حجم الخط:
18
يصرخ فيه ويخرج من المنزل، يتحسبن عليه وعلى ابنه، ويسيب المكان ويمشي.
يذهب إبراهيم إلى المنزل وهو حزين جداً على ما يحدث في أولاده، وهو لا حول له ولا قوة.
"معلش. طريق الباب ولا طريق محمد؟"
يتصل على محمد، هاتفه مقفول. يدخل المنزل ويترمي على الكنبة ويبكي.
تقف بجانبه مراته، تقعد على الكرسي وتضرب على وشها ورجليها، وتصرخ على ضياع أولادها الاثنين.
من المفاجأة، يدق جرس الباب. تجري بسرعة هي على الباب عشان خاطر تشوف محمد جه وعمل إيه مع أخته.
فجأة تلاقي سما وجلال. سما وهي ماسكة طفلة صغيرة على يدها.
الأم تنظر إليها والدموع في عينها.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!