دكتور بسرعة. الممرضين دخلوها بسرعة. بعد ساعة الدكتور خرج. رهف طلعت تجرى عليه: ها يا دكتور ماما مالها؟ الدكتور: هيا عندها كانسر وحالتها خطيرة، بس هيا طالبة تشوفك. دخلت رهف لمامتها وهيا مصدومة. رهف ببكاء: ماما عاملة إيه؟ الأم بصوت متقطع وهادي: رهف، اخواتك أمانة يا رهف، ومتسبيش كليتك مهما حصل. رهف: حاضر يا ماما، متقلقيش. الأم: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله. رهف بصريخ: مااااااااما.
(ملحوظة: رهف عندها أخ واخت توأم، رنين وعمر، عندهم عشر سنين) رنين وعمر في صوت واحد: بتعيطي ليه يا بلة رهف؟ رهف وهيا بتمسح دموعها: مفيش يا حبايبى، يلا عشان ننام. رهف فكرت إنها مش هينفع تسيبهم لوحدهم في الأوضة. فكرت في مكان. رنين وعمر: يلا يا بلة. ذهبت رهف واخواتها إلى فيلا حور. تن تن تن تن. الخدامة: نعم يا فندم. رهف: المدام موجودة؟ الخدامة: أيوة يا فندم، أقولها مين؟ رهف: قولي لها واحدة وبس. بعد قليل.
الخدامة: اتفضلي في الصالون. رهف: السلام عليكم. أم حور: إنتِ إيه اللي جابك هنا يا بت انتِ؟ رهف: أرجوكي يا هانم، ماما ماتت وهيا دلوقتي بتتدفن، أرجوكي خلي اخواتي عندك لحد الصبح بس أبوس إيدك يا هانم. أم حور: موافقة، بس على شرط. رهف: أنا موافقة على أي شرط. أم حور: تتأسفي لحور قدام الكلية كلها وتبوسي إيديها وتعرفي الناس إنتِ مين واصلك إيه. رهف بدموع مكسورة: موافقة. أم حور: تعالوا يا ولاد، اسمكم إيه؟ رنين: أنا اسمي رنين.
عمر: أنا اسمي عمر. رجعت رهف إلى المستشفى لقت أمها اتغسلت وجاهزة. راحت دفنتها. وبعد يوم طويل. وذهبت لكي ترجع اخواتها. فذهبت إلى اخواتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!