سعيد: أسد راجع مصر هو ومراته. إياد بصدمة: 😳😳 سعيد: إياد، إحنا لازم نتصرف. جهاد عرفت كل حاجة عليا وعليك، وأسد مش هيرحمنا. إياد كان في حالة صدمة ومش قادر يرد، عشان عارف أسد لو رجع وعرف كل حاجة هيموتوا. سعيد: إحنا لازم نقتل جهاد يا إياد. إياد فاق من الصدمة على جملة "إحنا لازم نقتل جهاد يا إياد". إياد بعصبية: أنت مجنون؟ أنا مقدرش أقتل جهاد. سعيد: ليه؟ أنت عايز تموت صح؟ وربنا أسد لو رجع ما هيرحمنا.
إياد: أنا لو قتلت جهاد ممكن روحي تروح معاها. سعيد: أنت تقصد إيه؟ أوعك إلا تكون بتحبها فعلًا. إياد بعصبية: آه، بحبها ونفسي أبقى معاها وآخدها في حضني، بس اللي عمله أسد مش قليل عشان أعمل كده. سعيد: أنت فعلًا مجنون، أسد هيودينا في داهية، افهم بقى. إياد: متخافش، أنا مجهز نفسي للحظة دي. سعيد: هتعمل إيه؟ ريحني عشان خايف أوي. إياد: مالكش دعوة، اطمن إن شاء الله كل حاجة هتكون تمام. سعيد: أتمنى.
إياد قفل التليفون وكان متوتر أوي، بس مرادش يبين لعم سعيد عشان ممكن يخاف، ولما أسد يرجع ممكن يحكي كل حاجة. جهاد كانت نايمة على الأرض، وإياد فتح الباب ودخل عليها. إياد قرب من جهاد وقعد جنبها وحط إيده على شعر جهاد، وكان رايح يبوسها من خدها، جهاد قامت على طول. جهاد بعدت على طول وضمت رجليها ورجعت خطوة لورا. إياد بص في الأرض وأخد نفس عميق. جهاد كانت بتبص لإياد وكانت خايفة أوي. إياد: بصي يا حلوة، أخوكي راجع النهاردة.
جهاد من كتر الفرحة عيطت. إياد: متفرحيش كده، عشان مش هتمشي من هنا إلا على شرط. جهاد: أنا مش موافقة على قراراتك فاهم ولا لأ، عشان متأكدة إن أسد هينقذني منك وهقتلك يا كلب. إياد اتنرفز ومسك جهاد من شعرها. إياد: أنتي عارفة أنا معي تسجيلات كتير، ولو وصلت لأخوكي هيقتلك، ده شرفه برضه. جهاد: أنت حيوان.
إياد: بصي بقى يا قطة، أنتي لازم تسمعي كلامي بالحرف الواحد، عشان لو مسمعتيش كلامي الفيديوهات دي هتكون على موبايل أخوكي، مش بس أخوكي ده هتكون على مواقع التواصل الاجتماعي. جهاد ضربت إياد حتة قلم: آها يا سافل يا حقير. إياد حط إيده على خده واتنرفز أوي وقسى على قلبه أوي، وراح قلع الحزام وكان رايح يضرب جهاد. جهاد رجعت لورا على طول وكانت خايفة أوي. جهاد: إياد أنا آسفة، بس أرجوك الحزام لأ. إياد كان الغل في عينه بطريقة رهيبة.
جهاد بعياط: الله يخليك متعملش كده، أنا آسفة والله. إياد رفع الحزام لفوق وراح ينزله على جهاد. جهاد: آآآه! إياد مضرّبش جهاد بالحزام، إياد رمى الحزام على الأرض. جهاد كانت حاطة إيدها على وشها وشالت إيدها لقت الحزام على الأرض. إياد راح عند جهاد وعينيه كانت حمرا أوي من كتر الغل. إياد: أنتي تنفذي اللي أقولك عليه فاهمة؟ جهاد بلعت ريقها: حاضر حاضر. إياد باص جهاد من خدها. إياد: شاطرة. جهاد راحت غسلت خدها على
طول وقعدت تقول على نفسها: رخيصة، أنتي رخيصة. (في انجلترا) أسد وروح أخيرًا وصلوا الفندق. جيانا جرت على أسد على طول وحضنته. جيانا: Where are you? أسد: I and Rouh will return to Egypt. جيانا بصدمة: What?! أسد: Peace. روح وأسد طلعوا أوضتهم عشان يجيبوا كل حاجاتهم. جيانا كانت في حالة صدمة إن خلاص كده أسد راح منها. جيانا قررت تقتل روح عشان مش متخيلة إن أسد ممكن يكون لحد ثاني.
جيانا راحت على أوضتها وقفلت الباب وقعدت تدور في الدولاب، وفجأة طلعت مسدس من الدولاب. جيانا بعصبية: I will kill her, I will kill her. في غرفة أسد وروح: روح: أسد كفاية كده، أنا عايزة أستحمى كمان. أسد: قلت لك ادخلي أنتي الأول، أصريتي إني أدخل الأول استحملي بقى. روح: أسد أرجوك أنا حاسة إني معفنة أوي، بقى لي يومين ما استحمتش. أسد: روح أنا قدامي نص ساعة، استحملي شوية. روح: نص ساعة، آآآه! أسد: اصبري قربت أخلص.
روح قعدت على السرير وكانت متضايقة أوي. روح قعدت تفكر تعمل إيه عشان أسد يطلع من الحمام. روح راحت قفلت الساخن. أسد كان جسمه كله عبارة عن صابون. أسد: روح... روح! روح حطت في ودنها سماعات عشان مكنتش عايزة تسمع أسد وهو بينادي. أسد لف الفوطة عليه وطلع ومش شايف حاجة من الصابون اللي على عينه. أسد: روح... روح! روح عمالة تغني وعاملة نفسها مش سامعة حاجة. أسد راح عند روح وشال السماعة من على ودنها. روح: إيه في إيه؟
أنا بسمع أغاني تركية بحبها أوي. أسد: عملتي إيه يا روح؟ روح: أنت شايف حاجة الأول؟ أسد: مش أوي يا روح، الصابون بيحرق عيني أوي. روح: ممكن يكون في حاجة حصلت في الموصل وحد بيصلحها. أسد: أتمنى يا روح. روح كانت عمالة بتضحك على أساس أسد مش شايفها. أسد: فهمت كل حاجة، ماشي يا روح، يعني قطعتي الساخن عليا؟ أسد: روح! روح: نعم؟ أسد: أنتي مش عايزة تستحمى؟ روح: آه بس مفيش مياه. أسد مسك إيد روح وشدها من وسطها ولزقت في صدره.
روح دقات قلبها كانت سريعة أوي. أسد قرب خده من خد روح وبدأ يحط الصابون اللي على وشه على. وشها. روح: اعاااااااا! أسد: عشان أعرفك إزاي تقطعي الساخن عليا تاني. روح بصت في عين أسد: أنت عرفت؟ أسد: ده أنت يومك أسود. روح: أصلًا... أصلًا... أسد: أصلًا إيه يا مدام أسد الجارحي؟ روح: ما أنا كنت عايزة أستحمى وأنت اتأخرت أوي في الحمام. أسد: خلاص، وشك بقى عبارة عن صابون، أنتِ كده استحميتي. روح: أنت تقصد إيه؟
أسد: أقصد إنك مش داخلة الحمام. روح: أنت أكيد بتهزر صح يا أسد؟ أنت مستحيل تعمل كده. أسد بابتسامة: اللي يخليكِ تعملي كده، أنا أعمل كده. روح: أنا آسفة والله ما عدتش هعمل كده تاني. أسد ساب روح وشغل الساخن ودخل الحمام. روح راحت على طول طلعت فوطة وبدأت تمسح الصابون اللي على وشها. أسد أخذ الشاور وطلع. روح: بليزززز. أسد: لا، وأنا لما أقول حاجة يبقى تتنفذ. روح قعدت على جنب وعملت نفسها زعلانة. أسد: مش عليا.
روح بتريقة: مش عليا. أسد: بتقولي حاجة يا روح؟ روح: بقول أستغفر الله العظيم. أسد لبس الجاكيت بتاعه. أسد: يلا. روح بعصبية مسكت في جاكيت أسد: أنت مجنون ولا إيه؟ أنت إزاي عايزني أرجع مصر بالشكل القذر ده؟ أسد: طب شيلي إيدك عشان كده غلط. روح شالت إيدها وكانت متعصبة أوي. أسد: اعتذري. روح: إيه؟ الجاكيت اتخدش ولا إيه؟ أنا أعتقد إنه سليم. أسد: أنا مش بتكلم عن الجاكيت، أنا بتكلم عن الساخن. روح: أعتذر ليه بقى؟
أنت اتأخرت وأنا اتنرفزت. أسد: خلاص أنت حرة، يلا بقى عشان نرجع مصر قبل الطائرة ما تقلع. روح بعصبية: اعااا آسفة. أسد: لا مش طالعة من القلب، تحس إنها طالعة بالعافية. روح: ده اللي عندي يا أسد يا جارحي. أسد: خلاص إحنا نمشي عشان كده هنتأخر. روح: استني، أنا آسفة. أسد: لا أنا عايزك تقوليها كده: أنا آسفة يا أسد يا جارحي على اللي عملته من شوية. روح بعصبية: أنا آسفة يا أسد يا جارحي على اللي عملته من شوية.
أسد حط إيده على خد روح: شاطرة. روح راحت طلعت هدوم ودخلت الحمام. أسد: مستنياكِ تحت ماشي؟ أوعك تتأخري. روح: حاضر، ربع ساعة وهكون عندك. وبالفعل أسد طلع وجيانا كانت واقفة بتراقب. جيانا فرحت أوي إن أسد طلع وساب روح لوحدها في الأوضة. جيانا على طول دخلت الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح. روح: أسد أنت رجعت؟ جيانا: "It's very stupid." روح طلعت من الحمام بالبرنص. روح: أسد أنت هنا؟ وفجأة جيانا تمسك روح وتحط المسدس على رأسها.
روح: اعاااااااااا! جيانا: "Enough, I will kill." روح بخوف: "What you do?" جيانا بتريقة: "I will kill." روح: "Help, help." جيانا: "Enough, I love you Asad, you take me." جيانا: "I kill hers." روح: أسد أسد. أسد: روح اتأخرت أوي، أنا طالع أشوف اتأخرت كده ليه. جيانا: "Enough." جيانا كانت رايحة تضرب روح بالمسدس وفجأة أسد دخل وجري عليها على طول ومسك المسدس منها وضربها بالقلم. أسد أخذ روح في حضنه، روح كانت خايفة أوي.
أسد باس روح على دماغها: اهدي اهدي أنا معاكِ. جيانا كانت حاطة إيدها على وشها وكان الغل كله في عينها ومش قادرة تستحمل إن أسد واخد روح في حضنه. أسد: "Do you stupid?" جيانا بعياط: "Yes, I love you so much." أسد مسكها من إيدها وطردها بره. روح جرت حضنت أسد وكانت بترتعش. أسد حط إيده على شعر روح: اهدي اهدي أنا معاكِ. روح: كانت كانت كانت. أسد: اهدي اهدي يا روح أنا معاكِ اهدي. جيانا كانت بتفكر تاني إزاي تقتل روح.
روح: مش قلت لك إن جيانا بتحبك يا أسد؟ أسد: طب اهدي اهدي. روح: أنا عايزة أرجع مصر والنبي. أسد: يلا يا روح. وبالفعل أسد أخذ روح ونزلوا تحت. في مصر. إياد: إيه، غسلتي وشك ولا لسه؟ جهاد بعصبية ومسكت في لياقة إياد: أنت عايز إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيا؟ حرام عليك يا شيخ. إياد: ليه؟ أنتِ مفكرة إني هسيبك تروحي على قصرك عادي خالص كده من غير شروط؟ جهاد: قلت لك أسد مش هيسيبني واللي في دماغك اعمله.
إياد طلع التليفون وجاب الفيديو وداس على كلمة مشاركة. إياد: إيه رأيك أشارك الفيديو على الفيس؟ لا لا، تويتر أحلى. لا لا، اليوتيوب أحلى وأكتب تحت الفيديو كالتالي: (فضيحة رجل الأعمال أسد الجارحي بسبب اغتصاب أخته من شاب مجهول الهوية) جهاد: آه يا سافل يا حقير. إياد: تعملي اللي أقول لك عليه يا شاطرة. جهاد بعياط: حاضر حاضر. إياد: أنتِ مش هتقولي حاجة لأخوكي. جهاد: أنت تقصد إيه بكلمة مش هتقولي حاجة لأخوكي؟
إياد: اللي حصل بيننا يا قطة. جهاد: بس. إياد بعصبية: لما أتكلم تسكتي فاهمة؟ جهاد بخوف: حاضر. إياد: لما أخوكي يرجع استقبليه عادي خالص ولا كأن حصل حاجة فاهمة؟ جهاد: حاضر. إياد: ممنوع تلعبي بديلك عشان وربنا لو لعبتي بديلك الفيديو ده هينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي. جهاد: حاضر، هعمل كل حاجة أنت عايزها بس والنبي الفيديو ده بلاش. إياد: وحاجة كمان، ممنوع تبيني خوفك قدام أسد أو روح فاهمة؟ خليكِ عادي خالص.
جهاد: موافقة موافقة، خليني أمشي بقى والنبي. إياد: حاضر بس وربنا لو تلعبي بديلك لتتفضحِ. جهاد: والله لأعمل كل حاجة قلتها بس خليني أمشي بقى. إياد: حاضر. وأخيرًا جهاد طلعت من الشقة اللي كان بالنسبة لها سجن. وبالفعل نزلوا تحت. إياد: اركبي. جهاد ركبت وكانت فرحانة إنها راجعة بيتها وزعلانة في نفس الوقت ومش عارفة هتعمل إيه في المصيبة اللي هي فيها. إياد: بتفكري في إيه؟ جهاد: بفكر إن قد إيه إني طلعت بقرة إني حبيت واحد زيك.
إياد: قلت لك إن عيبك طيبة قلبك بس الصراحة أنا حبيتك بجد، ما كنتش أعرف إني أحبك فعلًا. جهاد بعصبية: أنت اللي زيك ما بيعرفش يحب، أنت اللي زيك بيكره بس. إياد: مش هتتجوزي يا جهاد، مش هتتجوزي. جهاد: هتجوز يا إياد وساعتها هتندم على كل حاجة عملتها معي. إياد قعد يضحك على آخره: ومين بقى اللي هيرضى يتجوز واحدة تم اغتصابها وفقدت شرفها؟ جهاد: أنت إيه؟ مش مكسوف من نفسك؟ إياد بغمزة: لا. جهاد: عشان حقير.
إياد وقف العربية ودماغ جهاد كانت هتتخبط راح إياد حط إيده على دماغها. إياد بعصبية: كلمة حقير دي بتنرفزني وأنتِ عارفة بقى أنا ممكن أعمل إيه. جهاد بصت للحزام وبخوف: أنا آسفة أنا آسفة. إياد: شاطرة. إياد ساق العربية تاني وكانت جهاد بتعيط على آخرها. في إنجلترا. روح كانت قاعدة على الكرسي وحاضنة أسد. أسد: روح اهدي بقى، ربع ساعة والطائرة هتقلع وهنرجع مصر. روح: كانت رافعة عليا المسدس يا أسد.
أسد: معلش اهدي أنتِ بس، وبعدين أنا كلمت المدير وقال إنه هيتصرف. روح: أنا قلت لك إنها بتحبك وأنت قلت لا. أسد: أنا بعتبر جيانا زي رفيقتي مش أكتر يا روح وكنت مفكر إنها معتبراني كده برضه. روح: كان باين على عينيها أول ما شافتنا مع بعض إنها بتحبك. أسد: خلاص بقى انسِي جيانا خالص، إحنا دلوقتِ راجعين مصر. روح: آه المفروض أكون فرحانة إني راجعة بلدي بس الخوف مسيطر عليا بطريقة رهيبة.
أسد: لا لا، المفروض مرات أسد الجارحي تكون أقوى ست على وجه الأرض. روح: إحنا ضعاف برضه مش زيكم. أسد قعد يضحك على روح: طب يا ست الضعيفة اهدي. _أسد بيه أنا آسف على اللي حصل لمراتك. أسد: خلاص يا فندم حصل خير. _إحنا آسفين يا مدام روح. أسد: قلت لك حصل خير. _طب عن إذنكم. أسد: اتفضل. جيانا كانت واقفة بعيد وحددت اتجاه المسدس على روح وأطلقت النار للأسف. روح بصويت: أسد! أسد بخضة: 😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!