جهاد: يالا يا عم سعيد لازم نطلع بسرعة. وبالفعل، جهاد وعم سعيد طلعا من الأوضة، وفجأة وقفوا ولقوا باب الشقة مقفول بس من جوه. إياد: يا ولاد الكلب. جهاد وعم سعيد: 😳😳 جهاد: عم سعيد، أنت مش قولت إنك كسرت الباب، إزاي حصل كده؟ سعيد: لا يا بنتي أنا زقيته بس مش كسرته. إياد بابتسامة: كفاية تمثيل يا عم سعيد. وفجأة سعيد ضحك هو وإياد. جهاد: 😳😳 إياد: إيه رأيك يا حلوة في المفاجأة دي؟ جهاد: عم سعيد، هو اللي بفكر فيه صح؟
إياد: أنا أقولك يا لولو، عم سعيد هو اللي ساعدني في حاجات كتير. جهاد: 😳😳 إياد: ده كلب فلوس. سعيد: اهدي يا إياد، مش للدرجادي أنا أبيع نفسي عشان الفلوس بس. جهاد كانت في حالة صدمة ومش مصدقة إن الشخص اللي أسد وهي اعتبروه زي أبوهم. تيجوا نرجع لوراء شوية عشان نعرف إيه قصة عم سعيد ده. In the past
عم سعيد من عائلة فقيرة جدًا، كان في بدايات شبابه كان حرامي مكنش بيحب المسؤولية. في يوم من الأيام أبو أسد شافه، ساعتها خده معاه وشغله غفير على القصر. عم سعيد طول عمره طمعان في ثروة عائلة الجارحي، وكان دائمًا بيخطط لهدم عائلة الجارحي. وفي يوم من الأيام، دخل حرامي قصر عائلة الجارحي وسرق الفلوس من الخزانة.
ساعتها والد أسد اتهم عم سعيد إنه هو اللي سرق الفلوس ودخله السجن. من يومها سعيد كان بيفكر كل ثانية وكل دقيقة إنه ينتقم من عائلة الجارحي. تعالوا نعرف إزاي إياد وعم سعيد اتفقوا، وإزاي عم سعيد عرف بموضوع إياد وكرهه لأسد. إياد كان بيتكلم في التليفون. إياد: هغتصبها، أخوها هيمشي بكرة وهضيع شرفها، وساعتها هخلي أسد الجارحي اللي له هيبة وسلطة كبيرة أخليه أضعف إنسان على وجه الأرض.
وقتها سعيد سمع كل حاجة ووقع الكوبايه اللي كانت في إيده على الأرض. إياد كان في حالة صدمة ومش عارف هيقول إيه. سعيد: أنت بتخدع البيه؟ إياد: لا لا أنت فاهم غلط. سعيد: لا فاهم كويس وأوي كمان عشان هدفنا واحد يا برنس. إياد باستغراب: أنت تقصد إيه؟ سعيد: أنا كمان عايز أدمر أسد الجارحي عشان أحرق أبوه عليا. إياد: لا لا، أنا عمري ما أخون صاحبي وهروح أقول لأسد على كل حاجة إنك بتخدعه.
سعيد: ولو قولتلك إن المكالمة اللي لسه عاملها متسجلة عندي على التليفون؟ إياد مسك سعيد من رقبته. إياد: محدش يقدر يهدد إياد، أنت فاهم؟ سعيد بصوت مش واضح: أنت خايف ليه؟ أنا وأنت هدفنا واحد. إياد ساب سعيد. سعيد حط إيده على كتف إياد. سعيد: أنا معاك وهساعدك كمان في كل حاجة. أنا عارف زوج عمت أسد، وأقدر أكلمه وأقوله إنه يطرد جهاد من البيت، وساعتها على الأكيد هترن عليك عشان تقولك وهتبقى منهارة أوي وده فرصتك إنك تتهجم عليها.
إياد بابتسامة خبيثة: يا ابن الإيه! سعيد: بلاش غلط، أنا وأنت هدفنا واحد يعني إيد واحدة. إياد حط إيده في إيد عم سعيد وابتسموا ابتسامة خبث. في الوقت اللي رنت جهاد على عم سعيد وقالتله كل حاجة وإنها طالبة المساعدة منه. سعيد رن على إياد. إياد كان لسه رايح يشغل العربية وكان ماشي وفجأة التليفون رن. إياد: إيه يا عم سعيد، في إيه؟ سعيد: جهاد رنت عليا وقالتلي على كل حاجة وطالبة المساعدة. إياد قعد يضحك. سعيد: أنت بتضحك عليا؟
ده ورطة ومش عارف هعمل إيه. إياد: بضحك على جهاد أصلها غلبانة أوي بتوثق في أي حد. سعيد: مش وقته، أنا مش عارف هعمل إيه. إياد: هتروح طبعًا تنقذها، ولا ممكن تعرف إنك خاين؟ سعيد: يعني أنت عايزني أنقذها؟ إياد: أنت عندك غباء رهيب، أنت هتعمل نفسك رايح تنقذها. سعيد: آه، فهمت يا شرير.
إياد: أنا هطلع الشقة تاني من غير جهاد ما تحس، أنا هفتحلك باب الشقة وأنت هتعمل نفسك بتزق الباب برجليك، وأنا هكون مستخبي، ولما أنت تدخل لجهاد طبعًا باب الأوضة مقفول ده اللي هتكسره فعلًا، ولما تدخل لجهاد أنا ساعتها هقفل الباب بالمفتاح من جوه. سعيد: تمام يا معلم، دماغك دي تتوزن بالدهب. إياد بغرور: عارف. Back to events جهاد كانت في حالة صدمة لما عرفت كل ده. جهاد: عم سعيد، إياد بيكدب صح؟
سعيد ببرود: لا يا جهاد، إياد بيتكلم صح وأنا فعلًا عملت كده. جهاد انهارت ووقعت على الأرض وبصريخ: حرام! إياد: قومي يا قلبي، ما تعمليش في نفسك كده. جهاد: ابعد عني، أنا بكرهك. إياد: عيبك إن قلبك طيب أوي. جهاد: صح عندك حق، كان لازم يكون قلبي قاسي زيك بالضبط. إياد: أصلًا الضعف وحش أوي. جهاد كانت رايحاها تضرب إياد بس إياد مسك إيدها ولفها على ضهرها. جهاد: آآآه! إياد: كده غلط، أزعل كده، كنتي عايزة تهربي يا بنت الكلب؟
جهاد زقت إياد وكانت رايحاها تطلع من الباب. إياد مسكها من شعرها جامد أوي وراح ضربها قلم. جهاد: آآآه! سعيد: يااا الواحد فرحان أوي وأخيرًا حقي بيرجعلي منك يا عائلة الجارحي. إياد مسك جهاد من شعرها ودخلها الأوضة ودخل عليها فئران وقفل عليها الباب بالمفتاح. جهاد: إياد الله يخليك افتح، أنت عارف أنا بخاف أوي من الفئران والنبي يا إياد. جهاد طلعت على السرير على طول وكان شكل الفئران يخوف أوي. جهاد: يا رب ساعدني، أنا محتاجاك أوي.
وفجأة الفئران مشت من الشباك كأن الله بيحمي جهاد وعايز يقولها إن شاء الله هتهربي منه قريب. جهاد نزلت على الأرض وقعدت تصوت وتقول: جهاد: أمي أنا محتاجاكي أوي، ليه تركتيني لحالي في الدنيا السيئة دي؟ وفجأة جهاد اتخيلت أمها. جهاد: أنا بعاني أوي يا أمي... أنا بعاني أوي يا أمي. جهاد: أنا استحق الموت يا أمي. جهاد: هعمل إيه يا أمي؟ جهاد بعياط وبتخبط على رأسها: مش عارفة إزاي أخرجه من راسي على الرغم إنه اغتصبني. _اهدي اهدي.
جهاد: مش عارفة يا أمي أخرجه من عقلي. جهاد: أنا لازم أحاول أنزع الحب اللي موجود في قلبي إلى كراهية يا أمي. جهاد بعصبية: أنا لازم أنزع الحب اللي موجود في قلبي إلى كراهية. جهاد بعياط: أنا مش عايزة إياد في حياتي يا أمي بس مش عارفة إزاي ده هيحصل، إياد ساكن في قلبي يا أمي. جهاد بصريخ: مش عايزة إياد في حياتي يا أمي بس إزاي أنساه يا أمي؟ _تمام يا حبيبتي، الوقت علاج كل شيء، صدقيني راح تنسي وسينتهي في حياتك.
جهاد بعياط: مش عارفة يا أمي. أم جهاد أخدتها في حضنها، وفجأة جهاد مالقتش أمها. جهاد بانتحاب: أمي... أمي روحتي فين؟ ... أمي! جهاد وقعت على الأرض وبعياط شديد: أمي... أمي! In England في إنجلترا في الصباح التالي روح فاقت من النوم على رائحة دخان. روح: أنت بتعمل إيه يا أسد؟ أسد: طب قولي صباح الخير. روح بابتسامة: صباح الخير يا أسد بيه. أسد بابتسامة: صباح النور. روح: ممكن بقى أعرف حضرتك مولع الخشب ده ليه؟
أسد: عشان هشويكي يا روح. روح: أنت بتتكلم جد؟ أسد: تعالي يا روح تعالي جنبي. روح: ليه أنا مرتاحة هنا؟ أسد: يعني مش حاسة ببرد خالص؟ روح حضنت نفسها: كتيررر. أسد: طب خلاص تعالي جنبي هنا. روح: آه فهمت، أنت مولع الحطب عشان ندفي. أسد: آه يا روح تعالي بقى. روح قامت من على السرير وقعدت جنب أسد وبدأت تفرك إيدها عشان كانت سقعانة أوي. أسد مسك إيد روح وبدأ يفركلها إيدها.
روح كانت بتبص في عيون أسد وحاسة بشعور مختلف وغريب بس كانت على يقين إنه حلو. أسد: أنا طلعت من شوية أتمشى ولقيت مركبة بره. روح بانتحاب: يعني هنرجع مصر؟ أسد: آه يا روح بس مش بالمركبة. روح: أمال هنرجع بإيه؟ أسد: بالطيارة يا روح، إزاي هنرجع بالمركبة دي تاخد ثلاث أيام أو خمس أيام عشان نوصل مصر. روح: أمال هنركب المركبة ليه يا أسد؟
أسد اتعصب ومسك نفسه: روح، أنت تايهة في البحر يا بابا، لازم نرجع الفندق اللي كنا فيه عشان فيه جواز سفرنا. روح: آه فهمت، أنت تقصد إن المركب ده هو اللي هيرجعنا إلى الفندق؟ أسد: أخيرًا يا حجة. روح: كنت قول كده من بدري، ليه اللف والدوران بس؟ أسد: أنا ما بعرفش ألف ولا أدور يا روح. روح في سرها: يا كداب، ده أنت صاحب اللف والدوران. أسد: روح، أنت سرحانة في إيه؟ روح: ها أنا معاك بس بقول إحنا واقفين ليه، لازم نركب المركبة.
أسد: إحنا نروح الأول نصطاد سمك عشان ناكل. روح: يا أسد ما إحنا هنوصل الفندق خلال ربع ساعة ونبقى ناكل. أسد: هو أنا مقولتلكيش؟ روح: لا مقولتليش. أسد: أنا معرفش هنرجع إزاي الفندق. روح: بالمركبة. أسد: تمام بس مش عارف الاتجاه منين. روح: يعني خلاص هنقعد هنا طول حياتنا؟ أسد: إحنا بالنهار يا روح، على الأكيد هنلاقي مراكب كتير هتكون بجوارنا. روح: وساعتها هنسأل أي حد؟ أسد: ما أنت شاطرة أهو، المهم تعالي نصطاد سمك.
روح: معاك صنارة الأول؟ أسد: آه لقيت اتنين هنا، أكيد اللي كانوا هنا سابهم ومشوا. روح: أخدت صنارة، تتحداني يا أسد يا جارحي؟ أسد: أتحديكي على إيه؟ روح: مين اللي هيصطاد سمك أكتر؟ أسد: هتخسري يا روح. روح: معتقدش يا اسطى. أسد باستغراب: يا اسطى؟ روح: لا لا، ما تاخدش في بالك الكلام ده بيئة وحضرتك نظيف مالكش فيه أنت. أسد قعد يضحك على روح. وبالفعل أسد وروح راحوا عشان يصطادوا. روح قعدت جنب أسد ورموا الصنارة في البحر.
روح: إن شاء الله همسك سمكة كبيرة. أسد: بلاش الثقة الزايدة دي. روح: هنشوف. بعد مرور نصف ساعة. روح: أنا تعبت، أنا مصطادتش لحد دلوقتي وأنت اصطادت عليا عشر سمكات. أسد: قولتلك بلاش الثقة الزايدة دي. وفجأة صنارة روح اتحركت بس جامد أوي. روح بفرحة: ده شكلها سمكة كبيرة. أسد: طب شدي جامد. روح بتشد ورجعت لوراء وفجأة هي اللي انشدت ووقعت في البحر. روح بصريخ: أسسسسسد! أسد نط وراء روح على طول من غير ما يفكر هو إيه اللي شد روح.
روح كانت سمكة القرش ماسكة في رجلها، ولحسن الحظ روح كانت لابسة جزمة. أسد بصدمة: روح! روح بتحاول تمد إيدها لأسد بس كانت سمكة القرش بتشدها. وأخيرًا أسد مسك إيد روح وبيحاول يشدها. روح: آآآه! سمكة القرش جرحت روح من رجليها. أسد قلب إلى مجنون لما شاف دم نزل من رجل روح. أسد شد روح من السمكة بكل قوة وطلع من جيبه الولاعة اللي كان مولع بيها الحطب وولعها ورماها في وش السمكة. السمكة اتألمت أوي وروح كانت بتبصلها وهي زعلانة أوي.
أسد: يالا يا روح لازم نعوم بأقصى سرعة. روح سابت إيد أسد وراحت عند السمكة. أسد بصدمة: روح أنت اتجننتي؟ روح حطت إيدها اللي كانت بالنسبة للسمكة عقلة إصبع نظرًا لحجم السمكة. روح كانت بتبص على السمكة بكل خوف ومش قادرة تاخد نفسها عشان كانت تحت المياه. السمكة قربت من روح وأسد عام على طول. روح كانت خلاص نفسها هينقطع، راحت السمكة شايلاها لفوق على متن ظهرها. أسد بصدمة: روح بصوت مش طالع عشان كان تحت المياه.
أسد طلع على طول على وش المياه لقي السمكة طلعت روح على شاطئ البحر وكانت قاعدة جنبها بس السمكة كانت في المياه عشان مينفعش تبقى بره المياه. أسد راح عند روح على طول وبيحاول يفوقها. أسد عمل لروح تنفس صناعي ولا تستجيب. السمكة كانت بتبص على روح وكأنها صديقة لها وزعلانة. روح قعدت تكح وترجع مياه كتير. السمكة اتحركت وكأنها فرحت أوي. أسد حط إيده على ظهر روح. أسد: أنت كويسة؟
روح فتحت عينيها لقت السمكة جنبهم، خافت أوي واستخبت في حضن أسد. السمكة بصت لروح بزعل وكان واضح من عينيها. أسد: اهدي يا روح أنا جنبك، السمكة هي اللي ساعدتك، أنت كنت هتموتي. روح: أنت تقصد إيه بـ"ساعدتك" دي؟ أسد: نفسك كان هينقطع وكنت بعوم على قد ما أقدر عشان أنقذك وفجأة لقيت السمكة طلعتك لفوق وخدتك على الشاطئ. روح قامت وراحت عند السمكة وحطت إيدها على ظهرها وابتسمت. السمكة قعدت تلعب في المياه بمعنى إنها فرحانة أوي.
روح وأسد قعدوا يضحكوا والسمكة طرطشت شوية مياه على أسد وروح بديلها ومشت. أسد خد روح في حضنه. روح بابتسامة: أنا كويسة. أسد: الحمد لله. روح ابتسمت وقالت: أنا جعانة. أسد: آه أنا اصطادت سمك، يالا نروح نشويه. روح: آه ما أنت كسبت. أسد: روح، أنت لسه بتتكلمي عن التحدي، أنت كنت هتموتي بسبب التحدي ده. روح بصت في عين أسد وقالت: روح: مكنتش هموت يا أسد. أسد: السمكة كانت خلاص هتبلعك وتقوليلي مكنتش هموت.
روح: طول ما أنت معي مش هموت يا أسد، لأنك مش هتسمح لحد يقتلني. أسد ابتسم وبص في عين روح. روح: أنا جعانة أوي. أسد خد روح على الكوخ وولعوا خشب وحطوا السمك وشووه. أسد وروح أكلوا السمك. روح: بجد كانت أحلى أكلة سمك في حياتي. أسد: فعلًا. روح: طب يالا عشان نركب المركبة، أصل الصراحة جهاد وحشاني أوي. أسد بانتحاب: جهاد دي أكيد زعلانة مني أوي عشان ما رنتش عليها.
روح: طب يالا على طول نركب المركبة عشان نوصل الفندق وناخد حاجتنا ونرجع مصر. روح وأسد ركبوا المركبة بالفعل وأسد بدأ يحرك المركبة ولحسن الحظ لقي ناس في مركبة جنبهم كانوا معهم في الفندق. أسد شاور لهم وبالفعل ركبوا معهم ورايحين على الفندق. روح: أخيرًا هنرجع أم الدنيا، أنا فرحانة أوي. أسد: الحمد لله كانت مغامرة تخوف وعدت على خير. روح: بس كانت حلوة. أسد: فعلًا. روح وأسد بصوا لبعض وقعدوا يبتسموا.
وأخيرًا أسد وروح وصلوا الفندق. In Egypt في مصر إياد: أيوه يا عم سعيد. سعيد: أسد راجع مصر هو ومراته النهارده. إياد: 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!