_خدي يا حبيبتي المجلة دي ويا رب تكون آخر الصدمات. روح مسكت المجلة. روح: 😳😳 _انصدمتي ليه؟ مش كنتي بتقولي إنك متجوزة بإرادتك؟ الخبر كان موجود في المجلة كالآتي: (صدمة من العيار الثقيل، زواج رجل الأعمال أسد الجارحي من فتاة بسيطة تدعى روح، والخبر الأهم بكم والدها باعها لأسد الجارحي) روح بعصبية: الخبر ده كذب ومش حقيقي. _العالم كله يا حبيبتي بيتكلم عن الخبر ده، وجميع القنوات الإخبارية أكدوا الخبر إنه حقيقي وليس إشاعة.
روح ما قدرتش تستحمل وجرت على طول. روح دخلت الحمام على طول وغسلت وشها، وكانت مقهورة أوي ومش قادرة تستحمل نظرتهم ليها. جهاد راحت لروح على طول. جهاد: في إيه يا روح مالك؟ روح حضنت جهاد وقعدت تعيط. جهاد حطت إيدها على شعر روح وباستها. جهاد: اهدي يا حبيبتي، ما تعمليش في نفسك كده، دول بنات ما يستاهلوش دمعة من عينيكي. روح بعياط: أنا مش عارفة هعمل إيه يا جهاد، الخبر انتشر والكل عرف. جهاد: وإيه يعني؟
امشي بكل فخر وثقة، لا تسمحيلهم أبدًا يشمتوا فيكي. روح: مش قادرة يا جهاد، نظرتهم لي وحشة أوي يا جهاد. جهاد مسحت دموع روح وقالت لها: ده أول يوم ليكي في الجامعة، لازم تكوني واثقة من نفسك، ضعفك ده مش هينفع، أنتِ زوجة أسد الجارحي. جهاد: أنا هرن على أسد، أكيد هيتصرف وهيشيل الخبر ده. روح: يا ريت يا جهاد، بس بسرعة. &في الطريق& تليفون أسد رن. أسد: جهاد بترن ليه؟ مش كانت زعلانة مني؟ أكيد عملت مصيبة.
أسد: إيه المصيبة اللي أنتِ عملتيها؟ جهاد: أسد، شفت الخبر اللي انتشر؟ أسد: خبر إيه يا جهاد؟ جهاد: الأخبار كلها بتقول عن زواجك من روح. أسد: وإيه يعني؟ أخوكي مشهور وده طبيعي يا جهاد، مستغربة من إيه؟ جهاد: لا يا أسد، مش ده الخبر. أسد بعصبية: جهاد، اخلصي أنا مش فاضي. جهاد: الأخبار كلها بتتكلم عن إن والد روح باعها ليك. أسد فجأة وقف العربية وكان متعصب أوي. وكان في راجل بيبيع مجلات. أسد: اديني مجلة على طول.
_حاضر يا بيه اتفضل. أسد شاف الخبر وكان مصدوم أوي، وراح مقطع المجلة. _إيه اللي أنت عملته ده يا بيه؟ أسد رمى في وش الراجل الفلوس ومشي. _ماشي يا محترم، أنا مش عارف إيه الرجالة دي، فينك يا أيام زمان. جهاد: أيوه يا أسد روحت فين؟ أسد: دقيقة يا جهاد خليكي معي. أسد رن على إياد. إياد: إيه يا ابني أنا عندك بقالي ربع ساعة، فينك؟ أسد: خليك عندك أنا جاي حالًا. إياد: إيه في إيه خوفتني؟ أسد: مش هينفع على التليفون، أنا جاي حالًا.
إياد: خلاص مستنياك. أسد: أيوه يا جهاد. جهاد: روحت فين؟ أسد: كنت بكلم إياد، المهم اديني روح. جهاد: روح أسد عايز يكلمك. روح بخوف مسكت الموبايل وبرعشة: ألو. أسد: روح اهدي خالص، مش عايزك تقلقي، أنا جنبك تمام. روح حست بالاطمئنان لما أسد قالها الكلمتين دول. روح: بس... أسد بعصبية: ما تسمعيش لحد فيهم تمام؟ روحي خدي المحاضرة عادي خالص، وسبيهم يتكلموا زي ما هم عايزين، وبعدين جهاد معاكي، قلقانة من إيه؟
روح: حاضر يا أسد، أنا آسفة يا أسد بيه. أسد قفل التليفون من غير ما يقول سلام حتى لروح. جهاد: قفل التليفون صح؟ روح: آه. جهاد: هو أسد كده لما يكون متعصب أوي، المهم اطمنتي شوية لما أسد اتكلم معاكي؟ روح بابتسامة بثقة وهزت رأسها بمعنى إنها اطمنت شوية. جهاد: طب يلا بقى عشان هنتأخر على المحاضرة. روح مسكت إيد جهاد وقالت لها: أنا آسفة على اللي حصل بسببي إمبارح.
جهاد قربت من روح وقالت: أنا أختك قبل ما أكون أخت جوزك، وبعدين أنا ما زعلت منك أنا زعلت من أسد، احنا على طول كده وبنتصالح بعدين، المهم أنتِ ما تزعليش نفسك يا عمري. روح بابتسامة خفيفة: ماشي. روح وجهاد دخلوا المحاضرة والبنات كلها كانت بتبص لروح. روح كان قلبها بينبض على آخره. جهاد مسكت في إيد روح وبصتلها بابتسامة. _وصلت ست الحسن. _هموت وأعرف بس اشترها أسد الجارحي بكام. _والله وأنا كمان، وإشمعنا اختار البنت دي بالذات.
روح كانت قاعدة قدامهم وسامعة كل حاجة. جهاد: روح أوعك تديهم وش. روح: حاضر يا جهاد. _بس الصراحة الواد موز أوي، شخصيته حلوة أوي ووسيم وجسمه رياضي، أحب أنا الشباب اللي من النوعية دي. جهاد كانت رايحة تقوم وروح مسكت إيدها وقالتلها. روح: لا يا جهاد، أسد قالي ما تعطيهم عين. جهاد قعدت بانتهاد: البنت عدت حدودها أوي يا روح. روح: مش مشكلة، مش أنتِ لسه قايلة ما تعطيهم عين؟ جهاد: بس يا روح. الدكتور دخل وقاطع حديث روح وجهاد.
الدكتور: صباح الخير يا صبايا. _صباح النور يا دكتور. الدكتور: طبعًا أنتِ عارفين ده سنة جديدة ومختلفة عن السنوات اللي عدت، مفيش هزار في المحاضرة وممنوع الكلام. _ليه يا دكتور؟ ده في مفاجئات كتير أوي. الدكتور: ممنوع الكلام قلت في المحاضرة وكل واحدة تبلع لسانها. _شكله دكتور وحش أوي ومش هزار. _آه والله عندك حق.
الدكتور: قبل ما أعطيكم المحاضرة الأول، عايز أتكلم معاكم عن الوالدين وفضلهم علينا، وهما السبب عشان توصلوا للمرحلة دي. روح أول ما سمعت الوالدين انجرحت أوي وحست إنها مكسورة. _يا ريت يا دكتور، أصلًا الآباء بقوا اليومين دول حاجة أستغفر الله العظيم، تعرف يا دكتور في أب باع بنته بالفلوس. الدكتور: لو سمحتوا مش عايزين ندخل في خصوصية حد لو سمحتوا. _ليه يا دكتور؟ مش حضرتك هتتكلم عن الآباء وفضلهم علينا؟
الدكتور: ده آخر تحذير ليكي فاهمة؟ _سوري يا دكتور. الدكتور: اسمها آسفة، سوري ده في الديسكو لا مؤاخذة. جهاد وروح قعدوا يضحكوا. جهاد: شكله الدكتور ده عسل. روح: باين عليها شخصيته حلوة. الدكتور: المهم أنا عايز كل واحدة تحكي عن والدتها ووالدها. _شكلنا هنضحك كتير النهاردة. _أنا بقول كده كمان. كل واحدة حكت عن والديها. وجاء الدور عند روح. _اسمعي هنتفرج على دراما دلوقتي. روح قامت. الدكتور: ممكن تحكي عن فضل والدك ووالدتك؟
روح افتكرت كلام أسد وقالت بكل فخر وثقة: أبي وأمي مثل الشمس، بدونهم يثلج الإنسان، مثل القمر، بدونهم يولع الإنسان، مثل المياه، بدونهم لا نستطيع العيش. مثل الزرع، بدونهم لا يستطيع الإنسان أن يأكل. الدكتور: جميل، شو اسمك؟ روح: اسمي روح. الدكتور: برافو يا روح، شكلك بتحبي والدك ووالدتك أوي. _لا يا دكتور، ده والدها باعها لأسد الجارحي. روح ما قدرتش تمسك نفسها وانهارت من العياط. جهاد: روح مالك اهدي.
روح خدت بعضها وطلعت تجري من المحاضرة. _مش قلت لك شكلنا هنتسلى. الدكتور: اطلعي برا. _ليه يا دكتور؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟ الدكتور: في الأول قلت بلاش هزار وأنتِ عملتِ العكس، فاطلعي برا. جهاد: تستاهلي، أكيد روح دلوقتي في الحمام وهترجع تاني. روح خرجت من الجامعة خالص وقعدت تجري على الطريق ومنهارة أوي. &في منزل أسد الجارحي& إياد: أخيرًا وصلت. أسد بعصبية: مين اللي نزل الخبر ده؟ إياد باستغراب: خبر إيه؟ أسد: يعني أنت ما تعرفش؟
ده الأخبار كلها بتتكلم. إياد: خبر إيه؟ والله ما أعرف حاجة. أسد فتح تليفونه وقال: أسد: الخبر ده يا إياد مين اللي نزله؟ إياد مسك التليفون. إياد: هو أنت فعلًا عملت كده؟ أسد بعصبية: مين اللي نزل الخبر ده؟ أنا عايز أعرف. إياد: أكيد واحد صحفي. أسد: الصحفي ده يجي لي هنا على طول فاهم ولا لا؟ إياد: ماشي بس هدي حالك. أسد بعصبية: أهدي حالي إزاي بس؟ الأخبار كلها بتتكلم عن أب يبيع بنته عشان الفلوس، أكيد روح منهارة دلوقتي.
إياد: طب اهدى بس وهنلاقي حل. أسد: وربنا لأدفنه. &في الجامعة& المحاضرة خلصت وجهاد طلعت عشان تشوف روح. جهاد راحت الحمام وما لقيتش روح، بدأت تسأل على روح. جهاد: ما شفتيش روح؟ _لا. جهاد: ما شفتيش روح؟ _أيوه، طلعت من الجامعة وكانت بتجري ومنهارة خالص، شكلها كانت بتعيط. جهاد بصدمة: بتجري على الطريق وبتعيط؟ _أيوه. جهاد: إمتى؟ _من عشر دقايق تقريبًا، ليه في حاجة؟ جهاد: شكرًا، لا مفيش حاجة.
جهاد طلعت من الجامعة على طول وأخدت عربيتها. جهاد: روح مش باينة في الطريق، أرن على أسد؟ جهاد بتردد: لا لا، أسد لو عرف مش هيرحم روح أبدًا. جهاد مش لاقية روح، خلاص أنا هرن على أسد واللي يحصل يحصل. أسد: جهاد بترن تاني ليه؟ جهاد: ألووو يا أسد الحقني. أسد بانتهاد: إيه في إيه؟ جهاد: روح طلعت من الجامعة ومش عارفة راحت فين، أنا خايفة عليها أوي. أسد بعصبية: وأنتِ كنتِ فين لما هي طلعت؟ وإيه اللي حصل؟ جهاد حكت كل حاجة لأسد.
أسد: البنت دي غبية أوي، أنا قلت لها تسكت وما تسمعش لحد. جهاد: أصلًا هما زودوها أوي يا أسد. أسد: تعالي البيت دلوقتي وأنا طالع أدور عليها. جهاد: ماشي. إياد: في إيه يا أسد؟ أسد: مصيبة، البنت الجديدة دي عاملة مشاكل لأسد الجارحي. إياد: طب إيه اللي حصل؟ أسد: أنا لازم أمشي حالًا، هحكيلك بعدين. أسد طلع وخد عربيته ومشي. أسد رن على والد روح. والد روح: أخيرًا يا ابني رنيت، كنت فين؟ حاولت أرن عليك. أسد: مش وقته، هي روح عندك؟
والد روح: ليه هي روح مش في البيت؟ أسد خاف على والد روح وكان مجبر إنه يكذب. أسد: أنا أقصد إني هجيب روح بكرة تيجي تقضي اليوم معاكوا. والد روح: يا ريت يا ابني، وحشاني أوي وأمها كمان نفسها تشوفها. أسد قفل تليفونه وكان متعصب أوي وقعد يضرب في الدركسيون وقال بكل عصبية: أسد: وربنا ما هرحمك يا روح. روح كانت ماشية في الطريق والوقت اتأخر أوي. روح كانت ماشية وهي تعبانة أوي عشان ما أكلتش بقالها يومين ومش بس كده عيطت كتير.
روح قعدت على صخرة صغيرة. روح: أنا مش هرجع لأسد الجارحي تاني ولا هروح عند بابا، أنا ههرب منهم. _أوباااااا. _في إيه مالك؟ _في قمر قاعد على صخرة هناك. _أوبااا إيه القمر ده وقاعدة لوحدها في الوقت المتأخر ده. _ومين قال إنه لوحده؟ أمال احنا فين؟ _طبعًا تعالي نروح لها. _الجميل ماله في الوقت المتأخر ده وزعلان ليه؟ روح انفزعت وخافت أوي ورجعت خطوة لوراء. _إيه يا جميل مالك خفت كده ليه؟ أنا هنا عشان نسليك.
روح كانت خايفة أوي وبتترعش. _تعالي أنتِ بس معنا وهننسيكي الدنيا كلها. روح بخوف: لا أنا مش عايزة أنسى حاجة، روحوا من هنا. _ههههههه ما أقدرش يا عمري، حد يسيب القمر ده لوحده في الوقت المتأخر ده، ده عيب أوي ما نبقاش رجالة كده. روح: أنا أصلًا مروحة وشكرًا ليكم. _مسك إيد روح وشدها ناحيته ومسكها من وسطها. روح بكل خوف كانت بتحاول تزقه. _إيه القمر ده يخربيتك! عيونك قديشهم حلوين. روح بعياط: الله يخليك سيبني أروح.
_قرب من روح أوي وبقى فمه قريب من خدها أوي. روح بتحاول تزقه بس مش عارفة لإنه طبعًا البنات ضعاف. _الشاب رايح يبوس روح راح نزل عليه قلم. _يا بنت الـ*** روح طلعت تجري على طول وبتقول: حد يساعدني؟ في حد هنا؟ _الشاب طلع يجري وراها: هتروحي مني فين؟ وربنا ما أرحمك على القلم ده، كان أحسن لك إنك تطيعيني وتسيبي لي نفسك. روح كانت بتجري بأقصى سرعة وقلعت الصندل عشان كان كعبه عالي ومش عارفة تجري منه. روح بصوت عالي: أسد!
أسد مرة واحدة حس بشعور غريب وحس إن في حد بينادي. أسد: روح، ده صوت روح. روح: أسد! _الشاب لحق روح ومسكها من شعرها: هتروحي مني فين يا بطة؟ ما تحاوليش عشان مش هتلاقي حد يساعدك في الوقت المتأخر ده. روح: ابعد عني الله يخليك. _أبعد إزاي بس؟ ده أنتِ عايزة تتربي، محدش قدر يضربني بالقلم قبل كده. روح بعياط: _الشاب قطع لروح الفستان من على الصدر بس كانت لابسة بادي تحت الفستان. روح على طول مسكت الفستان وخافت أوي.
_الشاب كان رايح يقطع بقية الفستان وفجأة. روح بفرحة: أسد! أسد: مسك إيد الشاب ورفعه لفوق زي أبطال الأكشن، ونزله على الأرض. _الشاب التاني كان رايح يغز أسد بالمطوة من وراء. روح: أسد انتبه! أسد بص وراء راح مسك الشاب من رقبته ووقعه على الأرض. روح كانت رايحة تحضن أسد. أسد مسك إيدها قبل ما تحضنه وضربها حتة قلم رن في وداني شخصيًا. روح: 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!