روح بصويت: مامااااا! والدة روح: 😳😳 أسد مسك التليفون من يد روح ورماه على الأرض، ودي أول مرة أسد يشوف روح وروح تشوف أسد. أسد بعصبية وصوت حاد قوي: أنا بكره اللي بيخالف القواعد، وأنتي النهاردة خالفتي القواعد ولازم تتعاقبي. جهاد: أسد، اديني فرصة أشرحلك كل حاجة. أسد: اسكتي أنتي، حسابك معي بعدين، المفروض هي جديدة ومتعرفش أي حاجة، كان لازم توعيها بس لا أنتي اللي شجعتيها.
جهاد: والله قلتلها يا أسد بس هي ما سمعتش مني، حتى اسألها. أسد شخط في جهاد جامد قوي، والله إن شخصيًا خفت من أسد قوي. جهاد زعلت من أسد عشان شخط فيها جامد قدام روح، انحرجت وطلعت على أوضتها. روح بخوف: ما كانش لازم تعمل كده مع أختك. أسد بعصبية مسك يد روح جامد، وده أول مرة أسد يلمس روح: وأنتي بقا اللي هتعلميني الصح من الغلط؟ روح بخوف ودموع نازلة من عينيها بالأربعة من كتر الخوف: مش قصدي والله بس دي أختك برضه.
أسد ساب يد روح لما شافها بتعيط وخافت منه، ونادى على عم سعيد. أسد بصوت عالي وحاد: عم سعيد. سعيد: نعم يا أسد بيه. أسد: ممنوع تدخلها أكل لمدة أربعة وعشرين ساعة، ده عقابي ليها، وكمان ممنوع تخرج من الأوضة دي حتى لو بتولع، إلا من أمري، فاهم يا عم سعيد؟ سعيد: فاهم يا أسد بيه، أي أوامر تانية؟ أسد: جهزلي كوباية قهوة دلوقتي عشان أنا مش طايق نفسي. سعيد: حاضر يا أسد بيه، عن إذنك.
أسد: وأنتي ممنوع تخالفي قواعدي تاني، احمدي ربنا المرة دي سامحتك بس، وربنا المرة اللي جاية لموتك. روح بخوف: حاضر حاضر، مش هطلع من الأوضة إلا من تحت أمرك. خرج أسد وروح جرت على طول وقفلت الباب ووقعت على الأرض من كتر خوفها وبتقول. روح بعياط: جهاد قالتلي إنه قلبه طيب قوي، ده باين عليا ما بيرحمش حد خالص، ده شخط في أخته عادي قدامي. روح: معقول بابا باعني لواحد زي ده؟ ويا ترى كان عارف إن الشخص ده قاسي قوي؟
روح بكسرة: أكيد كان عارف، إزاي هيجوزني لشخص ما يعرفهوش؟ أنا حاسة إن بابا عمل كده مش عشان الفلوس، لا أنا حاسة عشان حاجة تانية، هي إيه معرفش. أسد طلع على أوضته فوق. أسد قلع الجاكيت بتاعه وولع سيجارة وفجأة تليفونه رن. المتصل: أيوة يا أسد بيه. أسد: مفيش جديد لسه؟ المتصل: للأسف مفيش جديد يا بيه. أسد بعصبية: إزاي مفيش جديد؟ أنا عطيكم مهلة لمدة ثلاث أيام، وربنا الثلاث أيام دول لو خلصوا هخلص عليكم.
المتصل: حاضر يا أسد بيه، إن شاء الله هيكون عندك خلال أربعة وعشرين ساعة. أسد بعصبية: الواد ده يجيلي حي عشان وربنا ما هرحمه، فاهم ولا لا؟ المتصل: حاضر يا أسد بيه، أنا بعت شوية رجالة عشان يدوروا عليه. أسد: ده لازم تجيبوه على طول، ده هرب كمية مخدرات من ورانا كتير، كان بيلعب بأسد الجارحي، وربنا ما هرحمه، وهيكون آخر أيامه يعيشها عشان يلعب بديله بعد كده. المتصل: أوامرك يا بيه، أي أوامر تانية؟
أسد: بكره تبعتلي إياد فورًا على الساعة 10 صباحًا. المتصل: أوامرك يا أسد بيه، سلااام. أسد كان متعصب قوي، رمى التليفون على الأرض: وربنا ما هرحم أمك عشان تلعب بديلك بعد كده، ألاقيها هنا ولا من برا بس. سعيد: القهوة يا أسد بيه. أسد بعصبية: مش عايز ولا قهوة ولا زفت، نفسي اتسدت خلاص. سعيد: ممكن أقول حاجة يا أسد بيه، بس ما تزعلش مني لو بتعتبرني زي أبوك؟ أسد بعصبية: ما تجيبش سيرة أبويا قدامي بعد كده عشان بكره سيرته قوي.
سعيد: أنا آسف يا بيه، عن إذنك. أسد: المهم كنت عايز تقول إيه؟ سعيد: مش مهم بقا، أنت متعصب وأنا اللي هقوله هيعصبك أكتر فبلاش أحسن. أسد بعصبية: عم سعيد أنا ما بحبش أكرر كلامي تاني وأنت عارف كده كويس. سعيد: اللي كنت عايز أقوله ما ينفعش تعامل مراتك كده يا ابني، وبعدين لازم تكون في أوضة حلوة مش كده يا ابني؟ أسد: روح يا عم سعيد عشان أنا مش عايز أتعصب عليك. سعيد: والله يا ابني أنا بقول اللي شايفه صح، طب ممكن أسألك سؤال؟
أسد بنفاذ صبره: قول يا عم سعيد بس اخلص والنبي عشان أنا مش طايق نفسي. سعيد: لو أختك اتجوزت واحد وعمل فيها زي ما أنت بتعمل في بنت ناس كده، كنت هتعمل إيه؟ أسد: كنت موته يا عم سعيد. سعيد بابتسامة خفيفة: شوفت بقا أنت ظالم البت إزاي؟ أنت بنفسك قلت. أسد: عم سعيد الله يخليك اطلع برا، وبعدين البت دي شكلها مشاغبة قوي وما بتخافش واتجرت وخالفت القواعد. سعيد: هي كانت تعرف منين بس يا ابني، دي لسه جديدة هنا وعذرها معها.
أسد بعصبية: لو سمحت يا عم سعيد اطلع برا عشان أنا قربت أتخنق. سعيد طلع برا وقفل الباب وراه. أسد قلع التيشيرت ونام على السرير، أسد طول عمره بينام كده. أسد: معقول يكون كلام عم سعيد صح ومينفعش أعامل البت بالطريقة كده؟ أسد بتردد: إيه اللي أنا بقوله ده؟ أنت اتجننت يا أسد، الكلام ده ما بيكولش معاك. والدة روح بخوف: بنتي بنتي جرالها حاجة يا أبو روح؟ والد روح بفزع: إيه في إيه؟
والدة روح: كنت بكلم بنتي من شوية من رقم غريب وفجأة سمعت صوت صويت بنتي وبعدها التليفون قفل. والد روح: اهدى يا أم روح اهدى. والدة روح بعصبية: أهدى إزاي؟ بنتي صوتت بصوت عالي وتقولي أهدى؟ والد روح: أنا هكلم أسد وهعرف منه كل حاجة. والدة روح: علي المكبر والنبي عشان أرتاح. والد روح رن على أسد بس أسد كان قافل تليفونه. والدة روح: إيه فيه؟ ما ردش عليك؟ والد روح بتمثيل: أيوة يا أسد يا ابني.
والدة روح: علي المكبر عشان أطمن على بنتي، قلبي وكلني عليها قوي. والد روح: كل حاجة عندك تمام يا ابني؟ أصلًا أم روح خايفة عليها قوي لأنها كانت بتكلمها من شوية وفجأة الخط قطع، كل حاجة عندك تمام؟ والدة روح: أنا عايزة أسمع ارفع المكبر. والد روح: خلاص يا ابني هكلمك بعدين سلام. والدة روح بعصبية: أنا كنت عايزة أسمع صوت بنتي وأطمن عليها. والد روح: الشاب كان مستعجل وقالي كل شيء تمام.
والدة روح: أمال إيه صوت الصويت ده اللي أنا سمعته؟ والد روح: قالي روح شافت صرصور وكانت خايفة قوي عشان كده صوتت. والدة روح: أتمنى تكون بتتكلم بجد. والد روح: اطمني يا أم روح، كل شيء تمام. والدة روح بعصبية: ابعد إيدك عني وما تلمسنيش، ابعد الإيد اللي مسكت إيد بنتي بكل عنف ورمتها في العربية. والد روح الكلام كان بيقطع في قلبه ومش قادر يقول لمراته إنه بيفارق الحياة. والدة روح: مش هسامحك لحد يوم الدين.
والد روح: ما تقوليش كده يا أم روح أنا تعبان قوي. والدة روح: أنت فعلًا لازم تكون تعبان، أنت لو ما كنتش تعبان من اللي عملته في بنتك تبقي مريض. والد روح ما ردش يقول لمراته إنه بيفارق الحياة. في الصباح التالي، الباب بيخبط بس جامد. روح قامت مفزوعة. روح: مين؟ سعيد: ده أنا يا مدام سعيد. روح: وعايز إيه؟ سعيد: البيه بيقولك قومي عشان تروحي الجامعة. روح: حاضر يا عم سعيد.
روح قامت ودخلت الحمام خدت شاور ولبست بنطلون جينز وشميز أبيض في أسود وطلعت برا، وده أول مرة تطلع من الأوضة. أسد كان قاعد على السفرة بيشرب قهوته. أسد: عم سعيد. سعيد: نعم يا بيه. أسد: هو ما حدش قال للمدام ممنوع اللبس ده في بيت أسد الجارحي؟ روح: بس ده طويل. أسد: اسكتي أنتي أنا بكلم عم سعيد. روح سكتت على طول بس كانت من جوا خايفة قوي. سعيد: لو سمحتي يا مدام خدي الفساتين دي وغيري هدومك.
روح مسكت الفساتين ودخلت أوضتها وقفلت الباب عشان تغير هدومها. جهاد نزلت من تحت. أسد: تعالي كلي. جهاد ما ردتش على أسد وقالت: عربيتي فين يا عم سعيد؟ سعيد: في الجراج يا فندم. جهاد: يا ريت تطلعها من الجراج عشان هتأخر على الجامعة. أسد قام وبكل عصبية: أنا بكره التجاهل قوي وأنتي عارفة كده كويس. جهاد: وأنا بكره العصبية قوي وأنت عارف كده، فياريت تبعد عني عشان هتأخر على الجامعة. أسد: خدي روح معاكي.
جهاد: لا مش واخدة حد معي يا أسد، وعن إذنك بقا. روح طلعت من أوضتها وكانت شبه سندريلا، كانت حلوة قوي. أسد أول ما شاف روح كان مبهور من جمالها، روح كانت لابسة فستان أبيض في أسود وصندل أبيض كعبه عالي وكانت فاردة شعرها اللي زي الحرير. روح بكل خوف: أنا خلصت يا أسد. أسد: اسمي أسد بيه، أوعك تفتكري عشان اتجوزتك تقدري تعملي اللي أنتي عايزاه، فاهمة ولا لا؟ هنا القواعد بتمشي على كل اللي في البيت.
روح كانت مرعوبة قوي: حاضر يا أسد بيه. أسد: سعيد طلع العربية من الجراج. سعيد: حاضر يا أسد بيه. روح كانت جعانة قوي عشان ما كلتش بقالها يومين. أسد: أنسي الأكل عشان أنا مانعك من الأكل لمدة أربعة وعشرين ساعة. روح بخوف: عارفة. روح وأسد خرجوا من القصر وركبوا العربية عشان يوصلها. روح رايحة تركب ورا. أسد: تعالي هنا. روح: لا أنا مرتاحة هنا. أسد: وأنا مش مرتاح كده، تعالي جنبي هنا عشان أنا مش السواق بتاع حضرتك.
روح راحت وركبت جنب أسد وكانت خايفة منه قوي. أسد شغل العربية ومشي. روح بتحاول تبص في أسد وتشوف ملامح وجهه. روح بتكلم نفسها وبتقول: شكله بيدل على إنه طيب قوي وبريء بس من جوا غير كده خالص. أسد: ما تبصيش كتير (إيه ده يا جماعة الواد ده أقصد أسد بيه اللي هيقتلني، عنده كام عين بالضبط عشان الواحد بدأ يخاف قوي) روح انصدمت إزاي شافها وهو بيسوق. أسد: ما تستغربيش أنا ليا عين في كل مكان (إن كان كده ماشي يا معلم براحتك)
روح بلعت ريقها من كتر الخوف زي أنا بالضبط. أسد وصل روح الجامعة. طالبة: بصي بصي، وصلت اللي أبوها باعها بفلوس. نزلت روح من العربية. أسد شغل العربية ومشي من غير ما يقول لروح حاجة. طالبة أخرى: أهلًا أهلًا بالرهينة، أديش اشتراكك أسد الجارحي؟ روح ما ردتش عليهم بس كانت من جوا موجوعة قوي. طالبة: أنتي زعلتي يا قمر ولا حاجة؟ أنا بسأل بس باباكي باعك بكام عشان يمكن ألاقي حد يشترينا كمان ونعيش أهلين في عز.
روح بعصبية: اسكتي إلا وربنا هأقص لك لسانك الظفر ده. طالبة: أنتي تقدري ولا إيه؟ كنتي قدرتي على أبوكي لما باعك لأسد الجارحي. طالبة أخرى: بس الصراحة الواد موّز قوي، مش عارفة شاف فيها إيه. روح: أنا ساكتة مش عشان خايفة منك، لا عشان مش عايزة مشاكل في أول يوم ليا في الجامعة. طالبة: مالك زعلتي كده ليه لما قولنا أسد موّز؟ لحد علمي أنتي ما بتحبيش أسد وباباكي باعك ليه.
روح بكل عصبية: ما تقوليش باعك عشان أنا موافقة على الجواز ده بإرادتي (جدعة يا بت عرفت أربيكي) طالبة: بتقولك بإرادتها؟ حد يوريها المجلات والصحف بيقولوا إيه؟ روح بفزعة: أنتي تقصدي إيه بالمجلات والصحف؟ طالبة: خدي يا حبيبتي اتفرجي ويا رب تكون آخر الصدمات. روح مسكت المجلة وكانت المفاجأة. روح: 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!