الفصل 17 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل السابع عشر 17 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
17
كلمة
2,522
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

في انجلترا اسد دخل لقي روح نايمه من غير غطاء، كانت ضمه رجليها من شدة البرد. اسد قرب من روح، قلع الجاكيت بتاعه وغطاها بيه، وباس روح من رأسها. فجأة روح فاقت لقت اسد قريب منها أوي. روح بصريخ: مين؟ اسد قعد جنب روح وقالها: اهدي يا روح، ده أنا اسد. روح حضنت اسد عشان اتخضت. اسد حط ايده على راس روح وقالها: اهدي، أنا جنبك. أسد بهزار: زوجه اسد الجارحي بتخاف؟ روح ضربت أسد على صدره. اسد: اعاااااا! على فكرة ايدك جامدة أوي.

روح: المرة الجاية هقتلك يا اسد يا جارحي. (روح كانت بتتكلم جد بس اسد مفكر إن روح بتهزر) اسد: بجد هتقتليني اسد الجارحي؟ روح: أيوه طبعًا، ومفكرش ولا ثانية في قتلك. اسد بتمثيل: تصدقي خفت. روح: أنت فعلاً لازم تخاف، عشان اللي جاي دمار. اسد بتعبير وش غريبة بمعنى استغراب: دمار؟ روح ضحكت: أنت صدقت ولا إيه؟ أنا بهزر. اسد: الحقيقة كان شكلك بيدل على إنك بتتكلمي جد. روح: يا عم بهزر معاك. اسد: خلاص ماشي، تصبحي على خير.

روح: وأنت من أهل الخير. روح نامت وخدت الجاكيت اللي اسد غطاها بيه واتغطت. اسد كان نايم بعيد عن روح بمترين. في مصر جهاد لبست بالفعل القميص ووقفت قدام المرايا والدموع نازلة من عينيها بطريقة رهيبة. جهاد: أنا النهارده بعت نفسي، مش بس لأياد، أنا هبيع نفسي لأصحابه. مش عارفة أعمل إيه، أرن على اسد بس أنا خايفة منه أوي، اسد لو عرف هيقتلني. وفجأة الباب خبط بطريقة جامدة أوي. جهاد اتخضت وقالت: مين؟

اياد: أنا يا روح أمك، الشباب هيوصلوا دلوقتي. جهاد: أرجوك يا اياد، يلاش، أرجوك. اياد: بقولك إيه، اخلصي خمس دقايق وتبقي برا. جهاد بعياط: حاضر. بعد مرور خمس دقايق وصلوا صحاب اياد، وكانوا شكلهم بيدل على إنهم بتوع حشيش ومافيا، مش كويسين يعني. اياد: انتي يا حجة روحي افتحي الباب. جهاد كانت خايفة تطلع من الأوضة عشان لبسها كان عاري جداً. اياد: إيه، هيفضلوا واقفين برا كتير؟ اطلعي يختي. جهاد: ربنا يسمحك.

اياد: هيسمحاني يختي عشان اللي أخوكي عمله أشد من اللي أنا بعمله فيكي. جهاد: أنا نفسي أعرف اسد عمل معاك إيه، اسد طول عمره بيحبك. اياد: بقولك إيه، اطلعي صحابي هيفضلوا واقفين يعني على الباب. جهاد فتحت الباب وطلعت وهي مكسوفة أوي من لبسها وحطت إيدها على جسمها محاولة تغطي جسمها. اياد: إيدك دي تتشال يا حلوة، مش عايز صحابي يخرجوا وهم زعلانين. جهاد راحت عشان تفتح الباب وكانت خايفة أوي وبتقول: يا رب. جهاد فتحت الباب.

_أوباااااا! مين القمر ده؟ _جامد فحت يااض. جهاد دخلت على طول على أوضتها وقفتلت الباب وكانت منهارة من العياط. _شكلها مكسوفة بس جامدة فحت. اياد: عاملين إيه؟ _تمام يسطا، بس مين القمر ده؟ _ده جامد فحت. اياد: عجبتكم؟ _أوي. اياد: خلاص، حلال عليكم. جهاد سمعت الكلام ووقع عليها كالصاعقة ومش مصدقة إن ده الشخص اللي حابته. اياد: انتي يا حجة؟ _متقولش يا حجة، قول يا عسل يا قمر يا سكر، إنما حجة ده مش حلو.

اياد: هي البت خطفت عقلك ولا إيه؟ _عقلي بس، ده خطفت قلبي كمان. اياد: طب نادى عليها أنت. _يا قمر يا سكر يا عسل. جهاد مردتش. _إيه يا عم، مالها دي؟ اياد: ثانية واحدة بس، أصلاً مكسوفة. _بس على طول. اياد فتح الباب وجهاد انخضت. اياد: إيه يا حاجة، عايزة وساطة عشان تقومي؟ جهاد نزلت تحت لرجل اياد. جهاد: الله يخليك يا اياد، أنا مستعدة أعمل كل حاجة بس ده لا.

اياد زق جهاد برجله بكل وحشية وخدها من إيدها ورماها للشباب زي الكلاب اللي في الشوارع. جهاد: اعاااااااا. _اهدا يا عم على القطة، مش هينفع كده. اياد: اللي زي ده ما بيمشيش إلا بتعامل ده. الشاب قام ومسك إيد جهاد وبدأ يقرب منها. راحت جهاد ضربته قلم. _اعاااا يا بت ال***. اياد مسك جهاد من شعرها: لا ظبطي كده، وإلا وربنا الفيديو هينتشر. جهاد قعدت تعيط. اياد رفع راس جهاد لفوق: لا عايزك تفرفشينا. _في إيه يا اياد؟

هي دي اللي قلت هتفرفشنا؟ اياد راح شغل أغاني وجهاد كانت منهارة من العياط. اياد مسك جهاد ورماها على الأرض وقالها: ارقصي يا روح أمك. جهاد قامت من على الأرض والشباب قاموا وقعدوا يرقصوا. اياد: روحي يا زفتة، اسكبي لينا ويسكي. جهاد راحت على المطبخ وخدت الويسكي وسكبته في كوبايات وطلعت مخدر من جيبها. جهاد: نفس اللي خدرتيني بيه يا اياد، النهارده هاخد*رك بيه أنت وصحابك الو*سخين دول.

وبالفعل جهاد حطت المخدر في الكبابي وطلعت ليهم. _هاات يا جميل. _مع إن مزاجي مش حلو بسبب القلم، بس هسمحك وأشرب. جهاد راحت عند اياد. اياد: اشربي. جهاد: أشرب إيه؟ اياد: الويسكي يا روح أمك. جهاد: بس أنا مبحبهوش. اياد: لا هتشربي غصب عنك. جهاد: أنا مش بحب الويسكي وأنت عارف كده. اياد: معلش، اشربي شوية عشان أقطع الشك باليقين. جهاد مسكت الكوباية وكانت بترتعش ومش عارفة هتعمل إيه.

قبل جهاد ما تشرب، فجأة الشابين أغمى عليهم من المخدر. اياد مسك جهاد من شعرها: بتلعبي بيدلك يا بت ال***. جهاد بتحاول تزق اياد وراحت ماسكة فازة وكسرتها على دماغ اياد. اياد مسك دماغه وقال: اعاااا، وربنا ما هرحمك يا بت ال***. وفجأة الدنيا اسودت في وش اياد واغمى عليه. جهاد دخلت الأوضة على طول ولبست جاكيت عشان القميص كان عاري وخدت المفتاح بتاع الشقة من جيب اياد وفتحت الباب وطلعت تجري على آخرها. في انجلترا

اسد قام مفزوع وبيقول: جهاد! روح فاقت على طول وكانت مخضوضة. روح جرت على اسد وحطت إيدها على ضهره وقالت: مالك، في إيه؟ اسد: جهاد في خطر. روح: ده كابوس يا اسد. اسد: لا يا روح، أنا حاسس إن جهاد في خطر. روح: طب هتعمل إيه؟ اسد طلع التليفون. روح: الوقت متأخر أوي يا اسد، مش هينفع ترن عليها. اسد: بس أنا قلقان أوي يا روح، مش عارف، حاسس إن في حاجة غلط. روح خدت اسد في حضنها وقالت: إن شاء الله جهاد هتكون بخير. اسد: إن شاء الله.

روح: طب ارتاح، لازم تنام يا اسد. اسد: مش عارف يا روح، كل ما أقفل عيني بشوف جهاد وبتقولي الحقيني. روح: لما الوقت يبقى مناسب ابقى رن واطمن، لازم تنام دلوقتي. وبالفعل اسد نام وروح قعدت طول الليل جنبه. في الصباح التالي. صحى اسد لقي روح نايمة جنبه وكانت ماسكة إيده. اسد بص على روح وكان مبتسم. روح فاقت على طول وشالت إيدها من إيد اسد. روح: أنا آسفة، بس غفلت وأنا قاعدة جنبك. اسد: شكراً. روح: على إيه؟

اسد: إنك سهرتي بيا طول الليل. روح: ده آخر مرة على فكرة، وبعدين اللي جاي دمار. اسد بصدمة: دمار تاني؟ روح قعدت تضحك: يا عم بهزر. اسد: على فكرة بحس إنك بتتكلمي جد. روح: ده أنا أخاف أقتل نملة، يبقى هدمر اسد الجارحي رجل الأعمال المشهور. اسد: ماشي يا ستي، أنا جعان. روح قعدت تضحك. اسد: هي كلمة جعان بتضحك ولا إيه؟ روح: مش قصدي، بس أنا لما قولتلك أنا جعانة قعدت تضحك برضه. اسد: تمام.

روح: خلاص، أنا قايمة أعمل أكل وأنت رن على جهاد. اسد: آه، فكرتيني، جهاد. روح نزلت تحت وفتحت التلاجة وطلعت خضار عشان تعمل السلطة، ولقت جبنة وبدأت تحضر الأكل. اسد طلع تليفونه عشان يرن على جهاد، بس تليفون جهاد كان مغلق. اسد: جهاد قافلة تليفونها ليه؟ ده أول مرة تحصل. في مصر جهاد كانت بتجري على الطريق بأقصى سرعة وفجأة وقعت على الأرض. جهاد: معتش قادرة خلاص. _ليه يا حلوة؟ جهاد قامت من على الأرض على طول وبصت لقت تلات شباب.

_أنتي جاية من بيت دعارة ولا إيه وبتجري وخايفة البوليس يمسكك؟ جهاد بترجع لورا وكانت خايفة أوي. الشاب مسك الجاكيت بتاعها ورماها على الأرض. جهاد حطت إيدها على طول على جسمها. _إيه يا جميل، بحاول ألطف الجو شوية، محتاج أشم هوا. جهاد طلعت تجري والشباب جروا وراها، وطبعاً الشباب لحقوها. _رايحة فين يا حلوة؟ جهاد بتحاول تزق الشاب بس كان ماسك إيدها جامد. الشباب بيحاولوا يجروا جهاد على الغابة. جهاد: والنبي لا، حرام عليكم.

وفجأة الشابين انضربوا على دماغهم. جهاد: أنت إزاي فوقت وعرفت إزاي أنا هنا؟ الشابين التانيين كانوا رايحين يضربوا اياد، راح اياد مسك الشاب من رقبته ورماه على الأرض وأغمى عليه. الشاب التاني طلع مسدس وكان رايح يغ*ز بيه اياد، راح اياد ماسك إيده وكسرها. الشاب: اعاااا، وطلع يجري. جهاد طلعت تجري حضنت اياد، ونسيت هو عامل إيه عشان كانت خايفة أوي لشباب يغت*صبوها. اياد راح ماسك جهاد من شعرها وضربها قلم.

اياد: مش معنى إني أنقذتك أبقى بحبك، لا، أنا عملت كده عشان آخدك عشان أيامك اللي جاية سو*دة. اياد مسك جهاد من شعرها ودخلها العربية وجهاد بتحاول تطلع بس مش عارفة عشان كان قافل باب العربية بالمفتاح. اياد ساق بأقصى سرعة ممكنة ووصل بيته، فتح الباب ونزل وخد جهاد من شعرها ودخلها البيت ورماها على الأرض وقلع الحزام وقرب منها عشان يضربها. جهاد بصريخ: لا والنبي، مش هعمل كده تاني. اياد نزل ضربة على جهاد بالحزام خلى جسمها يجيب دم.

جهاد بصريخ: اعاااااا. انجلترا اسد: يا ترى جهاد بخير؟ وفجأة التليفون بتاع روح رن. اسد: تليفون مين ده؟ اسد بيدور على التليفون وبالفعل لقي التليفون وفتح التليفون وقال: الوووو. المعلم: _دخلت روح وقعت الصينية على الأرض. اسد: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...