الفصل 18 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
18
كلمة
1,465
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

في مصر in Egypt إياد قعد يضرب جهاد بكل وحشية لحد ما جهاد خلاص فرقت من كتر الضرب. إياد راح رامي الحزام في وشها. جهاد ضمت رجليها وقالت: فينك يا أسد أنا محتاجك أوي فعلاً أنت ليك هيبة كبيرة الكل بيعملك ألف حساب قبل ما يكلمني أما دلوقتي بعد ما مشيت الكل بقى عايز ينحش في لحمي. _مااشي يا إياد هي ده اللي هتفرفشنا. إياد: بس عشان مخنوق أوي. _مخنوق من إيه أنت مش قولت إنك متفق معاها.

إياد بعصبية: لا مكنتش متفق معاها كان غصب عنها. إياد رمي الجاكيت والتليفون على الأرض وطلع من الأوضة عشان كان رايح يشرب. إياد لقى جهاد نايمة على الأرض وضمت رجليها من كتر البرد. إياد قرب من جهاد وقعد جنبها. إياد: شوفتي أخوكي وصلني أعمل فيكي إيه. إياد كان بيتكلم والدموع نازلة من عينيه. إياد: أنا بحبك فعلاً يا جهاد بس كل ما أفكر فيكي ومستقبلي معاكي بفتكر أخوكي عمل إيه وبقلب وحش يا جهاد. عقل وقلب إياد بيكلموا.

عقله: أنت اتجننت أوعى تسمح لنفسك تحبها أنت ناسي أخوها عمل فيك إيه ده دمرك. قلبه: لا يا إياد البنت مظلومة ومالوش ذنب بكل اللي بيحصل أسد اللي لازم يتعاقب على كل حاجة عملها معاك. عقله: أوعى تسمع منه جهاد أخت أسد وأكيد مش هتبيع أخوها عشانك أنت فاهم حتى لو أخوها غلطان مش هتبيعوه. إياد: صح جهاد عمرها ما هتبيع أخوها عشاني. إياد قام ودخل أوضته ونام على السرير بس ضميره كان بيأنبه على اللي عملوا مع جهاد.

إياد مسك المخدة وحطها في وشه عشان ينام بس معرفش ينام. إياد قام وراح شال جهاد ونايمها على السرير وقبل ما يطلع جهاد كانت ماسكة إيده. جهاد: أنا بحبك أوي يا إياد ومش مصدقة إنك تعمل في كده. إياد قعد جنب جهاد وبص على جسمها لقى بيجيب دم بسبب الحزام اللي ضربها بيه. إياد راح جاب شاش وقطن وبدأ يداوي جروح جهاد. إياد: أنا مش عارف أنا بعمل إيه أنا اتجننت ولا إيه. إياد راح رامي الشاش والقطن على الأرض وجهاد قامت مفزوعة.

جهاد رجعت لوراء وضمت رجليها وكانت خايفة أوي. إياد بص في عين جهاد ولقى في عينها خوف شديد. إياد قرب من جهاد وجهاد بتحاول ترجع لوراء. جهاد بخوف: أنت عايز إيه. إياد بيقرب من جهاد وجهاد الخوف كان هيقتلها وبتقول في سرها هو هيعمل إيه. إياد خد جهاد في حضنه. جهاد اتفاجأت. إياد راح ماسك شعرها ورجعه لوراء جامد أوي. جهاد: اعااااا. إياد زق جهاد على السرير وفك أزرار القميص ورمي على الأرض وقطع لها هدومها بكل وحشية و٠٠٠٠٠٠٠.

في إنجلترا in England روح وقعت الصينية على الأرض. المعلم: _أسد. روح كانت بترتعش. أسد: إيه اللي أنتي عملتيه ده. روح بخوف: هقولك على كل حاجة بس أهدى والنبي. أسد باستغراب: هتقولي إيه مش فاهم. روح: أنت تقصد إيه بجملة إيه اللي أنتي عملتي ده. أسد: أنا أقصد إزاي وقعتي الأكل على الأرض وأنا جعان أوي. روح بفرحة وخدت نفس: الحمدلله. أسد: الحمدلله على إيه. روح: أقصد الحمدلله أصلاً كنت هقع. أسد: أنتي كويسة يا روح.

روح: أيوه كويسة أنا هلم اللي انكسر ده وهعمل أكل تاني بس عالطول ماشي. أسد: خلاص أنا هساعدك. روح وأسد كانوا بيلموا اللي انكسر وروح عينها على التليفون. أسد بص: تليفون مين ده. روح بارتباك: تليفون بتاع صاحب المركب. أسد: التليفون رن من رقم مش متسجل هفتحه وأشوف مين. روح بخوف: وعرفت مين ده. أسد: قولت ألو بس محدش رد. روح في سرها: الحمدلله يا رب المرة دي عدت على خير ربنا يستر المرة الجاية. أسد: خلاص كده يا روح. روح:

_أسد: روح أنتي معايا سرحانة في إيه. روح: أهaaa أنا معاك. أسد: طب أنا هنزل أحط اللي انكسر ده وأنتي كمان تعالي. روح: طب روح وهكون وراك. أسد ماشي. روح قفلت الباب عالطول وخدت التليفون ورمته في البحر من الشباك اللي كان موجود في المركبة. روح: ده الصح لأن لو أسد عرف حاجة أن شاء الله هتشهد على روحي. أسد: روح. روح: جاي. روح نزلت تحت. أسد: إيه بتعملي إيه لحد دلوقتي. روح: كنت كنت.

أسد: خلاص يا روح هتقعدي تقولي كنت كنت مش مهم المهم أنا عايز أكل. روح بابتسامة: مااشي. أسد: أنا طالع أشوف وصلنا فين. روح: أهaa فعلاً أحنا هنمشي إمتى. أسد: هرن على الراجل وأقوله يجيب مركبة هنا. روح: تمام. أسد طلع التليفون وللأسف الشديد التليفون كان واحد في المية. روح: إيه في إيه انصدمت ليه. أسد: التليفون هيفصل شاحن. روح: طب رن قبل ما يفصل. أسد رايح يرن التليفون فصل. روح: طب هنعمل إيه دلوقتي.

أسد: أنا معرفش أحنا دلوقتي فين أو هنرجع إزاي. روح بخوف: يعني إيه خلاص كده. أسد: أهدي يا روح أن شاء الله هنلاقي حل. روح: إزاي أهدأ يا أسد أحنا خلاص مش هنرجع تاني شكلنا هنموت هنا. أسد: ومين قال كده أن شاء الله مركبة تعدي في أي وقت. وفجأة المركبة بدأت تغرق. روح جرت على أسد وحضنته وكانت خايفة أوي. روح: إيه اللي بيحصل ده يا أسد. أسد نزل تحت يشوف في إيه لقى المركبة من تحت عبارة عن مياه. روح: يا نهار أسود المركبة بتغرق.

أسد: أهدي يا روح أهدي أن شاء الله هنلاقي حل. روح زقت أسد وبكل عصبية: أهدي إزاي بس المركبة بتغرق يا أسد وأنت تقولي أهدي. أسد: أحنا لازم نسيب المركبة وإلا هنموتوا. روح: يعني إيه أنا ما بعرفش أعوم يا أسد. أسد: أكيد في لبس هنا بتاع العوم. أسد طلع فوق وروح طلعت وراه. بالفعل أسد لقى لبس للعوام. أسد: روح خدي واحدة وبسها حالا. روح: قولتلك أنا ما بعرفش أعوم.

أسد بعصبية: مش وقته يا روح أنا جنبك بس لازم تلبسي دلوقتي عشان المركبة هتغرق كلها. وبالفعل روح لبست اللبس وكانت خايفة أوي. أسد: روح هاتي إيدك. روح كانت خايفة أوي. أسد بعصبية: روح هاتي إيدك مفيش وقت. روح مسكت في إيد أسد ونطوا في البحر روح أول ما نطت قعدت تصوت. أسد مسكها من وسطها. روح كانت مكسوفة أوي وبتحاول تبعد إيد أسد عنها. أسد شال إيده عالطول. أسد: روح أحنا لو كنا فضلنا في المركبة كنا هنموت. روح: وكده مش هنموت.

أسد: لا يا روح اتفائلي. روح حضنت أسد وقالت أنا مش هسيبك مااشي عشان مش عايزة أموت لوحدي. أسد بابتسامة: قولتلك مش هنموت يا روح بس المياه حلوة صح. روح: هو ده وقته. أسد: لا بجد المياه حلوة أوي. روح: فعلاً. روح وأسد بدأوا يعوموا. روح: أسد أنا بجد تعبت ومش قادرة. أسد: لا يا روح أحنا لازم نتحدى الموقف الصعب ده عشان نرجع بالسلامة. روح: والله معتش قادرة. أسد: اركبي على ضهري. روح: نعم.

أسد: مش أنتي بتقولي معتش قادرة بقولك اركبي على ضهري وأنا هعوم بيكي. روح: زي كرتون أرييل بنتها لما ركبت على متن القرش. أسد: تمام. روح بتحاول تركب على ضهر أسد وبالفعل ركبت على ضهره وكانت مكسوفة أوي. أسد: أنتي تمام. روح: أيوه تمام. في مصر in Egypt جهاد قامت من النوم لقت هدومها كلها متقطعة وإياد نايم جنبها. جهاد قامت عالطول وخدت الملاية وغطت نفسها. إياد قام وبكل برود. إياد: عاملة إيه. جهاد: اتفوووو.

إياد مسح المياه من على وشه ومسكها من شعرها. إياد: يا بت الكلب إزاي تعملي كده مع إياد. جهاد: أوعى كده يا حقير يا سافل حرام عليك. إياد: أنتي هتعلميني الحرام من الحلال ولا إيه. جهاد: أنت فعلاً إنسان مريض مش عارفة إزاي حبيت واحد زيك أنا بكرهك أوي يا حقير. إياد اتعصب راح جاب الحزام نفسه وقعد يضرب جهاد بيه. إياد: مين اللي حقير وسافل ومريض يا بت الـ. جهاد كانت بتصرخ على آخرها ومش طايقة الألم.

إياد فاق لنفسه عالطول ورمي الحزام على الأرض وراح عند جهاد وخدها في حضنه. إياد: أنا آسف يا حبيبتي. جهاد كانت منهارة من العياط ومش قادرة تستحمل الألم. إياد قام عالطول وجاب شاش وقطن وكريم مرطب عشان الحروق اللي في جسمها. جهاد زقت إياد. جهاد: ابعد كده متقربش مني يا سافل. إياد مسك جهاد من شعرها: بقولك إيه أنا بكره الكلمة دي أوي. جهاد: أوعى كده أنا بكرهك. إياد قام وزق جهاد برجليه بوحشية ومشي.

جهاد قامت بالعافية وقفلت الباب بالمفتاح وبصت في المرايا مكنتش قادرة توقف اغمى عليها. إياد قعد في البلكونة وولع سيجارة وكان متعصب أوي بيفتكر جهاد وهي بتقوله أنا بكرهك أوي. إياد: مااشي يا جهاد بكره أسد يرجع ويعرف كل حاجة ساعتها هيغسل شرفه بإيده وهيموتك لأن أسد الجارحي قلبه حجر. تليفون إياد رن. إياد: ألووو. عم سعيد: عامل إيه يا ابني. إياد: الحمدلله يا عم سعيد خير في إيه.

عم سعيد: روحت يا بيا لبيت عمة أسد وسألت على جهاد قالولي مجاتش هنا وأنا قلقان عليها أوي هي عندك. إياد: لا ده عند واحدة صاحبتها وأسد عارف. عم سعيد: أهم حاجة أسد فعلاً عارف أصلاً هو موصيني أطمن عليها كل شوية. إياد: اطمن يا عم سعيد أنا كنت لسه مكلمها وقالت إنها بخير. عم سعيد: مااشي يا ابني أنا كده اطمنت. في إنجلترا الوقت اتأخر أوي والدنيا ظلمت. روح حضنت أسد وكانت خايفة أوي. أسد: أهدي يا روح.

روح: أنا خايفة أوي إلا تطلع علينا سمكة قرش تاكلنا. أسد: الحاجات دي في المسلسلات بس يا روح. روح: لا يا أسد في الواقع كمان. أسد: مستحيل يا روح. روح بصريخ: اعاااااااااا. أسد: روح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...