روح قفلت التليفون وفجأة الباب فتح، روح خبّت التليفون على طول وقعدت على الأرض. أسد: في إيه مالك؟ روح بارتباك وخوف رهيب: مفيش. أسد بيبص على إيد روح لقاها بترتعش. أسد قرب من روح ومسك إيدها. أسد: أومال إيدك مالها بترجف كده ليه؟ روح بتوتر: أصلًا أنا... أسد: أصلك إيه؟ اتكلمي ساكتة ليه؟ روح: ما أنت كنت قافل عليا الباب فأنا كنت خايفة. أسد: صحيح، أنا آسف ما كانش لازم أعمل كده. روح: طب أنت عايز إيه؟
أسد: مش كنا ناويين نسافر إنجلترا؟ أنا لسه عند قراري. روح بتفكير: كده مش هعرف أراقب أسد ولا أعرف أي نقطة ضعفه. أسد: إيه بتفكري في إيه؟ روح قعدت على السرير وقالت: أنا مش عايزة أسافر. أسد: ليه يا روح؟ روح: كده وخلاص. أسد قعد جنب روح وقال: لا يا روح في سبب. روح: أنا مرتاحة هنا يا أسد. أسد: خلاص يا روح أنا هأسافر أنا. روح بتفكير: لا مش هينفع كده، أنا لازم أراقب خطوات أسد كلها. أسد كان طالع من الأوضة. روح: أسد استنى.
أسد وقف ودّار ضهره. روح: أنا موافقة، هنسافر امتى؟ أسد: بكرة الساعة ثمانية صباحًا. روح: خلاص ماشي. أسد طلع من الأوضة وروح جرت على طول وقفلت الباب ورنّت على المعلم. روح: في مصيبة ومش عارفة أعمل إيه. المعلم: مصيبة إيه؟ روح: أسد عايز يسافر إنجلترا. المعلم: أنتِ لازم تكوني معاه. روح: بس كده عمري ما هأعرف أي حاجة عن أسد. المعلم: ومين قال كده؟ ممكن يكون مسافر إنجلترا لهدف. روح: خلاص ماشي. المعلم: الطائرة هتقلع امتى؟
روح: بكرة الساعة ثمانية صباحًا. المعلم: تمام، خدي التليفون معاكي عشان لو حاجة حصلت. روح قفلت التليفون على طول عشان كان حد بيخبط على الباب. روح: ادخل. جهاد جرت حضنت روح. جهاد: أنتِ كويسة يا روح؟ روح بابتسامة خفيفة: أيوه يا جهاد أنا كويسة. جهاد: أنا خفت عليكي أوي. روح: أومال أنتِ كنتي فين؟ جهاد كانت رايحة تقول لروح إن أبوها مات ولكن أسد اتدخل. أسد: كانت في الجامعة. جهاد فهمت إن أسد مش عايز روح تعرف عشان صحتها.
جهاد: أيوه يا روح كنت في الجامعة بس كنت مفتقداكي أوي. روح: شكرًا يا جهاد. أسد: تعالي يا جهاد لازم روح تنام بدري عشان الطائرة هتقلع بكرة الساعة الثامنة. جهاد: أنتوا هتسافروا؟ أسد: أيوه يا جهاد. جهاد: طب ليه؟ ما روح حلوة أهه يا أسد، لازمتها إيه؟ أسد: لا يا جهاد، روح مرت بفترة صعبة أوي بسببي، لازم تطلع من اللي هي فيه. جهاد: خلاص يا أسد اللي تشوفه بس عندي شرط. أسد: إيه هو؟
جهاد: روح كانت وحشاني أوي لو ينفع أنام معاها الليلة عشان هتوحشني أوي. أسد: خلاص يا جهاد اعملي اللي أنتِ عايزاه بس أوعك موضوع والدها ده ينفتح. جهاد: ما تخافش مش هأقولها حاجة. أسد: ماشي، تصبحي على خير. جهاد حضنت أسد وقالت: وأنت من أهله. جهاد راحت عند روح. روح ابتسمت. جهاد: أنا جاية أنام معاكي. روح ابتسمت. جهاد: أنا جاية أنام معاكي. روح ابتسمت. جهاد بعصبية وهزّت روح: أنا جاية أنام معاكي! روح: الله! طب وإيه يعني؟
هو أنا قولت لا؟ جهاد: أصلك ما بترديش وبتبتسمي. روح: يا هبلة أنا ابتسمت يبقى موافقة، ما عنديش مانع. جهاد: بجد؟ روح: آه بجد. روح وجهاد ناموا على السرير. روح: جهاد أنتِ ما بتحبيش حد؟ جهاد بارتباك: لا لا. روح: طالما خفتي كده يبقى بتحبي، أنا مرات أخوكي يعني أختك، ولو خايفة من أسد أنا تخافي مني ليه؟ جهاد اتعدلت على جنب. جهاد: الصراحة أنا بحب واحد. روح بفرحة: ومين ده؟ جهاد: إياد. روح: طب كويس ليه ما قولتيش لأسد؟
جهاد: خايفة من رد فعل أسد. روح: أنتِ مجنونة! ده بيكون صديق العمر لأسد يعني عارفه وعارف أخلاقه، مستحيل يرفضه. جهاد: مش عارفة يا روح بس أنا بأخاف من أسد أوي. روح: طب وإياد عمره ما كلم أسد عن الموضوع ده؟ جهاد: إحنا الاتنين خايفين يا روح، هو خايف من رد فعل أسد لو رفضه صداقتهم هتتدمر وأنا مش عايزة كده. روح: خلاص أنتِ حرة خليكي لما أسد يجيب لك عريس كده ويكون موافق عليا وتقولي يا ريت اللي جرى ما كان.
جهاد: والنبي يا روح بلاش تخوفيني أنا خايفة لوحدي. روح: طب خلاص نامي تصبحي على خير. جهاد: وأنتِ من أهله. روح وجهاد ناموا. في اليوم التالي روح جهزت كل حاجة ونزلت تحت. أسد: لسه فاضل ربع ساعة تعالي افطري الأول. روح: لا أنا مش جعانة. أسد: روح أنتِ ما أكلتيش بقالك يومين. روح: أنا مش جعانة. أسد شرب قهوته وقالها: طب يلا. جهاد طلعت جرت حضنت روح وقالت لها: هتوحشيني أوي. روح: وأنتِ كمان. جهاد
راحت حضنت أسد وقالت له: هتوحشني أوي. أسد حط إيده على خد جهاد وقالها: خدي بالك من نفسك أنا كلمت عمتي وهي منتظراكي. جهاد باست أسد من خده وقالت: خلاص ماشي. أسد وروح طلعوا وركبوا العربية متجهين إلى المطار. إياد: أنتِ فعلًا هتروحي عند عمتك؟ جهاد: أيوه أنت عارف إن أسد كلمها ولو كلمها في مرة وقالت له ما جتش هيبقي يومي أسود. إياد: يعني مش هأشوفك تاني؟ جهاد: ومين قال كده؟ أنا لما أروح الجامعة هنتقابل هناك.
إياد: خلاص ماشي خدي بالك من نفسك. جهاد حضنت إياد وقالت له: بأحبك. إياد: وأنا أكتر. المعلم: أنت إزاي يا معلم تعمل الخطوة دي؟ المساعد: ده أهم خطوة لازم روح تكون مع أسد في إنجلترا. المعلم: مفيش حاجة في إنجلترا من اللي أنت عايزه. المساعد: ومين قال كده؟ أنا حاسس إن في حاجة في إنجلترا ومتاكد أوي اللي مخلي أسد مصر على السفر إلى إنجلترا يبقى في حاجة. المعلم: طب ده لو حاجة مهمة يا معلم إيه اللي خلى أسد ياخد روح معاه؟
المساعد: الحاجة اللي أسد مخبيها مخبيها مننا إحنا من العدو يعني، إنما روح لا. المعلم: أنا خايف أوي يا معلم ألا البنت دي تودينا في داهية. المساعد: لا أنا شوفت كرهها لأسد في عينيها. المعلم: والله أنا مش مطمن للبنت دي. المساعد: لا يا حبيبي لازم تطمن عشان دي هي اللي هتجيب لنا كل حاجة بتخص أسد يعني هتجيب لنا آخرة. في المطار وصل أسد وروح. وبالفعل ركبوا الطائرة. روح كانت حاضنة أسد جامد عشان بتخاف من الطائرات أوي.
أسد قعد يضحك على روح. روح: بتضحك عليا؟ ممكن تنزل بينا دلوقتي؟ أسد: لا مش هتنزل، وعلى فكرة ركوب الطائرة ده متعة. روح: متعة إيه بس الواحد خلاص هيعملها على نفسه. أسد قعد يضحك: كلامك بيئة أوي. روح: ليه؟ هو أنا قولت إيه؟ أنا خايفة أوي. أسد: وتخافي من إيه طول ما أنا جنبك؟ روح بلا تفكير: أنا خايفة منك أنت. أسد بصدمة: مني أناااا؟ روح: أقصد أنت على طول بتضربني وتشتمني والضحية على طول.
أسد: لا يا روح أنا قررت ما عدتش هأضربك ولا هأشتمك تاني بس بشرط طول ما أنتِ حلوة كده وشاطرة مش هأشتمك. روح: خلاص ماشي أنا موافقة هأكون شاطرة على طول. أسد: أنتِ بتتريقي على كلامي؟ روح: لا مش بتريق، مش أنت قولت عايزك شاطرة على طول وأنا قولت لك هأبقى شاطرة. أسد: ده تريقة على فكرة. روح: يعني لما كنت بتقولي شاطرة كنت بتتريق عليا؟ أسد: الحقيقة عقلك صغير أوي. روح في سرها: عقلها الصغير ده اللي هيوديك في داهية يا أسد يا جارحي.
أسد: أنتِ زعلتي؟ روح: ليه؟ أسد: ساكتة مرة واحدة يعني. روح: لا عادي. المضيف: تحبوا تطلبوا إيه يا فندم؟ أسد: روح أنتِ عايزة إيه؟ روح: مش عايزة حاجة. أسد: خلاص اتنين قهوة. روح: قولت لك مش عايزة حاجة. أسد: على فكرة أنتِ هتجيبي لي الشلل قريب. روح: مش الشلل بس ده أنا هأدمرك. أسد باستغراب: نعم؟ روح: يا عم بهزر، كل كلمة بأقولها تتفاجأ كده. أسد: أصلًا من ساعة ما ركبنا الطائرة وأنتِ كلامك غريب أوي. روح: لا مش غريب أنا كده.
أسد: شقية يعني؟ روح ضربت أسد على صدره. المضيف: اتفضلوا يا فندم. روح مسكت القهوة وكانت قاصدة تكبها على أسد وهي سخنة. أسد: آآآه! روح بخضة: أسد أنت كويس؟ أنا آسفة والله ما كانش قصدي. أسد: لا يا روح ولا يهمك. روح بابتسامة: اتوجع يا أسد يا جارحي، أنت لسه شوفت حاجة ده البداية، أنا شوفت كتير منك. أسد: فين الحمام لو سمحتي؟ المضيف: هنا يا فندم على إيدك الشمال. روح: تحب أجي معاك يا أسد؟
أسد: لا يا روح هأروح أغسل إيدي وأرجع على طول. روح: ماشي. أسد خد بعضه ودخل الحمام. روح طلعت التليفون اللي كانت حطاه في جيبها ورنت على المعلم. المعلم: إيه يا روح؟ روح: إحنا ركبنا الطائرة من نص ساعة. المعلم: طب الوضع كله عندك تمام؟ روح: أيوه كل شيء تمام. المعلم: مش لازم ترني عليا كل شوية يا روح، كده غلط ممكن أسد يدخل في أي وقت. روح: طب خلاص ماشي. روح قفلت التليفون وحطته في جيبها. أسد طلع من الحمام. روح: أنت كويس؟
أسد: تمام. روح بتمثيل: أنا آسفة يا أسد. أسد: ولا يهمك ما تزعليش نفسك. روح في سرها: أسد بدأ يمثل عليا بالوش الحنين بس على مين أنا روح. جهاد وصلت عند عمتها. العمة: عاملة إيه يا حبيبتي؟ جهاد: الحمد لله يا عمتو. سارة: أنا مش عارفة يا ماما أنا هأنام فين طالما هي هتنام في أوضتي. جهاد: لا يا سارة أنا ممكن أنام في أي مكان بس ما أرضاش تطلعي من أوضتك.
العمة: لا يا حبيبتي أنتِ هتنامي في أوضة سارة وسارة هتنام معها وعمك خالد هينام في الأنتريه. سارة: أنا مش عارفة والله إيه اللي بيحصل ده. العمة: تعالي يا جهاد تلاقيكي تعبانة تعالي ارتاحي. جهاد دخلت الأوضة. العمة: أي حاجة عايزها يا جهاد قولي لي. جهاد: أنا آسفة يا عمتي. العمة: ما تقوليش كده أنتِ بنتي. جهاد: ماشي. العمة طلعت وقفلت الباب وراءها. العمة: أنا مش عارفة إيه اللي بيحصل ده، أخوها ما خدهاش معاه ليه إنجلترا؟
خالد: آه والله عندك حق يا بابا. العمة: ما ينفعش كده البنت ممكن تسمعنا وبعدين أنت ناسي إنك شغال في مصنع أخوها؟ خالد: أهو أنتِ قولتي شغال عند أخوها يعني المعيشة زي الزفت. العمة: خلاص بقى البنت تسمع. خالد: ما تسمع يا أختي هو أنا قادر أصرف عليكم عشان أصرف على واحدة كمان؟ العمة: أنت شخص غريب، فاكر لما كنت تعبان مين اللي عالجك ومين اللي كان بيصرف علينا ومين اللي دخل بنتنا الجامعة وصرف عليها، مش كل ده أسد؟
خالد: أنا ماشي عشان محاضراتك كترت أوي. وبالفعل أسد وروح وصلوا إنجلترا وجمال إنجلترا. روح نزلت من الطائرة وكانت منبهرة بجمال إنجلترا. أسد: حلوة صح؟ روح: ياااااا كتيرررر. أسد: لازم نروح فندق دلوقتي عشان نحجز غرفة. روح: أنت بتعرف تتكلم إنجليزي؟ أسد: أيوه. روح: كويس وأنا كمان. أسد قعد يضحك. روح: أنت بتضحك عليا؟ أسد: أنتِ بتقولي أنا بأعرف أتكلم إنجليزي يعني تبقي في جامعة وما تعرفيش تتكلمي إنجليزي؟ روح: خلاص يا عم.
أسد: أنا هوقف عربية عشان توديني أي فندق. أسد: Taxi. السائق: Where do you want to go, sir? أسد: I want to go to a hotel, please. السائق: Okay. وبالفعل أسد وروح وصلوا. روح نزلت وأسد كان بيحاسب السواق. أسد حاسب السواق وبيبص وراه لقى روح ماشية ومش واخدة بالها والعربية خلاص هتضربها. روح بصويت: أسد!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!