روح بفرحة: ومين بقى سعيد الحظ ده يا أسد؟ أسد: جااااد (بوووووو! جهاد وروح وإياد كانوا في حالة صدمة. جهاد لأنها فقدت عذريتها، وما ينفعش تتجوز، عشان كده هتكون بتظلم الشاب معاها. إياد طبعًا، على الرغم من اللي عمله في جهاد، بيحبها. روح طبعًا، عشان عارفة إن جهاد وإياد بيحبوا بعض. أسد: إيه يا جماعة، مفاجأة حلوة صح؟
وعلى فكرة جاد بيحبك قوي يا جهاد من زمان قوي، وكلمني وكان منتظر مني الرد، بس عشان الظروف اللي عدت نسيت الموضوع، ودلوقتي جاي الوقت المناسب. جهاد قامت على طول وطلعت على أوضتها. أسد: جهااااااد. روح: أنا طالعة أشوفها. أسد: انصدمت برضه؟ الخبر جاي مفاجأة. إياد كان في حالة صدمة ومش مستوعب لحد دلوقتي اللي قاله أسد. أسد: مالك أنت كمااان؟ إياد: هاااا، ما فيش، أنا لازم أمشي يا أسد. أسد: رايح فين؟ أنت لسه واصل.
إياد: أنا لازم أمشي دلوقتي، وقت تاني، سلاااام. أسد باستغراب: أنا كنت مفكر الكل هيفرح بالخبر، الكل تفاجأ كده ليه؟ جهاد دخلت أوضتها على طول وكانت مصدومة، ووقعت على الأرض وقعدت تصوت وتعيط. جهاد بكل حرقة: كفاية كفاية، ليه القدر كده؟ ليه قدري وحش كده؟ روح: جهاااااد افتحي، جهااااد. جهاد: روح لو سمحتي، أنا مش عايزة حد. روح: لا يا جهاد، أنا سبتك المرة اللي فاتت، إنما ده مش هسيبك. جهاد فتحت الباب: إيه يا روح عايزة إيه؟
روح حضنت جهاد. جهاد: روح الله يخليكي أنا تعبانة قوي. روح: لا تخافي، أنا هكلم أسد. جهاد: لا يا روح أوعك تعملي كده. روح باستغراب: مش أنتِ وإياد بتحبوا بعض؟ جهاد: أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي يا روح، ولا إياد ولا جاد. روح: بس أنتِ بتحبي إياد، وإياد بيحبك. جهاد: قلت لك مش عايزة أتجوز دلوقتي. روح: جهاااد، أنا حاسه إن في حاجة حصلت في غيابنا أنا وأسد. جهاد بخوف: لا ما فيش حاجة حصلت، أنا مش عايزة أتجوز يا روح.
روح: خلاص أنتِ حرة يا جهاد، أنا كنت عايزة أساعدك. جهاد: روح أنا آسفة، بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي. روح: عن إذنك. جهاد قفلت الباب وكانت زعلانة قوي، يمكن عشان بتحب إياد على الرغم من إنه عذبها قوي. جهاد: أه بحبك يا إياد، وعمري ما تخيلت حياتي مع شخص غيرك، على الرغم إنك عملت فيّ حاجات كتيررر. إياد كان سايق العربية وكان حاسس إن عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامه، وحاسس بضعف رهيب ومش قادر يستوعب إن جهاد ممكن تكون لغيره.
إياد وقف العربية عند البحر، ونزل من العربية ووقع على الأرض وبأعلى صوت: أه! إياد: لا يا أسد، أنت عذبتني قوي في الماضي وعانيت قوي بسببك، مش هتيجي وتاخد مني البنت اللي حبيتها برضه. أسد رن على جاااد. جاد بفرحة: أنت رجعت مصر؟ أسد: أه رجعت النهاردة الساعة عشرة، المهم. جاد: أوعك تقول إنك كلمت جهاد في الموضوع. أسد: أه يا جاد، وتقدر تيجي المساء وتقعد مع جهاد وتتكلموا. جاد: وجهاد قالت إيه؟
أسد: انكسفت وما تكلمتش، جهاد عمرها ما رفضت قراري، وعارف إنها موافقة. جاد: أنا فرحان قوي يا أسد، وبوعدك جهاد هتكون في عيني. أسد: عارف، ولو مش عارف ما كنتش وافقت عليك. جاد: بقول لك إيه، أنا رايح عند الحلاق أظبط حالي. أسد: يا عم أنت كده حلو وإلا أوعك تقول إنك بقيت وحش. جاد: لا يا عم، لسه جاد اللي تعرفه، بس لازم أظبط حالي برضه عشان العروسة تعجبها. أسد: هتعجبها، كفاية طيبة قلبك. جاد: حبيبي يا أسد، سلاااام. أسد: سلاااام.
روح: أنا عايزة أتكلم معاك. أسد: مش وقته يا روح، أنا عندي مشوار، ولما أرجع نبقى نتكلم براحتنا. روح مسكت إيد أسد: لا يا أسد، أنا لازم أتكلم معك عشان الموضوع ده ضروري وما ينفعش يستنى للمساء. أسد أخذ نفس عميق: قولي يا روح. روح: جهاااد بتحب. جهاد: بتحب جاد ومستعدة إنها تتجوزه في أقرب وقت. روح: 😳😳 جهاد: أسد أنا موافقة إني أتجوز جاد. أسد راح حضن جهاد. أسد: جاد شاب محترم قوي وبيحبك كمان، ومستعد يعمل كل حاجة عشان يرضيكي.
جهاد: عارفة يا أسد، لأنك مستحيل تاخد قرار يضرني. أسد: طبعًا، أنتِ أختي يا هبلة، ومستحيل آخد قرار يضرك. جهاد: عاارفة. أسد: روح خذي جهاد وجهزيها عشان جاد هيجي النهاردة المساء. روح هزت رأسها، مع إنها مصدومة. أسد: صحيح، كنتِ عايزة تقولي إيه يا روح؟ روح: لا ما فيش، كنت عايزة أقول لك بلاش شغل وارتاحي. أسد: أنا كويس ومش هتأخر، المهم جهاد تكون جاهزة. روح هزت رأسها بمعنى ماااشي. أسد طلع بالفعل.
روح راحت عند جهاد وكانت مستغربة قوي. روح: جهاد أنتِ كويسة؟ جهاد: لو سمحتي يا روح اعملي زي ما أسد قال لك. روح: جهاد في حاجة أنتِ مخبيها عليا صح؟ جهاد: روح أنا كويسة، أكتبها على وشي يعني عشان تصدقي؟ جهاد أخذت بعضها وطلعت على أوضتها. روح: أنا لازم أرن على إياد وأقول له، وبالمرة أسأله أنتوا زعلانين من بعض؟ إياد: ما أقدرش أبعد عن جهاد، صح عملت أبشع الحاجات معاها بس بحبها. وفجأة تليفون إياد رن. إياد: ألوووو.
روح: إياااد، جهاد موافقة على جاد. إياد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟ روح: إياد مش أنت بتحب جهاد وجهاد بتحبك؟ إيه اللي بيحصل ده؟ أنتوا في حاجة بينكم؟ إياد افتكر لما حط المخدر في كوباية جهاد وأغمى عليها وشالها ورماها على السرير واغتصبها، وبيفتكر كمان لما كان بيضربها بالحزام. روح: إياد رحت فين؟ إياد: أنا معاكي يا روح، إمتى حصل ده؟ روح: من شوية جهاد نزلت وقالت لأسد إنها موافقة على جاد.
إياد قفل التليفون وكان متعصب قوي ورمى التليفون في البحر. إياد بصوت عالي: لا يا جهاد، أرجوكي بلاش العقاب اللي ممكن يجنني، أرجوكي يا جهاااد بلاش العقاب ده. روح: ألووو إيااااااد. جهاد دخلت أوضتها وقفلت الباب وقعدت على الأرض. جهاد: ده الصح وكان لازم يحصل كده. جهاد بعياط: بس حاسة بالذنب اتجاه جاد، الشاب ما لوش ذنب عشان يتحمل كل ده. جهاد مسحت دموعها ورنت على جاد. جاد بفرحة: جهاااد بترن. جاد: ألوووو.
جهاد: جاد أنا عايزة أقابلك. جاد: أنا جاي عندكم المساء يا جهاد، وممكن تكلميني المساء في اللي أنتِ عايزاه. جهاد: لا يا جاد أنا عايزة أقابلك برا أرجوك. جاد: خلاص يا جهاد هستناكي في الكافتيريا. جهاد: لا يا جاد أنا جايلك البيت. جاد: لا يا جهاد أخوكي يزعل وما ينفعش تجيلي على البيت.
جهاد في سرها: الفرق بين جاد وإياد كبير قوي، لما إياد طلب مني أروح على البيت ورفضت أصر إني أروح معه على البيت، أما جاد رفض إني أجيله على البيت عشان أخلاقه عالية قوي. جاد: جهاااد أنتِ قفلتي؟ جهاد: لا أنا معاك، خلاص هجيلك الشركة عشان ما ينفعش نبقى في مكان عام. جاد: والله أنا قلقان قوي يا جهاااد. جهاد: مش هينفع أكلمك في التليفون، أنا جاي على الطريق. جاد: خلاص مستناكي. جهاد قفلت التليفون وأخذت الشنطة وطلعت.
روح: جهاد أنتِ رايحة فين؟ جهاد: رايحة الكوافير عشان أجهز نفسي، سلاااام. روح باستغراب: كوافير؟ أنا حاسة إن جهاد متغيرة قوي. وفجأة حد جاي من وراء روح وكتم نفسها. روح: أعاااااااا. _اهدي ولا كلمة، خذي كلمي المعلم. روح مسكت التليفون: ألووو. _بت أنتِ أنا شاكك فيكي، حاولت أرن عليكي كتير وتليفونك كان غير متاح. روح: المركبة كانت هتغرق بينا. _بقول لك إيه أنا مستحملك كتير قوي، ولحد دلوقتي ما فيش أخبار، في إيه؟
روح: ما فيش حاجة خالص أعمل إيه؟ _روحي مكتب أسد ودوري يا أختي. روح: أنا ما أقدرش أدخل مكتب أسد عشان في جهاز إنذار، لو دخلت المكتب ممكن يقتلني فيها. _أتصرفي، اعملي أي حاجة. روح قفلت التليفون وكانت قاصدة. _إزاي تقفلي التليفون في وش المعلم؟ أنتِ اتجننتي؟ روح: لا بس أسد جاي. _الشاب بص من الشباك لقى فعلًا أسد جاي، طلع يجري على طول. روح عدلت نفسها على طول ونزلت تحت. أسد: جهااااد. روح: جهاد راحت الكوافير.
أسد بعصبية: مش قلت لك يا روح ظبطيها أنتِ؟ روح: والله يا أسد هي أصرت تروح الكوافير. أسد: أنا طالع آخد شاور، جهزي لي الهدوم. روح: تماااام. روح: ده فرصتك يا روح، أسد هيحط التليفون على السرير ولازم تقفليه عشان لما تدخلي المكتب ما يحسش بحاجة. وبالفعل روح طلعت وراء أسد وطلعت له الهدوم ومسكت تليفونه وقفلته. روح نزلت على طول على المكتب ولقيته مقفول، طلعت الغرفة تاني وقعدت تدور على المفتاح.
وبالفعل لقت المفتاح على الكومودينو وأخذته على طول ونزلت تاني. روح فتحت المكتب ودخلت وقعدت تدور على أي حاجة. روح طلعت كل الملفات وبدأت تدور على أي حاجة. وفجأة وقعت ورقة على الأرض. روح نزلت على الأرض وأخذت الورقة وانصدمت. روح: أم أسد طلعت عايشة وقاعدة في مستشفى أمراض عقلية بتتعالج. روح افتكرت المعلم لما قال: أنا عايز أي نقطة ضعف لأسد. روح: أكيدًا أم أسد هي نقطة ضعفه. روح بتردد: روح أنتِ اتجننتي؟
ده مريضة ما لهاش ذنب باللي عمله أسد معاكي. روح مسكت الورقة وصورتها على تليفونها وطلعت وقفلت الباب على طول وحطت المفتاح مكانه وفتحت تليفون أسد تاني. أسد: كنتِ فين؟ روح بخوف: أناااااا. أسد: مالك خايفة كده ليه؟ أنا ناديت عليكي كتير كنت عايز فوطة. روح: كنت بشرب، كنت عطشانة قوي. أسد: اجهزي عشان أهل جاد في الطريق. روح: وأنا مالي؟ هو أنا العروسة؟ أسد قعد يضحك: لا يا ستي مش العروسة، بس لازم نكون مرتبين قدام الناس.
روح: إن كان كده تمام. في شركة جااااد. جهاد وصلت الشركة. _نعم يا آنسة؟ جهاد دخلت من غير ما تقول حاجة للسكرتيرة. _لو سمحتي يا آنسة مش هينفع كده. جهاد فتحت الباب ودخلت وجاد كان في اجتماع. _أنا آسفة يا أستاذ بس حاولت أمنعها وهي ما سمعت. جهاد: جاااد أنا عايزة أتكلم معاك. جاد: طيب يا جهاد استنيني في المكتب. (للتوضيح اللي هيقول إزاي
شغال ظابط شرطة ومدير شركة: الشركة دي بتاعت والد جاد وأبوه اتوفى وما ينفعش يقفلها، فاشتغل فيها وشغال ظابط شرطي بس وردية مساءً) جهاد: ما تتأخرش عشان مستعجلة. جاد: أنا آسف على اللي. حصل نكمل بعدين عن إذنكم. جهاد كانت في المكتب وكانت على نار. جاد دخل المكتب وقفل الباب. جاد: مينفعش يا جهاد اللي عملتيه ده. جهاد: أنا آسفة يا جاد ما كانش قصدي أحرجك قدامهم. جاد: ولا يهمك، المهم إيه هو الموضوع الضروري وما ينفعش في مكان عام.
جهاد بارتباك وكانت خايفة قوي. جاد: جهاد اتكلمي. جهاد مسكت إيد جاد وبصت في عينيه. جاد سحب إيده من إيد جهاد. جاد: مينفعش يا جهاد، إحنا مش مخطوبين عشان نعمل كده. جهاد: أنا آسفة يا جاد بس مش عارفة هقولك إيه. جاد: طب اقعدي واشربي مياه وخدي نفسك واتكلمي. جهاد قعدت على الكرسي وجاد جاب ليها مياه وشربت وخدت نفس. جاد: أنا سامعك. جهاد: الحقيقة أناااا. جاد: مش موافقة على جوازنا صح؟ جهاد بارتباك: أصلاً مينفعش أخدعك يا جاد.
جاد: لا ولا يهمك يا جهاد، أنا مش زعلان، دي حياتك والجواز قرار مش غصب، ولو جاية تتكلمي معي عشان أتكلم مع أسد، حاضر. جهاد: أنت فهمتني غلط، أنا مستعدة أتجوزك يا جاد. جاد: مش فاهم، أنا اتلخبطت كده، يا ريت تشرحي لي. جهاد مسكت إيد جاد للمرة الثانية. جهاد: لو سمحت يا جاد اسمعني بس. جاد بص على إيدها. جهاد شالت إيدها على طول: أنا آسفة. جاد: ولا يهمك، أنا سامعك، اتكلمي. جهاد: أنا مش بنت. جاد باستغراب: مش فاهم.
جهاد: أنا هقولك على كل حاجة بس أرجوك أسد ما يعرفش باللي هقولك عليه. جاد: تمام بس يا ريت تفهميني. جهاد بلعت ريقها: أنا فقدت عذريتي. جاد: 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!