الفصل 24 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
17
كلمة
2,052
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

جهاد: أنا فقدت عذريتي. جاد: 😳😳 جهاد: وكان لازم تعرف عشان مقدرش اتجوزك ومخبيه عليك الحاجه دي وتكتشفها يوم فرحنا. جاد: _جهاد: لو سمحت يا جاد اتكلم أرجوك. جاد: أتكلم أقول إيه يا جهاد وأنتِ بقا جايه هنا عشان أساعدك وأتستر عليكي؟ جهاد: لا يا جاد أنا مجاتش هنا عشان أطلب منك تتستر عليا، أنا جيت هنا عشان أقولك عشان ده الصح. جاد: خلاص خلصتِ كلامك؟ ممكن بقا أسأل سؤال. جهاد: اتفضل. جاد: فقدتِ عذريتك إمتى ومين اللي عمل كده؟

جهاد بعياط: لما أسد وروح كانوا في إنجلترا. جاد: ومين اللي اغتصبك يا جهاد؟ جهاد: إياد. جاد بصدمة: إياد؟ جهاد هزت راسها وهي بتعيط وقالت: آه. جاد مسك جهاد من إيدها جامد. جاد: وبقا إياد ده اغتصبك إزاي وأنتِ كنتي عند عمتك ولا روحتيله بإرادتك؟ جهاد ضربت جاد بالقلم. جهاد بدموع: أنا مروحتش لإياد بإرادتي يا جاد، إياد خدرني. جاد أخد نفس عميق عشان لو اتعصب ممكن يعمل حاجة.

(جاد زعلان أوي على جهاد وحاسس بحاجة بتقطعه من جوا ومش عارف يتصرف إزاي، يتستر عليها ولا لأ) جهاد: أنا عارفة إنك متضايق أوي، مكنش لازم أروح مع إياد البيت بس وثقت فيه يا جاد، مكنتش أعرف إنه هيعمل معي كده. جاد: مجتيش عندي ليه؟ أنا عائلتي قاعدة معي وكنتِ هتبقي مع أختي طول الوقت، ليه روحتي عند الشخص اللي عايش لوحده؟ ولا أنتِ بتحبيه يا جهاد؟ جهاد بارتباك: أصلاً...

جاد بص في الأرض وابتسم: بتحبيه يا جهاد وروحتِ معه عشان واثقة فيه، إنما أنا كنتِ هتخافي مني عشان ما بتوثقيش فيا. جهاد: هكدب عليك لو قولتلك مش بحبه، أنا فعلاً بحبه. جاد حس بضعف رهيب لما عرف إنها بتحبه. جاد: وأنا مقدرش أتجوز واحدة بتحب واحد تاني يا جهاد. جهاد: عندك حق، وأي واحد مكانك هيعمل كده، عن إذنك. جاد: استني أوصلك. جهاد: لا يا جاد مالوش لزوم، السواق تحت، عن إذنك. جاد كان متعصب أوي وضرب برجله في الأرض.

جهاد نزلت وركبت العربية وكانت منهارة. السائق: أنتِ بخير يا آنسة؟ جهاد: أوعك تقول لأسد إني كنت هنا. السائق: حاضر يا آنسة. تليفون جهاد رن. جهاد: أيوه يا أسد. أسد: أنتِ فين يا قلبي؟ جهاد: أنا على الطريق يا أسد. أسد: استعجلي عشان عائلة جاد وصلوا وممكن جاد يوصل في أي وقت. جهاد في سرها: جاد مش هيجي يا أسد وعنده حق. أسد: جهاد! جهاد: حاضر يا أسد، مسافة السكة وهكون عندك. أسد قفل التليفون. روح: إيه قالتلك إيه؟

أسد: بتقول إنها على الطريق. روح: طيب كويس، وصديقك ده فين مجاش لحد دلوقتي؟ أسد: روحي دخلي العصير وأنا هرن على جاد. روح: والله ما عارفة مين العروسة. أسد بيرن على جاد. جاد مسك التليفون ولاقى أسد بيرن راح قفل التليفون. أسد: جاد فصل التليفون في وشي. في الطريق جهاد كانت منهارة وفجأة العربية تقف. جهاد: إيه في إيه؟ السائق: في عربية وقفت قدامنا يا آنسة. جهاد: طيب انزل شوف، لازم أرجع البيت على طول.

وبالفعل نزل وبص لقى العربية اختفت. السائق: راحت فين؟ دي كانت لسه موجودة. السواق رجع للعربية تاني وانصدم. السائق: آنسة، روحتِ فين يا آنسة؟ أعمل إيه دلوقتي؟ أنا لو رنيت على أسد بيه هيقتلني. في مكان هادئ مع هواء لطيف. جهاد: عايز إيه يا إياد؟ إياد مسك في جهاد. إياد: عايزك ومقدرش أشوفك في حضن واحد تاني. جهاد زقت إياد وبزعيق: كفاية حرام عليك، أنت عملت فيا كتير حرام. إياد: جهاد أنا آسف. جهاد قعدت تضحك وبتزعق: آسف؟

آسف على إيه ولا إيه؟ آسف على الضرب ولا آسف على الاغتصاب ولا إيه؟ إياد بص في الأرض: عارف إني ظلمتك ومكنش لازم أعمل كده بس أخوكي السبب في كده. جهاد بعصبية: أخوي؟ أخوي أسد عمره ما عمل معاك حاجة يا إياد، أسد اعتبرك أخ ليا. إياد مسك في جهاد وبعصبية: لا يا جهاد أخوكي عمل وعمل كتير كمان! جهاد: اخرس اخرس، أخوي عمره ما أذى حد. إياد: كان نفسي أقولك الحقيقة مردتش أقول عشان عارف إنك مش هتصدقيني وهتصدقي أخوكي.

جهاد بعصبية: وأصدقك ليه بعد كل اللي عملته فيا؟ إياد مسك إيد جهاد: أنا مستعد أتجوزك. جهاد زقت إياد: وأنا مستحيل أتجوز واحد زيك لو مش هتجوز خالص. إياد بعصبية: طيب خليكِ عارفة بقا، أنتِ مش هتكوني لحد غيري فاهمة؟ جهاد: أنت مريض وعايز تتعالج. إياد: فعلاً مريض، مريض في حبك. جهاد بضحك: حب؟ أنت اتجننت؟ أنت مسمي ده حب؟ ده خداع وخيانة يا إياد. إياد بص في الأرض: أنا عارف عمرك ما هتسامحيني بس اديني فرصة تانية.

جهاد بعياط: الفرص كلها انتهت يا إياد، عن إذنك. إياد جري على جهاد وحضنها وجهاد بتحاول تبعد عنه. إياد: أنا مجنون في حبك ومقدرش أستغنى عنك. جهاد بتحاول تزق إياد بس إياد مسك فيها جامد لحد ما استسلمت وحضنته. إياد: أنا آسف، أنا مستعد أصلح كل حاجة بس سامحيني. جهاد قعدت تعيط ونزلت على الأرض. إياد: جهاد أنا آسف. جهاد مسحت دموعها وخدت بعضها ومشت. إياد بصوت عالي: مش هتبقي لحد غيري فاهمة؟ جهاد رنت على السواق.

السائق: أنتِ فين يا آنسة؟ جهاد قالتله على المكان وبالفعل جه وخدها. في قصر الجارحي. أسد: أنا مش عارف في إيه. روح: ليه يا أسد؟ أسد: جهاد مردتش عليا وجاد قفل التليفون. روح في سرها: معقول تكون جهاد قابلت جاد وحكتله عن حبها لإياد؟ أسد: أهلاً، وصلت. روح: جهاد كنتِ فين؟ جهاد: كنت عند الكوافير يا روح. أسد: طيب روحي غيري هدومك عشان تلاقي جاد جاي في الطريق. جهاد كانت عايزة تقول لأسد إن جاد مش هيجي بس مردتش عشان هيسألها ليه.

روح: تعالي يا جهاد لازم تغيري هدومك. روح خدت جهاد وطلعوا فوق. روح قفلت الباب: كنتِ عند جاد صح؟ جهاد بارتباك: وأنا هروح لجاد ليه؟ قولتلك كنت عند الكوافير. روح: لا يا جهاد أنتِ كنتِ عند جاد وروحتِ حكتيله على علاقتك أنتِ وإياد. جهاد: روح أنا قولتلك كنت عند الكوافير مش مصدقة ليه؟ روح: طيب خلاص غيري هدومك أنا طالعة. جهاد: أنا آسفة يا روح والله نفسي أحكيلك بس خايفة. جهاد غيرت هدومها ونزلت سلمت على عائلة جاد.

أسد: أنا مش عارف جاد موصلش لحد دلوقتي ليه. روح: اهدي يا أسد ممكن يكون عنده شغل. أسد: ده كان فرحان أوي يا روح وقالي إنه هيجي على طول. روح: اهدي مينفعش كده، لازم تتكلم مع الناس. بعد مرور ربع ساعة لم يوصل جاد. فتاة من عائلة جاد: ماما أخوي لحد دلوقتي مجاش والواحد مكسوف أوي. والدة جاد: والله ما عارفة يا بنتي، أنا كمان مكسوفة أوي من أسد. جاد: أنا آسف على التأخير بس كان عندي شغل. جهاد بصت وراها على طول واتفاجأت.

أسد راح حضن جاد. أسد: كل ده تأخير؟ أنت عارف إني بحب النظام أوي. جاد: أنا آسف يا أسد بس كان شوية شغل وخلصتهم. أسد: ولا يهمك، الحمد لله إنك بخير. جاد كان بيبص على جهاد وجهاد كذلك. جهاد في سرها: يا ترى جاد واعي لنفسه حالياً؟ الكل قعدوا وهزروا. أسد: روح. روح: نعم. أسد: العرسان لازم يقعدوا مع بعض يتكلموا وبعدها نقرا الفاتحة ونلبس الدبل. وبالفعل جهاد وجاد قعدوا لوحدهم. جهاد: أنت عملت إيه؟

جاد: أنا عارف إن مية سؤال بيدوروا في راسك. جهاد: جاد أنا واحدة فقدت عذريتها. جاد: تمام. جهاد: أنت واعي لنفسك؟ جاد: تحبي تضربيني بالقلم عشان تتأكدي؟ جهاد: مش قصدي بس مفيش واحد يقبل على نفسه يتجوز واحدة فاقدة عذريتها. جاد: المهم إني موافق إني أتجوزك، أنتِ موافقة؟ جهاد بارتباك: مش عارفة يا جاد. جاد: جهاد أنا عايز رد لو سمحتِ، أنتِ موافقة بيا؟ جهاد بعد تفكير: آه موافقة يا جاد. جاد: طيب يلا لازم نطلع.

وبالفعل جاد وجهاد طلعوا. أسد: إيه موافقين؟ جاد: آه يا أسد. أسد بفرحة: طيب استنوا بقا، إياد جاي عشان مقدرش أعمل حاجة من وراه. جهاد بصت لجاد. جاد: طبعاً يا أسد ده أخوك بردو وصاين العشرة. جهاد مسكت إيد جاد على طول وكانت خايفة إنه يحكي حاجة. جاد ابتسم لجهاد بمعنى: متخافيش. بالفعل وصل إياد وكان جاي وهو بيدعي ربه إن جهاد أو جاد يكونوا رفضوا. أسد: تعالى يا إياد. إياد: ألف مبروك يا أسد. أسد: أنت عرفت منين؟

إياد: من فرحتك يا أسد. أسد حضن إياد: دائماً عارفيني وفهمني. إياد مشالش عينه عن جهاد. جهاد كانت بتبص في عين إياد هي كمان. جاد لاحظ راح ماسك إيد جهاد. إياد اتعصب أوي ومسك نفسه بالعافية عشان ما يعملش أي تصرف يندم عليه بعدين. جاد: إيه يا أسد مش يلا؟ أسد: طبعاً طبعاً. الكل قرأوا الفاتحة وجاد وجهاد لبسوا الدبل. روح حضنت جهاد: ألف مبروك يا قلبي. جهاد: الله يبارك فيكي. إياد مد إيده: ألف مبروك يا جهاد.

جهاد مدت إيدها: الله يبارك فيك، عقبالك. إياد ابتسم: بعد إيه خلاص. جاد حضن إياد وهمس في ودانه: احترم نفسك كفاية اللي عملته، جهاد دلوقتي خطيبتي وأوعك تقرب منها. إياد: أنت مش مكسوف من نفسك؟ أهلاً، اللي خطبتها ده أنا لمستها. جاد: اسمه اغتصاب، اغتصبتها ونزلت من نظرها. إياد: ألف مبروك يا جاد. جاد: الله يبارك فيك، عقبالك. أسد: بصوا بقا أنا عايز الفرح يكون بعد شهرين. جهاد وإياد انصدموا.

جاد: طبعاً يا أسد أنسب وقت، وإلا إيه يا عروسة؟ جهاد هزت راسها بمعنى: طبعاً. إياد اتعصب أوي وخد بعضه ومشي. أسد: إياد رايح فين؟ إياد: معلش يا أسد بس عندي شوية شغل لازم أمشي. أسد: ماشي، خد بالك من نفسك. في الصباح التالي. روح راحت المستشفى. الممرضة: نعم يا فندم. روح: عايزة أقابل والدة أسد الجارحي. الممرضة: مين حضرتك يا فندم؟ روح: بنتها. الممرضة: دقيقة يا فندم عشان دي حالتها صعبة أوي وعصبية أوي. روح: تمام.

الممرضة: ماشي يا فندم، اتفضلي وياريت متتأخريش. دخلت روح وكانت أم أسد نايمة على السرير زي الملايكة. روح جابت كرسي وقعدت جنبها وحطت إيدها على شعرها. والدة أسد: مين مين؟ روح: ده أنا يا ماما. والدة أسد: ماما مين؟ أنا معرفكيش. روح: أنا زوجة أسد. والدة أسد: أسد مين؟ روح: أسد ابنك. والدة أسد: أسد أنا زعلانة منه أوي تعرفي، مش بيسأل عليا أبداً. روح: معلش يا ماما بس هو مشغول شوية. والدة أسد: وأنتِ بقا جبتيلي إيه معاكي حلو؟

روح طلعت من شنطتها شوكولاتة. والدة أسد شدتها من روح على طول وروح اتخضت. والدة أسد: أنا بحبها أوي. روح: أنتِ عاملة إيه يا ماما؟ والدة أسد: أنا ليه؟ أنا مالي أنا حلوة أهوووو. روح: عارفة إنك حلوة بس بسأل بس. والدة أسد: أنا عندي ليكي طلب. روح: اتفضلي يا ماما. والدة أسد: خوديني معاكي. روح بارتباك: لا يا ماما مش هينفع. والدة أسد بعياط زي الأطفال: حتى أسد مش راضي.

روح: ده الصح يا ماما، أنتِ تعبانة ولازم تقعدي هنا عشان تتعالجي. والدة أسد: بس هنا مش بيعالجوا حد، هنا بيعذبوا الناس. روح: أنا مش عارفة أقولك إيه يا ماما بس مقدرش أخدك، هقول لأسد وهحاول أقنعه ماشي. والدة أسد: وعد؟ روح: وعد. والدة أسد حضنت روح وروح حست بشعور غريب وافتكرت أمها وأبوها. روح قامت: أنا لازم أروح لماما أكيد زعلانة مني أوي. روح: دكتور حالة المريضة إيه؟

الدكتور: المريضة على طول عندها فقدان ذاكرة، أكيد قالتلك أسد مش بيجي يشوفني، الحقيقة أسد بيجي كل يوم بس هي عندها فقدان ذاكرة. روح: إزاي يا دكتور وصلت للحالة دي؟ الدكتور: والله ما أعرف، اللي أعرفه إن أسد جابها هنا وكانت عايزة تقتل أي حد، وسألت البيه قالي ده شيء ما يخصكيش. روح: أنت بتعذبوها صح؟ الدكتور: لا يا فندم، ده كان أسد الجارحي قايلنا احنا حاطينها في أجمل أوضة مع زهور وورد والعلاج كله طبي مفيش عذاب خالص.

روح: ياريت متقولش لأسد إني جيت هنا أرجوك. الدكتور: تمام. روح طلعت برا المستشفى وتليفونها رن. روح: ألو. أسد: روح أنتِ فين؟ أنا صحيت من النوم وروحت أوضتك ملقتكيش هناك. روح بارتباك: أنا أنا عند الكوافير. أسد: خلاص أنا هاجي أخدك. روح: لا يا أسد أنا هاجي لوحدي، وبعدين السواق معي. أسد: خلاص في انتظارك. روح: ليه في حاجة؟ أسد: أنا وأنتِ وجهاد وجاد وإياد هنروح نتغدى برا. روح: نص ساعة وهكون عندك.

روح ركبت العربية ورايحة على بيت أمها. في الجامعة. زميلة جهاد: ألف مبروك يا جهاد. جهاد: الله يبارك فيكي، عقبالك. زميلة جهاد: بس جاد واد حلو أوي كفاية إنه ظابط ومدير شركة. جهاد حست بدوخة فجأة. زميلة جهاد: أنتِ كويسة؟ جهاد جرت على طول على الحمام وقعدت ترجع. زميلة جهاد: جهاد أنتِ كويسة؟ جهاد: مش عارفة حاسة إني دايخة وقرفانة أوي. زميلة جهاد: خلاص رني على أسد يجي ياخدك. جهاد: لا السواق برا وهمشي.

زميلة جهاد: طيب خدي بالك من نفسك. جهاد حضنتها: سلام. جهاد طلعت وكانت تعبانة أوي وكانت هتقع. السائق: أنتِ كويسة يا آنسة؟ جهاد: خدني على المستشفى على طول، أنا حاسة إني تعبانة أوي. السائق: أرن على البيه يا آنسة؟ جهاد: بقولك خدني على المستشفى مش قادرة أقف. وبالفعل خدها على المستشفى. في بيت والد روح. روح وصلت البيت وبتفتكر أبوها لما كان بيرميها في العربية بكل وحشية. روح كانت رايحة تمشي عشان مش قادرة تشوف أبوها.

بس رجعت تاني. روح خبطت على الباب. والدة روح فتحت الباب ولقت بنتها. روح بابتسامة: ماما. والدة روح حضنت روح وقعدت تعيط. روح اتفاجئت: ماما أنتِ كويسة؟ والدة روح: مشي وسابنا يا روح. روح بعصبية: ماما متزعليش نفسك، انسي خالص، مشي مشي أنا معاكي. والدة روح: أبوكي مشي ومعادش هيرجع. روح: ماما أنا معاكي أوعك تزعلي. والدة روح بعياط: أبوكي مات يا روح. روح بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟

والدة روح: أبوكي بيحبك أوي يا روح، أبوكي كان بيفارق الحياة عشان كده جوزك لأسد الجارحي. روح وقعت على الأرض والدموع نازلة من عينيها بالغزارة. في المستشفى. الدكتورة فحصت جهاد. جهاد: دكتورة أنا حاسة إني قرفانة ودايخة أوي. الدكتورة: ده طبيعي في فترة الحمل يا حبيبتي. جهاد: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...