روح مسكت التليفون من أسد، وكانت الصدمة على وشها. أسد ما كانش قادر يتماسك. روح في سرها: آه يا ابن الـ***، ضحكت عليا وعذبتها. (الفيديو كان فيه التعذيب اللي حصل بالحزام لأم أسد) أسد على طول طلع يجري وخد عربيته ومشي. روح وقعت على الأرض وحست بذنب كبير، وحست إنها كانت غلطانة. جهاد: روح في إيه؟ روح بعياط: أمك... أمك. جهاد: ماما! جهاد بخوف: ماما مالها يا روح؟ روح كان تليفون أسد معاها. روح: خدي يا جهاد.
جهاد مسكت التليفون وكانت هتموت من الصدمة. روح في سرها: أنا آسفة يا جهاد، آسفة أوي أنا السبب في اللي حصل. جهاد بعياط: ماما تعبانة يا روح، أنا خايفة أوي، لا ماما يكون جرى لها حاجة. روح: لا يا جهاد، أمك هتكون بخير بوعدك. جهاد: أنا عايزة أروح أدور على ماما، أنا مش هفضل ساكتة كده. روح: لا يا جهاد، أسد طلع مينفعش إنتي كمان تطلعي. جهاد طلعت على أوضتها على طول وقفلت الباب وكانت منهارة.
روح طلعت على أوضتها هي كمان، وطلعت التليفون ورنت على المعلم. المعلم قعد يفصل التليفون في وشها. روح: يا ابن الـ***. بعد مرور عشر دقائق، تليفون روح رن، كانت مكالمة فيديو من المعلم، بس كان عاطي ضهره ليها. المعلم: إزيك يا مدام روح؟ روح: فين الاتفاق يا حقير؟ المعلم: هههه، عيبك إنك طيبة شوية، شوية إيه ده؟ زيادة عن اللزوم. روح: إنت تقصد إيه؟
المعلم: أسد بريء من كل الأفكار السيئة اللي أخدتيها عنه، أسد مخطفكيش، إحنا اللي كنا خاطفينك. روح كانت في حالة صدمة. المعلم: مش بس كده، وزوج حضرتك ضابط شرطة، وأنا أخطر رجل في العالم اللي زوج حضرتك بيدور عليا. روح وقعت على الأرض عشان عرفت إنها خانت أسد خيانة كبيرة. المعلم: لا لا، فين البنت القوية؟ روح مسحت دموعها: إنت وعدتني إنك مش هتلمس شعرة من خالتي. المعلم: أنا مجرم إزاي أوفي بوعدي ليكي؟ ده جنان.
روح قفلت التليفون ورمته على الأرض. روح: آععععععععع. روح قعدت تضرب نفسها: آععععععع... آععععععع. روح: غبية غبية، الشاب طول عمره كويس معاكي، ليه مفكرتيش في الحتة دي؟ بس لا، إنتي كل هدفك كان الانتقام. روح مسكت التليفون ورنت على أسد من تليفونه التاني. روح: رد يا أسد، رد الله يخليك. أسد كان سايق العربية بأقصى سرعة، وحدد الموقع اللي اتبعت منه الفيديو. أسد مسك التليفون وفتحه: ألو.
روح: أسد، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم أوي. أسد: ماشي يا روح، بس مش وقته خالص، أنا لازم ألاقي أمي. روح: أسد أنا السبب في اللي حصل، وأمك حالياً مخطوفة بسببي، أنا كنت متفقة مع العصابة، بس والله ما كنت أعرف إنك مظلوم، دول قالوا كلام عنك كتير سيء والصراحة أنا صدقتهم. أسد: ألوووو… ألوووو. أسد بيبص في التليفون لقي فصل شحن، وبكده أسد مسمعش أي حاجة من اللي قالتها روح. روح: ألووو… أسد روحت فين؟
روح بتحاول ترن تاني لقت التليفون غير متاح. روح: معقول يكون أسد اتضايق مني لما عرف الحقيقة ونوى يقتلني بعد ما ينقذ أمه؟ روح مسكت التليفون وفتحت آخر مكالمة وشافت الميعاد اللي انتهت فيه المكالمة، لقت أن أسد قفل التليفون قبل ما تحكي الحقيقة. روح: المعلم هيقول كل حاجة لأسد، وساعتها أسد هيفهم غلط، والله ما كنت أعرف إنهم مجرمين. أسد وصل نفس المكان اللي اتبعت منه الفيديو.
أسد دخل المخزن على طول، بس للأسف الشديد ملقاش أمه هناك، لقي حبال على الكرسي مكان ما كانت قاعدة. أسد بصريخ: أمي. وفجأة جاي شخص من وراء أسد وضربه على دماغه وأُغمي عليه. أسد حط إيده على راسه: آععععععععع. شخص: ألو يا معلم، عملنا كل حاجة. المعلم: هاتوه عند أمه، لازم يشوفها برضه قبل ما يودعها. شخص: حاضر يا معلم.
المعلم: وجاي دورك يا روح، الأول لازم أسد يعرف حقيقتك، أنا عارف إنك مظلومة، مش إنتي لوحدك، أسد كمان، إنتوا الاتنين مظلومين، وأنا هوقعكم في فخ بعض. روح غيرت هدومها وخدت الشنطة والتليفون وطلعت. روح: أنا لازم أروح المخزن نفسه، أكيد أم أسد هناك. جهاد كانت قاعدة في الأوضة وكانت منهارة. جهاد قامت ومسحت دموعها ونزلت تحت. وفجأة إياد جاي. إياد شاف جهاد بتعيط. إياد: جهاد مالك؟ جهاد بزعيق: مفيش ويا ريت تمشي من هنا.
إياد: لا في يا جهاد ولازم أعرف. جهاد خدت بعضها وطلعت فوق على أوضتها. إياد بص على الكنبة لقي تليفونها، مسكه وبعت رسالة لجاد منه. إياد: خلاص يا جهاد، جاد هيطلع من حياتنا للأبد. جاد: جهاد بعتت رسالة وبتقول عايزة تشوفني بس لوحدينا. إياد أرسل الموقع لجاد على أساس إنه جهاد. جاد: بس المكان ده مقطوع، ليه جهاد عايزاني أروح هناك؟ إياد مسك التليفون وقفله عشان جاد ميعرفش يتواصل مع جهاد.
جاد بيحاول يرن على جهاد ولكن تليفونها مغلق. جاد خد الجاكيت بتاعه وركب العربية وطلع. إياد راح نفس المكان اللي بعتوه لجاد وكان مستخبي. وبالفعل جاد وصل ونزل من العربية، والمكان كان مقطوع أوي، بيشبه الغابة، عبارة عن أشجار فقط. جاد: جهاد... جهاد! إياد طلع. إياد كان ماسك مسدس في إيده: مرحب مرحب بعدوي. جاد بص وراه لقي إياد رافع عليه المسدس. جاد بصدمة: إنت! إياد: أيوه أنا، إيه رأيك في الخطة دي؟
جاد: آه فهمت كل حاجة، إنت اللي بعت الرسالة مش جهاد. إياد: ما إنت ذكي أهو، بيقولوا عليك غبي ليه؟ جاد: إنت عايز إيه؟ إياد رفع المسدس عليه: عايز روحك. جاد قعد يضحك: جهاد عندها حق إنت فعلاً مريض. إياد اتعصب وحط المسدس على راسه: بقولك إيه أنا مش ناقص هزارك. جاد: طب إهدي، اللي إنت بتعمله غلط ممكن يوديك السجن. إياد: خلاص مفيش حاجة أخسرها، كله انتهى، حتى لو دخلت السجن، أهم حاجة بالنسبة لي إن جهاد متكونش لحد تاني.
جاد: إنت مجنون، اللي بتعمله ده غلط. إياد: مش غلط فاهم؟ أنا بعمل كل حاجة صح. جاد: إياد إهدي خلينا نتفاهم كده، ممكن حد فينا يخسر روحه. إياد: مش مهم، بقولك مبقاش حاجة فارقة معي. جهاد: أنا لازم أرن على أسد أشوفه عمل إيه، أنا خايفة أوي على ماما. جهاد قعدت تدور على التليفون بس ملقتهوش. جهاد: آه، أكيد تحت. جهاد نزلت تحت وبالفعل لقت التليفون. جهاد: أنا أعتقد إن التليفون كان مفتوح مكنش مغلق.
جهاد فتحت التليفون ولقت الرسالة اللي إياد بعتها لجاد في وشها. جهاد: أنا مقولتش إني عايزة أقابل جاد. جهاد افتكرت أن إياد كان هنا من شوية. جهاد: ينهار أسود لو اللي بفكر فيه صح. جهاد خدت الشنطة على طول وحددت الموقع وركبت العربية ومشيت. إياد: إنت عارف أنا بحب جهاد قد إيه ومقدرش أشوفها في حضن واحد تاني. جاد: إياد إهدي والله كده غلط. إياد: مش غلط ده اسمه الحب، إنت إيه فهمك في الحب إنت؟ جاد: إياد كده ممكن حد يخسر روحه.
إياد: تبقى إنت يا جاد. جهاد وصلت على طول ونزلت من العربية. جهاد: إياد لا. إياد بعصبية: جهاد ارجعي وراء، أنا مش عايز أذيكي. جهاد: لا يا إياد، ده غلط. إياد بعصبية: مش غلط يا جهاد الكلب ده لازم يموت. جهاد: إياد إنت اتجننت، إنت واعي إنت بتعمل إيه؟ إياد: لأول مرة أحس إني واعي وبعمل حاجة صح في حياتي. جهاد: إياد إنت كده هتدخل السجن. إياد: مش فارقة، بس مقدرش أشوف الكلب ده في حضنك. جهاد بتحاول تهدي إياد عشان تعرف تسحب المسدس.
إياد بعصبية وحط المسدس على رأس جاد. إياد بعصبية: متحاوليش يا جهاد ارجعي وراء. جاد: جهاد روحي إنتي، ده مجنون ممكن يأذيكي. إياد: اسكت إنت، أنا مستحيل أذي روحي. جاد: جهاد امشي إنتي. جهاد: إياد الله يخليك متعملش كده. إياد خلاص اتعصب وأطلق رصاصة في السماء. جهاد وجاد اتخضوا. جهاد: إياد لا. إياد خلاص رايح يضرب جاد في راسه. جهاد بصوت عالي: وابننا مين اللي هيربيه لو دخلت السجن؟ إياد بصدمة: ابننا؟ جهاد: آه يا إياد أنا حامل.
جاد: 😳😳. إياد فرح أوي، رمى المسدس على الأرض وجري على جهاد. جهاد حضنت إياد: أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، وعايزة أكون جنبك حتى الموت ونربي ابننا. إياد: وأنا بحبك أوي يا جهاد، وبوعدك هكون إياد بتاع زمان. جهاد مسكت إيد إياد وماشيين، وفجأة إياد ينضرب في صدره بالنار. إياد ساب إيد جهاد ووقع على الأرض. جهاد بصدمة: 😳😳 إياد! جهاد: إياد إياد حبيبي. إياد: أنا بحبك أوي يا جهاد، وآسف على اللي عملته. جهاد: آععععععععع.
وفجأة إياد خلاص. جاد: جهاد قومي تعالي. جهاد ضربت جاد بالقلم: إنت إزاي تعمل كده؟ جاد: ده كان عايز يقتلني. جهاد: محصلش، وبعدين كنا ماشيين. جاد: اتعصبت، أنا مش لعبة في إيدك، عايزني في أي وقت وترميني في أي وقت. جهاد: إياد حبيبي فوق يا حبيبي. جاد اتعصب ومسك إيدها: إنتي لسه بتحبيه يا جهاد؟ لسه بتحني له؟ جهاد بعصبية: آه بحبه وبموت فيه. الكلام
نزل على جاد كالصاعقة: وأنا اللي ضحيت بنفسي عشان أنقذك من الورطة اللي وقعتي فيها بسببه. جهاد: مش ذنبي، ذنب قلبي يا جاد. جهاد نادت على السواق وسندت إياد عليه وركبوا العربية ومشوا متجهين إلى المستشفى. جهاد بكل خوف: اطلع بسرعة. في المخزن، روح وصلت المخزن ملقيتش حد هناك. روح: إنت فين اطلع فوراً. شخص: هلا هلا نورتي. روح: فين أم أسد؟ شخص: أم أسد وأسد معانا. روح بصدمة: 😳😳.
شخص: مستني بس لما أسد يفوق وهيعرف مراته العزيزة اللي كانت وراء اللي حصل. روح: أنا هموت وأعرف إنت مين يا حيوان. شخص: لا لا، كده عيب يا مدام روح. روح: سيب أسد وأمه أحسن ليك. شخص: ياما والله خوفت، إنتي مفكرة نفسك إيه يا بنت؟ أنا أخطر رجل في العالم محدش يقدر يهددني. روح: إنت فعلاً شخص حيوان. شخص: بقولك إيه، اللعب بقى على المكشوف، اقلعي القناع الطيب ده. روح: أسد وأمه مالهمش ذنب، إنت حسابك معي أنا. شخص: مين قال كده؟
أنا حسابي مع زوج حضرتك أسد الجارحي. تعرفي عمل إيه؟ روح: مش عايزة أعرف حاجة، اللي عايزاه إنك تسيب أسد وأمه. شخص: لا هقولك، ده قتل أخوي كان أكبر تاجر مخدرات في العالم كله. روح: إنت مش مكسوف وإنت بتقول كده؟ شخص: لا مش مكسوف عشان أنا كمان مجرم، وعايز أدمر البلد دي، وغصب عن زوج حضرتك أكبر عربية مخدرات هتحصل في العالم هيتم نجاحها وهو اللي هيساعدنا. روح طلعت من جيبها حاجة بيضا وولعتها وبدأت تدخن المكان كله.
روح طلعت تجري على طول وفجأة حد ضربها على دماغها. روح: آععععععععع. المعلم: يا بنت الكلب عايزة تضحكي على المعلم؟ شخص: نعمل إيه يا معلم؟ المعلم: خدوها على المخزن اللي فيه أسد وأمه عشان اللعبة بدأت تحلو أوي. في المخزن اللي فيه أسد وأمه. أسد بدأ يفوق: آععععععععع. أسد فاق وبص لقي أمه قاعدة على الأرض بتلعب بألعاب. أسد بفرحة: ماما! الأم: تعالي العب معي، أنا بلعب ومش لاقية حد يلعب معي.
أسد لأول مرة يبكي: أنا كنت خايف عليكي أوي يا ماما. الأم: إنت تعرفني أنا مش أعرفك. أسد: آه عارفك كويس إنتي أمي. الأم: ماشي موافقة أبقى أمك بس بشرط تعالي العب معي. أسد: لما نروح يا ماما، إحنا حالياً في خطر. الأم: إشششش متقولش كده، في ناس هنا ممكن يضربوك بالحزام وأنا مقدرش أشوفك بتعيط زيي. أسد قعد يهز الكرسي واتعصب أوي عشان فهم من كلام أمه إنهم ضربوها. الأم: متعملش كده، إنت عايزهم يسمعوك يعني؟ إنت عايز تنضرب؟
أسد: آه يا ولاد الكلب وربنا ما هرحمكم. الأم: تعالي بقى نلعب سوا. أسد: ماما تعرفي تفكيني عشان أعرف ألعب معاكي. الأم: ماشي بس تلعب معي. أسد: حاضر بس على طول. أم أسد قامت عشان تفكه. أسد: يالا يا ماما استعجلي شوية عن كده. وفجأة تقع أم أسد على الأرض. شخص كان ماسك خشبة وضربها بيها وأغمي عليها. أسد بعصبية: ماما! شخص: إنت مفكر إيه؟ إحنا مش أغبياء. أسد: يا ولاد الكلب وربنا ما هرحمكم. ***في مستشفى*** جهاد بعياط: دكتور دكتور.
الممرضة: إيه يا فندم في إيه؟ جهاد: لازم تاخدوه على طول على أوضة العمليات. الممرضة: إزاي انضرب يا فندم؟ جهاد: إنتي لسه هتسألي مين اللي ضربه؟ لازم تاخدوه على أوضة العمليات. الممرضة: أنا آسفة يا فندم بس ده مضروب بالرصاص، لازم ننتظر الشرطة، ده قواعد المستشفى. جهاد طلعت تجري على طول على دكتور سامح، ده دكتور العائلة بتاعتهم. جهاد: دكتور دكتور. سامح: جهاد بنتي إنتي كويسة؟
جهاد: أنا كويسة بس حبيبي هو اللي بين الحياة والموت، والممرضة مش راضية تدخله. سامح: فين ده؟ جهاد وسامح راحوا على طول عند إياد. سامح: خدوه فوراً على أوضة العمليات. سامح: وإنتي حسابك معي بعدين. وبالفعل إياد دخل أوضة العمليات وكانت حالته سيئة جداً. جهاد كانت واقفة برا وكان القلق هيقتلها، وفجأة تعبت بسبب الحمل. الممرضة سندتها على طول. الممرضة: إنتي كويسة يا آنسة؟ جهاد: أنا حاسة إني تعبانة أوي.
الممرضة: خلاص يا آنسة روحي افحصي نفسك. وبالفعل جهاد راحت عند الدكتورة عشان تفحصها. جهاد: إيه يا دكتورة؟ أنا خايفة أوي، ابني بخير صح؟ الدكتورة: آه بخير، سبب التعب ده التوتر والقلق، ده أكبر عاملين ممكن يخلوكي تعبانة على طول، حاولي تهدي شوية. جهاد: ودايخة أوي. الدكتورة: جهاد إنتي مبتاكليش صح؟ جهاد: والله يا دكتورة في شوية مشاكل. الدكتورة: جهاد لازم تاكلي عشان اللي في بطنك. جهاد: حاضر يا دكتورة حاضر.
الدكتورة كتبت لجهاد حقن مقوية. الدكتورة: ده حقن مقوية مهمة أوي للطفل وليكي. جهاد خدت الروشتة من الدكتورة وطلعت. الدكتور سامح طلع من أوضة العمليات. جهاد بلهفة: إيه يا دكتور؟ الدكتور: المريض فقد دم كتير ومحتاجين دم. جهاد: أنا نفس فصيلة إياد. الدكتور: إحنا عايزين كمية كبيرة أوي من الدم عشان المريض فقد دم كتير. جهاد: أنا مستعدة أضحي بدمي كله عشان يعيش يا دكتور.
الدكتور: لا يا جهاد إنتي بنت وصغيرة جداً، وإحنا محتاجين دم كتير وممكن تتأذي. جهاد: دكتور الله يخليك مش وقته، إحنا لازم ننقذ إياد دلوقتي. جهاد: لو سمحتي يا ممرضة تعالي اسحبي مني دم. الدكتور: بس يا بنتي. جهاد مسمعتش كلام الدكتور وراحت عند الممرضة وسحبت منها دم. جهاد كانت دايخة أوي لأن الممرضة سحبت دم كتير أوي. جهاد: دايخة صح؟ جهاد مسكت دماغها: أوي يا ممرضة. الممرضة جابت ليها كوباية مانجا. الممرضة: اشربي ده هتساعدك أوي.
جهاد خدتها وشربتها. جهاد قامت وراحت وقفت برا الأوضة اللي فيها إياد. بعد مرور عشر دقائق الدكتور طلع. جهاد كانت خايفة أوي: إيه يا دكتور؟ الدكتور: للأسف الشديد المريض دخل في غيبوبة. جهاد قعدت تعيط. الدكتور: واحتمال يقعد شهر شهرين لأن الرصاصة كانت قريبة أوي من قلبه. جهاد: يعني يا دكتور حالته دلوقتي مستقرة؟ الدكتور: والله يا جهاد أنا مقدرش أقول حالته مستقرة ولا أقدر أقول حالته مش حلوة، اللي أقدر أقوله ادعوا له.
جهاد قعدت على الكرسي وكانت منهارة، جهاد مسحت دموعها. جهاد: دكتور هو أنا ممكن أدخله؟ الدكتور: طبعاً، بس يا ريت متتأخريش. جهاد فتحت الباب ودخلت. جهاد قعدت جنب إياد وحطت إيدها على إيده. جهاد: فوق بقى، أنا وابنك منتظرينك، محدش هيربي ابننا غيرك عشان ده حقك. جهاد: أنا مش زعلانة ومسامحاك يا إياد عشان بحبك ومقدرش أبعد عنك، يالا بقى فوق عشان نتجوز ونعيش أنا وإنت وابننا. جهاد: عارف؟
أنا عايزة ابننا يشبهك، أيوه أوعك تستغرب، إنت مش وحش ولا سيء يا إياد، أنا عارفة إني اتعذبت كتير بسببك بس مقدرش أبعد عنك. جهاد حطت راسها على إيد إياد وقعدت تبكي. جهاد: فوق في أسرع وقت عشان ابننا. ***عند أسد*** العصابة جابت روح. أسد: روح. العصابة حطت كرسي جنب أسد وقعدوا روح اللي كانت فاقدة الوعي وربطوها. أسد قعد يهز الكرسي: سيبوها، روح مالهاش ذنب يا ولاد الكلب. العصابة ربطت روح وطلعت. أسد: روح… روح.
روح بدأت تفوق: آععععععععع. أسد: روح إنتي كويسة؟ روح فاقت: أسد. أسد: إنتي كويسة؟ روح: أسد أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة أوي. أسد بعصبية: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش صغير يا روح وهقدر أهرب من الكلاب دول. روح: أسد نتكلم في الموضوع ده بعدين، إنت لازم تعرف كل الحقيقة. أسد باستغراب: حقيقة إيه يا روح؟ وفجأة فيديو اشتغل، كان لايف من المعلم كان قاعد على كرسي وعاطي ضهره ليهم.
المعلم: أنا أقولك إيه الحقيقة، بس أحب أرحب بالمدام روح الأول. روح: أسد اسمعني. المعلم: إهدي يا مدام روح، أنا اللي هتكلم أصلاً كنت مستني اللحظة دي أوي. أسد: حقيقة إيه؟ المعلم: أقولك يا حضرة الضابط. روح بدموع: أسد أنا آسفة. أسد: روح اتكلمي حقيقة إيه؟ المعلم: زوجتك المحترمة كانت واقفة معنا ضدك. المعلم: وساعدتني في حاجات كتير وهي هتكون السبب في دمار حضرتك. روح: أسد والله ما كنت أعرف، دول ضحكوا عليا. أسد:
_روح: أسد الله يخليك رد متسكتش كده. المعلم: أم الخبر الأكبر هي اللي قالت لينا عن مكان أمك. أسد بصدمة: 😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!