الفصل 27 | من 31 فصل

رواية دموع روح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دعاء محمود

المشاهدات
18
كلمة
2,185
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

_أي عملتوا إيه؟ _كله تمام يا معلم، هي معنا دلوقتِ. _برافو، هي دي رجّالتي، استعد يا جارحي للخبر. روح غيّرت هدومها وطلعت عشان تتغدى. روح: ماماااا! روح: ماما، أنتِ روحتي فين؟ روح راحت تدور على أمها، وفتحت الأوضة، ولقت أمها على الأرض مغمى عليها. روح بصدمة: 😳😳 روح بصريخ: مامااااااااا! روح راحت على طول عند أمها، وبدأت تفوق فيها، وجابت مياه وحاولت تفوق فيها، بس مفيش نتيجة. روح رنت على أسد. أسد بفرحة: روح!

روح بصريخ: مامااااااا! أسد بخضة: إيه يا روح، في إيه؟ روح: مش عارفة، دخلت لقيتها مغمى عليها. أسد: روح، أنا جاي حالًا. روح: ما تتأخرش يا أسد أرجوك. أسد خد الجاكيت بتاعه ونزل على طول. جهاد: أسد، أنت رايح فين؟ أسد: روح قالت إن أمها مغمى عليها. جهاد: طب أنا جاية معاك ثانية. أسد: بس على طول. جهاد راحت على أوضتها وخدت الشنطة والتليفون ونزلت. أسد: يلا على طول. جهاد ركبت العربية ومشوا. روح بعياط: ماما ردي علياااا، ماماااا!

إياد رن على جاد. جاد: ألوو، مين؟ إياد: عايزك. جاد: مين؟ إياد: اللي هيقضي عليك. جاد قعد يضحك: إيااااد! إياد: ما أنت شاطر أهوووو. جاد بعصبية: عايز إيه؟ إياد: بقولك عايزك في موضوع كده. جاد: قلتلك جهاااد بتاعتي أنااا، ما تحاولش. إياد: مش هتاخدهااا لو مسكت في سلوك الكهرباء. جاد بنرفزة: أنت إيه أنت، مش مكسوف من نفسك؟ إياد: وأنت إيه مش مكسوف من نفسك بردو؟

البت اللي حضرتك خطيبها أنا اغتصبتها، مش بس كده ده بتحبني كمااان، مين فين بقااا الغلط؟ جاد: كانت بتحبك، إنما دلوقتي بتكرهك فوق ما تتخيل، وبعدين أنت قلت اغتصبتها يعني اتهجمت عليها بدون إرادتها. إياد اتنرفز: فين الرجولة يااض؟ إزاي هتقبل على نفسك تتجوز واحدة رجل قبلك لمسهااا؟ جاد: أنت شخص حقير ووسخ. إياد: لا لا كده عيب يا أستاذ جاد. جاد: على الأقل مش زيك، ما عملتش اللي عملته، حبيتها بصدق.

إياد: من غير لف ودوران، أنت عايز إيه من جهاد؟ وما تقولش إنك بتحبها عشان حاسس إنك عايز منها حاجة. جاد: أنا فعلاً بحبها. إياد: لا مستحيل واحد يقبل على نفسه يتجوز واحدة فقدت عذريتها، إحساسك إيه لما تتجوزهااا وكل ما تبصلهااا وتفتكر اللي حصل؟ جاد: ما تحاولش يا إياااد، جهاد بتاعتي، ومهما حاولت مش هتحبك تاني، وخلاص فرحنا فاضل فيه بس شهرين، يعني خلاص قرب. إياد كان ماسك كوباية في إيده راح كسرها بإيده.

جاد: إيه الصوت اللي سمعته ده؟ اعترف إنك استسلمت. إياد: تتحداني؟ جهاد هتبقى لمين؟ جاد: لا طبعًا، أنا واثق أن جهاااد هتختارني أناا، ومش محتاج التحدي ده، اعمله مع نفسك. إياد: شوفت؟ اعترفت أهووو، خايف صح؟ جاد: لا مش خوف، بس دي ثقة. إياد: خلاص أقبل التحدي، ووعد مني لو اختارتك مش هقرب منكم تاني. جاد: خلاص موافق، جهاد هتتجوزني أنااا. إياد قعد يضحك: بتحلم. **في نفس المخزن اللي كانت روح مخطوفة فيه**

والدة أسد كانت بتصوت وخايفة أوي. _اهدي بقااا، تعبتيني معاكِ. _سيبوهااا، أنا هقدر أتعامل معهااا. _ماشي يا معلم، في أوامر تانية؟ _لا يا رجالة، أنتم كده تمام أوي، مشكورين. _يلا عن إذنك يا معلم. _استنى أنت يا جلال عشان هنعمل شوية حركات كده. _حركات، حركات إيه يا معلم؟ _شوية عذاب يعني. _هههههه طبعاااا، ده أنا ملك الحركااااات. أم أسد كانت متغطية ومش شايفة حاجة وبتحاول تفك نفسها. _وفجأة ينزل عليهااا حزام.

والدة أسد زي الأطفال: آعااااااااااااااااااا! _ههههههه أنا مبسوط أوي يا جلال، كمل. والدة أسد بعد ما كانت بتتحسن للأسف الشديد الحالة ادهورت خالص. جلال بدأ يضرب فيهاا بالحزام وهي تصرخ على آخرهااا. ولأول مرة تنطق اسم أسد. _أسسسسسسسسد! _استنى استنى، تصدق صعبت علياااا. (بالصراحة أنا كان عندي تردد إني أكتب المشهد ده عشان بجد الواحد اتأثر وكأنها حقيقية قدامه بالاخص إنها مريضة عقلية غير كده كبيرة في السن 😥😥)

_إيه يا معلم إيه اللي حصل؟ _يا حرااام صعبت عليااا أوي. والدة أسد كانت بتتألم وتعيط زي الأطفال. المعلم قام من على الكرسي وراح عندهاااا. _شوفتي ابنك وصلك لإيه؟ مش عارف ليه مصمم إنه يمسكني؟ ده أناا بتاع مخدرات وأسلحة، بس ليه مطلعين عليااا أخطر رجل في العالم؟ أنتِ عارفة ليه؟ أقولها يا جلال؟ _عشان قتل ١٥ شخص دفعة واحدة. _شوفتي بقااا أنا قوي إزاي؟ ولو ابنك فضل مصمم إنه يمسكني يبقى يترحم على أمه.

والدة أسد قعدت تعيط زي الأطفال ومش فاهمة كلامه ولا فاهمة هو يقصد إيه. والدة أسد: أنا جعانة، جعانة أوي. _هو الضرب ما أثرش ولا إيه؟ والدة أسد: أنا جعانة، وقعدت تصرخ وتقول أنا جعانة. المعلم مسك الحزام بنفسه. _جعانة؟ من عينياااا. المعلم رفع الحزام ونزل عليهااااا. _آعاااااااااااااااااا، خلاص خلاص مش عايزة أكل، خلاص بس ما تضربنيش عشان بتألم أوي. المعلم رمى الحزام على الأرض ومشى. _حطولهااا أي طفح تأكله. _حاضر يا معلم.

أم أسد نامت على الأرض وكانت بتتوجع أوي وبتعيط. أم أسد: أنا جعااانة. حطت إيدهااا على بوقهاا على طول. أم أسد: إشششش، إلا حد يسمعك ويضربوكي تاني، أصلاً بيوجعووني أوي. _خدي الأكل ده. أم أسد: والله العظيم ما قلت إني عايزة أكل. _بقولك إيه؟ هتاكلي ولا أخده؟ أم أسد: لا لا، أنا جعانة أوي، طب هاكل إزاي طيب؟ _فكهااا. كلي يلاااا. أم أسد مسكت الصحن وكلت على طول لأنها كانت. جعانة قوي. **في منزل روح**

أسد وجهاد وصلا، وأسد خبط على الباب. روح قامت من على الأرض وجرت على طول وفتحت الباب. روح: أسد ماما جوا ومش بترد. أسد دخل الأوضة على طول وشال أم روح وخدها للعربية. روح وجهاد ركبوا، وأسد شغل العربية ومشوا متجهين إلى المستشفى. روح كانت قاعدة ورا مع أمها وكانت بتعيّط. روح: أنا خايفة لا تكون ماما جرالها حاجة. أسد: روح ما تخافيش إن شاء الله خير. جهاد: آه يا روح اطمني إن شاء الله خير. روح بعياط: يا رب.

وبالفعل أسد وصل المستشفى. والممرضين خدوها ودخلوها أوضة العمليات. لو سمحت يا بيه اتفضل معانا عشان في شوية إجراءات لازم نخلصها. أسد: جهاد خليكي مع روح أنا مش هتأخر. جهاد: حاضر. روح كانت خايفة قوي. جهاد: روح اهدي إن شاء الله خير. روح حضنت جهاد وقعدت تعيّط. جهاد: اهدي اهدي. روح: جهاد أنا مش مستعدة أخسر أمي كمان. جهاد: ما تقوليش كده إن شاء الله هتكون بخير. وفجأة الدكتور طلع. نبضات قلب روح كانت عالية جدًا من الخوف.

الدكتور: إيه اللي حصل مع المريضة؟ روح بخوف: ليه يا دكتور ماما مالها؟ الدكتور: أمك جالها شلل نصفي. روح وجهاد: 😳😳 روح وقعت على الأرض وانهارت. جهاد: روح اهدي اهدي قولي الحمد لله على كل حال. روح كانت في حالة صدمة ومش مستوعبة. الدكتور: المريضة كانت زعلانة من حاجة؟ روح: لا يا دكتور ماما كانت كويسة وبخير كمان واتكلمت معي، وفجأة دخلت الأوضة لقيتها مرمية على الأرض.

الدكتور: مش فاهم إزاي جالها شلل نصفي، الشلل بيجي من الزعل والصدمات. روح: زي إيه؟ الدكتور: يعني لما تسمع خبر يصدمها ففي احتمالية إنها تتشل. روح: مفيش أمل يا دكتور ماما ترجع؟ الدكتور: الحالة حاليًا مش معروفة ومقدرش أحدد إذا كان هتشفي من الشلل ولا لأ. أسد: إيه يا دكتور المريضة بخير؟ جهاد: خالتي جالها شلل نصفي. أسد بصدمة: إزاي حصل كده يا دكتور؟ الدكتور: الحقيقة معرفش، بسأل المدام على اللي حصل قالت محصلش حاجة.

روح كانت مصدومة قوي وحاسة إن حياتها أسود حياة على وجه الأرض. الدكتور: لو سمحت يا أسد بيه أنا محتاج أتكلم معاك في موضوع بس خاص لو سمحت. روح بعصبية: يعني إيه خاص يا دكتور؟ أوعى تكون مخبي حاجة، أرجوك دي أمي ومن حقي أعرف كل حاجة. الدكتور: اطمني مفيش حاجة بس عايزو في موضوع بس. أسد: خلاص يا روح أنا هروح ومش هتأخر وجهاد معاكي ما تقلقيش. روح دخلت لأمها. أم روح كانت بتبص لروح وفي عينيها كلام كتير نفسها تقوله.

روح قعدت جنب أمها ومسكت إيدها وقعدت تعيّط. أم روح بتحاول تتكلم بس مش عارفة. روح: ماما إزاي حصل كده؟ أنا كنت بتكلم معاكي عادي خالص. أم روح عايزة تقولها على سر مهم قوي ومش عارفة تتكلم ولا تتحرك. جهاد: روح أنا حاسة إن أمك عايزة تقول حاجة مهمة قوي. أم روح رمشت بعينها وكأنها بتوافق كلام جهاد. روح: ماما عايزة تقولي إيه؟ أنا سامعاكي. جهاد: روح أمك ما تقدرش تتكلم ولا تتحرك عشان تقولك هي عايزة إيه.

روح بدموع: عندك حق ماما خلاص. جهاد: ما تقوليش كده إن شاء الله خير. الدكتور: اتفضل يا بيه. أسد قعد على الكرسي. الدكتور: يا بيه المريضة حالتها سيئة جدًا وللأسف الشديد صعب جدًا إنها تشفي إلا بقى حصل معجزة. أسد بعصبية: دكتور هديك اللي أنت عايزه بس المريضة تشفي. الدكتور: الحكاية مش حكاية فلوس يا بيه، المريضة اتعرضت لصدمة كبيرة بمعنى صدمة. أسد: إيه الصدمة دي؟

الدكتور: الحقيقة معرفش إيه هي بس من تجاربي إن أغلبية الشلل بتبقى سببها صدمات أو زعل. أسد: صحيح جوزها مات بس بقاله شهرين ميت، أعتقد مش هتتشل دلوقتي. الدكتور: كل الاحتمالات موجودة يا بيه، المهم إن المريضة تاخد علاجها في الوقت المناسب. أسد: تمام يا دكتور. الدكتور كتب لأسد الروشتة. الدكتور: دي الروشتة لازم تجيبها. أسد خد الروشتة وطلع. وفجأة تليفون المعلم رن. الدكتور: أيوه يا معلم. المعلم: إيه عملت إيه؟

الدكتور: عملت زي ما قولت وكتبت العلاج اللي هما مفكرين إنه هيشفيها بس ده اللي هيخليها كده طول عمرها. المعلم: المهم أوعى تكون قولت إن المريضة ممكن تشفي. الدكتور: اطمن يا بيه أنا قولت إن عندها شلل نصفي. المعلم: والله ضحكتني، المرأة ما عندهاش شلل ده كانت إبرة لتوقف الجسم لفترة بس. الدكتور: وهتفضل طول عمرها كده؟ المعلم: أتمنى عشان دي عرفت كل حقيقتي ولو اتكلمت هننفضح. الدكتور: بس عرفت إزاي؟ المعلم بعصبية: أنت هتصاحبني؟

شوف شغلك بس والفلوس هتكون في الموعد. الدكتور: ماشي يا كبير. أسد راح جاب العلاج. أسد: روح إحنا لازم ناخد أمك دلوقتي. روح: الدكتور قال كده؟ أسد: آه الدكتور هو اللي قال كده. روح: خلاص ماشي وصلنا. أسد: لا يا روح أمك هتيجي عندنا. روح: لا يا أسد أمي هتفضل في بيتها وأنا هراعيها. أسد: روح أمك محتاجة جو هادي وهوا نظيف عشان تشفي على طول. روح: بس. جهاد: روح أسد بيتكلم صح وأمك هتكون في القصر عندنا مرتاحة قوي. وبالفعل روح وافقت.

أسد جاب كرسي بعجل وقعدوا أم روح على الكرسي ومشوا. **في الصباح التالي** **في المستشفى** الدكتور فاق وكان ماسك دماغه ومش قادر. الممرض: دكتور أنت كويس؟ هو إيه اللي حصل؟ الدكتور: المريضة روح شوف المريضة. الممرض: مين دي يا دكتور؟ الدكتور: أم أسد روح شوفها. الممرض راح على طول على الأوضة واتفاجأ. الممرض: دكتور دكتور. الدكتور: إيه في إيه؟ الممرض: المريضة مش موجودة في أوضتها. الدكتور: اللي خايف منه حصل.

الممرض: هو إيه اللي حصل يا دكتور؟ الدكتور: عصابة كانت هنا جات عشان تخطف أم أسد. الممرض: وهنعمل إيه دلوقتي يا دكتور؟ أسد لو عرف هيموتنا. الدكتور: أسد لازم يعرف إن أمه حاليًا في خطر. الممرض: يعني أعمل إيه دلوقتي يا دكتور؟ الدكتور: لازم أرن على أسد دلوقتي. الممرض: نمرته مش معي. الدكتور: التليفون على المكتب روح هاتوا. الممرض راح وجاب التليفون ورن على أسد. الممرض بيرن على أسد بس التليفون مشغول. الدكتور: إيه في إيه؟

الممرض: التليفون مشغول يا بيه. الدكتور وهو مش قادر يتكلم: حاول. الممرض: حاضر يا بيه. أسد: أنا عايز أشطر دكتور في العالم فاهم. الآخر: صدقني يا أسد مالقيتش. أسد بعصبية: حاول على الأكيد في حد متخصص في الحالات دي. الآخر: والله يا بيه الكل قالوا دي حالتها صعبة ومستحيل تشفي. أسد بعصبية: الدكاترة دي كانت شافت المريضة؟ الآخر: أنا خبرتهم إن الحالة عندها شلل نصفي ولما عرفوا إن سنها كبير قالوا ممنوع تشفي.

أسد قفل التليفون ورمى على الأرض وفصل وكان متعصب قوي. الممرض: تليفونه حاليًا قفل يا دكتور. الدكتور بعصبية: روح بيت أسد فورًا. الممرض: أنا معرفش بيته يا دكتور. الدكتور: افتح الدفتر اللي قدامك وهتعرف العنوان. الممرض مسك الدفتر بالفعل ولقي العنوان وكتبه في ورقة ومشي. الدكتور: أسد مش هيسكت لو عرف الحقيقة. **في قصر الجارحي** روح: يلا يا ماما لازم تاخدي العلاج.

أم روح صحيح مش بتتحرك بس الدموع كانت نازلة من عينيها بكمية رهيبة. روح بعياط: لا يا ماما ما تعمليش كده إن شاء الله هتبقي حلوة وترجعي ثاني. أسد كان واقف عند الباب. أسد: هلاقي دكتور لو كان في جهنم هلاقي دكتور يشفيكي لو قعدت أدور لحد الموت، المهم إنك تكوني بخير أنا ما أقدرش أشوف دمعة روح وأسكت. روح: أسد. أسد: أحم أنا كنت جاي أشوف بس لو محتاجين حاجة. روح: لا يا أسد مش محتاجين حاجة.

أم روح كانت بتبص على أسد وبتتكلم بصوت مش مفهوم زي الطفل وهو لسه بيحاول يتكلم كده. روح: ماما في إيه؟ أسد دخل على طول وقعد جنبها ومسك إيدها. أسد: إيه يا خالتي عايزة تقولي إيه؟ اتكلمي. روح: ماما قولي أنتي عايزة تقولي إيه؟ أسد: روح أنا حاسس اللي أمك عايزة تقوله حاجة بتخص اللي حصل فيها. روح: وأنا كمان ماما قولي يا حبيبتي. والدة روح كانت عايزة تتكلم بس مش قادرة. روح: طب خدي العلاج يمكن ترتاحي. أسد: خدي يا روح المياه أهه.

روح للأسف الشديد عطت لأمها الدواء وأمها نامت من تأثير الدواء لأن تأثيره جامد قوي. روح: أسد ماما نامت ليه؟ أسد: يمكن عايزة ترتاح يا روح أو يمكن الدواء هداها. الخادم: أسد بيه في واحد في انتظارك تحت. أسد: مين ده؟ الخادم: معرفش يا بيه هو طلب يشوف حضرتك. أسد وروح نزلوا لتحت. الممرض: أسد بيه. أسد: ماما مالها؟ الممرض: أمك اتخطفت. أسد: 😳😳 الممرض: والله يا بيه دخلوا امبارح عصابة خدروا الحراس وضربوا الدكتور أول ما شافهم.

أسد كان في حالة صدمة. وفجأة تليفون أسد رن. أسد: ألوووو. المعلم: إزيك يا بيه عامل إيه؟ روح في سرها: ده أكيد المعلم. أسد بعصبية: ماما مالهاش دعوة باللي حصل. المعلم: أنت عارف أنا بكرهك قد إيه يا حضرة الظابط. أسد بعصبية: أمي لا يا ابن الـ***. المعلم: لا لا كده عيب. أسد: أمي تعبانة أرجوك أمي لا. المعلم: هههه أسد الجارحي المغرور بيترجاني عشان أسيب أمه هههه سجل يا تاريخ أسد الجارحي بنفسه بيترجى المعلم. أسد: عايز إيه؟

المعلم: تنساني خالص يا أسد يا جارحي انساني. أسد بعصبية: أنت بتقول إيه؟ المعلم قفل التليفون. أسد بعصبية: ألووووو. روح: قالك إيه يا أسد؟ أسد: اللي مش قادر أفهمه إزاي عرفوا مكان أمي. روح بلعت ريقها وكانت خايفة قوي. وفجأة جاء فيديو لأسد. أسد فتح الفيديو وكان مصدوم. أسد بعصبية: يا ولاد الـ***. روح مسكت التليفون من أسد وكانت المفاجأة. روح: 😳😳.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...