تحميل رواية «دموع روح» PDF
بقلم دعاء محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
روح: يعني إيه هتجوزني واحد معرفتهوش؟ والد روح: انت هتنفذي اللي بقولك عليه. روح: انا مستحيل أوافق يا بابا. والد روح: انتي اتجوزتي ده مع فلوس كتير أوي تعيشنا لمدة ١٠٠ سنة قدام. روح بعصبية: انت بترهني بقا؟ والد روح: ايوه يا روح هتتجوزيه غصب عنك. روح: انا مش موافقة وريني بقا هتعمل إيه؟ والد روح مسكها من شعرها: هتتجوزي يعني هتتجوزي. روح: زقت أبوها وهتعمل إيه يعني؟ والد روح: هقتل أمك يا روح. الكلام وقع على روح كالصاعقة. روح: انت بتقول إيه يا بابا؟ انت أكيد بتهزر. والد روح: انا مش بهزر ومجنون وأعملها....
رواية دموع روح الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم دعاء محمود
سعيد: أسد راجع مصر هو ومراته.
إياد بصدمة: 😳😳
سعيد: إياد، إحنا لازم نتصرف. جهاد عرفت كل حاجة عليا وعليك، وأسد مش هيرحمنا.
إياد كان في حالة صدمة ومش قادر يرد، عشان عارف أسد لو رجع وعرف كل حاجة هيموتوا.
سعيد: إحنا لازم نقتل جهاد يا إياد.
إياد فاق من الصدمة على جملة "إحنا لازم نقتل جهاد يا إياد".
إياد بعصبية: أنت مجنون؟ أنا مقدرش أقتل جهاد.
سعيد: ليه؟ أنت عايز تموت صح؟ وربنا أسد لو رجع ما هيرحمنا.
إياد: أنا لو قتلت جهاد ممكن روحي تروح معاها.
سعيد: أنت تقصد إيه؟ أوعك إلا تكون بتحبها فعلًا.
إياد بعصبية: آه، بحبها ونفسي أبقى معاها وآخدها في حضني، بس اللي عمله أسد مش قليل عشان أعمل كده.
سعيد: أنت فعلًا مجنون، أسد هيودينا في داهية، افهم بقى.
إياد: متخافش، أنا مجهز نفسي للحظة دي.
سعيد: هتعمل إيه؟ ريحني عشان خايف أوي.
إياد: مالكش دعوة، اطمن إن شاء الله كل حاجة هتكون تمام.
سعيد: أتمنى.
إياد قفل التليفون وكان متوتر أوي، بس مرادش يبين لعم سعيد عشان ممكن يخاف، ولما أسد يرجع ممكن يحكي كل حاجة.
جهاد كانت نايمة على الأرض، وإياد فتح الباب ودخل عليها.
إياد قرب من جهاد وقعد جنبها وحط إيده على شعر جهاد، وكان رايح يبوسها من خدها، جهاد قامت على طول.
جهاد بعدت على طول وضمت رجليها ورجعت خطوة لورا.
إياد بص في الأرض وأخد نفس عميق.
جهاد كانت بتبص لإياد وكانت خايفة أوي.
إياد: بصي يا حلوة، أخوكي راجع النهاردة.
جهاد من كتر الفرحة عيطت.
إياد: متفرحيش كده، عشان مش هتمشي من هنا إلا على شرط.
جهاد: أنا مش موافقة على قراراتك فاهم ولا لأ، عشان متأكدة إن أسد هينقذني منك وهقتلك يا كلب.
إياد اتنرفز ومسك جهاد من شعرها.
إياد: أنتي عارفة أنا معي تسجيلات كتير، ولو وصلت لأخوكي هيقتلك، ده شرفه برضه.
جهاد: أنت حيوان.
إياد: بصي بقى يا قطة، أنتي لازم تسمعي كلامي بالحرف الواحد، عشان لو مسمعتيش كلامي الفيديوهات دي هتكون على موبايل أخوكي، مش بس أخوكي ده هتكون على مواقع التواصل الاجتماعي.
جهاد ضربت إياد حتة قلم: آها يا سافل يا حقير.
إياد حط إيده على خده واتنرفز أوي وقسى على قلبه أوي، وراح قلع الحزام وكان رايح يضرب جهاد.
جهاد رجعت لورا على طول وكانت خايفة أوي.
جهاد: إياد أنا آسفة، بس أرجوك الحزام لأ.
إياد كان الغل في عينه بطريقة رهيبة.
جهاد بعياط: الله يخليك متعملش كده، أنا آسفة والله.
إياد رفع الحزام لفوق وراح ينزله على جهاد.
جهاد: آآآه!
إياد مضرّبش جهاد بالحزام، إياد رمى الحزام على الأرض.
جهاد كانت حاطة إيدها على وشها وشالت إيدها لقت الحزام على الأرض.
إياد راح عند جهاد وعينيه كانت حمرا أوي من كتر الغل.
إياد: أنتي تنفذي اللي أقولك عليه فاهمة؟
جهاد بلعت ريقها: حاضر حاضر.
إياد باص جهاد من خدها.
إياد: شاطرة.
جهاد راحت غسلت خدها على طول وقعدت تقول على نفسها: رخيصة، أنتي رخيصة.
(في انجلترا)
أسد وروح أخيرًا وصلوا الفندق.
جيانا جرت على أسد على طول وحضنته.
جيانا: Where are you?
أسد: I and Rouh will return to Egypt.
جيانا بصدمة: What?!
أسد: Peace.
روح وأسد طلعوا أوضتهم عشان يجيبوا كل حاجاتهم.
جيانا كانت في حالة صدمة إن خلاص كده أسد راح منها.
جيانا قررت تقتل روح عشان مش متخيلة إن أسد ممكن يكون لحد ثاني.
جيانا راحت على أوضتها وقفلت الباب وقعدت تدور في الدولاب، وفجأة طلعت مسدس من الدولاب.
جيانا بعصبية: I will kill her, I will kill her.
في غرفة أسد وروح:
روح: أسد كفاية كده، أنا عايزة أستحمى كمان.
أسد: قلت لك ادخلي أنتي الأول، أصريتي إني أدخل الأول استحملي بقى.
روح: أسد أرجوك أنا حاسة إني معفنة أوي، بقى لي يومين ما استحمتش.
أسد: روح أنا قدامي نص ساعة، استحملي شوية.
روح: نص ساعة، آآآه!
أسد: اصبري قربت أخلص.
روح قعدت على السرير وكانت متضايقة أوي.
روح قعدت تفكر تعمل إيه عشان أسد يطلع من الحمام.
روح راحت قفلت الساخن.
أسد كان جسمه كله عبارة عن صابون.
أسد: روح... روح!
روح حطت في ودنها سماعات عشان مكنتش عايزة تسمع أسد وهو بينادي.
أسد لف الفوطة عليه وطلع ومش شايف حاجة من الصابون اللي على عينه.
أسد: روح... روح!
روح عمالة تغني وعاملة نفسها مش سامعة حاجة.
أسد راح عند روح وشال السماعة من على ودنها.
روح: إيه في إيه؟ أنا بسمع أغاني تركية بحبها أوي.
أسد: عملتي إيه يا روح؟
روح: أنت شايف حاجة الأول؟
أسد: مش أوي يا روح، الصابون بيحرق عيني أوي.
روح: ممكن يكون في حاجة حصلت في الموصل وحد بيصلحها.
أسد: أتمنى يا روح.
روح كانت عمالة بتضحك على أساس أسد مش شايفها.
أسد: فهمت كل حاجة، ماشي يا روح، يعني قطعتي الساخن عليا؟
أسد: روح!
روح: نعم؟
أسد: أنتي مش عايزة تستحمى؟
روح: آه بس مفيش مياه.
أسد مسك إيد روح وشدها من وسطها ولزقت في صدره.
روح دقات قلبها كانت سريعة أوي.
أسد قرب خده من خد روح وبدأ يحط الصابون اللي على وشه على.
وشها.
روح: اعاااااااا!
أسد: عشان أعرفك إزاي تقطعي الساخن عليا تاني.
روح بصت في عين أسد: أنت عرفت؟
أسد: ده أنت يومك أسود.
روح: أصلًا... أصلًا...
أسد: أصلًا إيه يا مدام أسد الجارحي؟
روح: ما أنا كنت عايزة أستحمى وأنت اتأخرت أوي في الحمام.
أسد: خلاص، وشك بقى عبارة عن صابون، أنتِ كده استحميتي.
روح: أنت تقصد إيه؟
أسد: أقصد إنك مش داخلة الحمام.
روح: أنت أكيد بتهزر صح يا أسد؟ أنت مستحيل تعمل كده.
أسد بابتسامة: اللي يخليكِ تعملي كده، أنا أعمل كده.
روح: أنا آسفة والله ما عدتش هعمل كده تاني.
أسد ساب روح وشغل الساخن ودخل الحمام.
روح راحت على طول طلعت فوطة وبدأت تمسح الصابون اللي على وشها.
أسد أخذ الشاور وطلع.
روح: بليزززز.
أسد: لا، وأنا لما أقول حاجة يبقى تتنفذ.
روح قعدت على جنب وعملت نفسها زعلانة.
أسد: مش عليا.
روح بتريقة: مش عليا.
أسد: بتقولي حاجة يا روح؟
روح: بقول أستغفر الله العظيم.
أسد لبس الجاكيت بتاعه.
أسد: يلا.
روح بعصبية مسكت في جاكيت أسد: أنت مجنون ولا إيه؟ أنت إزاي عايزني أرجع مصر بالشكل القذر ده؟
أسد: طب شيلي إيدك عشان كده غلط.
روح شالت إيدها وكانت متعصبة أوي.
أسد: اعتذري.
روح: إيه؟ الجاكيت اتخدش ولا إيه؟ أنا أعتقد إنه سليم.
أسد: أنا مش بتكلم عن الجاكيت، أنا بتكلم عن الساخن.
روح: أعتذر ليه بقى؟ أنت اتأخرت وأنا اتنرفزت.
أسد: خلاص أنت حرة، يلا بقى عشان نرجع مصر قبل الطائرة ما تقلع.
روح بعصبية: اعااا آسفة.
أسد: لا مش طالعة من القلب، تحس إنها طالعة بالعافية.
روح: ده اللي عندي يا أسد يا جارحي.
أسد: خلاص إحنا نمشي عشان كده هنتأخر.
روح: استني، أنا آسفة.
أسد: لا أنا عايزك تقوليها كده: أنا آسفة يا أسد يا جارحي على اللي عملته من شوية.
روح بعصبية: أنا آسفة يا أسد يا جارحي على اللي عملته من شوية.
أسد حط إيده على خد روح: شاطرة.
روح راحت طلعت هدوم ودخلت الحمام.
أسد: مستنياكِ تحت ماشي؟ أوعك تتأخري.
روح: حاضر، ربع ساعة وهكون عندك.
وبالفعل أسد طلع وجيانا كانت واقفة بتراقب.
جيانا فرحت أوي إن أسد طلع وساب روح لوحدها في الأوضة.
جيانا على طول دخلت الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح.
روح: أسد أنت رجعت؟
جيانا: "It's very stupid."
روح طلعت من الحمام بالبرنص.
روح: أسد أنت هنا؟
وفجأة جيانا تمسك روح وتحط المسدس على رأسها.
روح: اعاااااااااا!
جيانا: "Enough, I will kill."
روح بخوف: "What you do?"
جيانا بتريقة: "I will kill."
روح: "Help, help."
جيانا: "Enough, I love you Asad, you take me."
جيانا: "I kill hers."
روح: أسد أسد.
أسد: روح اتأخرت أوي، أنا طالع أشوف اتأخرت كده ليه.
جيانا: "Enough."
جيانا كانت رايحة تضرب روح بالمسدس وفجأة أسد دخل وجري عليها على طول ومسك المسدس منها وضربها بالقلم.
أسد أخذ روح في حضنه، روح كانت خايفة أوي.
أسد باس روح على دماغها: اهدي اهدي أنا معاكِ.
جيانا كانت حاطة إيدها على وشها وكان الغل كله في عينها ومش قادرة تستحمل إن أسد واخد روح في حضنه.
أسد: "Do you stupid?"
جيانا بعياط: "Yes, I love you so much."
أسد مسكها من إيدها وطردها بره.
روح جرت حضنت أسد وكانت بترتعش.
أسد حط إيده على شعر روح: اهدي اهدي أنا معاكِ.
روح: كانت كانت كانت.
أسد: اهدي اهدي يا روح أنا معاكِ اهدي.
جيانا كانت بتفكر تاني إزاي تقتل روح.
روح: مش قلت لك إن جيانا بتحبك يا أسد؟
أسد: طب اهدي اهدي.
روح: أنا عايزة أرجع مصر والنبي.
أسد: يلا يا روح.
وبالفعل أسد أخذ روح ونزلوا تحت.
في مصر.
إياد: إيه، غسلتي وشك ولا لسه؟
جهاد بعصبية ومسكت في لياقة إياد: أنت عايز إيه؟ مش كفاية اللي عملته فيا؟ حرام عليك يا شيخ.
إياد: ليه؟ أنتِ مفكرة إني هسيبك تروحي على قصرك عادي خالص كده من غير شروط؟
جهاد: قلت لك أسد مش هيسيبني واللي في دماغك اعمله.
إياد طلع التليفون وجاب الفيديو وداس على كلمة مشاركة.
إياد: إيه رأيك أشارك الفيديو على الفيس؟ لا لا، تويتر أحلى. لا لا، اليوتيوب أحلى وأكتب تحت الفيديو كالتالي:
(فضيحة رجل الأعمال أسد الجارحي بسبب اغتصاب أخته من شاب مجهول الهوية).
جهاد: آه يا سافل يا حقير.
إياد: تعملي اللي أقول لك عليه يا شاطرة.
جهاد بعياط: حاضر حاضر.
إياد: أنتِ مش هتقولي حاجة لأخوكي.
جهاد: أنت تقصد إيه بكلمة مش هتقولي حاجة لأخوكي؟
إياد: اللي حصل بيننا يا قطة.
جهاد: بس.
إياد بعصبية: لما أتكلم تسكتي فاهمة؟
جهاد بخوف: حاضر.
إياد: لما أخوكي يرجع استقبليه عادي خالص ولا كأن حصل حاجة فاهمة؟
جهاد: حاضر.
إياد: ممنوع تلعبي بديلك عشان وربنا لو لعبتي بديلك الفيديو ده هينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي.
جهاد: حاضر، هعمل كل حاجة أنت عايزها بس والنبي الفيديو ده بلاش.
إياد: وحاجة كمان، ممنوع تبيني خوفك قدام أسد أو روح فاهمة؟ خليكِ عادي خالص.
جهاد: موافقة موافقة، خليني أمشي بقى والنبي.
إياد: حاضر بس وربنا لو تلعبي بديلك لتتفضحِ.
جهاد: والله لأعمل كل حاجة قلتها بس خليني أمشي بقى.
إياد: حاضر.
وأخيرًا جهاد طلعت من الشقة اللي كان بالنسبة لها سجن.
وبالفعل نزلوا تحت.
إياد: اركبي.
جهاد ركبت وكانت فرحانة إنها راجعة بيتها وزعلانة في نفس الوقت ومش عارفة هتعمل إيه في المصيبة اللي هي فيها.
إياد: بتفكري في إيه؟
جهاد: بفكر إن قد إيه إني طلعت بقرة إني حبيت واحد زيك.
إياد: قلت لك إن عيبك طيبة قلبك بس الصراحة أنا حبيتك بجد، ما كنتش أعرف إني أحبك فعلًا.
جهاد بعصبية: أنت اللي زيك ما بيعرفش يحب، أنت اللي زيك بيكره بس.
إياد: مش هتتجوزي يا جهاد، مش هتتجوزي.
جهاد: هتجوز يا إياد وساعتها هتندم على كل حاجة عملتها معي.
إياد قعد يضحك على آخره: ومين بقى اللي هيرضى يتجوز واحدة تم اغتصابها وفقدت شرفها؟
جهاد: أنت إيه؟ مش مكسوف من نفسك؟
إياد بغمزة: لا.
جهاد: عشان حقير.
إياد وقف العربية ودماغ جهاد كانت هتتخبط راح إياد حط إيده على دماغها.
إياد بعصبية: كلمة حقير دي بتنرفزني وأنتِ عارفة بقى أنا ممكن أعمل إيه.
جهاد بصت للحزام وبخوف: أنا آسفة أنا آسفة.
إياد: شاطرة.
إياد ساق العربية تاني وكانت جهاد بتعيط على آخرها.
في إنجلترا.
روح كانت قاعدة على الكرسي وحاضنة أسد.
أسد: روح اهدي بقى، ربع ساعة والطائرة هتقلع وهنرجع مصر.
روح: كانت رافعة عليا المسدس يا أسد.
أسد: معلش اهدي أنتِ بس، وبعدين أنا كلمت المدير وقال إنه هيتصرف.
روح: أنا قلت لك إنها بتحبك وأنت قلت لا.
أسد: أنا بعتبر جيانا زي رفيقتي مش أكتر يا روح وكنت مفكر إنها معتبراني كده برضه.
روح: كان باين على عينيها أول ما شافتنا مع بعض إنها بتحبك.
أسد: خلاص بقى انسِي جيانا خالص، إحنا دلوقتِ راجعين مصر.
روح: آه المفروض أكون فرحانة إني راجعة بلدي بس الخوف مسيطر عليا بطريقة رهيبة.
أسد: لا لا، المفروض مرات أسد الجارحي تكون أقوى ست على وجه الأرض.
روح: إحنا ضعاف برضه مش زيكم.
أسد قعد يضحك على روح: طب يا ست الضعيفة اهدي.
_ أسد بيه أنا آسف على اللي حصل لمراتك.
أسد: خلاص يا فندم حصل خير.
_ إحنا آسفين يا مدام روح.
أسد: قلت لك حصل خير.
_ طب عن إذنكم.
أسد: اتفضل.
جيانا كانت واقفة بعيد وحددت اتجاه المسدس على روح وأطلقت النار للأسف.
روح بصويت: أسد!
أسد بخضة: 😳😳.
رواية دموع روح الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دعاء محمود
جيانا حددت المسدس على روح وأطلقت الرصاصة.
روح بصوت: أسد.
أسد: روح.
روح حضنت أسد عالطول، لحسن الحظ الرصاصة جات في لوح أزاز.
أسد بخوف: روح انتي كويسة؟
روح: الرصاصة كانت...
أسد قاطع كلام روح.
أسد: اهدي أنا جنبك.
أسد بعصبية: المدير فين؟
_ نعم يا فندم.
أسد بزعيق: دخلت على مراتي في الأوضة وحاولت تقتلها، قولت مش مشكلة إنما ترفع المسدس وتحاول تقتلها قدام الناس، ده مهزلة.
_ أنا آسف يا فندم، احنا مسكنها دلوقتي والبوليس على الأكيد هيمسكها، البوليس هيوصل خلال عشر دقائق.
أسد: مش ذنبي، المفروض يكون في حماية عن كدا.
_ أنا آسف يا فندم، أوعدك مش هيتكرر تاني.
أسد: أنا راجع بلدي، ولو كنت هقعد هنا مكنتش أبدا هيرضي أقعد في الفندق ده بسبب الإهمال الرهيب.
_ أنا آسف يا فندم.
_ على المسافرين إلى مصر يجب أن يتحركوا لأن الطائرة سوف تقلع.
أسد: يالا يا روح.
وبالفعل أسد خد روح وركبوا الطائرة متجها إلى مصر.
أسد: روح انتي كويسة؟
روح هزت راسها بمعنى أه بخير.
أسد خد روح في حضنو وكانت مليون حاجة شغله دماغو.
زي موت والد روح وعلى الأكيد هتعرف وهتبقى صدمة كبيرة أوي على روح.
زي أخطر رجل في العالم اللي هو حاليا ميعرفش هو مين ووعد الرائد بأنو يمسكوا في أقرب وقت.
زي جهاد اللي حاسس بشعور غريب اتجاه.
كل الأفكار دي شغله بال أسد.
بعد مرور ربع وعشرين ساعة وصل أسد وروح بالفعل إلى مصر.
أسد: عم سعيد، عم سعيد.
سعيد: الحمدلله على السلامة يا بيه، والله القصر كان من غيرك وحش أوي.
أسد: الله يسلمك، أمال جهاد فين؟
سعيد: جهاد في أوضتها يا بيه، عامله إيه يا مدام روح؟
روح: الحمدلله تمام.
أسد: خد الشنط دي يا عم سعيد ودخلهم.
سعيد: حاضر يا بيه، أنت توامر.
أسد: يالا يا روح.
جهاد نزلت وكانت خايفة أوي ومش قادرة تبص في عين أخوها.
أسد لاحظ على جهاد أن فيها حاجة.
أسد: جهاد مالك؟
جهاد راحت حضنت أخوها وقعدت تعيط.
أسد اتفاجأ: جهاد مالك يا قلبي؟
جهاد بعياط: أنت وحشاني أوي يا أسد، عشان كده عياطت.
أسد ابتسم: وانتي أكتر يا أختي يا عسل.
جهاد راحت عند روح وحضنتها وروح حست إنها مخبية حاجة وإن العياط ده مش عشان وحشانها لا.
روح: عامله إيه يا حبيبتي؟
جهاد: الحمدلله.
روح مردتش تكلم جهاد عشان عارفة إنها مش هتقول حاجة قدام أسد.
جهاد: أنا طالعة عشان تعبانة أوي.
أسد مسك إيد جهاد.
أسد: جهاد انتي متأكدة إنك كويسة ومفيش حاجة مخبيها عليا؟
جهاد بارتباك: أيوه أنا كويسة بس شوية إرهاق بس.
أسد: طب خلاص روحي ارتاحي، وأنا وروح هنروح نرتاح.
جهاد: تمام، عن إذنكم.
روح كانت رايحة وراء جهاد، أسد مسك إيدها.
أسد: لا يا روح، جهاد لو زعلانة من حاجة مش هتقولها إلا لما تحس إنها عايزة تحكي لحد.
روح: بس أنا حاسة إنها خايفة أوي.
أسد: قولتلك لما تحس إنها عايزة تحكي لحد تحكي، بس الصبر شوية عشان جهاد مش بتقول لأي حد عن وجعها.
روح: خلاص ماشي، أنا هطلع عشان أغير هدومي.
أسد: تمام.
سعيد: أسد بيه، أحضرلك الأكل؟
أسد: يا ريت يا عم سعيد.
أسد طلع على أوضته فوق.
سعيد رن على إياد.
إياد: أي وصلوا؟
سعيد: أيوه يا إياد، لسه وصلوا والبنت خايفة أوي.
إياد بعصبية: كده غلط، البنت دي لازم تكون واثقة من نفسها، أسد ذكي وممكن يعرف الحقيقة في ثانية لو لاحظ.
سعيد: قولتلك نقتلها.
إياد بعصبية: آخر مرة، أوعى أسمعك بتقول كده تاني.
سعيد: خلاص أنت حر، خليك مصمم على قرارك لحد ما نلاقي نفسنا في جحيم أسد الجارحي.
إياد قفل التليفون وكان متعصب أوي.
إياد: أنا لازم أروح لأسد عشان لو مروحتش أسد هيشك في.
في غرفة جهاد.
جهاد كانت خايفة أوي ومش عارفة هتعمل إيه، لو حكت لأسد كل حاجة سمعتها هتكون في الأرض ولو سكتت برضو هتحس بالذنب اتجاه أخوها.
روح: جهاد.
جهاد بارتباك: روح.
روح: جهاد افتحي الباب، أنا عايزة أتكلم معاكي.
جهاد: روح أنا تعبانة أوي ومش قادرة أتكلم مع حد.
روح: جهاد أنا عارفة إنك مخبية حاجة.
جهاد بخوف: روح أنا مش مخبية حاجة، أنا تعبانة بس.
روح: من إيه يا جهاد، تعبانة من إيه، جوبيني.
جهاد بارتباك: أنا أنا معاي شوية صداع بس، راح أخد العلاج وهنام وإن شاء الله لما أصحى هكون حلوة.
روح: خلاص ماشي، بس لو في حاجة مزعلكي لا تترددي وإحكيلي.
جهاد: ماشي يا روح.
روح: أنا حاسة إن جهاد مخبية حاجة عليا ومش عارفة إيه هي.
جهاد دخلت الحمام وخدت شاور ولبست بيجامة وقعدت على السرير وكانت بترتعش من الخوف وافتكرت إياد وهو كان بيغتصبها بكل وحشيته.
جهاد: أعاااااااااااا.
جهاد: كفاية كفاية، مش قادرة أعيش، يا ربي يساعدني.
روح دخلت الحمام وخدت شاور ووقفت قدام المرايا وبتكلم نفسها.
روح: مش عارفة، حاسة إن جهاد مخبية حاجة علينا.
سعيد: مدام روح الأكل جاهز.
روح: ماشي يا عم سعيد، ربع ساعة وهكون تحت.
سعيد: ماشي يا فندم.
سعيد: بنتي جهاد.
جهاد قامت من على السرير مفزوعة وضمت رجليها من الخوف.
سعيد: البيه بيقولك انزلي تفطري.
جهاد: حاضر.
إياد وصل.
إياد: أسد.
أسد بفرحة: صديق عمري.
إياد: وحشاني كتير.
أسد: وانت أكتر، حاولت أرن عليك كتير وأنا في إنجلترا وانت ما بترد.
إياد: أصلا أنا غيرت الخط.
أسد: مو مشكلة، المهم أنت عامل إيه والشغل؟
إياد: كل شيء تمام يا أسد، قولتلك إني ههتم بكل شيء.
جهاد كانت نازلة على السلم وبتبص على إياد والخوف كان هيقتلها.
إياد بص لجهاد وكان بيكلم أسد.
جهاد كانت خايفة أوي.
إياد: أنت اتأخرت أوي يا أسد عشان ترجع مصر.
إياد كان بيلمح لأسد عشان يهدد جهاد إنها لو حكت حاجة هيقول كل حاجة لأسد.
أسد باستغراب: تقصد إيه؟
جهاد قاطعة الكلام: هو يقصد إنك كنت وحشنا أوي.
أسد بابتسامة: وأنا كنت مشتاقلكم كتير.
جهاد ابتسمت بس كانت من جوا موجوعة.
أسد: تعالوا تفطروا، وبالمرة عندي موضوع كتير مهم بيهم أختي حبيبتي جهاد.
جهاد ابتسمت.
روح كانت نازلة على السلم وبتبص على جهاد وحاسة إن في حاجة غلط.
أسد: كويس روح نزلت، أها.
روح: ليه في إيه؟
أسد: موضوع مهم أوي يا روح.
روح: موضوع إيه يا أسد؟
أسد: تعالوا تفطروا الأول واحنا بنشرب القهوة بنحكي.
روح: تمام.
جهاد قعدت جنب روح وكانت خايفة أوي.
الكل قعد يفطر.
إياد قعد يكح.
جهاد كانت قاعدة في النص بين روح وإياد.
أسد: اسكبي كوباية مياه لإياد يا جهاد.
جهاد مسكت الكوباية وكانت بترتعش.
إياد مسك منها الكوباية عالطول عشان محدش يلاحظ خوفها.
إياد: شكرا.
أسد: أمال الشغل إيه، أخبروا يا إياد؟
إياد شرب كوباية المياه.
إياد: كل حاجة ماشية تمام إلا حاجة واحدة بس يا أسد.
جهاد بلعت ريقها وكانت خايفة أوي.
أسد: حاجة إيه؟
جهاد كانت هتموت من كتر الخوف.
إياد: الصفقة الأخيرة ما نجحتش.
جهاد خدت نفس عميق لأنها كانت خايفة أوي.
أسد: مش مشكلة يا إياد، كفاية إني تعبتك معاي أوي.
إياد بص لجهاد: تعبك راحة يا صديقي.
روح بصت على إياد وجهاد وحست إن في حاجة غريبة بينهم.
روح في سرها: مش جهاد قالتلك إنها بتحب إياد، إيه الغريب في كده يعني؟
الكل فطر وقعدوا عشان يشربوا القهوة.
روح: إيه الموضوع بقى اللي كنت عايز تكلمنا فيه؟
أسد: الموضوع بيخص أختي جهاد.
جهاد مكنتش مع أسد خالص.
أسد: جهاد.
جهاد: نعم.
أسد: أيه يا بابا روحتي فين؟
جهاد: أنا معاك.
أسد: المهم أنا قررت أجوزك.
جهاد وإياد كانوا في حالة صدمة.
روح فرحت أوي.
روح بفرحة: ومين بقى سعيد الحظ ده يا أسد؟
أسد: جاد.
رواية دموع روح الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم دعاء محمود
روح بفرحة: ومين بقى سعيد الحظ ده يا أسد؟
أسد: جااااد (بوووووو!)
جهاد وروح وإياد كانوا في حالة صدمة.
جهاد لأنها فقدت عذريتها، وما ينفعش تتجوز، عشان كده هتكون بتظلم الشاب معاها.
إياد طبعًا، على الرغم من اللي عمله في جهاد، بيحبها.
روح طبعًا، عشان عارفة إن جهاد وإياد بيحبوا بعض.
أسد: إيه يا جماعة، مفاجأة حلوة صح؟ وعلى فكرة جاد بيحبك قوي يا جهاد من زمان قوي، وكلمني وكان منتظر مني الرد، بس عشان الظروف اللي عدت نسيت الموضوع، ودلوقتي جاي الوقت المناسب.
جهاد قامت على طول وطلعت على أوضتها.
أسد: جهااااااد.
روح: أنا طالعة أشوفها.
أسد: انصدمت برضه؟ الخبر جاي مفاجأة.
إياد كان في حالة صدمة ومش مستوعب لحد دلوقتي اللي قاله أسد.
أسد: مالك أنت كمااان؟
إياد: هاااا، ما فيش، أنا لازم أمشي يا أسد.
أسد: رايح فين؟ أنت لسه واصل.
إياد: أنا لازم أمشي دلوقتي، وقت تاني، سلاااام.
أسد باستغراب: أنا كنت مفكر الكل هيفرح بالخبر، الكل تفاجأ كده ليه؟
جهاد دخلت أوضتها على طول وكانت مصدومة، ووقعت على الأرض وقعدت تصوت وتعيط.
جهاد بكل حرقة: كفاية كفاية، ليه القدر كده؟ ليه قدري وحش كده؟
روح: جهاااااد افتحي، جهااااد.
جهاد: روح لو سمحتي، أنا مش عايزة حد.
روح: لا يا جهاد، أنا سبتك المرة اللي فاتت، إنما ده مش هسيبك.
جهاد فتحت الباب: إيه يا روح عايزة إيه؟
روح حضنت جهاد.
جهاد: روح الله يخليكي أنا تعبانة قوي.
روح: لا تخافي، أنا هكلم أسد.
جهاد: لا يا روح أوعك تعملي كده.
روح باستغراب: مش أنتِ وإياد بتحبوا بعض؟
جهاد: أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي يا روح، ولا إياد ولا جاد.
روح: بس أنتِ بتحبي إياد، وإياد بيحبك.
جهاد: قلت لك مش عايزة أتجوز دلوقتي.
روح: جهاااد، أنا حاسه إن في حاجة حصلت في غيابنا أنا وأسد.
جهاد بخوف: لا ما فيش حاجة حصلت، أنا مش عايزة أتجوز يا روح.
روح: خلاص أنتِ حرة يا جهاد، أنا كنت عايزة أساعدك.
جهاد: روح أنا آسفة، بس أنا مش عايزة أتجوز دلوقتي.
روح: عن إذنك.
جهاد قفلت الباب وكانت زعلانة قوي، يمكن عشان بتحب إياد على الرغم من إنه عذبها قوي.
جهاد: أه بحبك يا إياد، وعمري ما تخيلت حياتي مع شخص غيرك، على الرغم إنك عملت فيّ حاجات كتيررر.
إياد كان سايق العربية وكان حاسس إن عفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامه، وحاسس بضعف رهيب ومش قادر يستوعب إن جهاد ممكن تكون لغيره.
إياد وقف العربية عند البحر، ونزل من العربية ووقع على الأرض وبأعلى صوت: أه!
إياد: لا يا أسد، أنت عذبتني قوي في الماضي وعانيت قوي بسببك، مش هتيجي وتاخد مني البنت اللي حبيتها برضه.
أسد رن على جاااد.
جاد بفرحة: أنت رجعت مصر؟
أسد: أه رجعت النهاردة الساعة عشرة، المهم.
جاد: أوعك تقول إنك كلمت جهاد في الموضوع.
أسد: أه يا جاد، وتقدر تيجي المساء وتقعد مع جهاد وتتكلموا.
جاد: وجهاد قالت إيه؟
أسد: انكسفت وما تكلمتش، جهاد عمرها ما رفضت قراري، وعارف إنها موافقة.
جاد: أنا فرحان قوي يا أسد، وبوعدك جهاد هتكون في عيني.
أسد: عارف، ولو مش عارف ما كنتش وافقت عليك.
جاد: بقول لك إيه، أنا رايح عند الحلاق أظبط حالي.
أسد: يا عم أنت كده حلو وإلا أوعك تقول إنك بقيت وحش.
جاد: لا يا عم، لسه جاد اللي تعرفه، بس لازم أظبط حالي برضه عشان العروسة تعجبها.
أسد: هتعجبها، كفاية طيبة قلبك.
جاد: حبيبي يا أسد، سلاااام.
أسد: سلاااام.
روح: أنا عايزة أتكلم معاك.
أسد: مش وقته يا روح، أنا عندي مشوار، ولما أرجع نبقى نتكلم براحتنا.
روح مسكت إيد أسد: لا يا أسد، أنا لازم أتكلم معك عشان الموضوع ده ضروري وما ينفعش يستنى للمساء.
أسد أخذ نفس عميق: قولي يا روح.
روح: جهاااد بتحب.
جهاد: بتحب جاد ومستعدة إنها تتجوزه في أقرب وقت.
روح: 😳😳
جهاد: أسد أنا موافقة إني أتجوز جاد.
أسد راح حضن جهاد.
أسد: جاد شاب محترم قوي وبيحبك كمان، ومستعد يعمل كل حاجة عشان يرضيكي.
جهاد: عارفة يا أسد، لأنك مستحيل تاخد قرار يضرني.
أسد: طبعًا، أنتِ أختي يا هبلة، ومستحيل آخد قرار يضرك.
جهاد: عاارفة.
أسد: روح خذي جهاد وجهزيها عشان جاد هيجي النهاردة المساء.
روح هزت رأسها، مع إنها مصدومة.
أسد: صحيح، كنتِ عايزة تقولي إيه يا روح؟
روح: لا ما فيش، كنت عايزة أقول لك بلاش شغل وارتاحي.
أسد: أنا كويس ومش هتأخر، المهم جهاد تكون جاهزة.
روح هزت رأسها بمعنى ماااشي.
أسد طلع بالفعل.
روح راحت عند جهاد وكانت مستغربة قوي.
روح: جهاد أنتِ كويسة؟
جهاد: لو سمحتي يا روح اعملي زي ما أسد قال لك.
روح: جهاد في حاجة أنتِ مخبيها عليا صح؟
جهاد: روح أنا كويسة، أكتبها على وشي يعني عشان تصدقي؟
جهاد أخذت بعضها وطلعت على أوضتها.
روح: أنا لازم أرن على إياد وأقول له، وبالمرة أسأله أنتوا زعلانين من بعض؟
إياد: ما أقدرش أبعد عن جهاد، صح عملت أبشع الحاجات معاها بس بحبها.
وفجأة تليفون إياد رن.
إياد: ألوووو.
روح: إياااد، جهاد موافقة على جاد.
إياد بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟
روح: إياد مش أنت بتحب جهاد وجهاد بتحبك؟ إيه اللي بيحصل ده؟ أنتوا في حاجة بينكم؟
إياد افتكر لما حط المخدر في كوباية جهاد وأغمى عليها وشالها ورماها على السرير واغتصبها، وبيفتكر كمان لما كان بيضربها بالحزام.
روح: إياد رحت فين؟
إياد: أنا معاكي يا روح، إمتى حصل ده؟
روح: من شوية جهاد نزلت وقالت لأسد إنها موافقة على جاد.
إياد قفل التليفون وكان متعصب قوي ورمى التليفون في البحر.
إياد بصوت عالي: لا يا جهاد، أرجوكي بلاش العقاب اللي ممكن يجنني، أرجوكي يا جهاااد بلاش العقاب ده.
روح: ألووو إيااااااد.
جهاد دخلت أوضتها وقفلت الباب وقعدت على الأرض.
جهاد: ده الصح وكان لازم يحصل كده.
جهاد بعياط: بس حاسة بالذنب اتجاه جاد، الشاب ما لوش ذنب عشان يتحمل كل ده.
جهاد مسحت دموعها ورنت على جاد.
جاد بفرحة: جهاااد بترن.
جاد: ألوووو.
جهاد: جاد أنا عايزة أقابلك.
جاد: أنا جاي عندكم المساء يا جهاد، وممكن تكلميني المساء في اللي أنتِ عايزاه.
جهاد: لا يا جاد أنا عايزة أقابلك برا أرجوك.
جاد: خلاص يا جهاد هستناكي في الكافتيريا.
جهاد: لا يا جاد أنا جايلك البيت.
جاد: لا يا جهاد أخوكي يزعل وما ينفعش تجيلي على البيت.
جهاد في سرها: الفرق بين جاد وإياد كبير قوي، لما إياد طلب مني أروح على البيت ورفضت أصر إني أروح معه على البيت، أما جاد رفض إني أجيله على البيت عشان أخلاقه عالية قوي.
جاد: جهاااد أنتِ قفلتي؟
جهاد: لا أنا معاك، خلاص هجيلك الشركة عشان ما ينفعش نبقى في مكان عام.
جاد: والله أنا قلقان قوي يا جهاااد.
جهاد: مش هينفع أكلمك في التليفون، أنا جاي على الطريق.
جاد: خلاص مستناكي.
جهاد قفلت التليفون وأخذت الشنطة وطلعت.
روح: جهاد أنتِ رايحة فين؟
جهاد: رايحة الكوافير عشان أجهز نفسي، سلاااام.
روح باستغراب: كوافير؟ أنا حاسة إن جهاد متغيرة قوي.
وفجأة حد جاي من وراء روح وكتم نفسها.
روح: أعاااااااا.
_ اهدي ولا كلمة، خذي كلمي المعلم.
روح مسكت التليفون: ألووو.
_ بت أنتِ أنا شاكك فيكي، حاولت أرن عليكي كتير وتليفونك كان غير متاح.
روح: المركبة كانت هتغرق بينا.
_ بقول لك إيه أنا مستحملك كتير قوي، ولحد دلوقتي ما فيش أخبار، في إيه؟
روح: ما فيش حاجة خالص أعمل إيه؟
_ روحي مكتب أسد ودوري يا أختي.
روح: أنا ما أقدرش أدخل مكتب أسد عشان في جهاز إنذار، لو دخلت المكتب ممكن يقتلني فيها.
_ أتصرفي، اعملي أي حاجة.
روح قفلت التليفون وكانت قاصدة.
_ إزاي تقفلي التليفون في وش المعلم؟ أنتِ اتجننتي؟
روح: لا بس أسد جاي.
_ الشاب بص من الشباك لقى فعلًا أسد جاي، طلع يجري على طول.
روح عدلت نفسها على طول ونزلت تحت.
أسد: جهااااد.
روح: جهاد راحت الكوافير.
أسد بعصبية: مش قلت لك يا روح ظبطيها أنتِ؟
روح: والله يا أسد هي أصرت تروح الكوافير.
أسد: أنا طالع آخد شاور، جهزي لي الهدوم.
روح: تماااام.
روح: ده فرصتك يا روح، أسد هيحط التليفون على السرير ولازم تقفليه عشان لما تدخلي المكتب ما يحسش بحاجة.
وبالفعل روح طلعت وراء أسد وطلعت له الهدوم ومسكت تليفونه وقفلته.
روح نزلت على طول على المكتب ولقيته مقفول، طلعت الغرفة تاني وقعدت تدور على المفتاح.
وبالفعل لقت المفتاح على الكومودينو وأخذته على طول ونزلت تاني.
روح فتحت المكتب ودخلت وقعدت تدور على أي حاجة.
روح طلعت كل الملفات وبدأت تدور على أي حاجة.
وفجأة وقعت ورقة على الأرض.
روح نزلت على الأرض وأخذت الورقة وانصدمت.
روح: أم أسد طلعت عايشة وقاعدة في مستشفى أمراض عقلية بتتعالج.
روح افتكرت المعلم لما قال: أنا عايز أي نقطة ضعف لأسد.
روح: أكيدًا أم أسد هي نقطة ضعفه.
روح بتردد: روح أنتِ اتجننتي؟ ده مريضة ما لهاش ذنب باللي عمله أسد معاكي.
روح مسكت الورقة وصورتها على تليفونها وطلعت وقفلت الباب على طول وحطت المفتاح مكانه وفتحت تليفون أسد تاني.
أسد: كنتِ فين؟
روح بخوف: أناااااا.
أسد: مالك خايفة كده ليه؟ أنا ناديت عليكي كتير كنت عايز فوطة.
روح: كنت بشرب، كنت عطشانة قوي.
أسد: اجهزي عشان أهل جاد في الطريق.
روح: وأنا مالي؟ هو أنا العروسة؟
أسد قعد يضحك: لا يا ستي مش العروسة، بس لازم نكون مرتبين قدام الناس.
روح: إن كان كده تمام.
في شركة جااااد.
جهاد وصلت الشركة.
_ نعم يا آنسة؟
جهاد دخلت من غير ما تقول حاجة للسكرتيرة.
_ لو سمحتي يا آنسة مش هينفع كده.
جهاد فتحت الباب ودخلت وجاد كان في اجتماع.
_ أنا آسفة يا أستاذ بس حاولت أمنعها وهي ما سمعت.
جهاد: جاااد أنا عايزة أتكلم معاك.
جاد: طيب يا جهاد استنيني في المكتب.
(للتوضيح اللي هيقول إزاي شغال ظابط شرطة ومدير شركة: الشركة دي بتاعت والد جاد وأبوه اتوفى وما ينفعش يقفلها، فاشتغل فيها وشغال ظابط شرطي بس وردية مساءً).
جهاد: ما تتأخرش عشان مستعجلة.
جاد: أنا آسف على اللي.
حصل نكمل بعدين عن إذنكم.
جهاد كانت في المكتب وكانت على نار.
جاد دخل المكتب وقفل الباب.
جاد: مينفعش يا جهاد اللي عملتيه ده.
جهاد: أنا آسفة يا جاد ما كانش قصدي أحرجك قدامهم.
جاد: ولا يهمك، المهم إيه هو الموضوع الضروري وما ينفعش في مكان عام.
جهاد بارتباك وكانت خايفة قوي.
جاد: جهاد اتكلمي.
جهاد مسكت إيد جاد وبصت في عينيه.
جاد سحب إيده من إيد جهاد.
جاد: مينفعش يا جهاد، إحنا مش مخطوبين عشان نعمل كده.
جهاد: أنا آسفة يا جاد بس مش عارفة هقولك إيه.
جاد: طب اقعدي واشربي مياه وخدي نفسك واتكلمي.
جهاد قعدت على الكرسي وجاد جاب ليها مياه وشربت وخدت نفس.
جاد: أنا سامعك.
جهاد: الحقيقة أناااا.
جاد: مش موافقة على جوازنا صح؟
جهاد بارتباك: أصلاً مينفعش أخدعك يا جاد.
جاد: لا ولا يهمك يا جهاد، أنا مش زعلان، دي حياتك والجواز قرار مش غصب، ولو جاية تتكلمي معي عشان أتكلم مع أسد، حاضر.
جهاد: أنت فهمتني غلط، أنا مستعدة أتجوزك يا جاد.
جاد: مش فاهم، أنا اتلخبطت كده، يا ريت تشرحي لي.
جهاد مسكت إيد جاد للمرة الثانية.
جهاد: لو سمحت يا جاد اسمعني بس.
جاد بص على إيدها.
جهاد شالت إيدها على طول: أنا آسفة.
جاد: ولا يهمك، أنا سامعك، اتكلمي.
جهاد: أنا مش بنت.
جاد باستغراب: مش فاهم.
جهاد: أنا هقولك على كل حاجة بس أرجوك أسد ما يعرفش باللي هقولك عليه.
جاد: تمام بس يا ريت تفهميني.
جهاد بلعت ريقها: أنا فقدت عذريتي.
جاد: 😳😳
رواية دموع روح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم دعاء محمود
جهاد: أنا فقدت عذريتي.
جاد: 😳😳
جهاد: وكان لازم تعرف عشان مقدرش اتجوزك ومخبيه عليك الحاجه دي وتكتشفها يوم فرحنا.
جاد: _______
جهاد: لو سمحت يا جاد اتكلم أرجوك.
جاد: أتكلم أقول إيه يا جهاد وأنتِ بقا جايه هنا عشان أساعدك وأتستر عليكي؟
جهاد: لا يا جاد أنا مجاتش هنا عشان أطلب منك تتستر عليا، أنا جيت هنا عشان أقولك عشان ده الصح.
جاد: خلاص خلصتِ كلامك؟ ممكن بقا أسأل سؤال.
جهاد: اتفضل.
جاد: فقدتِ عذريتك إمتى ومين اللي عمل كده؟
جهاد بعياط: لما أسد وروح كانوا في إنجلترا.
جاد: ومين اللي اغتصبك يا جهاد؟
جهاد: إياد.
جاد بصدمة: إياد؟
جهاد هزت راسها وهي بتعيط وقالت: آه.
جاد مسك جهاد من إيدها جامد.
جاد: وبقا إياد ده اغتصبك إزاي وأنتِ كنتي عند عمتك ولا روحتيله بإرادتك؟
جهاد ضربت جاد بالقلم.
جهاد بدموع: أنا مروحتش لإياد بإرادتي يا جاد، إياد خدرني.
جاد أخد نفس عميق عشان لو اتعصب ممكن يعمل حاجة.
(جاد زعلان أوي على جهاد وحاسس بحاجة بتقطعه من جوا ومش عارف يتصرف إزاي، يتستر عليها ولا لأ)
جهاد: أنا عارفة إنك متضايق أوي، مكنش لازم أروح مع إياد البيت بس وثقت فيه يا جاد، مكنتش أعرف إنه هيعمل معي كده.
جاد: مجتيش عندي ليه؟ أنا عائلتي قاعدة معي وكنتِ هتبقي مع أختي طول الوقت، ليه روحتي عند الشخص اللي عايش لوحده؟ ولا أنتِ بتحبيه يا جهاد؟
جهاد بارتباك: أصلاً...
جاد بص في الأرض وابتسم: بتحبيه يا جهاد وروحتِ معه عشان واثقة فيه، إنما أنا كنتِ هتخافي مني عشان ما بتوثقيش فيا.
جهاد: هكدب عليك لو قولتلك مش بحبه، أنا فعلاً بحبه.
جاد حس بضعف رهيب لما عرف إنها بتحبه.
جاد: وأنا مقدرش أتجوز واحدة بتحب واحد تاني يا جهاد.
جهاد: عندك حق، وأي واحد مكانك هيعمل كده، عن إذنك.
جاد: استني أوصلك.
جهاد: لا يا جاد مالوش لزوم، السواق تحت، عن إذنك.
جاد كان متعصب أوي وضرب برجله في الأرض.
جهاد نزلت وركبت العربية وكانت منهارة.
السائق: أنتِ بخير يا آنسة؟
جهاد: أوعك تقول لأسد إني كنت هنا.
السائق: حاضر يا آنسة.
تليفون جهاد رن.
جهاد: أيوه يا أسد.
أسد: أنتِ فين يا قلبي؟
جهاد: أنا على الطريق يا أسد.
أسد: استعجلي عشان عائلة جاد وصلوا وممكن جاد يوصل في أي وقت.
جهاد في سرها: جاد مش هيجي يا أسد وعنده حق.
أسد: جهاد!
جهاد: حاضر يا أسد، مسافة السكة وهكون عندك.
أسد قفل التليفون.
روح: إيه قالتلك إيه؟
أسد: بتقول إنها على الطريق.
روح: طيب كويس، وصديقك ده فين مجاش لحد دلوقتي؟
أسد: روحي دخلي العصير وأنا هرن على جاد.
روح: والله ما عارفة مين العروسة.
أسد بيرن على جاد.
جاد مسك التليفون ولاقى أسد بيرن راح قفل التليفون.
أسد: جاد فصل التليفون في وشي.
في الطريق جهاد كانت منهارة وفجأة العربية تقف.
جهاد: إيه في إيه؟
السائق: في عربية وقفت قدامنا يا آنسة.
جهاد: طيب انزل شوف، لازم أرجع البيت على طول.
وبالفعل نزل وبص لقى العربية اختفت.
السائق: راحت فين؟ دي كانت لسه موجودة.
السواق رجع للعربية تاني وانصدم.
السائق: آنسة، روحتِ فين يا آنسة؟ أعمل إيه دلوقتي؟ أنا لو رنيت على أسد بيه هيقتلني.
في مكان هادئ مع هواء لطيف.
جهاد: عايز إيه يا إياد؟
إياد مسك في جهاد.
إياد: عايزك ومقدرش أشوفك في حضن واحد تاني.
جهاد زقت إياد وبزعيق: كفاية حرام عليك، أنت عملت فيا كتير حرام.
إياد: جهاد أنا آسف.
جهاد قعدت تضحك وبتزعق: آسف؟ آسف على إيه ولا إيه؟ آسف على الضرب ولا آسف على الاغتصاب ولا إيه؟
إياد بص في الأرض: عارف إني ظلمتك ومكنش لازم أعمل كده بس أخوكي السبب في كده.
جهاد بعصبية: أخوي؟ أخوي أسد عمره ما عمل معاك حاجة يا إياد، أسد اعتبرك أخ ليا.
إياد مسك في جهاد وبعصبية: لا يا جهاد أخوكي عمل وعمل كتير كمان!
جهاد: اخرس اخرس، أخوي عمره ما أذى حد.
إياد: كان نفسي أقولك الحقيقة مردتش أقول عشان عارف إنك مش هتصدقيني وهتصدقي أخوكي.
جهاد بعصبية: وأصدقك ليه بعد كل اللي عملته فيا؟
إياد مسك إيد جهاد: أنا مستعد أتجوزك.
جهاد زقت إياد: وأنا مستحيل أتجوز واحد زيك لو مش هتجوز خالص.
إياد بعصبية: طيب خليكِ عارفة بقا، أنتِ مش هتكوني لحد غيري فاهمة؟
جهاد: أنت مريض وعايز تتعالج.
إياد: فعلاً مريض، مريض في حبك.
جهاد بضحك: حب؟ أنت اتجننت؟ أنت مسمي ده حب؟ ده خداع وخيانة يا إياد.
إياد بص في الأرض: أنا عارف عمرك ما هتسامحيني بس اديني فرصة تانية.
جهاد بعياط: الفرص كلها انتهت يا إياد، عن إذنك.
إياد جري على جهاد وحضنها وجهاد بتحاول تبعد عنه.
إياد: أنا مجنون في حبك ومقدرش أستغنى عنك.
جهاد بتحاول تزق إياد بس إياد مسك فيها جامد لحد ما استسلمت وحضنته.
إياد: أنا آسف، أنا مستعد أصلح كل حاجة بس سامحيني.
جهاد قعدت تعيط ونزلت على الأرض.
إياد: جهاد أنا آسف.
جهاد مسحت دموعها وخدت بعضها ومشت.
إياد بصوت عالي: مش هتبقي لحد غيري فاهمة؟
جهاد رنت على السواق.
السائق: أنتِ فين يا آنسة؟
جهاد قالتله على المكان وبالفعل جه وخدها.
في قصر الجارحي.
أسد: أنا مش عارف في إيه.
روح: ليه يا أسد؟
أسد: جهاد مردتش عليا وجاد قفل التليفون.
روح في سرها: معقول تكون جهاد قابلت جاد وحكتله عن حبها لإياد؟
أسد: أهلاً، وصلت.
روح: جهاد كنتِ فين؟
جهاد: كنت عند الكوافير يا روح.
أسد: طيب روحي غيري هدومك عشان تلاقي جاد جاي في الطريق.
جهاد كانت عايزة تقول لأسد إن جاد مش هيجي بس مردتش عشان هيسألها ليه.
روح: تعالي يا جهاد لازم تغيري هدومك.
روح خدت جهاد وطلعوا فوق.
روح قفلت الباب: كنتِ عند جاد صح؟
جهاد بارتباك: وأنا هروح لجاد ليه؟ قولتلك كنت عند الكوافير.
روح: لا يا جهاد أنتِ كنتِ عند جاد وروحتِ حكتيله على علاقتك أنتِ وإياد.
جهاد: روح أنا قولتلك كنت عند الكوافير مش مصدقة ليه؟
روح: طيب خلاص غيري هدومك أنا طالعة.
جهاد: أنا آسفة يا روح والله نفسي أحكيلك بس خايفة.
جهاد غيرت هدومها ونزلت سلمت على عائلة جاد.
أسد: أنا مش عارف جاد موصلش لحد دلوقتي ليه.
روح: اهدي يا أسد ممكن يكون عنده شغل.
أسد: ده كان فرحان أوي يا روح وقالي إنه هيجي على طول.
روح: اهدي مينفعش كده، لازم تتكلم مع الناس.
بعد مرور ربع ساعة لم يوصل جاد.
فتاة من عائلة جاد: ماما أخوي لحد دلوقتي مجاش والواحد مكسوف أوي.
والدة جاد: والله ما عارفة يا بنتي، أنا كمان مكسوفة أوي من أسد.
جاد: أنا آسف على التأخير بس كان عندي شغل.
جهاد بصت وراها على طول واتفاجأت.
أسد راح حضن جاد.
أسد: كل ده تأخير؟ أنت عارف إني بحب النظام أوي.
جاد: أنا آسف يا أسد بس كان شوية شغل وخلصتهم.
أسد: ولا يهمك، الحمد لله إنك بخير.
جاد كان بيبص على جهاد وجهاد كذلك.
جهاد في سرها: يا ترى جاد واعي لنفسه حالياً؟
الكل قعدوا وهزروا.
أسد: روح.
روح: نعم.
أسد: العرسان لازم يقعدوا مع بعض يتكلموا وبعدها نقرا الفاتحة ونلبس الدبل.
وبالفعل جهاد وجاد قعدوا لوحدهم.
جهاد: أنت عملت إيه؟
جاد: أنا عارف إن مية سؤال بيدوروا في راسك.
جهاد: جاد أنا واحدة فقدت عذريتها.
جاد: تمام.
جهاد: أنت واعي لنفسك؟
جاد: تحبي تضربيني بالقلم عشان تتأكدي؟
جهاد: مش قصدي بس مفيش واحد يقبل على نفسه يتجوز واحدة فاقدة عذريتها.
جاد: المهم إني موافق إني أتجوزك، أنتِ موافقة؟
جهاد بارتباك: مش عارفة يا جاد.
جاد: جهاد أنا عايز رد لو سمحتِ، أنتِ موافقة بيا؟
جهاد بعد تفكير: آه موافقة يا جاد.
جاد: طيب يلا لازم نطلع.
وبالفعل جاد وجهاد طلعوا.
أسد: إيه موافقين؟
جاد: آه يا أسد.
أسد بفرحة: طيب استنوا بقا، إياد جاي عشان مقدرش أعمل حاجة من وراه.
جهاد بصت لجاد.
جاد: طبعاً يا أسد ده أخوك بردو وصاين العشرة.
جهاد مسكت إيد جاد على طول وكانت خايفة إنه يحكي حاجة.
جاد ابتسم لجهاد بمعنى: متخافيش.
بالفعل وصل إياد وكان جاي وهو بيدعي ربه إن جهاد أو جاد يكونوا رفضوا.
أسد: تعالى يا إياد.
إياد: ألف مبروك يا أسد.
أسد: أنت عرفت منين؟
إياد: من فرحتك يا أسد.
أسد حضن إياد: دائماً عارفيني وفهمني.
إياد مشالش عينه عن جهاد.
جهاد كانت بتبص في عين إياد هي كمان.
جاد لاحظ راح ماسك إيد جهاد.
إياد اتعصب أوي ومسك نفسه بالعافية عشان ما يعملش أي تصرف يندم عليه بعدين.
جاد: إيه يا أسد مش يلا؟
أسد: طبعاً طبعاً.
الكل قرأوا الفاتحة وجاد وجهاد لبسوا الدبل.
روح حضنت جهاد: ألف مبروك يا قلبي.
جهاد: الله يبارك فيكي.
إياد مد إيده: ألف مبروك يا جهاد.
جهاد مدت إيدها: الله يبارك فيك، عقبالك.
إياد ابتسم: بعد إيه خلاص.
جاد حضن إياد وهمس في ودانه: احترم نفسك كفاية اللي عملته، جهاد دلوقتي خطيبتي وأوعك تقرب منها.
إياد: أنت مش مكسوف من نفسك؟ أهلاً، اللي خطبتها ده أنا لمستها.
جاد: اسمه اغتصاب، اغتصبتها ونزلت من نظرها.
إياد: ألف مبروك يا جاد.
جاد: الله يبارك فيك، عقبالك.
أسد: بصوا بقا أنا عايز الفرح يكون بعد شهرين.
جهاد وإياد انصدموا.
جاد: طبعاً يا أسد أنسب وقت، وإلا إيه يا عروسة؟
جهاد هزت راسها بمعنى: طبعاً.
إياد اتعصب أوي وخد بعضه ومشي.
أسد: إياد رايح فين؟
إياد: معلش يا أسد بس عندي شوية شغل لازم أمشي.
أسد: ماشي، خد بالك من نفسك.
في الصباح التالي.
روح راحت المستشفى.
الممرضة: نعم يا فندم.
روح: عايزة أقابل والدة أسد الجارحي.
الممرضة: مين حضرتك يا فندم؟
روح: بنتها.
الممرضة: دقيقة يا فندم عشان دي حالتها صعبة أوي وعصبية أوي.
روح: تمام.
الممرضة: ماشي يا فندم، اتفضلي وياريت متتأخريش.
دخلت روح وكانت أم أسد نايمة على السرير زي الملايكة.
روح جابت كرسي وقعدت جنبها وحطت إيدها على شعرها.
والدة أسد: مين مين؟
روح: ده أنا يا ماما.
والدة أسد: ماما مين؟ أنا معرفكيش.
روح: أنا زوجة أسد.
والدة أسد: أسد مين؟
روح: أسد ابنك.
والدة أسد: أسد أنا زعلانة منه أوي تعرفي، مش بيسأل عليا أبداً.
روح: معلش يا ماما بس هو مشغول شوية.
والدة أسد: وأنتِ بقا جبتيلي إيه معاكي حلو؟
روح طلعت من شنطتها شوكولاتة.
والدة أسد شدتها من روح على طول وروح اتخضت.
والدة أسد: أنا بحبها أوي.
روح: أنتِ عاملة إيه يا ماما؟
والدة أسد: أنا ليه؟ أنا مالي أنا حلوة أهوووو.
روح: عارفة إنك حلوة بس بسأل بس.
والدة أسد: أنا عندي ليكي طلب.
روح: اتفضلي يا ماما.
والدة أسد: خوديني معاكي.
روح بارتباك: لا يا ماما مش هينفع.
والدة أسد بعياط زي الأطفال: حتى أسد مش راضي.
روح: ده الصح يا ماما، أنتِ تعبانة ولازم تقعدي هنا عشان تتعالجي.
والدة أسد: بس هنا مش بيعالجوا حد، هنا بيعذبوا الناس.
روح: أنا مش عارفة أقولك إيه يا ماما بس مقدرش أخدك، هقول لأسد وهحاول أقنعه ماشي.
والدة أسد: وعد؟
روح: وعد.
والدة أسد حضنت روح وروح حست بشعور غريب وافتكرت أمها وأبوها.
روح قامت: أنا لازم أروح لماما أكيد زعلانة مني أوي.
روح: دكتور حالة المريضة إيه؟
الدكتور: المريضة على طول عندها فقدان ذاكرة، أكيد قالتلك أسد مش بيجي يشوفني، الحقيقة أسد بيجي كل يوم بس هي عندها فقدان ذاكرة.
روح: إزاي يا دكتور وصلت للحالة دي؟
الدكتور: والله ما أعرف، اللي أعرفه إن أسد جابها هنا وكانت عايزة تقتل أي حد، وسألت البيه قالي ده شيء ما يخصكيش.
روح: أنت بتعذبوها صح؟
الدكتور: لا يا فندم، ده كان أسد الجارحي قايلنا احنا حاطينها في أجمل أوضة مع زهور وورد والعلاج كله طبي مفيش عذاب خالص.
روح: ياريت متقولش لأسد إني جيت هنا أرجوك.
الدكتور: تمام.
روح طلعت برا المستشفى وتليفونها رن.
روح: ألو.
أسد: روح أنتِ فين؟ أنا صحيت من النوم وروحت أوضتك ملقتكيش هناك.
روح بارتباك: أنا أنا عند الكوافير.
أسد: خلاص أنا هاجي أخدك.
روح: لا يا أسد أنا هاجي لوحدي، وبعدين السواق معي.
أسد: خلاص في انتظارك.
روح: ليه في حاجة؟
أسد: أنا وأنتِ وجهاد وجاد وإياد هنروح نتغدى برا.
روح: نص ساعة وهكون عندك.
روح ركبت العربية ورايحة على بيت أمها.
في الجامعة.
زميلة جهاد: ألف مبروك يا جهاد.
جهاد: الله يبارك فيكي، عقبالك.
زميلة جهاد: بس جاد واد حلو أوي كفاية إنه ظابط ومدير شركة.
جهاد حست بدوخة فجأة.
زميلة جهاد: أنتِ كويسة؟
جهاد جرت على طول على الحمام وقعدت ترجع.
زميلة جهاد: جهاد أنتِ كويسة؟
جهاد: مش عارفة حاسة إني دايخة وقرفانة أوي.
زميلة جهاد: خلاص رني على أسد يجي ياخدك.
جهاد: لا السواق برا وهمشي.
زميلة جهاد: طيب خدي بالك من نفسك.
جهاد حضنتها: سلام.
جهاد طلعت وكانت تعبانة أوي وكانت هتقع.
السائق: أنتِ كويسة يا آنسة؟
جهاد: خدني على المستشفى على طول، أنا حاسة إني تعبانة أوي.
السائق: أرن على البيه يا آنسة؟
جهاد: بقولك خدني على المستشفى مش قادرة أقف.
وبالفعل خدها على المستشفى.
في بيت والد روح.
روح وصلت البيت وبتفتكر أبوها لما كان بيرميها في العربية بكل وحشية.
روح كانت رايحة تمشي عشان مش قادرة تشوف أبوها.
بس رجعت تاني.
روح خبطت على الباب.
والدة روح فتحت الباب ولقت بنتها.
روح بابتسامة: ماما.
والدة روح حضنت روح وقعدت تعيط.
روح اتفاجئت: ماما أنتِ كويسة؟
والدة روح: مشي وسابنا يا روح.
روح بعصبية: ماما متزعليش نفسك، انسي خالص، مشي مشي أنا معاكي.
والدة روح: أبوكي مشي ومعادش هيرجع.
روح: ماما أنا معاكي أوعك تزعلي.
والدة روح بعياط: أبوكي مات يا روح.
روح بصدمة: أنتِ بتقولي إيه؟
والدة روح: أبوكي بيحبك أوي يا روح، أبوكي كان بيفارق الحياة عشان كده جوزك لأسد الجارحي.
روح وقعت على الأرض والدموع نازلة من عينيها بالغزارة.
في المستشفى.
الدكتورة فحصت جهاد.
جهاد: دكتورة أنا حاسة إني قرفانة ودايخة أوي.
الدكتورة: ده طبيعي في فترة الحمل يا حبيبتي.
جهاد: 😳😳
رواية دموع روح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم دعاء محمود
الدكتورة فحصت جهاد.
جهاد: دكتورة أنا حاسة إني قرفانة ودايخة.
الدكتورة: ده طبيعي في بداية الحمل.
جهاد: 😳😳
الدكتورة: ولازم ترتاحي عشان أنتِ لسه في مرحلة الحمل وسنك صغير هتتعبي شوية.
جهاد فاقت من الصدمة اللي كانت فيها وقامت على طول من على السرير.
جهاد بزعيق: أنا مش حامل يا دكتورة، قولي إنك بتهزري.
الدكتورة كانت مستغربة: هو جوزك مش موافق إنك تحملي دلوقتي يعني؟
جهاد بعصبية: أنا مش متجوزة.
الدكتورة انصدمت.
جهاد مسكت في هدوم الدكتورة وبزعيق: الواد ده لازم ينزل فاهمة.
الدكتورة: أنتِ بتقولي إيه؟ أنا ما أقدرش أعمل كده، أنتِ لسه صغيرة وممكن تموتي.
جهاد: هتعملي لي عملية إجهاض.
الدكتورة بارتباك: افهميني لو سمحتي، أنا مش مستعدة أدخل السجن لأن العملية دي خطيرة قوي بالذات على سن حضرتك.
جهاد: تاخدي كام وتعمليها؟
الدكتورة: الحكاية مش حكاية فلوس، الحكاية حكاية حياتك.
جهاد: مليون.
الدكتورة: 😳😳
جهاد: إيه؟ مليون كويس صح؟ لو حاولتي تجمعي المبلغ ده مش هيكفيكي حياتك كلها.
الدكتورة: بس...
جهاد: قلت إيه؟ موافقة ولا لا؟
الدكتورة: تعالي بكرة الساعة ثمانية صباحًا.
جهاد أخذت الشنطة والتليفون.
جهاد: تمام، والفلوس هتكون عندك خلال أربعة وعشرين ساعة.
جهاد طلعت وكانت مصدومة قوي وحاسة إن حياتها خلاص ادمرت بسبب إياد.
جهاد بزعيق وعياط: أنا بكرهك يا إياد، بكرهك.
وفجأة تليفون جهاد رن.
جهاد طلعت التليفون من الشنطة ولاقت جاد بيرن.
نبضات جهاد ازدادت من الخوف.
جهاد بخوف: ألو.
جاد: أنتِ فين؟ أنا واقف برا الجامعة.
جهاد بارتباك: أنا مش في الجامعة.
جاد: أمال فين؟
جهاد: أنا... أنا...
جاد: جهاد، أنتِ كويسة؟
جهاد: أنا في الكافيتريا، آه في الكافيتريا.
جاد: خلاص أنا جاي.
جهاد بخوف: بس...
جاد: أنتِ مش عايزاني صح؟
جهاد: مش قصدي، خلاص ماشي، مستنياك.
جهاد قفلت التليفون على طول وركبت العربية.
جهاد: أنا لازم أوصل الكافيتريا قبل جاد.
جهاد: استعجل.
في منزل والد روح.
روح كانت حاسة بكسرة كبيرة ومش قادرة تستوعب موت والدها.
والدة روح: هو أسد مش قالك حاجة؟
روح بصدمة: هو أسد كان يعرف يا ماما؟
والدة روح: أسد يعرف من يوم تعب أبوكي، أمال وافق يتجوزك ليه؟
روح مسحت دموعها ومشت على طول.
والدة روح: روح، استني يا روح.
روح ركبت العربية على طول.
روح بعصبية: ارجع على البيت بس استعجل.
***في منزل أسد الجارحي***
أسد: آه، كل الملفات جاهزة بتاعت القضية.
الآخر: بس يا فندم، إحنا حاليًا مش عارفين نمسك المجرم رغم كل الملفات اللي...
اسد: قريب قوي وهعرف مين الكلب ده اللي بيلعب بـ"ديلو".
_أتمنى يا فندم، أتمنى نمسكه في أقرب وقت.
اسد: إن شاء الله هيتمسك في أقرب وقت، وهخليه قدوة لأي حد يتجرأ يقرب من بلدي.
روح دخلت الأوضة من غير ما تخبط.
روح بعصبية: أسد الجارحي!
اسد: أكلمك بعدين.
اسد: إيه يا روح في إيه؟ مالك متعصبة كده ليه؟
وفجأة قلم ينزل على أسد.
أسد مسك أعصابه لدرجة كان ممكن "يقتلها".
روح مسكت في هدوم أسد وقعدت تعيط.
روح: ليه خبيت عليّ الحقيقة؟ ليه حرام عليك؟
اسد: حقيقة؟ حقيقة إيه؟
روح: كنت عارف إن بابا بيفارق الحياة وما رضتش تقول لي.
اسد: ما ينفعش يا روح، كنتِ تعرفي. أنتِ مريتِ بأزمات كتير، ما كانش ينفع أقول لك.
روح بعصبية: ده أبوي، ومن حقي كنت أعرف، فاهم ولا لأ؟
اسد: طب اهدي طيب.
روح: أهدى؟ أنت مجنون! أهدى إزاي وأبوي مات وهو زعلان مني؟ أنت عارف أنا ما كلمتش أبوي وقلت له في وشه أنا بكرهك ومش عايزة أشوف وشك تاني، كل ده بسببك يا أسد الجارحي.
أسد خد روح في حضنه.
روح زقت أسد وبزعيق: اوعى تقرب مني، أنا بكرهك، بكرهك!
اسد: أنا عارف إن أنا غلطان قوي، ومن حقك تعملي كده.
روح بعصبية: اطلع برا، مش عايزة أشوف وشك!
اسد: روح اسمعيني.
روح: اطلع برااااا!
اسد: هطلع يا روح بس اهدي، ولما تهدي هرجع لك تاني.
روح قفلت الباب على طول ووقعت على الأرض.
روح: بكرهك، بكرهك! كل ما أقول لنفسي إنك شخص طيب وأنا غلطانة، بترجع تثبت لي العكس.
اسد: أنت يا متخلف!
_نعم يا أسد بيه؟
أسد ضربه بالقلم.
_أنا عملت إيه يا بيه؟
اسد: أنت إزاي تودي روح لأمها؟
_هي اللي طلبت يا بيه.
اسد: مش أنا قايل لك ممنوع توديها لأمها، ولو طلبت تقول لي؟
_الصراحة المدام قالت لي ما أقولش لحضرتك.
أسد كان هيضربه بس مسك نفسه.
اسد: اطلع براااا!
_أنا آسف يا بيه.
اسد: أنت عارف لما بأتعصب باعمل إيه؟ فا اطلع برا، أنت مرفوض!
_حاضر يا بيه.
اسد بعصبية: استنى!
أسد رمى في وشه فلوس كتير.
اسد: خذهم على تعبك وما أشوفش وشك هنا تاني.
_لا يا بيه مش عايز حاجة، أنا ما أستاهلش الفلوس ده، أنا خيبت ظنك وما أقدرش آخذ الفلوس ده.
اسد: استنى، ممنوع الخطأ ده يتكرر تاني.
_لا يا بيه، أنا لازم أمشي وده الصح، مش معنى إني رفضت آخذ الفلوس إني أقعد.
اسد: خلاص ما تزعلش، أنا آسف.
_ابتسم يعني حضرتك مش زعلان؟
اسد: لا مش زعلان، روح شوف شغلك بقى.
_حاضر يا بيه، وبوعدك مش هيتكرر الخطأ ده تاني.
اسد: أتمنى.
***في الكافتيريا***
جهاد وصلت قبل جاد.
جهاد خدت نفس عميق: الحمد لله وصلت الأول.
_تطلبي حاجة يا فندم؟
جهاد: لا شكرًا، أنا مستنية حد.
_أنا وصلت يا قلبي.
جهاد: إياااااد!
اياد: اقعدي، وقفتِ ليه؟
جهاد بعصبية: أنت بتعمل إيه هنا؟
اياد: بأحبك.
جهاد بعصبية: وأنا بكرهك، ابعد عن حياتي بقى!
اياد: عيب، الناس بتتفرج علينا كده.
جهاد: أنت إيه؟ حرام عليك، دمرت حياتي كلها، عايز إيه تاني؟
اياد: عايزك.
جهاد: كان يا إياد، الحب ده كان، بس دلوقتي لا، اللي عملته موّت الحب ده.
اياد: وأنا مستعد أصلح كل حاجة حصلت يا جهاد، فرصة تانية بس.
جهاد: أنت اللي زيك ما ياخدش فرصة تانية، أنت اللي زيك ينحرق في جهنم مع شكلك.
اياد بص في الأرض: أنا آسف يا جهاد.
جهاد بضحك: آسف؟ أعمل بها إيه بعد ما أخذت شرفي؟ مش بس كده وفي...
اياد: في إيه؟
جهاد: ما فيش، بس أنا بكرهك قوي.
جاد وصل وكان لابس النضارة وقلعها وشاف إياد وجهاد مع بعض.
جاد: جيت في وقت غلط صح؟
اياد: فعلًا.
جهاد قامت على طول: ولا غلط ولا حاجة، بس أنا كنت قاعدة ولقيت إياد هنا مش أكتر.
جاد قعد: اقعدي يا جهاد، أنا عارف مين اللي غلطان، اقعدي.
إياد كان متغاظ قوي من جاد ونفسه يمسكه ويقتله.
جهاد كانت قاعدة ومتوترة قوي.
جاد: وأنت إيه أخبارك يا إياد؟
إياد: مش تمام.
جاد: ليه مالك؟
اياد: أصلًا في واحد هنا سارق حاجة مهمة ليّ قوي.
جاد اتنرفز عشان فاهم إياد بيقصد إيه.
جهاد: جاد ما تيجي نمشي أحسن، أنا تعبانة قوي ومش قادرة.
اياد قام على طول وحط يده على ظهر جهاد.
اياد: آخذك على الدكتور؟
جاد مسك يد إياد: لا شكرًا، اهتم بنفسك.
إياد كان بيبص على جاد بكل غل.
جهاد: لو سمحت يا جاد أنا عايزة أمشي.
جاد: خلاص اللي تشوفيه، يلا.
جهاد قامت وداخت وكانت هتقع، إياد لحقها على طول.
جهاد نبضات قلبها ازدادت قوي وبصت على يد إياد اللي كان حاططها على بطنها وفرحت قوي إن أبو ابنها حاطط يده على بطنها.
اياد: أنتِ كويسة؟
جهاد وهي باصة في عين إياد ومن غير ما تاخد بالها: طول ما أنت معي هأبقى كويسة.
الكلام ده فرح إياد قوي وطبعًا جاد كان بيولع من جوه.
جاد شال يد إياد ومسك يد جهاد ومشوا.
اياد: أنا عارف يا جهاد إنك لسه بتحبيني، شفت في عينيكِ حب كبير ليّ.
جهاد: جاد أنا آسفة.
جاد كان متعصب قوي: جهاد أنا مش مستعد إنك تخدعيني.
جهاد: أنا مش بأخدعك ولا عمري هأعمل كده، أنا لما وافقت إني أتجوزك كنت موافقة بكامل إرادتي.
جاد: أتمنى يا جهاد، أتمنى.
جاد فتح العربية لجهاد وجهاد ركبت وجاد كمان ركب ومشوا.
إياد كان فرحان قوي: ولسه يا جاد، لسه في كتير، أنت بتلعب مع إياد مش أي حد، واللي عايزه بأخذه، أصلًا الحاجة اللي تخصني ما حدش يمسها.
***المعلم رن على روح***
روح بصت في التليفون ومسكته ولقت المعلم بيرن راحت قافلة التليفون ورمته على الأرض.
روح: آآآآآآآآآآه!
المعلم: بقى كده؟
_إيه يا معلم؟
المعلم: بتفصل التليفون في وش المعلم؟ وربنا ما هأرحمها.
اسد: روح لو سمحتِ افتحي الباب، روح!
روح: أنا بكرهك ومش عايزة أشوفك.
اسد: أنا عارف إني غلطان وما كانش لازم أعمل كده.
روح: أنا حاسة إني وحشة قوي، ما كانش لازم أعمل بابا كده، كله بسببك.
اسد: روح افتحي الباب أفهمك كل حاجة.
روح: تفهمني إيه؟
اسد: ما كانش لازم أقول لك الحقيقة عشان أبوكِ اللي طلب مني كده.
روح: أنت كذاب، أنت طول عمرك أناني يا أسد.
اسد: أنا آسف يا روح.
روح: مش مسامحاك يا أسد، مش مسامحاك وهأدفعك الثمن غالي قوي.
أسد أخذ نفس عميق: خلاص يا روح أنا مش هتكلم، بس يا ريت تفهمي إني عملت كده عشان مصلحتك.
جاد وصل جهاد على البيت.
جهاد نزلت من العربية.
جهاد: أنت مش هتنزل؟
جاد: لا يا جهاد أنا عندي شغل لازم أمشي.
جهاد: أنا عارفة إنك زعلان من اللي حصل، أنا آسفة.
جاد: أنا مش زعلان بس عندي شغل مش أكتر.
جهاد: تمام.
جاد: مع السلامة.
جهاد: مع السلامة.
جاد شغل العربية ومشي.
جهاد كان جواها وجع كبير قوي وكانت عايزة تترمي في حضن حد وتشتكي له وجعها، بس مش عارفة توثق في مين من بعد ما إياد خذلها، ما عادتش واثقت في حد.
جهاد دخلت جوه وكانت ماسكة نفسها بالعافية.
اسد: جهاد بأقول لك.
جهاد: أسد أنا تعبانة قوي وعايزة أرتاح بعدين.
اسد: روح عرفت إن أبوها اتوفى ومش راضية تتكلم مع حد.
جهاد بصدمة: أنت بتقول إيه؟
اسد: اللي حصل يا جهاد، المهم عايزك تطلعي فوق وتتكلمي معاها، ممكن تسمع منك، تهديها شوية.
جهاد: ماشي يا أسد أنا طالعة أشوفها.
اسد: يا ريت يا جهاد.
جهاد طلعت فوق وكانت فعلًا تعبانة قوي من الحمل ومش قادرة.
جهاد: روح.
روح: جهاد لو جاية أنتِ كمان تقولي كلمتين وفريهم أحسن.
جهاد: الله يسامحك يا روح، بقى أنا كده؟
روح: جهاد أنا بجد تعبانة ومش قادرة.
جهاد: طب افتحي الباب ومش هتكلم.
روح فتحت الباب بالفعل.
جهاد حضنت روح وقعدت تعيط.
روح اتخضت: جهاد أنتِ كويسة؟
جهاد ابتسمت: شفتِ بقى إن قلبك طيب قوي، مع إني بأعيط على وجعك وأنتِ مفكرة إني زعلانة من حاجة.
روح ابتسمت وحضنت جهاد.
روح بعياط: الفراق وحش قوي يا جهاد.
جهاد ابتسمت: أومال أنا أعمل إيه يا روح؟
روح: تقصدي إيه؟ مش فاهمة.
جهاد: بابا اللي سابنا أنا وأسد في عز ما كنا محتاجينه، وماما اللي...
جهاد سكتت على طول.
روح: وأمك مالها؟
جهاد ما ردتش تتكلم عشان أسد مانعها.
روح: جهاد اتكلمي.
جهاد: ما فيش يا روح، المهم مش أنتِ أول واحدة تفقد أبوها يا روح.
روح: بس بابا مات وهو زعلان مني يا جهاد.
جهاد: لا يا روح، أبوكِ طيب وما يقدرش يزعل منك، وعارف أنتِ قلتِ كده ليه.
روح: كان نفسي أودعه يا جهاد، كان نفسي.
جهاد خدت روح في حضنها.
جهاد: ما تزعليش، الأكيد هو في مكان أحسن دلوقتي.
روح: إن شاء الله.
جهاد مسحت دموع روح وباستها من خدها.
جهاد: أنا تعبانة قوي وعايزة أرتاح تمام.
روح بابتسامة وهزت رأسها بمعنى ماشي.
جهاد: أي حاجة عايزة تحكيها أنا جنبك.
روح: حاضر.
جهاد طلعت وقفلت الباب.
روح: جهاد مش زي أسد خالص، أسد شيطان أما جهاد ملاك.
جهاد دخلت الأوضة وقفلت الباب عليها ووقعت على الأرض وكانت بتعيط بحرقة.
جهاد: أنا دلوقتي انتهيت، ما ينفعش الواد ده يفضل في بطني عشان لو فضل الكل هيكتشف مع مرور الحمل وأنا مش عايزة كده ومش عارفة لو عملت الإجهاض خايفة قوي.
جهاد بعياط: أعمل إيه بس يا رب ساعدني.
في المساء
أسد دخل الأوضة وكانت روح نايمة على الأرض.
(روح نسيت تقفل الباب بعد جهاد ما جات عندها)
أسد شال روح وحطها على السرير.
روح حضنت أسد ونامت في حضنه.
أسد اتخض وابتسم.
أسد باس روح على رأسها.
اسد: أنا آسف يا روح، كل ما أقول إني مش هأجرحك بأرجع أجرحك تاني، أنا آسف.
أسد بيحاول يبعد عن روح بس روح كانت حضناه جامد قوي.
أسد خد روح في حضنه ونام جنبها وده أول مرة أسد ينام جنب روح وخدها في حضنه.
جهاد كانت نايمة على الأرض وكانت زعلانة قوي وفجأة التليفون يرن.
جهاد: ألوووو.
اياد: عاملة إيه دلوقتي؟
جهاد بصت في التليفون ولقت إياد.
جهاد: أنت إيه أنت؟ عايز إيه؟ حرام عليك بقى!
اياد: بأطمن عليكِ.
جهاد: أنا بأبقى كويسة بس لما أسمع صوتك بأتألم قوي.
اياد: كذابة، أنا عارف إنك فرحانة إني رنيت عليكِ.
جهاد: أنت إيه أنت؟ شيطان!
اياد: قولي اللي تقوليه بس عايزك تفهمي مش هتكوني لحد غيري، فاهمة؟
جهاد: أنت فعلًا مجنون.
اياد: آه مجنون في حبك يا جهاد.
جهاد: أنت اللي عملت كده يا إياد، أنت اللي وصلت حالتنا لكده.
اياد بحزن شديد: عندك حق، ما كانش لازم أعمل كده بس الانتقام كان مشتعل جوايا.
جهاد: انتقام إيه اللي بتتكلم عليه؟
اياد: ما أقدرش أقول لك عشان عارف إنك مش هتصدقيني.
جهاد: فعلًا عمري ما أصدق واحد زيك.
اياد: يعني لو ما كنتش عملت كده كنتِ هتصدقيني؟
جهاد: هأصدق أخوي طبعًا.
اياد ابتسم: عارف إنك هتقولي كده.
جهاد: يا ريت ما ترنش عليّ تاني، أنا واحدة مخطوبة وأنا كده بأخون خطيبي.
اياد بعصبية: ده مش خطيبك وأنا عارف إنك بتحبيني.
جهاد: لا أنا بكرهك وقوي كمان.
الكلمة نزلت على إياد كالصاعقة.
جهاد قفلت التليفون ورمته على الأرض.
جهاد: آآآآآآآآآه!
إياد رمى التليفون على الأرض وقعد يلعب سلة وكان متعصب قوي.
اياد وقع على الأرض.
اياد: آآآآآآآه! أنت السبب ما كانش لازم تعمل كده، شوف وصلت نفسك لفين، مش طايقة حتى تشوفك.
اياد: كان لازم تنتقم من أسد مش من حبيبتك يا إياد، أنت غلطان.
إياد وجهاد ناموا على الأرض والدموع نازلة من عينيهم.
***في الصباح التالي***
روح فاقت من النوم لقت نفسها في حضن أسد قعدت تصوت.
أسد فاق على طول وخدها في حضنه.
اسد: مالك يا روح اهدي.
روح زقت أسد وقامت من على السرير.
روح بعصبية: أنت إزاي تدخل الأوضة وتنام جنبي؟
اسد: روح اهدي أنا ما عملتش حاجة.
روح: أنا كنت نايمة على الأرض إزاي جيت على السرير؟
اسد: أنا دخلت لقيت الباب مفتوح ولقيتك نايمة على الأرض وشلتك وحطيتك على السرير وأنتِ...
روح فهمت طلعت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام.
جهاد نزلت بدري قوي وراحت المستشفى عشان تعمل عملية الإجهاض.
جهاد: الفلوس أهي بس استعجلي.
الدكتورة: لو سمحتِ وقعي على الورقة ده.
جهاد: ورقة إيه ده؟
الدكتورة: ده ورقة إقرار على نفسك عشان لو حصل لك حاجة أنا مش مسؤولة ولا المستشفى مسؤولة.
جهاد بالفعل مسكت الورقة وقراتها.
الورقة كانت كالآتي:
(أنا جهاد الجارحي أقر على نفسي إني هأعمل عملية إجهاض بإرادتي ولو حصل حاجة الدكتورة ليس لها دخل ولا المستشفى، أنا المسؤولة عن النتائج مهما كانت).
جهاد وقعت على الورقة بالفعل وغيرت هدومها.
الدكتورة: لسه عندك فرصة فكري.
جهاد بعصبية: اخلصي.
الدكتورة بدأت بالفعل تعمل العملية.
جهاد: آآآآآآآآآه! لا لا أنا قررت أنسحب مش موافقة.
(جهاد انسحبت من شدة الألم اللي شعرت بها وهي في سن صغير جدًا على هذه العملية).
رواية دموع روح الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء محمود
الدكتورة: فكري قبل ما أعمل العملية.
جهاد: اخلصي.
بدأت الدكتورة تعمل العملية لجهاد.
جهاد: آآآه لا لا أنا قررت أنسحب.
الدكتورة: أنتي بتقولي إيه؟
قامت جهاد من على السرير وغيرت هدومها.
جهاد: أنا مش هعمل العملية.
الدكتورة: خلاص أنتي حرة.
أخذت جهاد الشنطة وطلعت على طول وكانت خايفة قوي.
فجأة لقت جهاد دم بينزل منها.
اتخضت جهاد ورجعت للدكتورة على طول وكانت خايفة لا يكون حصل لها نزيف.
جهاد بخوف: دكتورة، دكتورة.
الدكتورة: اهدي اهدي مفيش حاجة، ده طبيعي متخافيش، محصلش حاجة، الدم ده بس عشان كنت بفتح وأنتي خفتي وتراجعتي.
أخذت جهاد نفس عميق وكانت خايفة قوي.
الدكتورة: ممكن أسأل سؤال لو سمحتي؟
جهاد: لا عشان عارفة هتسألي، هتقولي إيه؟
الدكتورة: ماشي، بس يا ريت تجاوبيني، مين اللي عمل فيكي كده؟
جهاد بعصبية: قلت لك مالكيش دعوة، عن إذنك.
الدكتورة: البنت لسه صغيرة وهتدمر نفسها بنفسها.
طلعت جهاد وركبت العربية ومشت.
***
في قصر الجارحي، أخذت روح شاور وطلعت.
أسد: روح لو سمحتي اسمعيني.
روح: أنا عايزة أروح عند ماما، أقعد هناك يومين لو سمحت.
أسد: روح أنا عارف إني غلطان بس والله...
روح: متكملش، أنا عايزة أروح عند ماما لو سمحت.
أخذ أسد نفس عميق: خلاص يا روح اللي تشوفيه.
روح: دلوقتي؟
أسد: دلوقتي؟ طب خليها بالليل.
روح: لا أنا عايزة أروح دلوقتي، ولو مش هتوديني أنا هروح بنفسي.
أسد: خلاص عشر دقائق، هغير هدومي وأطلع.
نزلت روح تحت ووقفت منتظرة أسد.
دخلت جهاد وكانت بتحاول تخبي بقعة الدم اللي على بنطلونها من ورا.
روح: جهاااد.
جهاد بخوف: نعم يا روح، في حاجة؟
حضنت روح جهاد، وجهاد كانت خايفة قوي لا تشوف بقعة الدم.
جهاد: إيه يا روح، أنتي كويسة؟
روح: أه كويسة، بس رايحة عند ماما على أكيد هتكون محتاجاني قوي.
جهاد: تمام، أنا طالعة على أوضتي، ماشي؟
روح: تمااام.
وجهاد وهي طالعة على السلم.
روح: جهاااد، إيه بقعة الدم ده؟ أنتي كويسة؟
جهاد بخوف ودارت.
جهاد: هاا، لا ده بريود نزلت من غير ما آخد بالي.
روح: أه ماشي، خلاص اطلعي غيري هدومك قبل ما أسد ينزل.
طلعت جهاد على طول على الأوضة وقفلت الباب.
جهاد أخذت نفس عميق: الحمد لله نفدت.
جهاد وضميرها بدأوا يتكلموا.
الضمير: أنتي مجنونة، أنتي بتقولي إيه؟ ده البداية، كان لازم تعملي العملية، الحمل كده كده هيبان، كان لازم تعملي العملية، الحمل هيعرفهم الحقيقة وأسد هيقتلك وقتها.
جهاد: لا لا أنا خفت قوي، وبعدين حسيت بألم شديد قوي ومكنتش قادرة، وعمرو أسد ما يعمل في كده عشان بيحبني.
الضمير: وجاد ذنبه إيه؟ أوعك تنسي إنه وافق يتجوزك رغم إنك فقدتي عذريتك.
جهاد: مش عارفة هعمل إيه، أنا بدعي ربنا يخدني.
الضمير: أوعك يا جهاد تفكري إنك ترجعي لإياد، أوعك.
نظرت جهاد على قلبها وشاورت عليه: مش أنا، ده قلبي اللي متحكم فيا.
الضمير: يعني إيه؟ أنتي لسه بتحبي إياد صح؟
جهاد: أصلاً... أصلاً...
الضمير: أنتي إيه معندكيش دم؟ أنتي ناسيه إن إياد ده اللي اغتصبك بكل وحشية وضربك بالحزام؟ مش بس كده ده مستعد يقتل أخوكي، أنتي لسه بتحبي يا جهاد؟ أنتي لسه بتحبي؟
جهاد بعصبية وبزعيق: أه بحبه وبحبه قوي كمااان، ومقدرش أعيش من غيره، حياتي متسواش حاجة من غيره.
الضمير: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي كده بتخدعي جاد، والشاب ذنبه إيه؟
الضمير: لا يا جهاد، أنتي ما بتعرفيش تحبي، وحبك لإياد ده جنون، مفيش واحدة بتحب واحد اغتصبها حتى لو كانت بتحبه.
وقعت جهاد على الأرض وبعياط: مش قادرة، مش قادرة أنسى والله مش قادرة، أنا بحب إياد فوق ما تتصوري.
الضمير: جهاد لازم تسيبي جاد، حرام، أنتي كده بتظلمي واحد معاكي، وإياد اللي مش قادرة تنسي ده هو اللي دمرك، أنتي ناسيه إنه كان مستعد ينشر الفيديو عشان متقوليش حاجة لأسد؟ عارفة ده معنى إيه؟ معنى إن إياد مش فارق معاه سمعتك خالص.
جهاد: عندك حق، إياد كان مستعد ينشر الفيديو ويفضحني.
الضمير: شوفتي بقى إنك كنتي ظالمة جاد معاكي، وإياد ده شخص رخيص لازم يحترق مع جحيمه.
جهاد: عندك حق، إياد لازم ينحرق مع جحيمه.
الضمير: روحي اطلعي شمّي شوية هوا واسترخي كده عشان تعرفي تفكري هتعملي إيه في اللي في بطنك.
جهاد: صح.
دخلت جهاد الحمام وغيرت هدومها، وأخذت شنطتها وتليفونها وطلعت.
روح وأسد ركبوا العربية وماشوا.
أسد: روح أنا عايزك تروقي، أنتي حالتك النفسية مش حلوة.
روح: مالكش دعوة بيا.
أسد: مش مهم، بس المهم تاخدي بالك من نفسك.
روح: ________________
أسد: روح اتكلمي، ماتسكتيش كده.
روح: نزلني.
أسد: ليه؟ لسه فاضل شوية عشان توصلي.
روح: أسد لو سمحت، أنا هاخد عربية وأروح لوحدي.
أمسك أسد يد روح: روح استني، مش هتكلم والله بس متنزليش.
شالت روح يد أسد من على يدها، وفتحت باب العربية ونزلت.
نزل أسد وراء روح.
روح: أرجوك سيبني بقى، أرجوك.
أسد: ماشي يا روح، هسيبك بس يا ريت تاخدي بالك من نفسك.
روح: حاضر، أمشي بقى.
ركب أسد العربية ومشي بالفعل.
وقفت روح عربية وركبت على طول.
رنت روح على المعلم.
المعلم بعصبية: أنتي إزاي تقفلي التليفون في وشي؟ أنتي مفكرة نفسك مين يا بت؟
روح: مش مهم عملت إيه، المهم في سر مهم قوي.
المعلم: سر إيه؟ اتكلمي.
روح: أنا عرفت إيه نقطة ضعف أسد الجارحي.
المعلم بفرحة: مين؟
روح: والدة أسد (كده يا روح؟ طب والدته مالها؟ والله حرام😥).
المعلم: مش والدة أسد ماتت؟
روح: لا لسه عايشة وأسد مخبيها.
المعلم: العنوان يا شاطرة.
روح: مستحيل، ده تعبانة وأنا مقدرش أخاطر بيها، أنتي انتقامك من أسد، إنما تستغلي واحدة مريضة مرضيش.
المعلم: اسمعي بس، ده اللي هيخلينا ننتقم من أسد الجارحي.
روح: لا لا، أنتي ممكن تعذبيها، وكفايها عذاب هي مدمرة.
المعلم: مش هعذبها يا ستي ولا هلمس شعرة منها.
روح: أمال أنتي هتعملي بيها إيه؟
المعلم: تهديد بس، ههدد بيها أسد مش أكتر.
روح: إيه اللي يثبت لي إنك هتعمل كده ومش هتغدر بيا؟
المعلم: يعني أعملك إيه؟ طب والله العظيم ما هلمس شعرة منها.
روح: خلاص خلاص، أم أسد في مستشفى الأمراض العقلية اللي جنب سكة القطار.
المعلم: ماشي سلااام.
أغلقت روح التليفون.
روح: ده عقابك يا أسد يا جارحي، بسببك أنا حاسه إني كارهة نفسي قوي، ده والدي إزاي ما تقوليش عن مرضه؟ استحمل النتائج بقى.
المعلم: خلاص أسد الجارحي اتدمر، زوجته ده هبلة قوي، ده مش عارفة إني هخلي أم أسد تتمنى الموت في كل ثانية وكل دقيقة.
المعلم: يعني نعمل إيه دلوقتي يا معلم؟
المعلم: تروحوا تجيبوها فوراً.
المساعد: بس يا معلم هيكون في حراسة جامدة قوي.
المعلم: المساء تروحوا المساء، أنا عايزها تكون هنا النهاردة قبل بكرة، أخيراً هشوف أسد بيتعذب، أخيراً.
العصابة قعدت تضحك.
كانت جهاد بتتمشى وطلع عليها شاب.
جهاد بخوف: أنت عايز إيه؟
الشاب: عايزك يا قمر.
رجعت جهاد لورا وكانت خايفة قوي.
الشاب: اهدي يا جميل مالك خايف كده ليه؟
جهاد: أرجوك أبعد عني، أنا مش حمل بهدلة.
الشاب: ليه؟ هو في حد غيري عملها؟
جهاد: الله يخليك سيبني.
اقترب الشاب من جهاد.
كانت جهاد بتبعد لورا وتترجى فيه.
أمسك الشاب جهاد من يدها.
الشاب: أنتي حلوة قوي قوي.
كانت جهاد بتحاول تفلت يدها بس مش عارفة عشان طبعاً هو الأقوى.
ضربت جهاد الشاب على رجله.
راح الشاب أمسك جهاد من شعرها وضربها بالقلم.
الشاب: بقولك إيه، مش عايز أتعبك، أمشي معي بالذوق كده.
جهاد بصريخ: حد هنا، حد يساعدني.
الشاب قعد يضحك: مفيش إلا أنا وأنتي يا جميل.
جهاد: الله يخليك أبعد عني أرجوك.
الشاب: ألووو، أه طبعاً هكون عندك على الموعد.
الشاب: ماشي يا بيه.
وفجأة الشاب ده سمع صوت صريخ.
الشاب: تعالي بقى يا حلوة في إيه مالك روقي كده.
كانت جهاد بتحاول تزق الشاب.
قطع الشاب الفستان من على منطقة الصدر.
جهاد بصدمة وراحت حاطة يدها على طول وبعياط: الله يخليك.
أمسك الشاب جهاد من يدها وشدها ناحيته ووقعها على الأرض.
كانت جهاد بتحاول تبعد لورا، الشاب قلع قميصه وكان هينزل على جهاد، فجأة لقي حتة قلم نزل على وشه.
جهاد بفرحة: إيااااااااااااد.
قامت جهاد على طول وجرت واستخبت وراء إياد.
الشاب: أنت مين؟ أمشي من هنا عشان ميكونش آخر يوم في حياتك.
إياد: غلطان، لازم أنت اللي تمشي عشان هيكون آخر يوم في حياتك.
الشاب: أنت شكلك عايز تموت.
طلع الشاب مسدس ورفعه على إياد.
جهاد: إيااااد.
إياد: متخافيش يا جهاد، ده جبان وميقدرش يعملها.
الشاب: مين اللي جبان؟ أنا هوريك دلوقتي مين الراجل فينا.
أطلق الشاب الرصاص.
أخذ إياد جهاد في حضنه ونطوا بعيداً.
جهاد: آآآآآآآآه.
إياد: جهاد اهدي، وربنا ما هرحمه.
جاء الشاب عندهم وحط رجله على ظهر إياد.
كانت جهاد في حضن إياد.
داس الشاب برجله جامد قوي على إياد.
إياد: آآآآآآآآه.
حط الشاب المسدس على رأس إياد.
جهاد: لا لا أنا مستعدة أديك اللي أنت عايزه بس أوعك تقرب منه.
إياد بعصبية: جهاااد وربنا أضربك.
جهاد: مبقتش فارقة يا إياد، ما أنت كمان عملت في كده.
الكلام ده قطع إياد من جوه.
الشاب: الله الله، هو أنت بقى اللي اغتصبتها؟ أمال مالك زعلان كده ليه؟ أنت أناني يااض، أخذت اللي عايزه ومش عايز إني آخد كمان اللي عايزه.
الكلام نرفز إياد قوي، راح قام وضرب يده اللي ماسك بيها المسدس برجله.
الشاب: آآآآآآآآه.
أمسكه إياد من ياقته وضربه حتة بوكس في وشه خلى فمه وأنفه يجيبوا دم.
الشاب: آآآآآآآآه يا ابن الـ*** وربنا ما هرحمك.
طلع الشاب مطوة من جيبه وكان رايح يطعن إياد، راح إياد ماسك يده وضربه ووقعه على الأرض.
حط إياد رجله على بطنه: كنت عايز تعمل إيه سمعني؟
الشاب: أنا آسف أنا آسف والله ما هعمل كده تاني.
ضربه إياد برجله خلاه يفقد الوعي.
كانت جهاد قاعدة على الأرض وضمة رجليها وخايفة قوي وافتكرت إياد واللي عمله فيها.
نظر إياد في الأرض وكان مجروح قوي.
كانت جهاد بتبص لإياد بوجع رهيب.
كان إياد حاسس إنه مكسوف قوي إنه يبص في عينيها.
قامت جهاد على طول وجرت حضنت إياد.
حط إياد يده على شعر جهاد وكان فرحان قوي.
جهاد بوجع: آآآآآآآآآآآه.
إياد: جهاد أنا آسف والله آسف.
جهاد: أنا عايزة أروح يا إياد.
إياد: طبعاً تعالي العربية هناك.
جهاد قاطعت إياد: لا مش معاك، رن لي على جاد.
إياد: أنا هوصلك.
جهاد: أنا مش بوثق فيك يا إياد وخايفة منك قوي يا إياد.
إياد: عندك حق، خلاص هرن على أسد.
جهاد: قلت جااااد.
إياد: مش هرن يا جهااد.
جهاد: خلاص أنا همشي.
شال إياد جهاد.
جهاد: آآآآآآآه نزلني يا إياد بقولك نزلني.
شال إياد جهاد لحد العربية ودخلها وقفل الباب بالمفتاح.
كانت جهاد بتحاول تفتح الباب بس إياد كان قفله بالمفتاح.
إياد: متحاوليش يا جهااد.
جهاد: أنت إيه يا أخي، حرام عليك.
إياد: أوثقي فيا يا جهاد المرة دي بس.
جهاد: أوثق فيك؟ أنت اللي زيك خاين ميتوثقش فيه.
إياد: أنا مش هرد يا جهااد، بس بوعدك المرة دي مش هخون ثقتك.
جهاد: أتمنى يا إياد.
ذهبت روح على بيت والدها.
خبطت روح على الباب وأمها فتحت.
رمت روح نفسها في حضن أمها.
روح: أنا آسفة قوي يا ماما إني سبتك من غير ما أقول حاجة.
والدة روح أخذتها في حضنها.
والدة روح: فين أسد يا بنتي؟
روح: قال إن عنده شغل وكده وقالي أقولك هيجي مرة تانية.
والدة روح: أنا آسفة يا بنتي بس معرفتش أوصلك عشان أقولك أبوكي مات.
روح بدموع: خلاص يا ماما حصل خير، المهم دلوقتي أنتي عاملة إيه؟
والدة روح: مش عارفة أقولك إيه، مش عارفة أعيش يا روح من غير أبوكي، حاسه بوحدة يا روح.
روح: متخافيش يا ماما إن شاء الله هاجي هنا وأقعد معاكي على طول.
والدة روح بصدمة: تقصدي إيه؟
روح: مش مهم يا ماما هتعرفي قريب قوي.
والدة روح: روح أوعك تكوني.
بتعملي حاجة كده ولا كده، جوزك محترم أوي.
روح بابتسامة: فعلاً محترم أوي يا ماما.
والدة روح: أنتي دلوقتي بتنامي معاه ولا في نفس الأوضة الـ"مُعَفَّنَة" ديه؟
روح: لا يا ماما، أنا دلوقتي نايمة في أوضة أسد.
والدة روح: وأسد نايم فين؟
روح: (بتحاول تغير الموضوع) ماما، أنا جعانة أوي ومشتاقة أوي لأكلك يا ست الكل.
والدة روح مسحت دموعها: بس كده؟ فوراً الأكل هيكون عندك.
روح ابتسمت: أنا داخلة أوضتي وأغيّر هدومي.
والدة روح: ليه؟ أنتي هتقعدي قد إيه؟
روح: أنتي مش عايزاني ولا إيه يا ماما؟
والدة روح: لا يا حبيبتي، بس أنا أقصد هتقعدي قد إيه؟
روح: ممكن كتير يا ماما بلا رجعة.
والدة روح: روح، أنتي بتقولي إيه؟
روح: بهزر يا ماما، مالك أخدتي الكلام جد كده ليه؟ هقعد يومين تلاتة كده، عن إذنك عشان هغيّر هدومي.
والدة روح: ماشي، والأكل هيكون جاهز.
روح: تمااام.
روح دخلت الأوضة وكانت حاسة بفرحة شديدة وفي نفس الوقت وجع كبير.
روح قعدت على السرير وبدأت تكلم نفسها.
روح: هي ديه الأوضة اللي عشت فيها كل طفولتي ونفسها اللي خدت كل فرحتي.
روح: الأوضة ديه بسببها حياتي اتحولت لجحيم، وقتها بابا أخدني من إيدي من نفس الأوضة ور"ماني في العربية.
روح بعياط: لا يا روح، أبوكي عمل كده عشان بيحبك، متقوليش ر"ماكي.
روح قامت وطلعت هدومها من الشنطة ودخلت الحمام وخدت شاور.
روح طلعت من الحمام وبتفتكر أم أسد.
روح: معقول أكون عملت حاجة غلط إني خبرتهم بأم أسد؟
روح بتردد: لا لا، أنا عمري ما فرحت من يوم ما عشت مع أسد، خلاص البنت الضعيفة ما*تت، النهارده بتتولد البنت القوية اللي هتنتقم من كل حد أذا**ها.
في قصر الجارحي.
إياد وصل جهاد البيت.
جهاد: افتح الباب.
إياد: بوعدك يا جهاد هتتغير، بس اديني فرصة تانية.
جهاد: لو سمحت افتح الباب.
إياد فتح الباب وجهاد نزلت على طول.
إياد: لا يا جهاد، مش هتهر"بي كل مرة، هيجي اليوم اللي هتقولي فيه إنك مسامحاني.
جهاد طلعت على أوضتها على طول ووقفت في الشباك والدموع نازلة من عينيها وبتبص على إياد.
إياد بيبص فوق لقى جهاد واقفة في الشباك.
إياد ابتسم وجهاد دخلت على طول وحطت إيدها على قلبها اللي نبضاته كانت سريعة أوي وابتسمت.
إياد شغل العربية ومشي.
***المساء***
في المستشفى.
أسد بفرحة: صحيح يا دكتور اللي سمعته إن أمي اتحسنت؟
الدكتور: ديه معجزة من يوم ما جات البنت...
أسد: بنت مين؟
الدكتور: (افتكر كلام روح لما طلبت منه ما يقولش حاجة لأسد) أقصد الممرضة الجديدة، والدتك حبيتها أوي وبدأت تتأقلم مع العلاج من يوم ما جات.
أسد بفرحة: طب ممكن أقابل الممرضة ديه؟
الدكتور: الصراحة الدوام بتاعها انتهى.
أسد: خلاص هيجي أتشكرها بكرة.
الدكتور: إن شاء الله.
أسد: صحيح يا دكتور، هو أنا أقدر آخد ماما بقى؟
الدكتور: يومين بس يا أسد وتقدر تاخدها.
أسد بفرحة: إن شاء الله، وهي بتعمل إيه دلوقتي؟
الدكتور: والدتك نايمة حالياً، خدت العلاج ونامت.
أسد: الحمد لله يا رب، هو أنا ممكن أدخل لها؟
الدكتور: أوي أوي، بس يا ريت متتأخرش.
أسد دخل لوالدته وكان في قمة سعادته.
أسد جاب كرسي وقعد جنب والدته.
أسد: أخيراً يا ماما، أخيراً هنرجع زي الأول، وحشاني أيامك أوي يا ماما.
أسد: فاكرة كنتي دايماً تقفي مع جهاد وأنا دايماً الغلطان وكنتي تعاقبيني، وكنت أسألك اشمعنا جهاد؟ كنتي تقولي لي جهاد بنت ومالهاش ضهر إلا أخوها، أما أنت راجل تقدر تعمل اللي أنت عايزه، كانت أحلى أيام.
أسد باس رأس والدته ومشي.
أسد مشي من هنا، العصا"بة دخلت المستشفى عن طريق تخد"ير الحراس.
_ مش عايزين نعمل أي غلطة نند"م عليها بعدين.
_ ماشي ماشي، استعجل بس.
_ استخبى أسد الجارحي.
_ إيه المشكلة اللي وقعنا فيها ديه؟
أسد للأسف الشديد طلع خالص من المستشفى وركب عربيته ومشي.
_ بقولك إيه، الحراس فين؟ لا ممكن أسد يشوفهم ونقع في خطر.
_ متخافش أنا خفيتهم.
دخلوا على والدة أسد وخد"روها.
الدكتور: أنتوا بتعملوا إيه هنا؟
الاثنين كانوا في حالة صدمة.
جاء واحد من وراء الدكتور وضر"به على دما"غه وأغمي عليه.
الثلاثة ابتسموا وبصوا لبعض.
_ يالا لازم نشيلها قبل ما حد يجي.
وبالفعل شالوها وركبوها العربية وخطفوها.
رواية دموع روح الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دعاء محمود
_أي عملتوا إيه؟
_كله تمام يا معلم، هي معنا دلوقتِ.
_برافو، هي دي رجّالتي، استعد يا جارحي للخبر.
روح غيّرت هدومها وطلعت عشان تتغدى.
روح: ماماااا!
روح: ماما، أنتِ روحتي فين؟
روح راحت تدور على أمها، وفتحت الأوضة، ولقت أمها على الأرض مغمى عليها.
روح بصدمة: 😳😳
روح بصريخ: مامااااااااا!
روح راحت على طول عند أمها، وبدأت تفوق فيها، وجابت مياه وحاولت تفوق فيها، بس مفيش نتيجة.
روح رنت على أسد.
أسد بفرحة: روح!
روح بصريخ: مامااااااا!
أسد بخضة: إيه يا روح، في إيه؟
روح: مش عارفة، دخلت لقيتها مغمى عليها.
أسد: روح، أنا جاي حالًا.
روح: ما تتأخرش يا أسد أرجوك.
أسد خد الجاكيت بتاعه ونزل على طول.
جهاد: أسد، أنت رايح فين؟
أسد: روح قالت إن أمها مغمى عليها.
جهاد: طب أنا جاية معاك ثانية.
أسد: بس على طول.
جهاد راحت على أوضتها وخدت الشنطة والتليفون ونزلت.
أسد: يلا على طول.
جهاد ركبت العربية ومشوا.
روح بعياط: ماما ردي علياااا، ماماااا!
إياد رن على جاد.
جاد: ألوو، مين؟
إياد: عايزك.
جاد: مين؟
إياد: اللي هيقضي عليك.
جاد قعد يضحك: إيااااد!
إياد: ما أنت شاطر أهوووو.
جاد بعصبية: عايز إيه؟
إياد: بقولك عايزك في موضوع كده.
جاد: قلتلك جهاااد بتاعتي أنااا، ما تحاولش.
إياد: مش هتاخدهااا لو مسكت في سلوك الكهرباء.
جاد بنرفزة: أنت إيه أنت، مش مكسوف من نفسك؟
إياد: وأنت إيه مش مكسوف من نفسك بردو؟ البت اللي حضرتك خطيبها أنا اغتصبتها، مش بس كده ده بتحبني كمااان، مين فين بقااا الغلط؟
جاد: كانت بتحبك، إنما دلوقتي بتكرهك فوق ما تتخيل، وبعدين أنت قلت اغتصبتها يعني اتهجمت عليها بدون إرادتها.
إياد اتنرفز: فين الرجولة يااض؟ إزاي هتقبل على نفسك تتجوز واحدة رجل قبلك لمسهااا؟
جاد: أنت شخص حقير ووسخ.
إياد: لا لا كده عيب يا أستاذ جاد.
جاد: على الأقل مش زيك، ما عملتش اللي عملته، حبيتها بصدق.
إياد: من غير لف ودوران، أنت عايز إيه من جهاد؟ وما تقولش إنك بتحبها عشان حاسس إنك عايز منها حاجة.
جاد: أنا فعلاً بحبها.
إياد: لا مستحيل واحد يقبل على نفسه يتجوز واحدة فقدت عذريتها، إحساسك إيه لما تتجوزهااا وكل ما تبصلهااا وتفتكر اللي حصل؟
جاد: ما تحاولش يا إياااد، جهاد بتاعتي، ومهما حاولت مش هتحبك تاني، وخلاص فرحنا فاضل فيه بس شهرين، يعني خلاص قرب.
إياد كان ماسك كوباية في إيده راح كسرها بإيده.
جاد: إيه الصوت اللي سمعته ده؟ اعترف إنك استسلمت.
إياد: تتحداني؟ جهاد هتبقى لمين؟
جاد: لا طبعًا، أنا واثق أن جهاااد هتختارني أناا، ومش محتاج التحدي ده، اعمله مع نفسك.
إياد: شوفت؟ اعترفت أهووو، خايف صح؟
جاد: لا مش خوف، بس دي ثقة.
إياد: خلاص أقبل التحدي، ووعد مني لو اختارتك مش هقرب منكم تاني.
جاد: خلاص موافق، جهاد هتتجوزني أنااا.
إياد قعد يضحك: بتحلم.
**في نفس المخزن اللي كانت روح مخطوفة فيه**
والدة أسد كانت بتصوت وخايفة أوي.
_اهدي بقااا، تعبتيني معاكِ.
_سيبوهااا، أنا هقدر أتعامل معهااا.
_ماشي يا معلم، في أوامر تانية؟
_لا يا رجالة، أنتم كده تمام أوي، مشكورين.
_يلا عن إذنك يا معلم.
_استنى أنت يا جلال عشان هنعمل شوية حركات كده.
_حركات، حركات إيه يا معلم؟
_شوية عذاب يعني.
_هههههه طبعاااا، ده أنا ملك الحركااااات.
أم أسد كانت متغطية ومش شايفة حاجة وبتحاول تفك نفسها.
_وفجأة ينزل عليهااا حزام.
والدة أسد زي الأطفال: آعااااااااااااااااااا!
_ههههههه أنا مبسوط أوي يا جلال، كمل.
والدة أسد بعد ما كانت بتتحسن للأسف الشديد الحالة ادهورت خالص.
جلال بدأ يضرب فيهاا بالحزام وهي تصرخ على آخرهااا.
ولأول مرة تنطق اسم أسد.
_أسسسسسسسسد!
_استنى استنى، تصدق صعبت علياااا.
(بالصراحة أنا كان عندي تردد إني أكتب المشهد ده عشان بجد الواحد اتأثر وكأنها حقيقية قدامه بالاخص إنها مريضة عقلية غير كده كبيرة في السن 😥😥)
_إيه يا معلم إيه اللي حصل؟
_يا حرااام صعبت عليااا أوي.
والدة أسد كانت بتتألم وتعيط زي الأطفال.
المعلم قام من على الكرسي وراح عندهاااا.
_شوفتي ابنك وصلك لإيه؟ مش عارف ليه مصمم إنه يمسكني؟ ده أناا بتاع مخدرات وأسلحة، بس ليه مطلعين عليااا أخطر رجل في العالم؟ أنتِ عارفة ليه؟ أقولها يا جلال؟
_عشان قتل ١٥ شخص دفعة واحدة.
_شوفتي بقااا أنا قوي إزاي؟ ولو ابنك فضل مصمم إنه يمسكني يبقى يترحم على أمه.
والدة أسد قعدت تعيط زي الأطفال ومش فاهمة كلامه ولا فاهمة هو يقصد إيه.
والدة أسد: أنا جعانة، جعانة أوي.
_هو الضرب ما أثرش ولا إيه؟
والدة أسد: أنا جعانة، وقعدت تصرخ وتقول أنا جعانة.
المعلم مسك الحزام بنفسه.
_جعانة؟ من عينياااا.
المعلم رفع الحزام ونزل عليهااااا.
_آعاااااااااااااااااا، خلاص خلاص مش عايزة أكل، خلاص بس ما تضربنيش عشان بتألم أوي.
المعلم رمى الحزام على الأرض ومشى.
_حطولهااا أي طفح تأكله.
_حاضر يا معلم.
أم أسد نامت على الأرض وكانت بتتوجع أوي وبتعيط.
أم أسد: أنا جعااانة.
حطت إيدهااا على بوقهاا على طول.
أم أسد: إشششش، إلا حد يسمعك ويضربوكي تاني، أصلاً بيوجعووني أوي.
_خدي الأكل ده.
أم أسد: والله العظيم ما قلت إني عايزة أكل.
_بقولك إيه؟ هتاكلي ولا أخده؟
أم أسد: لا لا، أنا جعانة أوي، طب هاكل إزاي طيب؟
_فكهااا. كلي يلاااا.
أم أسد مسكت الصحن وكلت على طول لأنها كانت.
جعانة قوي.
**في منزل روح**
أسد وجهاد وصلا، وأسد خبط على الباب.
روح قامت من على الأرض وجرت على طول وفتحت الباب.
روح: أسد ماما جوا ومش بترد.
أسد دخل الأوضة على طول وشال أم روح وخدها للعربية.
روح وجهاد ركبوا، وأسد شغل العربية ومشوا متجهين إلى المستشفى.
روح كانت قاعدة ورا مع أمها وكانت بتعيّط.
روح: أنا خايفة لا تكون ماما جرالها حاجة.
أسد: روح ما تخافيش إن شاء الله خير.
جهاد: آه يا روح اطمني إن شاء الله خير.
روح بعياط: يا رب.
وبالفعل أسد وصل المستشفى.
والممرضين خدوها ودخلوها أوضة العمليات.
لو سمحت يا بيه اتفضل معانا عشان في شوية إجراءات لازم نخلصها.
أسد: جهاد خليكي مع روح أنا مش هتأخر.
جهاد: حاضر.
روح كانت خايفة قوي.
جهاد: روح اهدي إن شاء الله خير.
روح حضنت جهاد وقعدت تعيّط.
جهاد: اهدي اهدي.
روح: جهاد أنا مش مستعدة أخسر أمي كمان.
جهاد: ما تقوليش كده إن شاء الله هتكون بخير.
وفجأة الدكتور طلع.
نبضات قلب روح كانت عالية جدًا من الخوف.
الدكتور: إيه اللي حصل مع المريضة؟
روح بخوف: ليه يا دكتور ماما مالها؟
الدكتور: أمك جالها شلل نصفي.
روح وجهاد: 😳😳
روح وقعت على الأرض وانهارت.
جهاد: روح اهدي اهدي قولي الحمد لله على كل حال.
روح كانت في حالة صدمة ومش مستوعبة.
الدكتور: المريضة كانت زعلانة من حاجة؟
روح: لا يا دكتور ماما كانت كويسة وبخير كمان واتكلمت معي، وفجأة دخلت الأوضة لقيتها مرمية على الأرض.
الدكتور: مش فاهم إزاي جالها شلل نصفي، الشلل بيجي من الزعل والصدمات.
روح: زي إيه؟
الدكتور: يعني لما تسمع خبر يصدمها ففي احتمالية إنها تتشل.
روح: مفيش أمل يا دكتور ماما ترجع؟
الدكتور: الحالة حاليًا مش معروفة ومقدرش أحدد إذا كان هتشفي من الشلل ولا لأ.
أسد: إيه يا دكتور المريضة بخير؟
جهاد: خالتي جالها شلل نصفي.
أسد بصدمة: إزاي حصل كده يا دكتور؟
الدكتور: الحقيقة معرفش، بسأل المدام على اللي حصل قالت محصلش حاجة.
روح كانت مصدومة قوي وحاسة إن حياتها أسود حياة على وجه الأرض.
الدكتور: لو سمحت يا أسد بيه أنا محتاج أتكلم معاك في موضوع بس خاص لو سمحت.
روح بعصبية: يعني إيه خاص يا دكتور؟ أوعى تكون مخبي حاجة، أرجوك دي أمي ومن حقي أعرف كل حاجة.
الدكتور: اطمني مفيش حاجة بس عايزو في موضوع بس.
أسد: خلاص يا روح أنا هروح ومش هتأخر وجهاد معاكي ما تقلقيش.
روح دخلت لأمها.
أم روح كانت بتبص لروح وفي عينيها كلام كتير نفسها تقوله.
روح قعدت جنب أمها ومسكت إيدها وقعدت تعيّط.
أم روح بتحاول تتكلم بس مش عارفة.
روح: ماما إزاي حصل كده؟ أنا كنت بتكلم معاكي عادي خالص.
أم روح عايزة تقولها على سر مهم قوي ومش عارفة تتكلم ولا تتحرك.
جهاد: روح أنا حاسة إن أمك عايزة تقول حاجة مهمة قوي.
أم روح رمشت بعينها وكأنها بتوافق كلام جهاد.
روح: ماما عايزة تقولي إيه؟ أنا سامعاكي.
جهاد: روح أمك ما تقدرش تتكلم ولا تتحرك عشان تقولك هي عايزة إيه.
روح بدموع: عندك حق ماما خلاص.
جهاد: ما تقوليش كده إن شاء الله خير.
الدكتور: اتفضل يا بيه.
أسد قعد على الكرسي.
الدكتور: يا بيه المريضة حالتها سيئة جدًا وللأسف الشديد صعب جدًا إنها تشفي إلا بقى حصل معجزة.
أسد بعصبية: دكتور هديك اللي أنت عايزه بس المريضة تشفي.
الدكتور: الحكاية مش حكاية فلوس يا بيه، المريضة اتعرضت لصدمة كبيرة بمعنى صدمة.
أسد: إيه الصدمة دي؟
الدكتور: الحقيقة معرفش إيه هي بس من تجاربي إن أغلبية الشلل بتبقى سببها صدمات أو زعل.
أسد: صحيح جوزها مات بس بقاله شهرين ميت، أعتقد مش هتتشل دلوقتي.
الدكتور: كل الاحتمالات موجودة يا بيه، المهم إن المريضة تاخد علاجها في الوقت المناسب.
أسد: تمام يا دكتور.
الدكتور كتب لأسد الروشتة.
الدكتور: دي الروشتة لازم تجيبها.
أسد خد الروشتة وطلع.
وفجأة تليفون المعلم رن.
الدكتور: أيوه يا معلم.
المعلم: إيه عملت إيه؟
الدكتور: عملت زي ما قولت وكتبت العلاج اللي هما مفكرين إنه هيشفيها بس ده اللي هيخليها كده طول عمرها.
المعلم: المهم أوعى تكون قولت إن المريضة ممكن تشفي.
الدكتور: اطمن يا بيه أنا قولت إن عندها شلل نصفي.
المعلم: والله ضحكتني، المرأة ما عندهاش شلل ده كانت إبرة لتوقف الجسم لفترة بس.
الدكتور: وهتفضل طول عمرها كده؟
المعلم: أتمنى عشان دي عرفت كل حقيقتي ولو اتكلمت هننفضح.
الدكتور: بس عرفت إزاي؟
المعلم بعصبية: أنت هتصاحبني؟ شوف شغلك بس والفلوس هتكون في الموعد.
الدكتور: ماشي يا كبير.
أسد راح جاب العلاج.
أسد: روح إحنا لازم ناخد أمك دلوقتي.
روح: الدكتور قال كده؟
أسد: آه الدكتور هو اللي قال كده.
روح: خلاص ماشي وصلنا.
أسد: لا يا روح أمك هتيجي عندنا.
روح: لا يا أسد أمي هتفضل في بيتها وأنا هراعيها.
أسد: روح أمك محتاجة جو هادي وهوا نظيف عشان تشفي على طول.
روح: بس.
جهاد: روح أسد بيتكلم صح وأمك هتكون في القصر عندنا مرتاحة قوي.
وبالفعل روح وافقت.
أسد جاب كرسي بعجل وقعدوا أم روح على الكرسي ومشوا.
**في الصباح التالي**
**في المستشفى**
الدكتور فاق وكان ماسك دماغه ومش قادر.
الممرض: دكتور أنت كويس؟ هو إيه اللي حصل؟
الدكتور: المريضة روح شوف المريضة.
الممرض: مين دي يا دكتور؟
الدكتور: أم أسد روح شوفها.
الممرض راح على طول على الأوضة واتفاجأ.
الممرض: دكتور دكتور.
الدكتور: إيه في إيه؟
الممرض: المريضة مش موجودة في أوضتها.
الدكتور: اللي خايف منه حصل.
الممرض: هو إيه اللي حصل يا دكتور؟
الدكتور: عصابة كانت هنا جات عشان تخطف أم أسد.
الممرض: وهنعمل إيه دلوقتي يا دكتور؟ أسد لو عرف هيموتنا.
الدكتور: أسد لازم يعرف إن أمه حاليًا في خطر.
الممرض: يعني أعمل إيه دلوقتي يا دكتور؟
الدكتور: لازم أرن على أسد دلوقتي.
الممرض: نمرته مش معي.
الدكتور: التليفون على المكتب روح هاتوا.
الممرض راح وجاب التليفون ورن على أسد.
الممرض بيرن على أسد بس التليفون مشغول.
الدكتور: إيه في إيه؟
الممرض: التليفون مشغول يا بيه.
الدكتور وهو مش قادر يتكلم: حاول.
الممرض: حاضر يا بيه.
أسد: أنا عايز أشطر دكتور في العالم فاهم.
الآخر: صدقني يا أسد مالقيتش.
أسد بعصبية: حاول على الأكيد في حد متخصص في الحالات دي.
الآخر: والله يا بيه الكل قالوا دي حالتها صعبة ومستحيل تشفي.
أسد بعصبية: الدكاترة دي كانت شافت المريضة؟
الآخر: أنا خبرتهم إن الحالة عندها شلل نصفي ولما عرفوا إن سنها كبير قالوا ممنوع تشفي.
أسد قفل التليفون ورمى على الأرض وفصل وكان متعصب قوي.
الممرض: تليفونه حاليًا قفل يا دكتور.
الدكتور بعصبية: روح بيت أسد فورًا.
الممرض: أنا معرفش بيته يا دكتور.
الدكتور: افتح الدفتر اللي قدامك وهتعرف العنوان.
الممرض مسك الدفتر بالفعل ولقي العنوان وكتبه في ورقة ومشي.
الدكتور: أسد مش هيسكت لو عرف الحقيقة.
**في قصر الجارحي**
روح: يلا يا ماما لازم تاخدي العلاج.
أم روح صحيح مش بتتحرك بس الدموع كانت نازلة من عينيها بكمية رهيبة.
روح بعياط: لا يا ماما ما تعمليش كده إن شاء الله هتبقي حلوة وترجعي ثاني.
أسد كان واقف عند الباب.
أسد: هلاقي دكتور لو كان في جهنم هلاقي دكتور يشفيكي لو قعدت أدور لحد الموت، المهم إنك تكوني بخير أنا ما أقدرش أشوف دمعة روح وأسكت.
روح: أسد.
أسد: أحم أنا كنت جاي أشوف بس لو محتاجين حاجة.
روح: لا يا أسد مش محتاجين حاجة.
أم روح كانت بتبص على أسد وبتتكلم بصوت مش مفهوم زي الطفل وهو لسه بيحاول يتكلم كده.
روح: ماما في إيه؟
أسد دخل على طول وقعد جنبها ومسك إيدها.
أسد: إيه يا خالتي عايزة تقولي إيه؟ اتكلمي.
روح: ماما قولي أنتي عايزة تقولي إيه؟
أسد: روح أنا حاسس اللي أمك عايزة تقوله حاجة بتخص اللي حصل فيها.
روح: وأنا كمان ماما قولي يا حبيبتي.
والدة روح كانت عايزة تتكلم بس مش قادرة.
روح: طب خدي العلاج يمكن ترتاحي.
أسد: خدي يا روح المياه أهه.
روح للأسف الشديد عطت لأمها الدواء وأمها نامت من تأثير الدواء لأن تأثيره جامد قوي.
روح: أسد ماما نامت ليه؟
أسد: يمكن عايزة ترتاح يا روح أو يمكن الدواء هداها.
الخادم: أسد بيه في واحد في انتظارك تحت.
أسد: مين ده؟
الخادم: معرفش يا بيه هو طلب يشوف حضرتك.
أسد وروح نزلوا لتحت.
الممرض: أسد بيه.
أسد: ماما مالها؟
الممرض: أمك اتخطفت.
أسد: 😳😳
الممرض: والله يا بيه دخلوا امبارح عصابة خدروا الحراس وضربوا الدكتور أول ما شافهم.
أسد كان في حالة صدمة.
وفجأة تليفون أسد رن.
أسد: ألوووو.
المعلم: إزيك يا بيه عامل إيه؟
روح في سرها: ده أكيد المعلم.
أسد بعصبية: ماما مالهاش دعوة باللي حصل.
المعلم: أنت عارف أنا بكرهك قد إيه يا حضرة الظابط.
أسد بعصبية: أمي لا يا ابن الـ***.
المعلم: لا لا كده عيب.
أسد: أمي تعبانة أرجوك أمي لا.
المعلم: هههه أسد الجارحي المغرور بيترجاني عشان أسيب أمه هههه سجل يا تاريخ أسد الجارحي بنفسه بيترجى المعلم.
أسد: عايز إيه؟
المعلم: تنساني خالص يا أسد يا جارحي انساني.
أسد بعصبية: أنت بتقول إيه؟
المعلم قفل التليفون.
أسد بعصبية: ألووووو.
روح: قالك إيه يا أسد؟
أسد: اللي مش قادر أفهمه إزاي عرفوا مكان أمي.
روح بلعت ريقها وكانت خايفة قوي.
وفجأة جاء فيديو لأسد.
أسد فتح الفيديو وكان مصدوم.
أسد بعصبية: يا ولاد الـ***.
روح مسكت التليفون من أسد وكانت المفاجأة.
روح: 😳😳.
رواية دموع روح الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دعاء محمود
روح مسكت التليفون من أسد، وكانت الصدمة على وشها.
أسد ما كانش قادر يتماسك.
روح في سرها: آه يا ابن الـ***، ضحكت عليا وعذبتها.
(الفيديو كان فيه التعذيب اللي حصل بالحزام لأم أسد).
أسد على طول طلع يجري وخد عربيته ومشي.
روح وقعت على الأرض وحست بذنب كبير، وحست إنها كانت غلطانة.
جهاد: روح في إيه؟
روح بعياط: أمك... أمك.
جهاد: ماما!
جهاد بخوف: ماما مالها يا روح؟
روح كان تليفون أسد معاها.
روح: خدي يا جهاد.
جهاد مسكت التليفون وكانت هتموت من الصدمة.
روح في سرها: أنا آسفة يا جهاد، آسفة أوي أنا السبب في اللي حصل.
جهاد بعياط: ماما تعبانة يا روح، أنا خايفة أوي، لا ماما يكون جرى لها حاجة.
روح: لا يا جهاد، أمك هتكون بخير بوعدك.
جهاد: أنا عايزة أروح أدور على ماما، أنا مش هفضل ساكتة كده.
روح: لا يا جهاد، أسد طلع مينفعش إنتي كمان تطلعي.
جهاد طلعت على أوضتها على طول وقفلت الباب وكانت منهارة.
روح طلعت على أوضتها هي كمان، وطلعت التليفون ورنت على المعلم.
المعلم قعد يفصل التليفون في وشها.
روح: يا ابن الـ***.
بعد مرور عشر دقائق، تليفون روح رن، كانت مكالمة فيديو من المعلم، بس كان عاطي ضهره ليها.
المعلم: إزيك يا مدام روح؟
روح: فين الاتفاق يا حقير؟
المعلم: هههه، عيبك إنك طيبة شوية، شوية إيه ده؟ زيادة عن اللزوم.
روح: إنت تقصد إيه؟
المعلم: أسد بريء من كل الأفكار السيئة اللي أخدتيها عنه، أسد مخطفكيش، إحنا اللي كنا خاطفينك.
روح كانت في حالة صدمة.
المعلم: مش بس كده، وزوج حضرتك ضابط شرطة، وأنا أخطر رجل في العالم اللي زوج حضرتك بيدور عليا.
روح وقعت على الأرض عشان عرفت إنها خانت أسد خيانة كبيرة.
المعلم: لا لا، فين البنت القوية؟
روح مسحت دموعها: إنت وعدتني إنك مش هتلمس شعرة من خالتي.
المعلم: أنا مجرم إزاي أوفي بوعدي ليكي؟ ده جنان.
روح قفلت التليفون ورمته على الأرض.
روح: آععععععععع.
روح قعدت تضرب نفسها: آععععععع... آععععععع.
روح: غبية غبية، الشاب طول عمره كويس معاكي، ليه مفكرتيش في الحتة دي؟ بس لا، إنتي كل هدفك كان الانتقام.
روح مسكت التليفون ورنت على أسد من تليفونه التاني.
روح: رد يا أسد، رد الله يخليك.
أسد كان سايق العربية بأقصى سرعة، وحدد الموقع اللي اتبعت منه الفيديو.
أسد مسك التليفون وفتحه: ألو.
روح: أسد، أنا عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم أوي.
أسد: ماشي يا روح، بس مش وقته خالص، أنا لازم ألاقي أمي.
روح: أسد أنا السبب في اللي حصل، وأمك حالياً مخطوفة بسببي، أنا كنت متفقة مع العصابة، بس والله ما كنت أعرف إنك مظلوم، دول قالوا كلام عنك كتير سيء والصراحة أنا صدقتهم.
أسد: ألوووو… ألوووو.
أسد بيبص في التليفون لقي فصل شحن، وبكده أسد مسمعش أي حاجة من اللي قالتها روح.
روح: ألووو… أسد روحت فين؟
روح بتحاول ترن تاني لقت التليفون غير متاح.
روح: معقول يكون أسد اتضايق مني لما عرف الحقيقة ونوى يقتلني بعد ما ينقذ أمه؟
روح مسكت التليفون وفتحت آخر مكالمة وشافت الميعاد اللي انتهت فيه المكالمة، لقت أن أسد قفل التليفون قبل ما تحكي الحقيقة.
روح: المعلم هيقول كل حاجة لأسد، وساعتها أسد هيفهم غلط، والله ما كنت أعرف إنهم مجرمين.
أسد وصل نفس المكان اللي اتبعت منه الفيديو.
أسد دخل المخزن على طول، بس للأسف الشديد ملقاش أمه هناك، لقي حبال على الكرسي مكان ما كانت قاعدة.
أسد بصريخ: أمي.
وفجأة جاي شخص من وراء أسد وضربه على دماغه وأُغمي عليه.
أسد حط إيده على راسه: آععععععععع.
شخص: ألو يا معلم، عملنا كل حاجة.
المعلم: هاتوه عند أمه، لازم يشوفها برضه قبل ما يودعها.
شخص: حاضر يا معلم.
المعلم: وجاي دورك يا روح، الأول لازم أسد يعرف حقيقتك، أنا عارف إنك مظلومة، مش إنتي لوحدك، أسد كمان، إنتوا الاتنين مظلومين، وأنا هوقعكم في فخ بعض.
روح غيرت هدومها وخدت الشنطة والتليفون وطلعت.
روح: أنا لازم أروح المخزن نفسه، أكيد أم أسد هناك.
جهاد كانت قاعدة في الأوضة وكانت منهارة.
جهاد قامت ومسحت دموعها ونزلت تحت.
وفجأة إياد جاي.
إياد شاف جهاد بتعيط.
إياد: جهاد مالك؟
جهاد بزعيق: مفيش ويا ريت تمشي من هنا.
إياد: لا في يا جهاد ولازم أعرف.
جهاد خدت بعضها وطلعت فوق على أوضتها.
إياد بص على الكنبة لقي تليفونها، مسكه وبعت رسالة لجاد منه.
إياد: خلاص يا جهاد، جاد هيطلع من حياتنا للأبد.
جاد: جهاد بعتت رسالة وبتقول عايزة تشوفني بس لوحدينا.
إياد أرسل الموقع لجاد على أساس إنه جهاد.
جاد: بس المكان ده مقطوع، ليه جهاد عايزاني أروح هناك؟
إياد مسك التليفون وقفله عشان جاد ميعرفش يتواصل مع جهاد.
جاد بيحاول يرن على جهاد ولكن تليفونها مغلق.
جاد خد الجاكيت بتاعه وركب العربية وطلع.
إياد راح نفس المكان اللي بعتوه لجاد وكان مستخبي.
وبالفعل جاد وصل ونزل من العربية، والمكان كان مقطوع أوي، بيشبه الغابة، عبارة عن أشجار فقط.
جاد: جهاد... جهاد!
إياد طلع.
إياد كان ماسك مسدس في إيده: مرحب مرحب بعدوي.
جاد بص وراه لقي إياد رافع عليه المسدس.
جاد بصدمة: إنت!
إياد: أيوه أنا، إيه رأيك في الخطة دي؟
جاد: آه فهمت كل حاجة، إنت اللي بعت الرسالة مش جهاد.
إياد: ما إنت ذكي أهو، بيقولوا عليك غبي ليه؟
جاد: إنت عايز إيه؟
إياد رفع المسدس عليه: عايز روحك.
جاد قعد يضحك: جهاد عندها حق إنت فعلاً مريض.
إياد اتعصب وحط المسدس على راسه: بقولك إيه أنا مش ناقص هزارك.
جاد: طب إهدي، اللي إنت بتعمله غلط ممكن يوديك السجن.
إياد: خلاص مفيش حاجة أخسرها، كله انتهى، حتى لو دخلت السجن، أهم حاجة بالنسبة لي إن جهاد متكونش لحد تاني.
جاد: إنت مجنون، اللي بتعمله ده غلط.
إياد: مش غلط فاهم؟ أنا بعمل كل حاجة صح.
جاد: إياد إهدي خلينا نتفاهم كده، ممكن حد فينا يخسر روحه.
إياد: مش مهم، بقولك مبقاش حاجة فارقة معي.
جهاد: أنا لازم أرن على أسد أشوفه عمل إيه، أنا خايفة أوي على ماما.
جهاد قعدت تدور على التليفون بس ملقتهوش.
جهاد: آه، أكيد تحت.
جهاد نزلت تحت وبالفعل لقت التليفون.
جهاد: أنا أعتقد إن التليفون كان مفتوح مكنش مغلق.
جهاد فتحت التليفون ولقت الرسالة اللي إياد بعتها لجاد في وشها.
جهاد: أنا مقولتش إني عايزة أقابل جاد.
جهاد افتكرت أن إياد كان هنا من شوية.
جهاد: ينهار أسود لو اللي بفكر فيه صح.
جهاد خدت الشنطة على طول وحددت الموقع وركبت العربية ومشيت.
إياد: إنت عارف أنا بحب جهاد قد إيه ومقدرش أشوفها في حضن واحد تاني.
جاد: إياد إهدي والله كده غلط.
إياد: مش غلط ده اسمه الحب، إنت إيه فهمك في الحب إنت؟
جاد: إياد كده ممكن حد يخسر روحه.
إياد: تبقى إنت يا جاد.
جهاد وصلت على طول ونزلت من العربية.
جهاد: إياد لا.
إياد بعصبية: جهاد ارجعي وراء، أنا مش عايز أذيكي.
جهاد: لا يا إياد، ده غلط.
إياد بعصبية: مش غلط يا جهاد الكلب ده لازم يموت.
جهاد: إياد إنت اتجننت، إنت واعي إنت بتعمل إيه؟
إياد: لأول مرة أحس إني واعي وبعمل حاجة صح في حياتي.
جهاد: إياد إنت كده هتدخل السجن.
إياد: مش فارقة، بس مقدرش أشوف الكلب ده في حضنك.
جهاد بتحاول تهدي إياد عشان تعرف تسحب المسدس.
إياد بعصبية وحط المسدس على رأس جاد.
إياد بعصبية: متحاوليش يا جهاد ارجعي وراء.
جاد: جهاد روحي إنتي، ده مجنون ممكن يأذيكي.
إياد: اسكت إنت، أنا مستحيل أذي روحي.
جاد: جهاد امشي إنتي.
جهاد: إياد الله يخليك متعملش كده.
إياد خلاص اتعصب وأطلق رصاصة في السماء.
جهاد وجاد اتخضوا.
جهاد: إياد لا.
إياد خلاص رايح يضرب جاد في راسه.
جهاد بصوت عالي: وابننا مين اللي هيربيه لو دخلت السجن؟
إياد بصدمة: ابننا؟
جهاد: آه يا إياد أنا حامل.
جاد: 😳😳.
إياد فرح أوي، رمى المسدس على الأرض وجري على جهاد.
جهاد حضنت إياد: أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك، وعايزة أكون جنبك حتى الموت ونربي ابننا.
إياد: وأنا بحبك أوي يا جهاد، وبوعدك هكون إياد بتاع زمان.
جهاد مسكت إيد إياد وماشيين، وفجأة إياد ينضرب في صدره بالنار.
إياد ساب إيد جهاد ووقع على الأرض.
جهاد بصدمة: 😳😳 إياد!
جهاد: إياد إياد حبيبي.
إياد: أنا بحبك أوي يا جهاد، وآسف على اللي عملته.
جهاد: آععععععععع.
وفجأة إياد خلاص.
جاد: جهاد قومي تعالي.
جهاد ضربت جاد بالقلم: إنت إزاي تعمل كده؟
جاد: ده كان عايز يقتلني.
جهاد: محصلش، وبعدين كنا ماشيين.
جاد: اتعصبت، أنا مش لعبة في إيدك، عايزني في أي وقت وترميني في أي وقت.
جهاد: إياد حبيبي فوق يا حبيبي.
جاد اتعصب ومسك إيدها: إنتي لسه بتحبيه يا جهاد؟ لسه بتحني له؟
جهاد بعصبية: آه بحبه وبموت فيه.
الكلام نزل على جاد كالصاعقة: وأنا اللي ضحيت بنفسي عشان أنقذك من الورطة اللي وقعتي فيها بسببه.
جهاد: مش ذنبي، ذنب قلبي يا جاد.
جهاد نادت على السواق وسندت إياد عليه وركبوا العربية ومشوا متجهين إلى المستشفى.
جهاد بكل خوف: اطلع بسرعة.
في المخزن، روح وصلت المخزن ملقيتش حد هناك.
روح: إنت فين اطلع فوراً.
شخص: هلا هلا نورتي.
روح: فين أم أسد؟
شخص: أم أسد وأسد معانا.
روح بصدمة: 😳😳.
شخص: مستني بس لما أسد يفوق وهيعرف مراته العزيزة اللي كانت وراء اللي حصل.
روح: أنا هموت وأعرف إنت مين يا حيوان.
شخص: لا لا، كده عيب يا مدام روح.
روح: سيب أسد وأمه أحسن ليك.
شخص: ياما والله خوفت، إنتي مفكرة نفسك إيه يا بنت؟ أنا أخطر رجل في العالم محدش يقدر يهددني.
روح: إنت فعلاً شخص حيوان.
شخص: بقولك إيه، اللعب بقى على المكشوف، اقلعي القناع الطيب ده.
روح: أسد وأمه مالهمش ذنب، إنت حسابك معي أنا.
شخص: مين قال كده؟ أنا حسابي مع زوج حضرتك أسد الجارحي.
تعرفي عمل إيه؟
روح: مش عايزة أعرف حاجة، اللي عايزاه إنك تسيب أسد وأمه.
شخص: لا هقولك، ده قتل أخوي كان أكبر تاجر مخدرات في العالم كله.
روح: إنت مش مكسوف وإنت بتقول كده؟
شخص: لا مش مكسوف عشان أنا كمان مجرم، وعايز أدمر البلد دي، وغصب عن زوج حضرتك أكبر عربية مخدرات هتحصل في العالم هيتم نجاحها وهو اللي هيساعدنا.
روح طلعت من جيبها حاجة بيضا وولعتها وبدأت تدخن المكان كله.
روح طلعت تجري على طول وفجأة حد ضربها على دماغها.
روح: آععععععععع.
المعلم: يا بنت الكلب عايزة تضحكي على المعلم؟
شخص: نعمل إيه يا معلم؟
المعلم: خدوها على المخزن اللي فيه أسد وأمه عشان اللعبة بدأت تحلو أوي.
في المخزن اللي فيه أسد وأمه.
أسد بدأ يفوق: آععععععععع.
أسد فاق وبص لقي أمه قاعدة على الأرض بتلعب بألعاب.
أسد بفرحة: ماما!
الأم: تعالي العب معي، أنا بلعب ومش لاقية حد يلعب معي.
أسد لأول مرة يبكي: أنا كنت خايف عليكي أوي يا ماما.
الأم: إنت تعرفني أنا مش أعرفك.
أسد: آه عارفك كويس إنتي أمي.
الأم: ماشي موافقة أبقى أمك بس بشرط تعالي العب معي.
أسد: لما نروح يا ماما، إحنا حالياً في خطر.
الأم: إشششش متقولش كده، في ناس هنا ممكن يضربوك بالحزام وأنا مقدرش أشوفك بتعيط زيي.
أسد قعد يهز الكرسي واتعصب أوي عشان فهم من كلام أمه إنهم ضربوها.
الأم: متعملش كده، إنت عايزهم يسمعوك يعني؟ إنت عايز تنضرب؟
أسد: آه يا ولاد الكلب وربنا ما هرحمكم.
الأم: تعالي بقى نلعب سوا.
أسد: ماما تعرفي تفكيني عشان أعرف ألعب معاكي.
الأم: ماشي بس تلعب معي.
أسد: حاضر بس على طول.
أم أسد قامت عشان تفكه.
أسد: يالا يا ماما استعجلي شوية عن كده.
وفجأة تقع أم أسد على الأرض.
شخص كان ماسك خشبة وضربها بيها وأغمي عليها.
أسد بعصبية: ماما!
شخص: إنت مفكر إيه؟ إحنا مش أغبياء.
أسد: يا ولاد الكلب وربنا ما هرحمكم.
***في مستشفى***
جهاد بعياط: دكتور دكتور.
الممرضة: إيه يا فندم في إيه؟
جهاد: لازم تاخدوه على طول على أوضة العمليات.
الممرضة: إزاي انضرب يا فندم؟
جهاد: إنتي لسه هتسألي مين اللي ضربه؟ لازم تاخدوه على أوضة العمليات.
الممرضة: أنا آسفة يا فندم بس ده مضروب بالرصاص، لازم ننتظر الشرطة، ده قواعد المستشفى.
جهاد طلعت تجري على طول على دكتور سامح، ده دكتور العائلة بتاعتهم.
جهاد: دكتور دكتور.
سامح: جهاد بنتي إنتي كويسة؟
جهاد: أنا كويسة بس حبيبي هو اللي بين الحياة والموت، والممرضة مش راضية تدخله.
سامح: فين ده؟
جهاد وسامح راحوا على طول عند إياد.
سامح: خدوه فوراً على أوضة العمليات.
سامح: وإنتي حسابك معي بعدين.
وبالفعل إياد دخل أوضة العمليات وكانت حالته سيئة جداً.
جهاد كانت واقفة برا وكان القلق هيقتلها، وفجأة تعبت بسبب الحمل.
الممرضة سندتها على طول.
الممرضة: إنتي كويسة يا آنسة؟
جهاد: أنا حاسة إني تعبانة أوي.
الممرضة: خلاص يا آنسة روحي افحصي نفسك.
وبالفعل جهاد راحت عند الدكتورة عشان تفحصها.
جهاد: إيه يا دكتورة؟ أنا خايفة أوي، ابني بخير صح؟
الدكتورة: آه بخير، سبب التعب ده التوتر والقلق، ده أكبر عاملين ممكن يخلوكي تعبانة على طول، حاولي تهدي شوية.
جهاد: ودايخة أوي.
الدكتورة: جهاد إنتي مبتاكليش صح؟
جهاد: والله يا دكتورة في شوية مشاكل.
الدكتورة: جهاد لازم تاكلي عشان اللي في بطنك.
جهاد: حاضر يا دكتورة حاضر.
الدكتورة كتبت لجهاد حقن مقوية.
الدكتورة: ده حقن مقوية مهمة أوي للطفل وليكي.
جهاد خدت الروشتة من الدكتورة وطلعت.
الدكتور سامح طلع من أوضة العمليات.
جهاد بلهفة: إيه يا دكتور؟
الدكتور: المريض فقد دم كتير ومحتاجين دم.
جهاد: أنا نفس فصيلة إياد.
الدكتور: إحنا عايزين كمية كبيرة أوي من الدم عشان المريض فقد دم كتير.
جهاد: أنا مستعدة أضحي بدمي كله عشان يعيش يا دكتور.
الدكتور: لا يا جهاد إنتي بنت وصغيرة جداً، وإحنا محتاجين دم كتير وممكن تتأذي.
جهاد: دكتور الله يخليك مش وقته، إحنا لازم ننقذ إياد دلوقتي.
جهاد: لو سمحتي يا ممرضة تعالي اسحبي مني دم.
الدكتور: بس يا بنتي.
جهاد مسمعتش كلام الدكتور وراحت عند الممرضة وسحبت منها دم.
جهاد كانت دايخة أوي لأن الممرضة سحبت دم كتير أوي.
جهاد: دايخة صح؟
جهاد مسكت دماغها: أوي يا ممرضة.
الممرضة جابت ليها كوباية مانجا.
الممرضة: اشربي ده هتساعدك أوي.
جهاد خدتها وشربتها.
جهاد قامت وراحت وقفت برا الأوضة اللي فيها إياد.
بعد مرور عشر دقائق الدكتور طلع.
جهاد كانت خايفة أوي: إيه يا دكتور؟
الدكتور: للأسف الشديد المريض دخل في غيبوبة.
جهاد قعدت تعيط.
الدكتور: واحتمال يقعد شهر شهرين لأن الرصاصة كانت قريبة أوي من قلبه.
جهاد: يعني يا دكتور حالته دلوقتي مستقرة؟
الدكتور: والله يا جهاد أنا مقدرش أقول حالته مستقرة ولا أقدر أقول حالته مش حلوة، اللي أقدر أقوله ادعوا له.
جهاد قعدت على الكرسي وكانت منهارة، جهاد مسحت دموعها.
جهاد: دكتور هو أنا ممكن أدخله؟
الدكتور: طبعاً، بس يا ريت متتأخريش.
جهاد فتحت الباب ودخلت.
جهاد قعدت جنب إياد وحطت إيدها على إيده.
جهاد: فوق بقى، أنا وابنك منتظرينك، محدش هيربي ابننا غيرك عشان ده حقك.
جهاد: أنا مش زعلانة ومسامحاك يا إياد عشان بحبك ومقدرش أبعد عنك، يالا بقى فوق عشان نتجوز ونعيش أنا وإنت وابننا.
جهاد: عارف؟ أنا عايزة ابننا يشبهك، أيوه أوعك تستغرب، إنت مش وحش ولا سيء يا إياد، أنا عارفة إني اتعذبت كتير بسببك بس مقدرش أبعد عنك.
جهاد حطت راسها على إيد إياد وقعدت تبكي.
جهاد: فوق في أسرع وقت عشان ابننا.
***عند أسد***
العصابة جابت روح.
أسد: روح.
العصابة حطت كرسي جنب أسد وقعدوا روح اللي كانت فاقدة الوعي وربطوها.
أسد قعد يهز الكرسي: سيبوها، روح مالهاش ذنب يا ولاد الكلب.
العصابة ربطت روح وطلعت.
أسد: روح… روح.
روح بدأت تفوق: آععععععععع.
أسد: روح إنتي كويسة؟
روح فاقت: أسد.
أسد: إنتي كويسة؟
روح: أسد أنا عايزة أقولك على حاجة مهمة أوي.
أسد بعصبية: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ أنا مش صغير يا روح وهقدر أهرب من الكلاب دول.
روح: أسد نتكلم في الموضوع ده بعدين، إنت لازم تعرف كل الحقيقة.
أسد باستغراب: حقيقة إيه يا روح؟
وفجأة فيديو اشتغل، كان لايف من المعلم كان قاعد على كرسي وعاطي ضهره ليهم.
المعلم: أنا أقولك إيه الحقيقة، بس أحب أرحب بالمدام روح الأول.
روح: أسد اسمعني.
المعلم: إهدي يا مدام روح، أنا اللي هتكلم أصلاً كنت مستني اللحظة دي أوي.
أسد: حقيقة إيه؟
المعلم: أقولك يا حضرة الضابط.
روح بدموع: أسد أنا آسفة.
أسد: روح اتكلمي حقيقة إيه؟
المعلم: زوجتك المحترمة كانت واقفة معنا ضدك.
المعلم: وساعدتني في حاجات كتير وهي هتكون السبب في دمار حضرتك.
روح: أسد والله ما كنت أعرف، دول ضحكوا عليا.
أسد: ____________________
روح: أسد الله يخليك رد متسكتش كده.
المعلم: أم الخبر الأكبر هي اللي قالت لينا عن مكان أمك.
أسد بصدمة: 😳😳.
رواية دموع روح الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم دعاء محمود
فصول رواية دموع روح الفصل التاسع والعشرون 29
_مش بس كده ده اللى قالت عن مكان امك
اسد:😳😳
روح بعياط:اسد انا اسفه والله ضحك عليااا قالى انك تاجر مخدر"ات وانك مجر"م وانك انت اللى خط"فتينى
اسد بعصبية:حسابك المفروض يكون معي مش مع ماماا يا روح وربنا ما هر"حمك
روح:بعياااط انا اسفه
اسد بزعيق:انا مش عايز اسمع صوتك انا فعلااا طلعت متخ"لف وما بفهمش كنت بدور لامك على أفضل دكتور عشان يعالجها ام انتى عملتى اي روحتى قولتى ليهم عن مكان امى
اسد بعصبية وزعيق:انتى عارفه انى امى تعبانه اي مصعبش عليكى ابدااا أنها مريضه وان العصا"به هتعذ"بهاا
روح:والله وعدنى انو مش هيلمس ولا شعره منهاا
اسد بعصبية:انتى مجنو"نه ده مجر"م وقا"تل ازاى هيوفي بوعدوا
روح بصت في الأرض:انا اسفه يا اسد
اسد بوعيق:اسفه على اي امى دلوقتى حالتها ادهو"رت بسببك وربنا ما هر"حمك يا روح انتى اللى زيك مش عايز شخص طيب انتى اللى زيك عايز شخص س"ئ وهرجع اسد بتاع زمان فاكره
روح بعياط:انا اسفه يا اسد والله العظيم ما كنت اعرف أن ده هيحصل
اسد كان متعصب اوى ومكنش مصدق أن روح يطلع منها كل ده اسد حاس بخيا"نه كبيره اوى
روح كانت منهارة وقالت:انا عارفه انى خا"ينه بس والله اللى حصل فيااا مكنش قليل مو"ت والدي وعذا"بك لياااا والخط"ف اللى حصل انا ما شوفتيش شويه بردو يا اسد
اسد عيني كانت حمرا اوي وكان نفسو يمسك روح ويق"تلهااا بس كان مربوط
روح:اسد رد والنبي
اسد :ارد ارد اقول اي انا لو اتكلمت صدقينى هتنجر"حي اوى
روح:اسد انا اسفه
اسد بعصبيه'اعتذارك هيعمل اي دلوقتى يا روح ماماااا دلوقتى حالتها تد"هورت بسببك
روح:عندك حق انا واحده خا"ينه ولازم امو"ت
اسد مكنش طايق يبص في روح وكان متنرفز اوى انو كان دايما عايز يسعدهاا
روح :اسد الله يخليك سامحنى
اسد:_______________
**في المستشفي**
جهاد كانت قاعده وكانت منهارة اوى من العياط
جاد:جهاد انا اسف
جهاد مسحت دموعها:انا مش عايزه اشوف وشك هنااا يا جاد
جاد:انا عارف انى ارتكبت جر"يمه ومكنش لازم اعمل كده والله حصل خارج ارداتى
جهاد مسكت في لياقته جاد وبزعيق:لو اياد جرا لى حاجه وربنا ما هر"حمك
جاد مسك ايد جهاد:اهدي يا جهاد أهدى
جهاد قعدت على الكرسي وكانت منهارة
جاد قعد جنبهاا:ممكن اسالك سوال
جهاد:لو سمحت يا جاد أمشي من هنااا مش عايزه اشوف وشك
جاد:لو كان اياد هو اللى ضر"بنى بالن"ار كنتى هتعملي كده مع ايااد زي ما بتعملى معى دلوقتى
جهاد:_________
جاد ابتسم:شوفتى عشان بتحبي انا عمري ما أغصب حد انو يحبنى يا جهاد بس بجد انا مجر"وح عشان كنت بقولك عالطول انتى لسه بتحبي اياااد تقوليلى لا
جهاد بعياط:غصب عنى غصب عنى يا جاد قولتلك قلبي السبب مش قادره اتحكم فيااا
جاد قلع الدبله من أيدوا:عندك حق وانتى تستهلى اياااد مش انااا
جاد مسك ايد جهاد وحط الدبله في ايدهاا ومشي
جهاد وقعت على الأرض وقعدت تعياااط
جهاد:اسفه يا جاااد بس قلبي السبب رغم اللى اياد عملوا فيااا قلبي لسه بيحن لياااا
جاد كان ماشي وحاسس بجر"ح كبيرر اوى لانو بيحب جهاد من زمان اوى وكان مستعد يضحي بحياتو كلهاا عشانها
جاد:لا يا جاد هي مش بتحبك وانت عمرك ما هتغصب حد يحبك لازم تبعد ده الصح
جاد ركب عربيتو وكان منهار اوى ومشي
الدكتور:جهاد بنتى
جهاد قامت من على الأرض ومسحت دموعهاا
جهاد:اي يا دكتور
الدكتور:الصراحه المريض
جهاد:مالو يا دكتور اتكلم ما تسكتش كده اللله يخليك
الدكتور:حاله اياااد مد"هوره اوى ومفيش امل انو يعيش
الكلام وقع على جهاد كالصاعقة وحست أن الدنيااا كلها اسو"دت في وشهااا
الدكتور:والله حاولنا بكل وسعنا ولكن مفيش خالص استجابه للعلاج انا اعتقد المريض في اخر ايامو
جهاد قامت من على الأرض ومسكت الدكتور من لياقته
جهاد:انت بتقول اي ايااد مستحيل يسبنى انت فاهم طول ما انا عايشه هو عايش سامع
الدكتور:انا مقدر اللى انتى فيااا يا بنتى بس ده الحقيقه ايااد في اياامو الاخيره
جهاد قعدت تعياط وتبص على بطنهااا
جهاد:مستحيل يسبنى يا حبيبي مستحيل ابوك يسبنى هيكون بخير وهيعيش وهيربيك وهنبقوا احلى عائله
***في منزل الجارحي ***
عم سعيد راح على مكتب اسد والانظار اشتغل بصوت عالى اوى
عم سعيد بخضه:ينهار اسو"د وقعت فيها يا سعيد
بعد مرور ربع ساااعه مفيش اي حاجه حصلت
عم سعيد ابتسم :شكلوا الحظ معاك النهارده
عم سعيد ك"سر الخزانه وخد كل الفلوس
عم سعيد:باي باي يا اسد الجارحي
وفجاه ام روح كانت قاعده على كرسي عجل وشافتوا
عم سعيد بصدمه:انا٠٠٠٠اناا
ام روح بتحاول تتكلم بس مش عارفه
عم سعيد قعد يضحك:تصدقي خفت وقولت خلاص انتهيت
ام روح بتحاول تتحرك
عم سعيد ضر"بهاا بالقلم :هههههه انتى فعلاا مش بتتحركى
ام روح كانت الدموع نازله من عينهااا
عم سعيد:انتى لازم تمو"تى
ام روح:😳😳
عم سعيد:مصدومه كده ليه اه لازم تمو"تى انتى عرفتى حقيقتى وهتحاولى باي طريقه عشان تقولى لاسد
ام روح بتحاول تصو"ت ومش عارفه
عم سعيد ز"قها بالكرسي ووقعت على الأرض وجاب بنز"ين
عم سعيد:انسب مو"ته عشان لما اسد يرجع يقولوا حادثه عاديه واكيد هيقولوا انك مو'تى عشان كنتى موجوده في البيت لما حصل الحريق
عم سعيد بدأ يرش البنز"ين في كل مكان
ام روح بتحاول تتكلم أو تتحرك مش عارفه والدموع نازله من عنيهااا
عم سعيد طلع برااا القصر وو"لع كبر"يت وواقف برا
عم سعيد بابتسامه:قطعت وعد بينى وبين نفسي انى هد"مر عائله الجارحي واخيرااا جاي اليوم
عم سعيد رمي الكبر"يت في القصر وفي ثانيه القصر و"لع عشان كان في بنزي"ن في كل مكان
ام روح:اعااااااااااااااااااا
وللاسف وبكده ام روح ما"تت من الن"ار😥😥
عم سعيد بصوت عالى : اخيرااااا د"مرت عائله الجارحي اخيراااا انا اسعد انسان على وجه الارض
روح:ماماااااااااااا
اسد اتخض:روح انتى كويسه
روح وكانت قلبها حاسس:مامااااا ٠٠٠٠٠مامااااااا
اسد بيحاول يقرب الكرسي بتاعو من كرسي روح
اسد:روح اهدي امك بخير
روح:ماماا٠٠٠٠ماماااا جرالها حاجه يا اسد
اسد:انتى بتقولى اي جهاد هناك غير كده عمى سعيد هناك
روح:مش عارفه حاسه ان امى جرالها حاجه
اسد:روح اهدي متخافيش
روح كانت حاسه بشعور غريب بس شعور و"حش اوى
اسد بص في الأرض:تعرفي انا كر"هت نفسي اوى بسبب ناس خا"ينين كنت مفكرهم حياتى طلعوا بيتمنوا مو"تى
روح بعياط:اسد انا اسفه والله ما كنت اعرف
اسد بصوت هادئ وكسره في قلبه:كنتى سالتينى يا روح كنتى سالتينى
روح:الانتق"ام كان اعم"ى يا اسد كان اع"مى
اسد بابتسامه:انتى شوفتى اي و"حش منى صحيح كنت بضر"بك وبشت"مك في الاول بس انتى غيرتينى يا روح رجعتى اسد الجارحي بتاع زمان قبل ما يتحاول لو"حش بسبب ابو
وفجاه ام اسد قامت وكانت مو"جوعه اوى من الضر"به اللى خدتها على ر"أسها
اسد بلهفه:مامااااااا
روح لاول مره تقولهااا:مامااااااا
اسد بص لروح وروح بصت لاسد
اسد:مش امك يا روح اللى انتى بتقولى عليها امك ده انتى دم"رتيهاا
والده اسد بفرحه جرت حضنت روح طبعاا هى مش مربوطه زي اسد وروح
اسد اتفاجاااا
والده اسد:وحشانى اوى فين وعدك بقاااا
روح بعياط:انا اسفه يا ماماااا انا اسفه
اسد مكنش فاهم حاجه
والده اسد:عارف يا عسل البت ده جاتلى المستشفي وقعدت معى وفرحتنى اوى وعطتنى شوكولاته مش بس كده ده وعدتنى انهااا هتخودنى معهاااا واتكلمت مع الدكتور عشانى
اسد بص لروح وكان فرحان اوى وكان في مليون سوال في دماغو في نفس الوقت
اسد افتكر كلام الدكتور
الدكتور:امك حالتهااا اتحسنت اوى يا بيه بسبب واحده جات امبارح
اسد فهم ساعتها أن روح هى اللى كانت السبب في تحسن امو
اسد كان زعلان في نفس الوقت أنها خبرت الع"صابه عن امو
والده اسد:هو انتى حبيبت الشاب القمر ده
اسد بص لروح وروح بصت علياااا
والده اسد:تعرفوا انتو لايقين على بعض اوى ربنا يخليكم لبعض
اسد بابتسامه:شوفتى هي ده اللى دم"رتيهاا بسببك احنا دلوقتى في الحاله ده
روح بعياط:عندك حق انا السبب في كل ده
اسد:كويس انك عارفه كويس جدااا
***في المستشفي***
الدكتور سامح:جهااااد
جهاد قامت مفزوعه عالطول:اي اياااد جرالو حاجه
الدكتور:بيتكم
جهاد بخضه:مالووو
الدكتور:بيتك اتحر"ق كلوا الاخبار كلهاا بتتكلم
جهاد :😳😳
الدكتور:المهم يا بنتى حد في القصر
جهاد:اسد طلع وروح كمان ام روح هناااك
الدكتور:مين ده
جهاد طلعت تجري عالطول ورنت على جاااد
جاد كان واقف عند البحر وكان منهار
جهاد:رد الله يخليك رد
جاد بص على التليفون لقي جهاد بترن
جاد:لا يا جهاد انا بجد تعبان ومو"جوع مش قادر كفايه كده
جهاد:لا لا جاد لازم ترد
جاد مسك التليفون وفتحوا:اي يا جهاااد
جهاد بعياط:القصر القصر
جاد بخضه:جهاد اتكلمى في اي
جهاد:القصر كلوا اتحر"ق وام روح هناك
جاد ركب العربيه عالطول :انا جاي حالا
جهاد بعياط:متتاخرش يا جاد انا محتاجك اوى
وبالفعل جهاد وصلت القصر وكان القصر مد"مر على الاخر
جهاد نزلت من العربيه وكانت مصدومه اوى وكان موجود هناك بتاعو الإطفاء والصحفيين وناس كتيررر
جهاد طلعت تجري وكانت داخله القصر
جهاد:اعااااااااااااا
_لو سمحتى يا انسه مينفعش كده
جهاد:خالتى خالتى جوااا
_القصر كلوا احت"رق يا انسه انا اعتقد اللى في على الاكيدا ما"توا
جهاد بزعيق:انت بتقول اي انا هدخل اشوف خالتى انتوا اتجني"توا
_لو سمحتى انتى كده بتمنعينا عن شغلنا
جاد وصل ونزل من العربيه عالطول
جاد:جهااااااد
جهاد جرت حضنت جاد وده المره الاولى اللى جهاد تحضن فيا جاد
جهاد بعياط:خالتى ام روح جوا يا جاد
جاد حط أيدوا على شعر جهاد:اهدي اهدي
جهاد زقت جاد:انت بتقول اي بقولك ام روح جوا
جاد:انتوا واقفين ليه
_مش عارفين ندخل يا بيه الن"ار مش"تعله جامد اوى
جاد بعصبية:شوفوا شغلكم فورااا
_حااضر يا بيه اتحركوا فوراااا
جهاد وقعت على الأرض وكانت منهارة ومش مصدقه اللى بيحصل ليهم
جاد خد جهاد في حضنوا وبا"سهاا من راسهااا
جهاد بعياط:اياااد كمان بين الحياه والمو"ت يا جااااد
جاد بص في الأرض ومكنش عارف هيقول اي بس كان عارف نفسو انو غلطان اوى
جهاد:وماما حالياااا مش عارفه فين واسد وروح طلعوا يدرورا عليهااا وام روح مش عارفه اذا كانت ما"تت ولا لا
جاد:اهدي يا جهاد اهدي يا قلبي اهدي
جهاد:اهدي ازاى بس المصا"ئب عماله تتحد"ف علينااا
جاد:متقوليش كده قولى الحمدالله
جهاد :انا خايفه اوى خايفه اوى
جاد با"س جهاد على رأسها:طول ما انا معاكي متخافيش يا جهاد
جهاد بصوت عالى اوى:اعااااااااااااااااااا
**في المستشفي**
الممرضه:دكتور دكتور
الدكتور:اي في اي المريض كويس
الممرضه:المريضه فاق يا دكتور
الدكتور فرح اوى وطلع يجري على الاوضه
اياااد بدأ يفوق:جهاااااااد ٠٠٠٠٠جهااااااد
الدكتور دخل وكان فرحان اوى:ده معجزه
اياد:جهاد فينك جهاااد
الممرضه:مين جهاد ده يا دكتور من ساعه ما قام بيقول جهاد بس
الدكتور بابتسامه:حبيبتوا
اياد:جهااااااد
الدكتور:حااضر يا ايااد هرن عليهاااا
اياد:جهاااااد
الدكتور رن على جهاااد
جهاد وهى في حضن جاد
جهاد:رقم غريب بيرن
جاد مسك التليفون ورد
الدكتور:انسه جهاااد معى
جاد:لا انا خطيبها
الدكتور:طب ممكن اتكلم معهاااا
جاد:جهاد في واحد عايزك
جهاد خدت التليفون ورمتوا وبزعيق:مش عايزه اتكلم مع حد
الدكتور:الوووو ٠٠٠٠٠الوووو
اياد:جهاااد ٠٠٠٠٠جهاااد
الدكتور:انا رنيت عليهااا بس رفضت تتكلم
اياد بصوت خفيف:مين إللى كان معهاا
الدكتور:واحد رد وقال انو خطيبهاا
اياد حس بو"جع رهيب وفجاه مكنش قادر ياخد نفسو
الدكتور بخضه:اعملى تنفس صناعي بسرعه
الممرضه:حااضر حاااضر
الدكتور حط المحلول عالطول وبدأ يعمل تنفس صناعي
الدكتور بيبص على جهاز رسم القلب لقي نبضات اياااد بدأت تقل اوى
الممرضه:دكتور المريض بدأ يمو"ت
الدكتور بعصبية:انتى بتقولى اي اسكتى اعملى تنفس صناعى فورا
الممرضه:مفيش استجابه يا دكتور
اياد باخر نفس:بحبك يا جهاااد بحبك اوى واسف على كل حاجه عملتهاااا
الممرضه:النبض توقف
الدكتور :😳😳
للاسف اياااد تو"فاه
(صحيح اذ"ي جهاد كتير بس الصراحه حبهاا حب جنو"ني وده كانت نهايه ايااااد😥😥)
جهاد حست بشعور غريب وقامت عالطول من حضن جاد
جهاد بصويت:اياااد٠٠٠٠اياااد جرا لي حاجه ايااااااد
جاد قام عالطول:جهاد اهدي
جهاد بزعيق:اياااد ما"ت قلبي قالى كده ايااد ما"ت
جاد:جهاد انتى بتقولى اي
جهاد بصويت:اياااد ٠٠٠مااا*ات
جاد:متقوليش كده أن شاء هيكون بخير
جهاد مسكت تليفونها وفتحتوا عالطول ورنت على اخر رقم
الدكتور:الووو اخيراا يا بنتى درتى المهم
جهاد:ايااد٠٠٠٠٠٠٠اياااد مالو
الدكتور:للاسف الشديد اياااد تو"فاه من دقيقه
التليفون وقع من جهاد وكانت في حاله صدمه
جاد مسك التليفون عالطول وسأل الدكتور عن حاله ايااد قالوا اياااد تو"فاه
جهاد بصدمه:اياااد ٠٠٠ابو ابنى ما"اا*ت
جهاد بصريخ:اعاااااااااا ابو ابنى مااا"ااا*ا"ات
جاد خدهااا في حضنوا وجهاد كانت في حاله صدمه من النوع الانهي"اري
***في المخزن***
_كيف الحال وحشتوني
اسد:انت جب"ان لو راجل اطلع وورينى وشك
_الاول عندي خبر حلو كده بلسم يدوي الجر"وح
روح بدقات قلب سريعه:خبر اي
_قصرك يا اسد احتر"ق كلوا
روح بصدمه:امى
اسد بص لروح عالطول
روح:امي هناك يا اسد
اسد:جهاد هناك بردو
روح بعياط:امى وجهاد هناك يا اسد امى وجهاد
اسد بصدمه:انتى بتقولى اي
روح:اعاااااااااا امى ٠٠٠٠٠امى ٠٠٠
والده اسد:جهاااااد
اسد بص على امو وام اسد بانهيار :بنتى بنتى
والده اسد:بنتى بنتى
روح كانت في حاله صدمه ومش مصدقه
اسد:انت كدا"ب انت كدا"ب
كان في شاشه قدامهم
_افتح ليهم الشاشه يا جلال
وبالفعل فتح الشاشه
_تم احتر"اق قصر عائله الجارحي بالكامل وتأكد وجود شخص واحد فقط تو"فاه
روح واسد في نفس الصوت:مين
_جهاد اخت رجل الأعمال المشهور تقول إن ام زوجه اسد الجارحي هى اللى كانت في القصر وبهذا نقول إن حمات اسد الجارحي اتو"فيت
روح بصريخ : اعااااااااااااااااااااااااا٠٠٠٠٠٠امي ٠٠٠٠٠٠امي
اسد كان نفسوا ياخد روح في حضنوا بس مش عارف
روح بعياط:امي٠٠٠٠٠امي
والده اسد خدتهاا في حضنها عالطول
والده اسد:اهدي يا بنتى اهدي اسد كلم مراتك
اسد كان مصدوم ومش مصدق اللى بيحصل
والده اسد:اسد ابنى كلم مراتك وسيهاا
(بسبب الصد"مه اللى خدتهاا عن بنتها ام اسد رجعت لحالتهاا الطبيعيه )
_اهدي يا روح طب استنى المفاجاه الأكبر
اسد كان بيبص على روح ومش قادر يشوفهااا كده
اسد بكل قوه :اعاااااااااا وقطع الحبل
اسد جري على روح عالطول وخدهااا في حضنوا
المعلم:هههههههه انت ناسي أن ده اللى دم"رتك
اسد بعياط:روح اهدي يا قلبي اهدي
روح بعياط:ماماااا ماماااا ما"تت يا اسد ٠٠ماما ما"تت
اسد:اهدي يا قلبي اهدي انا معاكى
روح:اسد ربنا بيعق"ابنى على اللى عملتوا فيك ربنا بيعا*قبنى
اسد:اششششش متقوليش كده انا مش زعلان ازاى ازعل من روحى يا عب"يطه
(وبكده اعتقد ده اعتراف اسد لروح بحبو ليهاا)
روح بعياط:انا مستهلش حبك يا اسد انا خا"ينه
اسد:انتى مالك انتى انا اللى احدد إذا كان انتى خا"ينه ولا لا
اسد:وانا عذرك يا روح
روح:انا بقيت وحدانيه يا اسد بابا ما"ت وماما ما"تت
اسد:متقوليش كده انا جوزك حبيبك ومعاكي لحد المو"ت
_انتوا فعلاا هتمو"توا النهارده
اسد خد امو وروح في حضنوا
اسد:اطلع يا جب"ان اطلع لو راجل فعلااا بدل ما انت مستخبي بقناع طول الوقت
وفجاه المعلم طلع وكانت المفاجاه الكبري
_اي رايك في الخد"عه ده انا هو المعلم انا اخ"طر رجل في العالم انا اللى دو"ختك يا حضرت الظابط وكنت في وشك عالطول بس عملت خد"عه بردو
اسد بصدمه:😳😳
انتظروا البارت الاخير بكره إن شاء الله
(الصراحه مع كل كلمه كتبتها في البارت ده كانت الدموع نازله زي البحر اتاثرت اوى اوى وانتوا كمان هتتاثروا زي كده مش غرور بس فعلاا هتتاثروا )
**السوال الاول👇👇**
(بما أن خلاص المعلم انعرف اقصد اسد وروح عرفوا انتو تعتقدوا مين ده يالا عايزه اشوف العبقري اللى هيعرفوا)
***السوال الثانى👇👇***
(تفتكروا بعد و"فاه اياااد للاسف الشديد جهاد ممكن تاخد جاد ولا لا وانتوا كنتوا تفضلوهاا مع مين)
رواية دموع روح الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء محمود
المعلم: أنا المعلم. أنا أخطر رجل في العالم. أنا اللي دوختك يا حضرة الظابط.
أسد: أنت...
روح ببكاء: بابا!
المعلم: إيه رأيكم بقى في المفاجأة دي؟
روح ما كانتش مصدقة وكانت مصدومة.
أسد كان في دماغه أسئلة كثيرة.
المعلم: عارف يا أسد إيه السؤال اللي بيدور في دماغك دلوقتي؟
أسد: أنت إزاي عايش؟ مش أنت كنت ميت؟
المعلم: هههه، مش بقولك إيه رأيك في الخدعة دي؟
أسد: يا ابن الـ*** كل ده عملته عشان تستخبى؟
المعلم: كل اللي حصل كان خطة مني، من أول زواجك من روح لحد موت أم روح.
روح بصدمة: أنت السبب في موت ماما، صح؟
المعلم: مش أنا اللي أحرقت القصر، بس أنا اللي كنت متفق مع الدكتور يديها إبرة تخليها شلة.
روح كانت في حالة صدمة.
المعلم: وموضوع مرضي ده كانت كذبة، متفق مع الدكتور عشان تتجوز روح، عشان أقدر أراقبك من خلال روح. وفعلا اللي في دماغي حصل. روح شكت فيك وساعتها قدرت أتحكم في روح من غير ما تعرف مين أنا.
روح: يعني والدي تاجر مخدرات وقاتل؟ أنا مش مصدقة.
روح بصريخ: بابا، الله يخليك! قول إن ده مش حقيقة، الله يخليك!
المعلم قعد على الكرسي وقعد يضحك: لا، أنا...
أسد: إيه اللي خلاك تعمل كده في أم روح؟
المعلم: عرفت الحقيقة وكانت هتبوظ كل حاجة عملتها.
**Back to the past**
طبعًا روح كانت عند أمها، وكانت في أوضتها بتغير هدومها.
والد روح دخل من الشباك عشان كان عايز شوية حاجات تخصه، زي البطاقة وحاجات تانية كتير. كان مفكر إن ما فيش حد في البيت.
والدة روح كانت داخلة الأوضة وفجأة شافت والد روح.
والدة روح كان في إيدها كوباية ووقعتها على الأرض.
والد روح: 😳😳
والدة روح: أنت عايش؟
والد روح: أم روح، أوعك تقولي لحد إني عايش.
وفجأة لقت مسدس في جيبه وقطعة حشيش وقعت من جيبه وفهمت كل حاجة.
والدة روح: أنت تاجر مخدرات ومجرم!
والد روح: أنت عرفت كل حاجة.
والدة روح كانت طالعة من الأوضة.
والدة روح: رو...
وفجأة أغمى عليها.
والد روح: كنت عامل حسابي لو حد شافني، الإبرة دي هتخليكي شلة لمدة كبيرة، يعني ولا هتقدري تتكلمي ولا تتحركي.
والد روح خد كل حاجة ومشي على طول.
وطبعًا بعد مرور خمس دقائق روح دخلت وشافت أمها مغمى عليها.
**Back to events**
روح بعياط: يعني كنت لعبة في إيدك يا بابا؟
المعلم قعد يضحك: أنا مش أبوكي أصلًا.
روح: 😳😳
المعلم: أيوه، أنا مش أبوكي. أنا جوز أمك بمعنى أصح.
روح: بابا، أنت بتقول إيه؟
المعلم: أنا مش أبوكي، أنا جوز أمك. أنا اتجوزت أمك عشان كنا بنحب بعض. أمك كانت واخدة أبوكي غصب عنها وطول عمرها مش بتحبه. عشان كده أنا قتلت أبوكي عشان أقدر أتجوز أمك. بس أمك ما كانتش تعرف إني أنا اللي قتلت أبوكي، فكرت إنها حادثة عادية. طيبة زيك بالضبط.
روح: أنت بتقول إيه؟
المعلم: زي ما سمعتي بالضبط. أنا مش أبوكي واتجوزت أمك وأنتِ عندك عشر سنين. ولما كبرتي وبقيتي شابة قمر، كنت طبعًا بشتغل في مصنعك يا حضرة الظابط، ساعتها قررت أجوزك ليا عشان أقدر أشتغل براحتي.
أسد جرى عليه، أسد طبعًا فك نفسه.
أسد مسك رقبته: إيه يا خاين؟ بقى أنا وقفت معاك وكل ده تطلع مجرم؟ وإيه مش أي مجرم، ده اللي مدوخ العالم كله!
المعلم: امسكوا!
الرجالة مسكت أسد وأسد بيحاول يفلت منهم بس ما عرفش عشان العدد كبير.
المعلم: أنا عايز أشوف دم من جسمه، فاهمين؟
روح بصويت: لا لا لا لا، الله يخليك يا بلاش!
روح بصت في الأرض: آسفة، بس بجد حبيتك وفكرتك أبوي.
المعلم: هههه، أنا قلبي حجر، ما تحاوليش. أنا مموت ١٥، بأبوكي يبقوا ١٦.
الرجالة بدأت تضرب في أسد وروح بصريخ: لا... لا!
أم أسد جابت خشبة وقعدت تضرب فيهم: سيبوا ابني يا ولاد الكلب!
وفجأة واحد مسك أم أسد من شعرها.
أم أسد: آآآه!
أسد اتنرفز ومسك الراجل من رقبته ورماه على الأرض، خلى دماغه تجيب دم وفقد الوعي.
أم أسد حضنته: أنت كويس يا حبيبي؟
أسد: أنا كويس يا ماما.
المعلم: هههه، أنت فعلًا شجاع. فعلًا تستاهل إنك تكون ضابط.
الراجل رفع المسدس على أمه.
المعلم: اقعد بقى زي الشاطر كده.
أسد: اهدى اهدى.
روح: الله يخليك لا.
المعلم: الله، شكلكم حلو أوي كده.
أسد بعصبية: أنت بتهزر ولا إيه؟
المعلم: لا يا حضرة الظابط، أنا بتكلم جد. خلينا في المهم، مين حابب يموت الأول؟
أسد: أنت بتقول إيه يا ابن الـ***؟
المعلم: عيب يا حضرة الظابط، الكلام ده يطلع بس من المجرمين اللي زينا.
أسد: وربنا ما هرحمك.
المعلم: ههه، تصدق خفت، ده لو عشت أصلًا.
روح ببكاء: أنا حبيتك فوق ما تتخيل وافتكرتك أبوي بجد.
المعلم: وأنا كرهتك أوي وكنت عايز أموتك، بس قلت لا هستفاد منك أوي. وفعلا استفدت مش شوية، دول كتير.
روح ما كانتش مصدقة وحاسة إنها في حلم وحش أوي.
المعلم رفع المسدس على أسد.
روح بصريخ: لا لا، أنا عايزة أموت الأول.
أسد بعصبية: روح، أنت بتقولي إيه؟
روح: لا يا أسد، أنا المفروض أموت عشان خونتك أوي.
المعلم: ما تخافيش يا مدام روح، هتحصلي الصبر.
أسد: حسابك معي أنا. سيب روح وأمي.
المعلم: لا، ده أنا عايز أتسلى أوي. وبعدين أنا قتلت ١٦ شخص، ولما أقتلكم الثلاثة هيكون ١٨، غير أختك جهاد وصاحبك إياد، عشان أتم الواحد والعشرين وأكون أقوى رجل في العالم، مش بس أخطر رجل في العالم.
روح: أنا مش مصدقة ده الشخص اللي حبيته وافتكرته أبوي.
المعلم: بقولك إيه، أنا مش فاضي لشغل المحن ده.
أسد بدأ يطلع حاجة من جيبه.
المعلم رفع المسدس على رأس أسد.
روح بعياط: لا أرجوك، أنا ما أقدرش أشوف أسد بيموت قدامي.
المعلم: والله ضحكتيني. كنتِ ضد أسد وكنتِ مستعدة تقتليه عشان تاخدي حقك، ودلوقتي بتقولي إيه...
أسد طلع حاجة من جيبه لونها أبيض ورماها على الأرض وخلت المكان كله دخان.
أسد مسك إيد روح وأمه وطلعوا على طول.
المعلم: الحقوا، أوعكم تسيبوه يمشي!
روح وأسد وأمه كانوا بيجروا بأقصى سرعة.
أم أسد وقفت: آآآه! مش قادرة! روحوا أنتوا، مش قادرة!
أسد: لا يا ماما، أنا ما أقدرش أسيبك، أنا ما صدقت إنك رجعتي.
أم أسد: مش قادرة يا ابني، والله ما قادرة.
أسد: عشان خاطري يا ماما حاولي.
أم أسد كملت جري معهم.
أسد مسك إيد روح وبصوا لبعض.
أسد بابتسامة: مش هسيبك.
روح بعياط: أنا خايفة يا أسد.
أسد: إششش، إحنا لازم نلاقي مكان نستخبى فيه عشان ماما مش هتقدر تكمل.
روح هزت رأسها بمعنى ماشي.
***في المستشفى***
جهاد وجاد وصلوا المستشفى.
جهاد طلعت تجري على طول.
جاد: جهاد، أنتِ حامل كده غلط.
جهاد ما سمعتش لجاد وجرت.
جهاد: دكتور دكتور!
الدكتور: البقاء لله يا بنتي.
جهاد بزعيق: اسكت، أنت بتقول إيه؟ وربنا لأرفع عليكم قضية!
جهاد دخلت الأوضة على طول.
جهاد مسكت في هدوم إياد: إياد حبيبي، رد يا روحي، أنا ما أقدرش أعيش من غيرك.
جهاد بزعيق وقعدت تهز في إياد: إياد، بقولك قوم والله هزعل منك ومش هرضى أتجوزك.
جاد: جهاد، لازم تفهمي، إياد مات.
جهاد بعصبية: اسكت! حبيبي ما ماتش ولا عمره راح يسيبني.
جهاد: إياد، رد يا حبيبي، قولهم إنك عايش، قولهم إنك بتهزر.
جهاد مسكت في هدوم إياد وبزعيق: قوم عشان ابننا، مش عشاني أنا!
الدكتور: لو سمحتِ يا آنسة، أنا أعذار حضرتك بس ما ينفعش كده.
الممرضة بتحاول تبعد جهاد وجهاد كانت ماسكة في إياد جامد أوي.
جهاد: ابعدي، محدش هياخد حبيبي مني.
جهاد: إياد، قوم يا حبيبي، قوم وأثبت إنك عايش.
جهاد قعدت تعيط واستسلمت وخدت إياد في حضنها.
جهاد بصريخ: آآآآآآآه!
جهاد نامت على إيد إياد ودمعة نزلت على إيد إياد وفجأة حرك صُباع من صوابعه.
جهاد قامت من على إيده على طول وسمعت صوت جهاز رسم القلب إنه اشتغل.
جهاد بفرحة: دكتور... دكتور!
الدكتور: إيه في إيه؟
جهاد: إياد نبضه رجع، مش بس كده ده حرك إيده.
الدكتور جرى على طول وحط الأكسجين وعمل تنفس صناعي عشان يفوق.
إياد بصوت مش واضح: جهااااد.
جهاد: أنا معاك يا حبيبي، أنا جنبك.
الممرضة: لو سمحتِ يا آنسة اطلعي برا.
جهاد: أطلع ليه؟ ده حبيبي وعايزة أكون جنبه.
الممرضة: لو سمحتِ اطلعي عشان الدكتور يعرف يشوف شغله.
جاد: يلا يا جهاد لازم نطلع برا، لازم الدكتور يفحص إياد.
وبالفعل جهاد راحت مع جاد وطلعوا برا وقعدوا على الكرسي.
جاد: الحمد لله إنه بخير.
جهاد بفرحة: الحمد لله يا رب.
**في كوخ**
أسد وأمه راحوا كوخ وقعدوا فيه.
روح: أسد، أنا خايفة لا يلقونا.
أسد حضن روح وباسها على دماغها: محدش يقدر يمس شعرة منكم طول ما أنا موجود.
روح: خايفة لا يعملك حاجة يا أسد.
أسد بابتسامة: أنا أسد الجارحي، أنا اللي أعمل بس.
روح ضربت أسد على صدره: أنت مجنون! إحنا دلوقتي بين الحياة والموت وتقول أنا اللي أعمل بس!
أسد: اهدى يا جامد.
روح حضنت أسد: بس ما تقولش كده تاني.
أم أسد نامت على الأرض عشان كانت تعبانة أوي من كتر الجري.
أسد ابتسم.
روح بصت في الأرض: صحيح، أنا آسفة أوي يا أسد، أنا السبب في اللي بيحصل دلوقتي.
أسد حط إيده على خد روح: وأنا قلتلك خلاص عذرك يا مدام أسد الجارحي.
روح ابتسمت وحضنت أسد وقعدت تعيط.
أسد: إشششش، مرات أسد الجارحي قوية، مش كده؟
روح: لا ضعيفة، وضعيفة أوي وخاينة كمان.
أسد: ما تقوليش كده عن نفسك.
روح: بس ده الحقيقي.
أسد: لازم تنامي يا روح.
روح: لا، أنا هكون جنبك.
أسد: لا يا روح، أنتِ لازم ترتاحي وأنا هكون مراقب المكان.
روح: بس...
أسد: روح أرجوكِ، مش قادر أتكلم، اسمعي الكلام.
روح: ماشي.
أسد باس روح من خدها، ودي كانت المرة الأولى اللي يبوسها وهما قابلين بعض.
روح ابتسمت ودخلت وفرشت الأرض ونامت جنب أم أسد.
أسد قلع الجاكيت بتاعه وقعد مراقب المكان وقعد يبص على روح وجمالها وهي نايمة وابتسم.
وبص على أمه وكان فرحان أوي إنها أخيرًا رجعت أمه بتاعت زمان.
***على الطريق***
كان عم سعيد ماشي في قمة سعادته وكان فرحان أوي.
عم سعيد: أخيرًا دمرت عائلة الجارحي، أخيرًا!
عم سعيد وقف على جنب وفتح الشنطة اللي حط فيها الفلوس اللي سرقها.
عم سعيد مسك الفلوس وقعد يشم فيها: ياااااا، بحبك أوي.
عم سعيد: دلوقتي هبقى ملك وأقدر أعمل اللي عايزه وهيكون عندي رجالة كتير.
وفجأة جاي رجالة صايعة بتاعت حشيش ومخدرات بمعنى صح.
الرجل الأول: الحق شوف الراجل ده معه فلوس كتير أوي.
الرجل الثاني: كل ده فلوس؟ ده تعيش الواحد لمية سنة قدام يا واد.
الرجل الأول: بقولك إيه، ما تيجي نكرش عليه؟
الرجل الثاني: يلا يا صاحبي.
وبالفعل راحوا عند عم سعيد ورفعوا عليه المسدس.
عم سعيد: أنتوا عايزين إيه؟
الرجل الأول: الفلوس اللي معاك.
عم سعيد: لا، ده من تعبي، ده أنا تعبت أوي عشان أجمعهم.
الرجل الثاني: بص على شكله، لا واضح ده آخرك شحات.
الرجل الأول: بقولك إيه، هتجيب الفلوس ولا...
عم سعيد: لا مش هتاخدوا حاجة وأنا مش خايف منكم.
الرجل الأول: خلاص، شكلك عايز تموت.
عم سعيد: أموت ومحدش ياخد الفلوس، ده تعب عشرين سنة.
الرجل الثاني: خلاص أنت حر، اضربه يا واد.
الرجل الأول: يا غبي، المسدس ده لعبة تهديد، يعني أعمل إيه دلوقتي؟
الرجل الثاني: اخلص يا واد.
وبالفعل ضرب بس المسدس كان فاضي، غير كده ده لعبة.
عم سعيد رمى في وشهم تراب وطلع يجري.
الرجل الأول: يا ابن الـ***!
الرجلان ركبوا العربية عشان يلحقوا عم سعيد.
عم سعيد قعد يجري على آخره.
الرجل الأول بصوت عالي: هتروح فين؟ وربنا لتموت النهاردة!
عم سعيد وقع على الأرض وبدأ يرجع لوراء.
العربية بتقرب منه أوي والرجالة قعدوا يضحكوا وهو يرجع لوراء.
الرجل الثاني: مش قلتلك هتموت النهاردة؟
وبالفعل العربية داست عم سعيد دمرته على الآخر ومات.
الرجل الأول: انزل على طول هات الفلوس.
وبالفعل خدوا الرجلان الفلوس ومشوا.
وبكده يكون عم سعيد مات.
**في المستشفى**
الدكتور طلع.
جهاد بلهفة: إياد بخير صح؟
الدكتور بابتسامة: ده معجزة فعلًا من ربنا. الحمد لله الشاب بخير. اللي مش قادر أفهمه إزاي نبضه توقف ورجع اشتغل تاني.
جهاد بابتسامة: طول ما نبضات قلبي شغالة، فأكيد نبضات قلبه شغالة.
الممرضة: دكتور، المريض بيقول جهاد.
جاد: جهاد، أنا لازم أمشي، عن إذنك، وألف سلامة عليه.
جهاد: ليه خليك، وبالمرة تتصالحوا أنت وإياد.
جاد بابتسامة: ألف مبروك، بس مش هقدر يا جهاد، سامحيني.
جهاد بابتسامة وهزت رأسها بمعنى ولا يهمك.
جهاد دخلت على طول وكانت فرحانة أوي.
جهاد جرت حضنت إياد على طول.
إياد: آآآآآه!
جهاد: أنا آسفة، والله ما كان قصدي.
إياد ابتسم: بقولك.
جهاد: مش عايزة أسمع أي حاجة، المهم إنك بخير يا قلبي.
إياد: لا يا جهاد، ده موضوع مهم أوي.
جهاد: اتفضل يا حبيبي.
إياد: أنتِ لازم تتجوزي جاد.
جهاد بعصبية: إياد، أنت بتقول إيه؟
إياد: لا يا جهاد، أنا فاشل وواطي وخاين ومينفعش أتجوزك.
جهاد: بس أنا عايزة أتجوزك.
إياد بيحاول يقنع جهاد إنها تتجوز جاد عشان كده هيقول كده.
إياد: لو اتجوزتك هضربك ومش هرحمك.
جهاد: موافقة بس ما أقدرش أبعد عنك.
إياد: هضربك بالحزام وهخلي جسمك يجيب دم.
جهاد: موافقة برضه.
إياد بعصبية: هتنامي على الأرض.
جهاد: موافقة على أي حاجة هتقولها بس مستحيل أبعد عنك.
إياد عشان يستفز جهاد: هجيب نسوان في الشقة يا جهاد ورجالة كمان.
جهاد بابتسامة: ينوروا.
إياد اتعصب أوي: أنتِ إيه؟ ما عندكيش دم؟ كرامتك فين في ده كله؟
جهاد بابتسامة: عشان عارفة إنك كذاب وعمرك ما تعمل كده.
إياد: وإيه اللي مخليكي واثقة كده؟ أنتِ ناسيه إني اغتصبتك بكل وحشية وضربتك كتير؟
جهاد: طب أنت عارف بقى ده كانت أجمل لحظات حياتي.
(جهاد بتحاول تغيظ إياد وتستفزه زي ما هو بيعمل بالضبط).
إياد باستغراب: يعني الضرب وكل اللي حصل كان مفرحك؟
جهاد بابتسامة وهزت رأسها: آه يا إياد، كنت أسعد واحدة على وجه الأرض.
إياد: أنتِ فعلًا مجنونة رسمي.
جهاد: مجنونة فيك يا بارد.
وأخيرًا إياد خد جهاد في حضنه.
جهاد: بحبك أوي.
إياد: وأنا مش بحبك.
جهاد بعصبية: إياد!
إياد: أنا بعشقك.
جهاد ابتسمت: خضتني.
إياد: جهاد بصحيح، هو أنا لو كنت مت كنتِ هتتجوزي جاد؟
جهاد: كنت حصلتك.
إياد بعصبية: أوعك تقولي كده تاني، ماشي!
جهاد: ماشي ماشي، خوفتني.
إياد باس رأس جهاد: بحبك يا مجنونة.
جهاد: إياد، أنت مسامح أسد؟ أنا مش عارفة إيه اللي حصل بس أنت مسامحه صح؟
إياد بص في الأرض وقعد يعيط.
جهاد: إياد، أنت كويس؟
إياد: أنا كنت ظالم أسد يا جهاد.
جهاد: أنا مش فاهمة حاجة.
إياد: من سنتين أعتقد كانت مرات أبوي وحشة أوي وكانت بتكرهني وكانت معذباني أوي يا جهاد، وفي يوم بابا رجع من الشغل لقاها عمالة بتشتمني وبتضرب فيا على الرغم من إني شاب كبير. ساعتها بابا شتمها عشاني اتنرفزت وراحت مسكت سكينة وكانت عايزة تقتلني، فبابا خاف عليا أوي راح جاب المسدس وقتلها عشان يحميني. أسد وقتها حبس والدي وعاقب أبوي أشد العقاب وضرب وحاجات تانية كتير. وحتى المحكمة حكمت على أبوي بالإعدام. والصراحة كرهت أسد أوي والانتقام اشتعل فيا اتعميت وعملت فيكي حاجات كتير ما كانش لازم أعملها.
جهاد: كل ده؟ طب وعرفت إزاي أسد بريء؟
إياد: جاد قالي كل الحقيقة وأنا الصراحة كذبته لحد ما قعدت أدور ولقيت كلامه فعلًا صح.
جهاد: وقالك إيه جاد؟
**Back to the past**
بعد الحكم بالإعدام.
إياد: أبوي مظلوم، وربنا ما هرحمك يا أسد يا جارحي.
جاد: إياد، تعالى معي، أسد مظلوم.
إياد زق جاد: ابعد كده، أنت السبب، بابا مات دلوقتي بسببكم.
جاد: بقولك أسد مظلوم، أسد حاول كتير عشان ينقذ أبوك بس الظابط خالد كان ضد أسد في كل القرارات.
إياد: أنت كذاب، أسد لو عايز ينقذ بابا كان أنقذه.
جاد: أنا قلتلك الحقيقة، أنت حر.
إياد خد بعضه ومشي وكان متعصب أوي وكان منهار.
**Back to events**
جهاد: واتأكدت إزاي بقى إن كلام جاد صح؟
إياد: بعد ما ضربتك واغتصبتك بمعنى أصح، لما قربتي تتجوزي جاد وعملت الجرائم البشعة دي فيكي، جالي مكالمة من واحد صاحبي وقالي هبعتلك فيديو دلوقتي عايزك تشوفه.
إياد: بعت الفيديو وكان فيه الظابط خالد وهو بيتكلم مع واحد وبيقول دي أختي ولازم حقها يرجعلها.
جهاد: وأنت كنت عارف إن الظابط خالد أخو مرات أبوك؟
إياد: لا، واتفاجئت أوي. وبعدين قال عايز أي دليل إن شاء الله مزور، المهم عايزه يموت زي ما أختي ماتت.
جهاد: وفعلا عمل اللي في دماغه؟
إياد: أيوه، وبابا مات شنقًا، مع إن كان بيدافع عني، وده جريمة لا يعاقب عليها القانون. وعرفت إن أسد حاول كتير بس الظابط خالد سبقه بخطوات كتير.
جهاد: طب والظابط خالد راح فين؟
إياد: لما الحكومة عرفت حقيقته هرب على طول.
جهاد: طب...
إياد بتعب: كفاية يا حضرة الظابط، مش قادر أتكلم، نكمل بكرة.
جهاد قعدت تضحك ونامت على الجرح.
إياد: آآآآآآآه!
جهاد: أنا آسفة، أنا آسفة.
إياد باس جهاد من خدها.
إياد: بحبك.
جهاد: وأنا كمان يا أبو ابني.
إياد ابتسم.
(ودي نهاية العشاق المجانين).
**في الكوخ**
في تمام الساعة الثانية صباحًا.
فجأة العصابة تيجي.
وللأسف أسد نام من كتر الإرهاق.
المعلم: تسلم يا جارحي، كده أقول وداع.
الرجل الأول: هنعمل إيه يا معلم؟
المعلم: هنقتلهم طبعًا.
دخلوا بالفعل الكوخ ورفعوا كلهم المسدسات.
أسد حس بصوت وقام على طول ولقي مسدس محطوط على رأسه.
الرجل الأول: اهدى كده.
روح قامت على طول مفزوعة.
روح بصريخ: أسد!
أم أسد كمان قامت على صوت صريخ روح.
أم أسد: ابني!
المعلم: أوعى حد يتحرك.
أسد زق المعلم برجليه ومسك المسدس منه وحطه على رأسه.
أسد: نزلوا الأسلحة، قولهم وإلا...
المعلم: نزلوا بسرعة.
وبالفعل نزلوا الأسلحة.
أسد: وأنت بقى وربنا لأدمرك.
أسد ضرب المعلم حتة بوكس في وشه.
الرجالة مسكوا المسدسات ورفعوها.
أسد حط المسدس على رأس المعلم: ارجعوا وإلا...
المعلم: اسمعوا الكلام.
أسد: روح قومي لمي المسدسات.
وبالفعل روح لمت المسدسات.
أسد: نهايتك خلاص يا مجرم. وبالفعل أسد ضربه بالنار.
المعلم: آآآآآآآآآه!
الكل هجم على أسد وأسد قعد يضرب فيهم بكل وحشية. روح وأسد مسكوا المسدسات وضربوهم بالنار.
وبالفعل كلهم ماتوا.
روح جرت وحضنت أسد وكانت خايفة أوي ووقعت المسدس منها على الأرض.
أسد: يلا يا روح، يلا يا ماما، لازم نرجع.
وبالفعل أسد خد روح وأمه وكانوا طالعين.
المعلم مسك المسدس ورفعه على أسد.
روح بصت وراها وزقت أسد وانضربت بالنار.
أسد: 😳😳
روح وقعت على الأرض: بحبك.
أسد كان في حالة صدمة: روح... روح!
روح مسكت في هدوم أسد: أنا بحبك أوي يا أسد. كان نفسي أقولها وأنا بخير وأعيش معاك أجمل اللحظات، بس مكتوب أقولها وأنا بموت.
أسد: روح، لا لا!
روح: أنا آسفة يا أسد، آسفة أوي.
وآخر دمعة تنزل من عيون روح: بحبك.
أسد: آآآآآآآآآآه!
أسد مسك المسدس وقعد يضرب في المعلم لحد ما خلاص اتدمر.
روح كانت بتبص على أسد وهي فرحانة أوي إنه سامحها.
روح بآخر كلمة: بحبك يا أسد وآسفة أوي.
أسد: لا... لا... لا، أنا ما أقدرش أعيش من غيرك، لا لا.
أسد خد روح في حضنه وبصريخ: آآآآآآآآآآه!
وفجأة روح غمضت عينيها وخلاص انتهت روح بماضيها الأليم والدموع التي كانت لا تقف كانت مثل البحر.