2&; السلطة في الأيدي الخطأ.
'دموع شيطانية'الفصل الثاني'
&;السلطة في الأيدي الخطأ&;
للكاتبة: چنا ابراهيم&;قطة&;
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد&;ا رسول الله.
&;&;&;
"في مرآة مشوهة&; أرى وجوها&; غريبة&; لا أتعرف عليها. ذكرياتي تتلاشى كأوراق الخريف الذابلة&; وأنا أخشى من أن أكون مجرد وهم&; يتلاشى مع الزمن. أبحث عن جذوري&; لكنني أجد نفسي وحيدة في ظلمات النسيان&; أواجه فكرة الفناء برعب."
وفي النهاية أتمنى لكم قراءة طيبة
وفي النهاية أتمنى لكم قراءة طيبة.
&;&;&;
كنت أستلقي على فراش ليس لي&; تحت غطاء ليس من نصيبي&; وآكل لحمي بالبكاء الذي لا ينقطع من هذا الجسد الذي لم يعد لي&; لساعات وساعات.
غرق&;ت في أعماق غربة&; شديدة&; أحسست بألم ماض&; نسيت تفاصيله. كيف لي أن أشعر بهذا الفقدان العميق&; وأنا لا أتذكر أسماءهم&; ولا وجوههم&; ولا ذكرياتنا الجميلة&; ولا كلامهم التي جمعتنا&; كل ما تبقى لي هو أصداء باهتة لتلك الذكريات في أعماق ذهني المظلم.
لم يعد شيء يخصني بعد الآن. لا مأوى&; ولا من ألجأ إليه. ذلك الرجل&; من يكون&; وماذا يريد مني&; لقد جعلني يتيمة&; وحيدة ضائعة. مسح ماضي وحاضر ومستقبل&; وتركني لأصارع مصيري.
ماذا أفعل الآن&; هل أستسلم لمصيري المحتوم&; كما استسلمت عائلتي&; أم أقاوم&; ولكن هل لدي القوة الكافية&; جسد&;ا وعقل&;ا&; لمواجهة هذا العالم القاسي&; كيف لي أن أقف وحيدة ضد ذلك الرجل&; وأجبره على دفع ثمن ما فعل&;
كنت&; أرتاد نفس الغرفة&; تلك التي تشبه غرف المستشفيات&; والتي باتت تزعجني بساطتها وسريرها الذي استيقظت عليه. لا أدري كيف تسلق&;ت تلك السلالم وأنا مصابة&; وكيف انتهى بي المطاف في هذا المكان&; فلا أذكر شيئ&;ا. الذكرى الوحيدة التي لا تزال عالقة في ذهني من ساعات قليلة هي ذلك الرجل وما قاله. بعدها&; كل شيء ضبابي&; وأنا هنا.
لقد حل&; الظلام الدامس&; وبدأ ضوء القمر الشاحب يتسلل من الخارج لي&;لقي بوهجه على الجدران الشاحبة. ورغم هدوء الليل&; لم أستطع أن أغفو&; ففي داخلي عاصفة هوجاء. كنت&; في قاعة المحكمة&; قاضية ومحاكمة في آن&; واحد&; أ&;لقي اللوم على نفسي بدل&;ا من أن أدافع عنها. ورغم علمي بمن هو المذنب في كل هذا&; كنت&; أ&;عاقب نفسي قبل أي شخص آخر&; لأنني لم أكن قوية بما يكفي لمواجهة الأمر.
تاهت عيني&; بين أوراق بساتين الفاكهة البيضاء في الإناء الموضوع على المنضدة. لم أفهم سبب وجود هذه الزهور في هذه الغرفة الباردة الجامدة&; فسيطرت علي&;&; نوبة من الغضب. لم أكن مستعد&;ا لمواجهة أحد&; فوجهت غضبي نحو الإناء. رميت به بكل قوتي على الحائط&; فتهشم زجاجه وتناثرت التربة في كل مكان. انكسرت ساق الزهرة الطويلة الأنيقة&; وكأنها انكسرت معي.
كان الإناء بلاستيكي&;ا&; فما فائدة شظاياه&; لكنني شعرت برغبة قوية في إيذاء نفسي أو غيري&; فبحثت عن قطعة حادة. لم أجد ما أتمناه&; لكنني وجدت قطعة صغيرة اعتقدت أنها ستفي بالغرض. فـ أخفيتها بسرعة.
في تلك اللحظة بالذات&; انفتح الباب فجأة. لابد أنه سمع الضوضاء وجاء. نظر للحظة إلى الفوضى المنتشرة على الأرض عند مدخل الغرفة. لم يرني&; ولم يهتم بي&; بل ركز على الزهرة فقط. ثم اقترب مني ببطء شديد&; وكأنني كنت أريد أن أتوتر&; خطواته ثقيلة وكأنها متعمدة. خوف&;ا من أن يقوم بحركة مفاجئة&; ابتعدت عنه تدريج&;ا وانزلق جسدي للخلف حتى ارتطمت بظهرى بالجدار. لم يكن يهتم بي بعد&; بل توجه إلى الزهرة المكسورة ذات الأوراق المتناثرة. جثا على ركبتيه وانحنى&; ومد أصابعه ولمس الأوركيد المكسور وفرك أوراقها بتمعن. كنت أتابع حركاته الغريبة وغير المفهومة وأتجهم&; وحاولت أن أبتعد أكثر فأكثر عن مكانه&; لكني كنت ملتصقة بالجدار. كنت أشعر ببرودة الجدار على ظهري.
"أنت&; تحبين زهور الأوركيد كثيرا&;"&; همهم في هذه الأثناء&; وقد ارتفع حاجبه الواحد في إشارة مزعجة. "لماذا فعلت&; مثل هذا الشيء&;"
تجهمت وجهي كأنني أشعر بالألم&; "أنا لا أحب الأوركيد أبدا&;!" قلت بغضب. في كل مرة أنظر إلى وجه هذا الرجل&; أرى أنه تركني وحيدة&; وأخذ مني مستقبلي وحتى صحتي&; وأشعر بالاشمئزاز منه&; وأكرهه حتى الموت! أحب الأوركيد... إنه يسخر مني حق&;ا. لا يسعني إلا أن أحبه وهو يأخذ تلك بساتين الفاكهة ويلصقها على جانب واحد!.
تمتم شارد&;ا: "هل هذا صحيح&;" وسرعان ما بدأ في التقاط قطع الإناء المكسورة في كفه عن طريق الحفر في التربة بأطراف أصابعه.
"يقال"&; وبعد أن جمع بعناية كل الأجزاء الظاهرة&; مد يده الفارغة نحوي&; وفتح كفه وانتظر. "إن جمال الأوركيد وهم. تتفتح أوراقها الجميلة الرقيقة لإخفاء جذورها القبيحة."
اجمعت حاجبي أكثر&; وقاومت بكل قوة حتى لا تسقط ولو قطرة واحدة من الدموع من عيني المحترقتين&; وسألت بغضب: "ماذا تحاول أن تقول&;" لم يكن لدي أي طاقة للتعامل مع إشاراته&; كنت أريد فقط أن أخرج عينيه اللتين تجرأتا على النظر إلي&; بالقطعة التي كنت أضغط عليها بين يدي.
"لا أعتقد أنك&; تريدين أن تجرحي نفسك عن طريق الخطأ"&; قال ذلك بوجه جامد دون توضيح&; ولم يرفع عينيه السوداوين عني&; عن عيني&; لحظة واحدة.
أجرح نفسي عن طريق الخطأ&; كل ما أريده هو جرحك. "ماذا تريد&;" قلت متجاهلة إياه. "ليس لدي شيء!"
بالطبع لم يصدقني&; لكنني لم أرد التراجع أيض&;ا&; على الرغم من أنه من المستحيل أن أؤذيه بقطعة غير حادة بما فيه الكفاية&; إلا أنني أردت أن أشعر بالأمان من وجوده.
في النهاية&; وقف ونهض قائلا&;: "سوف تعطيني إياها بنفسك&; أم آتي لأخذها&;"
لقد وجدت صعوبة علي&; مواجهة نظراته هذه التي تتحدى وتبدو هادئة&; ولكنني أعتقد أن هناك إشارات مخيفة تحتها&; ابتلعت ريقي وتراجعت بحركة متوترة&; وأبعدت نظري عنه على الفور كما لو أنني كشفت عن سر كبير. لم يكن لدي خيار آخر&; دون مزيد من التأخير&; أخرجت القطعة الحادة من مكانها ورميتها أمامه&; فأخذها بهدوء ووضعها بين القطع الأخرى. وأخير&;ا&; نظف المكان&; ووضع كل شيء&; بما في ذلك الزهرة&; في كيس&; وخرج من الغرفة لفترة قصيرة. في الواقع&; لم أكن أتوقع عودته&; كنت أعتقد أنه سيتركني وحدي لفترة على الأقل&; لكنني بالكاد استطعت أن أستجمع قواي وألق&; بنفسي على السرير&; عاد إلى الغرفة مرة أخرى&; ودخل دون حتى أن يطرق الباب.
"ألا تطرق الباب أبد&;ا&;" سألت&;ه متابعة حركاته بنظرات غاضبة.
ألقى علي نظرة خاطفة من بعيد. "هذا المنزل وكل ما فيه ملكي"&; همهم ببرود وسار بصحن بيده نحو منضدة السرير.
كنت أراقبه بنظرات مشبوهة. "آمل ألا تقصد ما أفكر فيه."
"أقصده"&; قال ببساطة&; وبعد أن وضع الصحن على المنضدة&; سار نحو الكرسي الفردي بجانبي&; وجلس عليه بارتياح دون أن يبالي بنظراتي التي كانت تعبر بوضوح عن رغبتي في قتله. لم أكن أعرف ماذا يريد&; وماذا ينتظر&; ولماذا يجلس أمامي&; فأصبحت متوترة للغاية لدرجة أنني نسيت أن أنظر إلى ما يحمله في الصحن. ولهذا السبب&; بدأت أنتظر بقلق شديد&; مستعدة للهرب أو الهجوم في أي لحظة من لحظاته. وبما أنه كان يستمتع بعدم الإجابة على معظم أسئلتي&; فإنه بالطبع لم يقدم أي تفسير. في تلك اللحظة فقط فتحت عيني&; وأدركت وجود صحن على المنضدة&; وشعرت بالدهشة&; وبدأت أتفحص كوب الماء والأدوية الملونة بأحجام مختلفة على الصحن. سبعة أدوية! سبعة أقراص!
"أتساءل فيما إذا كان يجب أن أقفز من النافذة"&; هكذا فكرت&; لكنني حافظت على هدوئي&; أو على الأقل بدا ذلك من الخارج&; وقلت وابتلعت ريقي: "أما بالنسبة لي&; إذا كانت هذه أدويتي&; فلن أشربها. لا تضيع وقتك".
لم يرد&; وفي الحقيقة كان هذا رد&;ا قاسي&;ا. لم يتراجع خطوة واحدة&; ولم يرفع عينيه عني&; ولم يجمع أدويته ويغادر. كان مصمم&;ا&; وكان موقفه واضح&;ا&; يمكن الشعور بنوع من السيطرة والغطرسة في نظراته. صمت&;ه زاد من خوفي. ابتلعت ريقي مرة أخرى وسألت&; محاول&;ا إخفاء خوفي&; "ما هذه الأدوية&;" لكنه كان هادئ&;ا جد&;ا&; وكأنه يقوم بعمل روتيني&; وكأنه يقوم بكل شيء دون تفكير. كان يتصرف كأنه ممرض يتعامل مع مريضه المائة في اليوم.
كررت&; قائلة: "لقد قلت إنني لن أشربها"&; لكنه لم يهتم. قد يبدو وكأنه لا يفعل شيئ&;ا&; لكن نظراته&; وتوقعاته الواثقة&; وجلوسه مرتخي&;ا بيديه متقاطعتين خلف ظهره... كل ذلك كان يمثل ضغط&;ا مزعج&;ا للغاية&; نوع&;ا من التحدي. كنت أتلوى في مكاني بحركة متوترة&; لكنني لم أتنازل أبد&;ا. إلى متى&; لا أعرف&; شجاعتي تأتي من شعور باللامبالاة بعد فقد كل شيء&; لكنني أيض&;ا إنسان&; وسأخضع للخوف عندما يتعلق الأمر بحياتي. حتى ذلك الحين&; فقط يمكنني الاستمرار في ضخ ومطاردة هذه الجرأة الغبية.
"انتظر بقدر ما تريد"&; هكذا قلت&; لكنني كنت متوترة في الواقع لأنني لا أعرف كيف سيتفاعل إذا ساءت الأمور. ماذا أقول على سبيل المثال&; وماذا يمكنني أن أفعل بالضبط&; إلى أي مدى يمكنني الدفاع عن نفسي بجسدي المريض&;
إلى أي مدى يمكن أن يصل هذا الرجل&;
ربما يعرفني عن كثب&; ويدرك نقاط ضعفي&; لكنني لا أعرف عنه شيئ&;ا. يجب أن يكون كل ما يتعلق به مدفون&;ا في مكان ما في عقلي&; ولكن ذكرياتي مغطاة بضباب كثيف لدرجة أنني لا أستطيع رؤية ما وراءها ولا أعرف كيف أصل إليه.
في النهاية&; بدلا&; من إظهار ترددي وخوفي&; بدوت واثقة من نفسي&; معتقدة أنه لن يستسلم&; وقال: "هذه لأوجاعك"&; لكنني لم أصدقه بالطبع&; ورددت بغضب: "كلها&; لماذا لم تجلب الصناديق معك إذن&;"
تنفس بعمق&; مستسلما&; لإصرارى&; من الواضح أنه فقد صبره أيض&;ا&; لكنه بالتأكيد لم يكن منهك&;ا وغاضب&;ا مثلي. قال بصوت هادئ&; يحاول إقناعي: "لقد تعرضت&; لحادث&; ميرا. هذه الأدوية لذلك. لا تطرحي الكثير من الأسئلة وشربيها".
في تلك اللحظة&; لم أركز على الأدوية بل على الاسم الذي أطلقه علي&;. ميرا... عندما سمعت هذا الاسم لأول مرة&; كنت مصدومة لدرجة أنني لم أستطع الانتباه إليه&; ولكن الآن&; وأنا أشعر بالفقدان لدرجة أنني لا أستطيع أن أطلق على نفسي اسما&;&; سألت&;ه أخير&;ا وبسذاجة: "لماذا تناديني ميرا&;"
أجاب على الفور: "لأن هذا اسمك".
واصلت&; السؤال: "ميرا... اسم غريب. ما أصل هذا الاسم&;" كنت أريد أن أربحه بوقت من خلال إلهائه عن إعطائي الدواء&; وفي نفس الوقت أردت معرفة الإجابات.
لكنه قاطع كل محاولاتي بقوله: "اشربي الدواء".
قلت&; على الفور: "سأشربه إذا أخبرتني"&; بالطبع لم أكن سأشربه&; لكنني أردت معرفة المزيد عن نفسي. يجب أن أكتشف نفسي أولا&; حتى أتمكن من فهم هذا الرجل&; ومعرفة هدفه وأسباب أفعاله&; وهزيمته!
تنفس بعمق&; وتوقعت أن يرفض الإجابة أو يصبح عدواني&;ا&; لكنه قال بصوت جامد: "أسم عربي. يدل على الجمال والروعة والتميز ويعني من ينشر النور حوله".
وطبعا&; أحسست بالتناقض في طريقة قوله هذا. "يبدو أنك تلمح إلى العكس تمام&;ا&;" تمتمت في ارتباك&; لكنه ظل صامت&;ا مرة أخرى. أخذت نفسا عميقا وتحولت في مقعدي. "ما هي مشكلتك&; هل ستخبرني الآن&;" قلت&; في مكان ما على حافة صبري. "لقد قلت أنني كسرت قلبك&; ماذا تقصد بالضبط&;" أعتقد أنه ليس وكأنني رفضتك أو أي شيء من هذا القبيل&; "لا يمكنك أن تكون ذلك الشخص المجنون المهووس&; أليس كذلك&;"
بالطبع هذا أثار غضبه&; وحاجباه المتجهمتان أصبحتا أكثر شدة&; وقال بصوت غير لطيف على الإطلاق: "اختري كلماتك&; بعناية". ثم أمرني: "اشربي هذه الأدوية الآن".
حسنا&;&; لقد وجدت نفسي في موقف أسوأ بكثير مما بدأت به. محاولة الحصول على إجابات منه أشبه بمحاولة الخروج من متاهة دون رؤية. كنت عمياء ومضللة&; وكل خطوة أقوم بها تؤدي إلى المزيد من الأسئلة بدلا&; من الإجابات.
ترددت&; ونظرت&; إلى الحبوب. ماذا أفعل&; بالطبع لم أكن أريد تناول أدوية مجهولة المصدر&; بغض النظر عما يقوله&; لكن هل سأضيع كل طاقتي في مقاومة عبثية&; ربما سأخسر. ومع ذلك&; لم أستسلم&; وحاولت على الأقل أن أحاول&; فقلت: "أرني ملصقات الأدوية. إذا لم يكن لديك ما تخفيه&; فلماذا لا تظهرها&;"
"لا&;" قاطعني على الفور بنبرة قاطعة. ''لقد رميتها''
نظرت إليه بدهشة كبيرة&; وكأنني لا أصدقه. قلت بنبرة اتهامية: "من الواضح أنك تخفي شيئ&;ا!"
أدار رأسه مرة أخرى&; وكأنه يتوسل للصبر&; وتنفس بعمق وسكت لفترة قصيرة. بدت عيناه متعبتين للغاية&; وكان واضح&;ا أنه لا يملك الوقت أو الصبر للتعامل مع كل هذا. وفي النهاية&; نهض من مكانه وانحنى للأمام ولمس الأدوية التي وضعها للتو.
وقال "مضادات الاكتئاب". "لم أكن أريدك أن ترى ذلك&; لذلك قمت بإزالة الملصقات." وفصل الكبسولة الخضراء وحبة بيضاء صغيرة: "هذه أدوية مضادة للذهان"&; ثم قام بفصل حبة أخرى. '' ريكسابين للنوم. والآخرون لألمك&; وهذا مضاد حيوي. هل يكفي&; "إنها ليست مخدرات قاسية."
نظرت إلى الأدوية التي فصلها&; وقلت بتعجب: "مضادات اكتئاب&;" ثم أضفت: "ليس لدي أي مشاكل نفسية. أنت من يحتاج إلى تناولها."
هز رأسه ببطء من جانب إلى آخر. '' ليس لديك خيار&; اشرب هذه الآن."
حبوب صغيرة جدا&;... صغيرة جدا&; ولكنها تخلق خوفا&; كبيرا&; بداخلي. عندما وقفت على قدمي&; شعرت بألم فوري في ساقي بالطبع&; ولكن بعد بضع خطوات&; انحنيت وأخذت الحبوب في راحة يدي. استقامتي مرة أخرى&; وكان هناك توتر داخلي من معرفة أن نظرات الرجل الحادة كانت علي&; في كل لحظة&; ولكنني آملت أنه لن يتمكن من الرد بسرعة كافية&; وعادت بسرعة إلى النافذة وفتحتها وألقيت ما في يدي خارجا&;. استغرق هذا الإجراء بضع ثوان&; وكنت متأكدا&; من أنه لو أراد ذلك&; لكان بإمكانه النهوض ووقفي&; لكنه اختار المشاهدة. وربما حتى قبل أن أقف&; كان يعلم أنني سأفعل شيئا&; من هذا القبيل.
التفت وبدأت في الانتظار. بينما كان يشاهدني&; كنت أشاهده أيض&;ا. لا أعرف إلى أي مدى عكست ما يدور بداخلي&; ترددي&; خوفي&; ولا أعرف كيف بدت ملامحي&; لكن كان لديه بالتأكيد قناع من الفولاذ على وجهه. لم أفهم أي شيء&; هل كان غاضبا&; أم مستاء&; أم أن كل هذا كان يضحكه داخلي&;ا&; لا أعرف. لديه نظرة ثابتة مباشرة&; بعض الشيء متباعدة&; نعم&; ولكن لسبب ما يبدو أن هذه حالته الطبيعية&; ليس غاضبا&; من شيء إضافي أو مستاء&; كما لو كان. أم أن الأمر كذلك&; لا أعرف&; اللعنة&; لا أعرف! لو كان بإمكاني قراءته&; وفهمه ولو قليلا&;&; لبدأت في اتخاذ خطواتي التالية بشكل أكثر منطقية&; ووضع خطط&; لكنه لغز لا أعرف إجابته&; ووقتي ينفد.
أخيرا&; أنهى التوتر بيننا وكسر نظرة عينيه وسأل بلا مبالاة: "هل انتهى تمردك&;".
قلت على الفور: "نعم"&; ربما بدوت واثقة من نفسي&; شجاعة وأحمقا وأحمقا وشجاعة&; لا أعرف&; لكن صفارات الإنذار كانت تدوي بداخلي حقا&;.
وقال وهو يقف دون عجلة: "أنت&; تتخيلين أن هناك المئات من تلك الأدوية&; لكنك لن تتناوليها لبضعة أيام"&; وأخذ الصينية والماء. "لا مسكنات للألم ولا مضادات حيوية. لن تتناولي أي شيء".
همهمت قائلة&;: "رائع"&; لكني لم أشعر بأنني حققت شيئا&;&; بل على العكس من ذلك&; بدت كلماته وكأنها نوع من العقاب&; مما أثار قلقا&; في داخلي.
ألقى نظرة أخيرة علي&; وقال بلهجة متباعدة: "ربما تفكرين في العواقب قبل أن تفعلي أي شيء في المرة القادمة"&; والتفت وغادر الغرفة.
فقلت بعده: "لست بحاجة إلى دوائك&; سأسمم نفسي بمواد كيميائية مجهولة&; أليس كذلك&;" "فقط في حالة اعتقادك بأنني سأندم على ذلك&;" واصلت بجرأة&; "فـ لا&; لن أفعل!"
&;&;&;
أنتهيت.
لقد مر يوم واحد فقط.
بداية&; هناك كدمات وتورمات وخدوش في أجزاء مختلفة من جسدي بسبب الحادث الذي تعرضت له - أو قيل لي إنني تعرضت له - ولكن هذا كل شيء. ويبدو أنهم جميعا قد تعافوا. فقط الجرح في معدتي كان ينبض بألم فظيع&; والذي كان وحده كافيا&; لتدميري. مهما كانت الأدوية التي أعطاني إياها&; لا بد أنها خدرتني حق&;ا&; والآن&; مع زوال آثار تلك الأدوية&; بدا الأمر كما لو كان الألم يتدفق عبر عروقي بدلا&; من الدم&; وكانت كل ألياف جسدي ترتعش.
لقد أصبح الجو مظلم&;ا جد&;ا&; ولا يوجد ساعة في الغرفة&; لذلك لا أستطيع تحديد الوقت بدقة&; ولكن ربما يكون وقت&;ا متأخر&;ا من الليل. لقد مررت بصدمات متتالية منذ الصباح&; ولم آكل شيئ&;ا&; وتجادلت وبكيت عبث&;ا&; وأرهقت نفسي&; واستنفدت طاقتي&; ثم عادت آلامي من جديد&; ومع ذلك لم أخرج من الغرفة&; واخترت أن أتلوى في فراشي وأتحمل وحدي. كنت أفضل الموت حق&;ا على أن أذهب إليه وأطلب منه أن يعطيني دواء. لقد أخذ مني كل شيء&; فهل سيأخذ كرامتي أيض&;ا&;
وبينما كنت أتلوى على السرير&; فاقده للوعي تقريب&;ا&; وأتقلب من جانب إلى آخر في أي وضع من شأنه أن يخفف الألم بشكل أفضل&; انفتح الباب فجأة. لقد سمعت بالفعل وقع الأقدام&; لكن كما قلت&; في مكان ما بين النوم واليقظة&; كنت مشغول&;ا جد&;ا بالمعاناة لدرجة أنني لم أتمكن من الاهتمام كثير&;ا.
ولم يدخل إلى داخل&; بل نادى من العتبة قائل&;ا: "سنأكل. انزلي. تعالي إلى الطابق السفلي"
حسن&;ا&; قد أكون متشددة بشأن الدواء&; لكن الصيام لن يفيد أحد&;ا. ورغم أنني أكره الانصياع له&; إلا أنني أجبرت نفسي على النهوض من السرير. كنت&; مغطاة بالعرق&; وشعري الطويل ملتصق&;ا برأسي كالحبال. كان الرجل قد غادر بالفعل وترك الباب مفتوح&;ا&; فاستمعت&; إلى صوت خطواته وهو ينزل الدرج وأنا أتبعه ببطء.
كان هذا المنزل القاتم مضاء&; بمصابيح حائط عتيقة. وبالطبع كانت هناك المدفأة&; كما كانت الليلة الماضية&; مشتعلة واللهب يرقص ويتراقص على الجدران كستارة مسرحية. كان الطابق الأرضي واسع&;ا جد&;ا&; م&;كسو&;ا بأرضيات خشبية مصقولة&; ومقسم&;ا إلى قسمين&; أحدهما مخصص لزاوية المدفأة&; والآخر مخصص لطاولة الطعام ومطبخ مفتوح. وكان هناك عمود خشبي منقوش في المنتصف&; مما أعطى المنزل مظهر&;ا قديم&;ا وحديث&;ا وحتى ميساوي&;ا بعض الشيء.
كان الرجل يجلس في رأس الطاولة&; يرتدي قميص&;ا أسود قصير الأكمام&; ويتناول طعامه بهدوء. لم ينتبه لوصولي&; ولم يحرك رأسه حتى&; ولم يهتم بي. اقتربت من الطاولة بخطوات هادئة&; وسحبت الكرسي المقابل له بقوة&; مما أصدر صرير&;ا مزعج&;ا&; ثم جلست بهدوء. كان القائمة تتضمن بطاطس مهروسة&; وحساء فطر&; وكوب&;ا من الماء. لم يكن هناك سكين&; والشوك والملعقة بلاستيكيان.
ظهرت على وجهي ابتسامة ساخرة لا إرادية&; ولم أستطع مقاومتها&; وقلت: "هل أنت خائف إلى هذه الدرجة من أن أؤذيك&;" رغم إرهاقي&; لم أستطع مقاومة إغراء استفزازه.
ومن دون أن ينظر إلي&; حتى&; أخذ قضمة أخرى في فمه وقال: "إنها كذلك حتى لا تؤذي نفسك".
اجتمع حاجبي فور&;ا&; وقلت له بغضب: "ولماذا أريد أن أؤذي نفسي&;" وكأنه قال شيئ&;ا غريب&;ا جد&;ا.
نظر إلي هذه المرة&; نظرة قصيرة&; لكن الإيحاء الكامن وراءها كان يلتوي بين الوجود والعدم في تلك الشفتين. ثم قال: "صدقيني&; سترغبين في ذلك."
أصابني شعور بالرعب من ثقة نفسه المفرطة&; لكنني لم أرد أن أبدو ضعيفة&; فحاولت أن أبدو قوية&; وقلت: "مهما حدث&; لن أتخلى عن نفسي." هل كنت قوية حق&;ا كما أريد أن أظهر&; الحقيقة هي أنني كنت أشعر بالضعف والعجز&; لكنني كنت أريد أن أقنع نفسي بأنني لست كذلك&; فلم يعد لدي ما أخسره. إذا كان قد قتل عائلتي&; فما الذي يمكن أن أخاف منه أيض&;ا&; لأنه سوف يؤذيني أيضا&; ربما. سأقول لنفسي هذا عندما أتذكر من أنا حق&;ا. سأقول لنفسي: أنت&; جبانه&; استمعي إليه وعيشي. أو ربما أقول: قاتلي أو متي&; فالقبور لا تختلف عن الأسر. قبري سيكون أجمل وأوسع فقط.
لا أعلم&; تلك الفتاة ميرا لم تعد أحد&;ا بعد الآن&; ستخبرني بما يجب أن أفعله في المستقبل.
قررت أن أراقبها بتفكير عميق. كان علي&; فقط أن أغلق فمي وآكل وأقوى نفسي&; لكن هناك نظريات مختلفة تدور في رأسي. سألته بشك "أنت قلت هذا لكي تمنعيني من التخلص منك وتجعلني أستسلم&; أليس كذلك&;" "أنت لم تقتل أي شخص في الواقع. عائلتي لا تزال على قيد الحياة." أليس كذلك&; من فضلك&; من فضلك&; من فضلك&; ليت الأمر يكون كذلك&; ليت كل هذا يكون مجرد لعبة عقلية قاسية.
ولكنه لم يبدو وكأنه منزعج من كشف السر&; بل تحدث بلامبالاة وكأنه يتحدث عن أمر تافه&; قائلا&;: "إنهم ليسوا أحياء". ولأنه لم يهتم حق&;ا بإيماني بكلامه&; اعتقدت أنه لا يكذب للأسف. وتابع قائلا&;: "حتى لو كانوا أحياء&; لما كان الأمر سيختلف". "لن يتمكنوا من انتزاعك مني. لقد كنت تأملين عبث&;ا".
نظرت بعيدا عنه بخيبة أمل&; كان مزعجا أن عينيه السوداوين كانتا تتجولان فوقي&; فبدأت أتعامل مع صحني في ضيق. تمتمت لنفسي: "أتساءل ما الذي فعلته حتى تكرهني إلى هذا الحد"&; ولكن لدهشتي أجابني:
"عجلي واستعدي لاستعادة ذاكرتك إذن". كانت هذه التصرفات المزعجة واللامبالاة تعزز فكرة أن كل هذا هو مجرد لعبة لتعذيبي في كل مرة.
قلت وأنا أحاول كبح جماحي عن معارضته: "الأمر ليس بهذه السهولة". "لقد حاولت بقدر ما استطعت ولكن دون جدوى&; لا أتذكر أي شيء. عندما استيقظت&; كنت لا أعرف حتى جنسي".
سكت مرة أخرى. ولم يسمع أي شيء سوى صوت الشوكة والسكين لفترة من الوقت&; وكنت أشارك في الأكل لكن عقلي لم يكن يترك ما قاله. لدي شعور سيء حق&;ا&; شعور مزعج ومخيف حق&;ا. يبدو أنه لديه خطط شيطانية. يبدو أنه هناك وحش تحت تصرفاته الهادئة&; وكأنه ينتظر اللحظة التي يطلق فيها العنان لنفسه. نيته ليست بريئة بالتأكيد&; ولكن هناك أكثر من ذلك. شيء أسوأ من الموت&; شيء مشوه ومريض بما يكفي لينبع فقط من عقل مظلم مثله.
لم أستطع تحمل هذا أكثر من ذلك. بينما كنت أغرق في جنون الشك وأبني سيناريوهات مرعبة في رأسي&; كان يزعجني أن يأكل بهدوء هكذا. سألت في النهاية: "ماذا تخطط للقيام به&;" وسأستمر في الضغط عليه حتى يجيبني. "قل لي على الأقل هذا. هل ستنتقم مني&; ألم تفعل بما فيه الكفاية بقتل عائلتي&; ما الذي تريده أكثر&; هل ستقتلني أيض&;ا بعد كل هذه التعذيبات&;"
لم يكلف نفسه عناء رفع رأسه لينظر إلي&; لكني لاحظت تردده وحتى رفع حاجبه وكأنه سمع شيئ&;ا مثير&;ا للاهتمام. سأل بفضول: "تعذيب&;" "لقد أعطيتك مسكنات للألم&; أين التعذيب&;"
كنت على وشك أن أدير عيني بحركة وقحة. همهمت في نفسي: "نعم&; أنت لطيف جدا&;&; شكرا&; لك". وكأنني لم أكن أنا من وضعني في هذا الموقف&; بل هو يتوقع أن أشكره على ما يفعله الآن&; أليس كذلك&; عدت إلى كلماتي وقلت: "ما هي خطتك&;" "كم من الوقت ستحتجزني هنا&;"
أنهى طعامه ووضع الشوكة والملعقة. عندما قال: "سأنتظر حتى تستعيد ذاكرتك"&; لم أستطع كبح ضحكي من الغضب.
قلت بغضب وانا أرتجف معتقد&;ا أنه يسخر مني: "ألا تعتقد أن سرد ما حدث سيساعدك كثير&;ا&;"
لكنه قال مباشرة: "لا"&; "ستكتشفين بنفسك".
قلت: "ماذا لو لم أتذكر&;"
نهض وبدأ في جمع الأطباق أمامه. قال ببساطة وكأنه لا يتحدث عن شيء مرعب: "إذا تذكرت&; فسيكون ذلك جيد&;ا&; وإلا ستعيشين طوال حياتك دون أن تعرفي سبب كل هذا الألم". وتجول حول الطاولة وجاء إلي. استعددت للوراء لحظة ظننت أنه سيفعل شيئ&;ا&; لكنه جمع الأطباق أمامي فقط.
اعترضت قائلة: "لم أنتهي بعد"&; لم أكن قد أكلت نصفها&; وكنت بحاجة ماسة للطاقة.
أجابني ببرود دون أن ينظر إلي: "ربما تأكلين طعامك بدلا&; من التفكير في وقت الأكل من الآن فصاعد&;ا"&; واستدار وذهب&; وترك الأطباق على طاولة المطبخ دون أن يزعجه نظراتي المتفحصة له.
صرخت خلفه: "لقد كانت الوجبة سيئة على أي حال".
أجابني على الفور: "وكانت أيض&;ا وجبتك الوحيدة حتى الغد". شاهدته بدهشة وهو يفرغ الأطباق المتبقية. عندما انتهى من الأطباق&; استدار وغادر المنضدة وتجاهل نظراتي التي تتبعه تقريب&;ا بازدراء واتجه نحوي.
قلت وكأن هذا قد يؤثر على ضميره: "أنا مريض". "أحتاج إلى استعادة قوتي".
أجابني ببرود: "ستستعيدين قوتك عندما تتعلمين قواعد السلوك"&; وتجاوزني وذهب دون أن ينظر إلى الوراء. أعلم أنني يجب أن أسكت فقط وأن أتجنب الدخول في جدال لا لزوم له من خلال إغضابه&; خاصة في هذه الحالة&; لكنني لا أريد التصرف بهذه الطريقة&; ولا أريد أن أندفع باتخاذ قرارات متسرعة&; لا أستطيع التحكم في نفسي حق&;ا. يجب أن يكون هناك شيء بداخلي&; على الرغم من أنني لا أتذكر ولا أعرف أي شيء عن شخصيتي&; يجب أن يكون هناك شخص متمرد بداخلي&; لأنه حتى عندما أختار الصمت&; لا يسمح لي بذلك أبد&;ا.
صرخت خلفه: "ما هذا&;" وقمت وخطوت بضع خطوات باتجاه الصالة. "هل أنت تضخم أنانيتك من خلال التحكم بي كما تشاء&; هل تقول إنك السيد وأنك تستطيع معاقبتي متى شئت&; هل تتباهى بالسلطة التي تحصل عليها من تعذيب مريض ضعيف&;" تجعد وجهي بازدراء&; وسألته بكل صدق: "أي نوع من الرجال أنت&;"
لكنه بدا وكأنه لا يأخذني على محمل الجد&; وألقى بنفسه على الأريكة أمام المدفأة واستند إلى الخلف وكأنه يستمتع بهذا الوقت والدفء المنبعث من المدفأة. أجابني في هذه اللحظة: "هذا ما يسمى التسلسل الهرمي". "نحن نعيش في عالم يسيطر فيه الأقوياء على الضعفاء دائم&;ا. سأعلمك هذا بنفسي يا ميرا."
اهتزت الأوردة التي تحيط بذراعه مع حركة الملقط&; وظهرت واختفت كظلال&; وهززت رأسي جانب&;ا إلى جانب. قلت: "أنت لست قوي&;ا"&; "أنت مجرد وضيع".
توقف ذراعه عن تحريك المدفأة&; واستمر هذا التوقف لفترة طويلة مخيفة&; ولم أعرف ما كان يفكر فيه بالضبط وما الذي استسلم له بالضبط&; لكنه بعد قليل وضع الملقط مرة أخرى في مكانه بحركة بطيئة وبدا هادئ&;ا. على الأقل ظاهري&;ا. قال لي بوقاحة وملل: "توقف&; عن الجدال واذهب إلى غرفتك". "لقد تحملتك بما فيه الكفاية اليوم".
لم أعد أتحمل المزيد من سلوكه الأناني المزعج. هل نسى من هو الذي يجبر الآخر على تحمل كل هذا&; كيف يمكنه أن يتصرف وكأنه مجبور على فعل هذا بينما هو يحبسني هنا&; استسلمت في النهاية&; وبدلا&; من الشجار معه&; أردت حق&;ا أن أذهب إلى غرفتي&; ونسيت حتى ألم ساقي وركضت بأسرع ما يمكن من المطبخ&; لكنني توقفت في منتصف الدرج&; والتفتت نحوه مرة أخرى.
قلت بإصرار: "قل لي اسمك على الأقل". لم أسأل بدافع الفضول فحسب&; بل كنت آمل في أن يؤدي ذلك إلى استعادة شيء ما في ذاكرتي عنه&; لكنني لم أحصل على أي رد.
حاولت قبضي على يدي بغضب وكأنني أمتلك قوة. عدت وواصلت صعود الدرج&; وكان كل ما أفكر فيه هو أنه من المستحيل بالتأكيد التحدث إلى هذا الرجل والتفاهم معه.
إنه مجنون مهووس يريد أن يعذبني&; بغض النظر عن الطريقة التي كسرت بها قلبه&; فهو يأخذ انتقامه مني بطريقة سيئة&; ويبدو أنه سيستمر في ذلك.
&;&;&;
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!