الفصل 1 | من 16 فصل

رواية دموع سيليا الفصل الأول 1 - بقلم منة سامح

المشاهدات
24
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

_هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك سيليا بتحدي وغضب: اسمعي بقي أنا مش هتجوزه يعني مش هتجوزه واللي عندك اعمليه. أنا آه بسكت لما بتذليني وتهزقيني لكن لحد كده وكفاية. بس عايزة أقولك على حاجة، سكوتي في الأول مش عشان خايفة منك ولا حاجة، كنت بكبر دماغي دايماً. هدي بشر وغضب: هتجوزيه يا سيليا هتجوزيه غصب عنك يا بنت زينب هتجوزيه. وكانت هتخرج بس وقفها صوت سيليا. سيليا ببرود وتحدي: مش هتجوزه وهتشوفي. خدي الباب في إيدك بقي.

هدي بصت لها بغيظ وغل ورزعت الباب وراها. وقعدت قلقانة من سيليا وبرودها لأن محدش يتوقعها. *** سيليا بدموع وهي بتفتكر هدي وهي بتقول بنت زينب. سيليا بدموع: مكنتش متخيلة أبداً إنك هتتخلي عني يا ما... يا زينب. وسرحت في يوم. فلاش باك زينب بشر: ابعدي عني أنا مش عايزاكي. ابعدي عني. سيليا بعياط وصدمة: إنتِ بتقولي إيه؟ يا ماما أنا بنتك سيليا. إنتِ عارفة بتقولي إيه؟

زينب بكره: أيوه روحي لأبوكي وابعدي عني. أنا بكرهك. مكنتش عايزة أخلفك أصلاً بس منه لله أبوكي. أمشي ولا أقولك أنا اللي ماشية. سيليا وهي بتجري وراها بعياط: ماما استني خديني معاكي طيب. ماماااااا. ووقعت على الأرض بقهرة ووجع على حالتها. باك فاقت سيليا بغضب وكره: أنا بكرهك يا زينب. بكرهك بكرهك. وقامت فضلت تكسر كل اللي حواليها.

(سيليا الحاوي، 23 سنة، في كلية هندسة. بنت جميلة جداً. كل الصفات فيها محدش يتوقعها. عاملة شركات كتير وهي أكبر Business women رغم صغر سنها.) *** أحمد بخضة: إيه صوت التكسير اللي فوق ده؟ أحد الخدم بخوف: ده جاي من أوضة سيليا هانم يا بيه. أحمد بخوف وهو بيجري على فوق: إيه... سيليا سيليا. اهدي يا حبيبتي وافتحي الباب. اهدي. سيليا بغضب وهي بتفتح الباب جامد: نعم عايز إيه؟ مش أنت عايز تحوزيني غصب؟ عايززز إيه؟

أحمد بقلق وخوف من منظرها: أنا عايز مصلحتك بس يا بنتي. سيليا: مصلحتي! أنا هقولك مصلحتي. مش عايزة حد يقرب لي. ولا أقولك أنا هسهل عليك الموضوع. أنا ماشية. ودخلت وهي بتحدف هدومها في الشنطة بغضب: أنا ماشية. أيوه هو ده الحل المناسب. أحمد وهو بيقرب منها: لا يا سيليا لا. طب يا بنتي اقعدي معاه. اقعدي معاه ولو مرتحتيش خلاص براحتك. سيليا بصت له: هو أنت مصدق نفسك؟

أنت عمرك ما هتتغير. أوعى تفتكر إن أنا مش عارفة إنك بايعني له وهو دافع. لاااا. أنا عارفة كل حاجة. كل حاجة. أنا سيليا الحاوي اتباع. ومن مين؟ من أبويا. أبويا. وقفت الشنطة وبصت له بوجع: كان نفسي تعوضني وتبقى ليا الأم والأب بس يا خسارة. ومشيت. هدي: أنت هتسبها تمشي والفلوس؟ أحمد خوف: أعمل إيه يعني؟ دي سيليا ولا مش عارفاها؟ محدش يقدر عليها. ولا حتى أنا. هدي بشر: طب هتعمل إيه؟ ناوي تستسلم؟

أحمد بزهق: مش عارف. مش عارف. وسيبني بقى ومشي وسابها. هدي بغل: ماشي يا بنت زينب. أنا وإنتي والزمن طويل. ماشي. *** سيليا في التليفون. سيليا: عملت إيه في الصفقة الجديدة؟ اتمضت؟ _آه يا فندم. كل حاجة تمام وقبلوا بكل الشروط اللي كانت في العقد. سيليا: طب تمام. اسمع أنا مش عايزة حد يكلمني لمدة يومين. عايزة أريح دماغي كده. _تمام يا فندم. وقفل. وسيليا ساندت رأسها على كرسي العربية واتنهدت بحزن على حالتها. *** في مكان ما.

زينب بحزن: عرفت حاجة عنها؟ _آه. مشيت النهاردة من بيت أبوها. زينب: أخيراً. طب عايزك تعرف عنها كل حاجة وهتروح فين. _لا. أنا عايزة أقولك الموضوع مش سهل إنك تراقبيها. بذات دي سيليا الحاوي. أنا عرفت إنها مشيت بالعافية. زينب اتنهدت بحزن: طب تمام. أي حاجة تعرفها تبلغني على طول. _تمام. ومشي. * لسه بتفكري فيها بعد اللي انتي عملتيه. زينب بصت لمصدر الصوت واتخضت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...