زينب لمصدر الصوت واتخضت. أكمل بغضب: هو انتي فاكرة أنها هتسامحك؟ انتي دمرتيها وهي لسة بتقول ياهادي على طفولتها. انتي سبتيها ومشيتي، وللأسف خدتيني معاكي. سبتيها مدمرة مكسورة محدش جنبها. بدأت عينه تدمع: انتي دمرتينا كلنا. أنا أنا ليه مسبتنيش معاها؟ كنت حتى أبقى سندها. ليه عملتي كده؟ زينب بعياط: كنت غبية، كنت زهقانة من أبوك. بس والله ندمت. ندمت صدقني يا مراد ندمت. أنا مش عايزاه تسامحني، أنا بس عايزة أشوفها، ألمحها.
مراد بحزن: ندمتي بعد إيه؟ بعد أما بقيتي... لم يستطع إكمال كلامه. أكملت زينب بحزن: مشلولة؟ قولها يا ابني. سكت ليه؟ مراد بص لها بحزن ووجع وخرج. وزينب قعدت تعيط بحزن. عند سيليا. وصلت بيت كبير منعزل عن الناس، وهو أكتر مكان سيليا بتحب تروحه. محدش يعرف عنه حاجة غير واحدة بس، وهنعرفها. دخلت سيليا وفتحت التليفون واتصلت بحد. سيليا بحب: وحشتيني أوي. سارة بحب وفرحة: سيليا!
أخيرًا زهرتي. وحشتيني أوي. بقي كل المدة مبتسأليش عني يا كلبة. سيليا اتنهدت بحزن: معلش بقي يا صاحبي. بقولك، متيجي تقعدي معايا؟ سارة بقلق: مال صوتك؟ طب هو انتي في البيت اللي احنا عارفينه؟ سيليا: آه. هتيجي؟ سارة: آه جاية. يلا مسافة السكة هتلاقيني عندك. وقفلت. عند مراد في الشركة. قاعد بحزن وبيفكر في أخته، اللي بيسمع عنها في التليفزيون بس، ونفسه يوصلها بس مش عارف. قطع سرحانه دخول سيف صحبه.
سيف بمرح: إيه يا اسطا مالك شايل طاجن ستك كده؟ مراد اتنهد بحزن: وحشتني أوي أوي يا سيف. بجد مش عارف ليه حصل كده. ليه كان نفسي أبقى جنبها وأبقى ليها السند؟ بس أنا سبتها، سبتها زيهم يا سيف. سيف بحزن: طب تفكر تروحلها أو تتصل بيها حتى؟ اسمع صوتها. مراد بسخرية: هههه. وتفتكر هتسامح؟ طب تفتكر هتعرفني حتى؟
كنا بنلعب مع بعض دايما. كنا بنلعب مع بعض ومش بنفارق بعض. كنا بنعمل مقالب. كانوا يقولولنا انتوا أكتر إخوات متفاهمين، ربنا يخليكم لبعض. وحط رأسه بين إيده بحزن والدموع ممتلئة عينه: وأمي؟ أمي اللي هي السبب في كل ده بقت مشلولة. لا والمشكلة إنها ندمت. ههههه. ندمت. ندمت بعد إيه؟ سيف بحزن وهو بيقرب على مراد: يااااه يا صاحبي. كل ده شايله. معلش يا صاحبي، والله كل حاجة هتتصلح وترجع أحسن من الأول. متقلقش. مراد بص له وحضنه جامد.
وصلت سارة عند سيليا. سارة وهي بتخبط على الباب بمرح وبتغني: حبيبتي افتحي بابك أنا جيت. أنا واقف قدام الباب. وحشتيني. سيليا وهي بتفتح الباب وهي بتضحك: ادخلي يا فضيحة. استني عندك، جبتي اللي قولتلك عليه؟ سارة وهي بتوريها الشنط الماك بثقة: عيب عليكي. ودخلوا وقعدوا يهزروا مع بعض ويضحكوا. بس رن تليفون سيليا. سيليا مسكت التليفون واتبدلت ملامحها للغضب. سارة بقلق: مالك يا سيليا؟ مين ده؟ سيليا بغضب: ده بابا. وردت.
أحمد بقلق مصطنع: سيليا؟ انتي فين؟ قلقان عليكي أوي يا بنتي. سيليا بغضب: بلاش تمثل عليا وتعالى معايا. دهري كده من الآخر. أنا مش هقابل حد، تمام؟ أحمد بغضب: والفلوس اللي صرفتها؟ آه. ما أنتي على قلبك قد كده؟ بقي؟ سيليا بكره وصوت عالي: تصدق بالله أنا كنت هديك أضعافهم، بس بعد اللي انت قلته ده أنا مش هديك حاجة. واتصرف انت بقي. ولو قربتلي تاني يا باب...
يا أحمد، والله والله ما هرحمك. سيليا القديمة ماتت واتدفنت، وانت عارف سيليا الجديدة عاملة إزاي دلوقتي. وقفلت في وشه. أحمد خاف جداً من كلام سيليا ليه وقعد يأنب نفسه على الكلام اللي قاله. هدي بشماتة: إيه؟ خوفت أوي كده؟ أحمد بص لها بقرف ومشي وسابها. هدي بصت له بتوعد وكرة واتصلت على حد. _الو. هدي بخبث: الو يا باشا. معلش بقي البت هربت ومفيش مقابلة خلاص. بغضب: نعممم؟ والفلوس اللي أنا دافعها؟
أنا عايز الفلوس دي بأسرع وقت، يا إما هوديكوا في داهية. هدي: والله يا باشا أنا عمالة أقول لأحمد يرجع الفلوس، بس هو صرفها ومش عارفة بقي هيعمل إيه وهيرجعها ولا لأ. _: مليش فيه. أنا فلوسي ترجعلي. قدامكم أربعة وعشرين ساعة. لو الفلوس مرجعتش، يبقى تقولوا على نفسكوا: يا رحمن يا رحيم. وقفل. وهدي ابتسمت بخبث: يلا. أديني خلصت من الأول. ههههه. سيليا قفلت بغضب ودموع وبصت على سارة اللي بص
لها بحزن شديد على حالتها: هو أنا ليه بيحصل معايا كده؟ يعني ليه كده يا سارة؟ ليه حياتي كده؟ سارة قربت عليها وحضنتها، وسيليا شدت على حضنها جامد: أنا تعبانة أوي يا سارة. تعبانة أووي. عدا يومين وأحمد مقدرش يدفع الفلوس ودخل السجن. وسيليا عرفت ونفسها تخرجه، بس ذكرياتها معاه تمنعها. في بيت سيليا. سيليا: ساراااه! أنا خارجة راحة الشركة. هتيجي؟ سارة وهي خارجة من الأوضة: آه. يلا أنا جهزت أهو. سيليا بابتسامة: يلا.
خرجت سيليا وسارة وركبوا عربيتهم ومشوا. بعد وقت اتبعت مسج لسيليا. وفتحتها وانصدمت: وحشتيني أوي. سيليا فرملت العربية مرة واحدة وخبطوا في عربية قدامهم. سارة بخضة: إيه؟ في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سيليا وهي ماسكة الفون وبتدهولها: اقرئي ده. سارة بصدمة: وحشتيني أوي. مين ده يا سيليا؟ سيليا: مش عارفة. م... قاطع كلامها خبط على الإزاز بتاع العربية جامد. سيليا وهي بتفتح الباب بغضب: إيه؟ في إيه؟ بغضب: هو إيه اللي في إيه؟
قدام مش عارفين تسوقوا بتركبوها لي؟ بصي العربية حضرتك، ولا اتعميتي كمان؟ سيليا بغضب.........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!