الفصل 5 | من 16 فصل

رواية دموع سيليا الفصل الخامس 5 - بقلم منة سامح

المشاهدات
21
كلمة
1,197
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

سيليا حست إنها اتكهربت وكانت هتبدلوا الحضن بس كل حاجة جت قدامها من جديد. وفجأة زقته جامد وضربته بالقلم. "انت متخلف ولا إيه؟ إنت إزاي تعمل كده؟ مراد بصدمة وحزن: "سيليا سيليا أنا مراد أخوكي مراد." سيليا بصتله بوجع وحزن وكملت بجمود: "مراد أولاً أنا معنديش إخوات ولا حتى أم، لأنهم ماتوا من عشر سنين." مراد انصدم جداً وبصلها بدموع: "إنتي بتقولي إيه... سيليا ده أنا مراد أخوكي مين اللي مات؟

سيليا بجمود: "الاجتماع هيبدأ ولا أخرج أنا مش فاضية." مراد كان هيتكلم بس قطعه صوت سيف. سيف بتوتر: "طب إيه نبدأ يلا... وتعالى يا مراد اقعد." مراد بصاله بحزن وراح قعد. وسيليا كذلك وبدأوا الاجتماع واتفقوا على كل حاجة. وكل ده ومراد مش معاهم أصلاً وبيفكر في كلمة "ماتوا من عشر سنين". سيليا طول الاجتماع عينيها بتدمع بس بتمسحها على طول قبل ما حد ياخد باله. تحت عيون كريم اللي مراقبها بحزن.

كريم بحزن في نفسه: "على قد ما أنتِ قاسية وعصبية، على قد ما أنتِ مكسورة وحزينة ووجع الدنيا فيكي." خلص الاجتماع. سارة قربت بهدوء وحزن: "متقعديش ساكتة كده، طلعي كل اللي جواكي." سيليا بهدوء مخيف: "سارة أنا هتمشى شوية." وخرجت بسرعة. سارة اتنهدت بحزن عليها. سيليا وهي خارجة خبطت في حد بس مبصتلوش حتى وكملت. كريم بقلق وهو خارج وراها: "دي مزعقتش يبقى فيه حاجة." وركب عربيته ومشي ورا عربيتها. ***

مراد وهو ماشي بالعربية وكلمة "ماتوا من عشر سنين" بتتكرر، وصل البيت ودخل وهو مش حاسس بحاجة. زينب بقلق: "مراد إيه يا ابني مالك؟ وقف مراد بحزن: "ماتوا من عشر سنين." زينب بعدم فهم: "إيه بتقول إيه؟ مراد بدأ صوته يعلى: "إحنا متنا من عشر سنين." زينب بصدمة وعدم فهم: "مالك يا ابني في إيه؟ مين اللي مات فهمني؟ مراد بصلها بوجع: "إحنا متنا من عشر سنين، ده الكلام اللي قالتهولي سيليا...

هه، فاكرة من عشر سنين يا أمي أما سبتيها ومشيتي؟ وأكمل بسخرية: "أو بمعنى أصح سبناها ومشينا، هه." زينب بدموع وصدمة: "إنت شوفت سيليا؟ مراد بصلها بكسرة وحزن: "إنتي اللي المفروض تبقي آخر شخص تسألي." وطلع وسابها. زينب بعياط: "إحنا متنا، عندك حق يابنتي عندك حق." *** وقفت سيليا في حتة عالية كأنها صحرا. وبدأت تتكلم بصريخ: "إيييييييي يا دنيا عايزة مني إيه تاني؟

كسرة واتكسرت، وجع واتوجعت، خيبة أمل وكلهم كانوا فيهم خيبة الأمل دي... هههههههه، فاكرة لما جيت هنا من عشر سنين؟ وأكملت بدموع وقهرة: "أما قولتلك أمي قالتلي أنا بكرهك وسابتني ومشيت واتخلت عني، وسندي اللي قولتله مش هتسيبني وتمشي صح، قالي طبعاً لأ، إنتي حتة مني، إنتي بتهزري... هههههههههههه، سابني في الآخر، سابني ومشي معاها، سابني يا دنيا، سابني." وأكملت بدموع وتعب

وهي بتقع على الأرض بكسرة: "أنا مكسورة أوي يا دنيا، رجعوا تاني، رجعوا وهما ميتين بالنسبالي خلاص، رجعوا ولا كأن حاجة حصلت، هه، رجع وحضني... أنا كنت حاسة بالأمان والدفء بس ق قرفت، قرفت منه، مقدرتش يا دنيا، مقدرتش ولا هقدر." وأكملت بكره وهي بتلم دموعها: "أنا بكرههم، بكرههم أوي، بكرههههههههههم." ... تحت عيون كريم اللي مراقبها من بعيد بحزن ودموع وقلبه متقطع عليها، هو مش عارف إيه السبب بس نفسه يروح يحضنها. ***

دخل مراد الأوضة وقعد والجملة بتتكرر في مخه كتير. قام مراد بغضب وكسر كل اللي حواليه بغضب وحزن. زينب بقلق: "م مراد مراد... تعالي تعالي طلعني بسرعة." وفعلاً طلعت زينب وفتحت الباب على مراد وانصدمت لما شافت إن الأوضة مدمرة وإيد مراد عمالة تنزف. وكانت لسة هتقربله. مراد بهدوء حاد: "متقربيش." زينب بصدمة: "إيه يا ابني إيدك بتنزف، هاتيلي بسرعة على الإسعافات بسرعة." مراد بغضب شديد: "قولتلك متقربيش، إنتي عايزة إيه مننا؟

إنتي دمرتينا، دمرتينا بسببك أختي كرهتني واعتبرتني مت خلاص، عاااايزة إيه تاني مننا؟ قالتهالي دول ماتوا من عشر سنين... فاكرة، فاكرة من عشر سنين لما سبناها، فاكرة ولا لأ، لما قولتلها أنا بكرهك، مكنتش عايزة أخلفك، فااااكرة ولا لاااااااا؟ سيلينا في حالنا بقى، متقربلناش تاني، ولا أقولك أنا اللي مش هقرب." وخرج ومشي. ... زينب بحزن ودموع وصدمة: "ا م مراد... عندك حق يا ابني عندك حق." ***

سيليا قامت ومسحت دموعها وركبت عربيتها ومشيت. وصلت البيت. سارة بقلق: "حبيبتي إنتي كويسة؟ سيليا بابتسامة خفيفة: "آه ياحبيبتي. سارة أنا عايزة أخرج، تعالي نخرج." سارة بابتسامة: "يلا ياحبيبتي." وفعلاً خرجوا، راحوا مطعم جميل جداً على البحر. سيليا بصت للبحر وسرحانة. سارة بهدوء وهي بتمسك إيديها بحب وبتبسمالها سيليا... بس تختفي الابتسامة دي أول ما تلاقي سيف وكريم ومراد قاعدين قدامهم ومراد إيده مربوطة.

سيليا بهدوء: "سارة تعالي نمشي من هنا." سارة باستغراب: "ليه يابنتي ده مكانك المفضل؟ سيليا بجمود: "يلا يا سارة." سارة كانت هتقوم معاها بس لما شافتهم قعدت تاني وشدت سيليا قعدتها. سارة بحدة خفيفة: "لأمتى هتفضلي تهربي منهم؟ إنتي المفروض تبقي قوية، قوية أوي كمان، لازم متضعفيش قدام حد فيهم، فاهمة يا سيليا؟ خليكي قووووية... وابتسامتك متفرقيش، فاهمة؟ سيليا بصتلها لكم ثانية وابتسمت بضحك: "طب مش هناكل ولا إيه؟ جعانة."

سارة بحب: "أيوة كده... هي دي سيليا المفجوعة." سيليا بضحك: "مجنونة هانم." وقعدوا يهزروا لحد ما الجرسون راح لهم وطلبوا الأكل. وكل ده تحت عيون كريم اللي مراقبها بحب وابتسامة وقد إيه هي جميلة وهي بتضحك، ومراد بحب وحزن وقد إيه هي وحشاه. *** أحمد قاعد بحزن في أوضتها.

أحمد بدموع وندم: "نفسي تسمحيني، بس عارف، عارف إن الندم مش هيرجع اللي اتكسر يابنتي، وإنتي اتكسرتي وعمرك ما هترجعي زي الأول، بس إنتي وحشتيني أوي." وطلع تليفونه ولسه هيتصل بيها، بس للحظة قفل التليفون وخرج. *** هدي بشر: "بيطردني، والله لأوريه، أوريهم كلهم." _هتعملي إيه؟ "هدي... *** عدى شهر على شغلهم.

كريم بدأ يحب سيليا ومستني الوقت المناسب علشان يعترف لها، ومراد نفسه يقعد مع سيليا ويكلمها بس هي بتصده دايماً، وبيرو لأمه كل فين وفين يطمن عليها من بعيد. أنا سيف بيشتغل هو وسارة مع بعض، وأحمد نفسه يكلم سيليا، وهدي مختفية بتخطط إزاي هتدمرهم. *** سارة واقفة في المقابر وماسكة ورد. سارة بدموع: "وحشتوني أوي، وحشتني أوي يا بابا. فاكر يا بابا السلسلة دي؟ إنت ادتهالي وقولتلي في ذكرى السنوية بموتي البسيها...

أنا لبستها أهو يا بابا. وإنتي يا ست الكل وحشتيني أوي، بس أنا عارفة إنكم أكيد في مكان أحسن، مش كده؟ " وحطت الورد على القبر وقرأت الفاتحة وبصت لهم لكم ثانية ومشيت بكسرة وحزن. .... سيليا في العربية. سيليا بحزن: "هما في مكان أحسن، والله صدقيني." سارة بدموع محبوسة: "ا أيوه صح، هما في مكان أحسن." سيليا بدموع: "طب إنتي ليه حابسة دموعك؟ سارة بدأت دموعها تنزل بانهيار: "وحشوني أوووي يا سيليا، وحشوني." سيليا خدتها

في حضنها بتهديها بحزن: "والله هما في مكان أحسن." وفضلت تهديها. بعد وقت. سيليا باستغراب: "سيف بيتصل بيكي." سارة وهي بتمسك دموعها: "تلاقيه عايزني في شغل." سيليا: "طب ردي." سارة وهي بتديها الفون: "مش قادرة، ردي إنتي يا سيليا." سيليا وهي بتاخد الفون منها وبترد. سيف بقلق: "سارة إنتي كويسة صح؟ مبترديش ليه على تليفونك؟ طيب." سيليا

بصت لسارة بابتسامة وردت: "ألو بشمهندس سيف، أما سيليا مش سارة، وسارة معايا أهي كويسة، متقلقش، إنت عايزها في شغل ولا حاجة؟ سيف باحراج وتوتر: "احم، آه ل لأ، لأ، كنت بتطمن عليها بس عشان كانت شكلها زعلانة النهاردة." وقفل بتوتر. وسيليا قفلت وهي بتضحك. سارة باستغراب: "بتضحكي على إيه؟ سيليا بضحك: "هنشوف قصة حب عظيمة." سارة بعدم فهم: "إيه؟ إنت هبلة ولا إيه؟ سيليا بابتسامة: "هنشوف، هنشوف." ويلا اتحركت بالعربية.

سارة بصت لها بعدم فهم وسكتت. *** زينب بحزن: "الو مراد، وحشتني يابني أوي." مراد بحزن: "الحمد لله يا أمي، صدقيني يا أمي مش هقدر أجي الأيام دي، أنا آسف." زينب بحزن: "براحتك يابني، المهم إني اطمنت عليك." وقفلت... واتنهدت بحزن. _يااااه، زعلانة أوي على ابنك اللي سابك بقاله شهر، ومزعلتيش على بنتك اللي سبتيها بقالك عشر سنين." زينب التفتت للصوت وانصدمت. زينب بغضب: "إنت بتعمل إيه هنا؟ ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...