الفصل 6 | من 16 فصل

رواية دموع سيليا الفصل السادس 6 - بقلم منة سامح

المشاهدات
20
كلمة
842
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

احمد بجمود: أنا جاي أقولك كلمتين وماشي. هدي معاها الفيديوهات بتاعتك وممكن تنشرها في أي وقت. زينب بجمود وضيق: عارفة. في أي حاجة تاني؟ أحمد بص لها بقرف: هه، شوفتي ربنا عمل فيكي إيه عشان اللي عملتيه في بنتك. زينب بغضب: على أساس أنا لوحدي. أنا اللي كنت عايزة أجوزها غصب... وأكملت بحزن: أنا نفسي تسامحني بس. أحمد بص لها بحزن: وأنا برضه... بس للأسف، الندم دايماً بييجي متأخر. ومشي. وزينب تنهدت بحزن ودموع: الندم، آه. ***

سيليا دخلت مكتبها لقت مراد مستنيها. سيليا بجمود: أنت إزاي تدخل مكتبي وأنا مش موجودة؟ مراد بص لها بهدوء وحزن: سيليا، لو سمحتي تعالي نكلم بهدوء شوية. سيليا وهي بتقعد ببرود: لو هتكلم في شغل، اتفضل. لو حاجة غير الشغل، يبقى تاخد الباب في إيدك. مراد تنهد بحزن وتجاهل كلامها: سيليا، أنا عايز أقولك إني والله مكنتش في وعيي لـ... قاطعته سيليا بجمود: يبقى مش حاجة في الشغل، تاخد الباب في إيدك بقى. اتفضل.

مراد بص لها بحزن وحدة: سيليا، نفسي تسمعيني بقى. أنا بتقطع زي زيك بالظبط. سيليا قامت بغضب شديد: زي مين؟ بتتقطع زي... أنت المفروض تبقى آخر واحد يقول الكلام ده. فاكر لما جيت وقولتلك هتروح معاها وتسبني؟ يامراد، أنا مش هقدر أعيش من غيرك، أنت سندي. رديت عليا: انتي حتة مني، مش هقدر أسيبك. وأوعدك إني هفضل جنبك وسندك. وأكملت بسخرية ودموع: ههههههه، وبعد يوم بالظبط ملقيتكش قدامي. تعرف أنا إيه اللي حصلي بعد ما مشيتوا؟

حبست نفسي في الأوضة وكل يوم أبويا ومراته يدخلوا يزعقوا ويضربوني ويخرجوا تاني. كنت بموت، مكنتش بتكلم مع حد. كان كلام ما... زينب هانم بيتكرر في دماغي وكلامك. لدرجة إن هدى ضحكت على بابا وقالتله: وديها الميتم، إحنا مش حمل مصاريفها. وأكملت بكسرة: وفعلاً، هو مصدق الفكرة الهايلة دي ووداني...

أيوه، متبصليش كده، أنا عشت باقي عمري في ميتم. بس عارف، دي كانت أحلى خطوة في حياتي. قعدت عشر سنين، عشر سنين في ميتم بخطط هعمل إيه في حياتي. درست وخربت عشان أقف بنفسي من جديد. وفي الآخر نجحت. شااايف؟ شااايف أنا وصلت فين؟ وأنتوا فين؟ هه، لأ وبعد كل ده، لما نجحت وبقيت غنية، رجعني تاني ومثل إنه الأب المثالي. بس اللي مش عارفه إنه مات بالنسبة ليا خلاص.

وأكملت بكره ودموع: بس مش هو بس، كلكوا، كلكوا متوا بالنسبة ليااا. كلكواااا. أنا بكرهكم يا مراد، بكرهههكم. وانسيييييي، انسيييي إني في يوم هسامحكم. اللي شفته في حياتي عمر ما حد شااافوا، فاهم؟ سيبوووون يفي حالي بقى، سيبووووني. مراد بصدمة ودموع: م... ميتم؟ أكملت بعيون حادة: أيوه، ميتم. ميتم. تعرف ده كان الملجأ الوحيد ليا بعد ما الكل اتخلى عني. أيوه، مكنتش بشوف غير أيام قليلة حلوة، بس من غيره مكنتش وصلت للي أنا فيه.

مراد بص لها بحزن وكسرة: ط... طب تعالي نبدأ من جديد ونمشي اللي فات. أنا والله مكنتش عايز أسيبك، بس ماما هي اللي خدتني. أنا مكنتش عارف رايح فين. سيليا بضحك شديد: نـ... أي؟ نرجع؟ أنا لو هموت يامراد، عمري ما هسامحكم أبداً أبداً. وأكملت بوجع: ده لو أنا عايشة أصلاً، هه. مراد بص لها بحزن شديد وتكلم بحدة خفيفة: أنتِ بقيتي قاسية أوي ياسيليا. سيليا بعيون حزن وكره: القسوة دي مش جاية من فراغ يامراد بيه. الكلام خلص. اتفضل.

مراد: بس... سيليا بحدة: اتفضلللللللل. مراد بص لها بقلة حيلة وحزن على حالتها وخرج والدموع في عينه. وسيليا بصت على طيفه بحزن شديد ودموع: قاسية، هه. *** عدى اليوم من غير أي أحداث تذكر في الشركة. نهى بجدية: فيه حد عايز حضرتك يا فندم. أدخلوا. سيليا باستغراب: حد مين؟ نهى: بيقول إن باباكي. سيليا بجمود: مش فاضية. مدخليش حد. نهى: تمام يا فندم. ..... سارة باستغراب: في إيه يا نهى؟

نهى بضيق: يافندم الأستاذ عايز سيليا هانم، بس هي مش فاضية. وبقوله كده مصر يدخلها. سارة بصت على أحمد بصدمة: أنت... وأكملت بجدية: معلش يا أونكل، ممكن حضرتك تمشي دلوقتي عشان زي ما أنت شايف هي مش فاضية. أحمد باستغراب وغضب: انتي مين أصلاً؟ سارة بجدية وضيق: أنا سارة محمد، أخت سيليا وصاحبتها، وكمان شريكة معاها في حاجة وعارفة كل حاجة حضرتك. وعارفك. وعشان أنا مش عايزة أزعلك، بقول لحضرتك امشي أحسن. ووقت تاني تبقي تيجي.

أحمد بص لها بحزن ومشي من غير ما يتكلم، عشان هو عارف فعلاً إن سيليا هتجرحه بكلامها. *** سارة بهدوء: باباكِ كان بره، كان عايز يشوفك. سيليا ببرود: عارفة ياسارة. إيه المطلوب مني؟ سارة بتوتر: إنك تقبلين مثلاً وتشوفي عايز إيه. سيليا بهدوء حاد: وأنا مش عايزة أشوف حد ولا أقابل حد. سارة: بس... سيليا بحدة: سارة، خلصنا. مش عايزة أشوف حد. سارة بصت لها بقلة حيلة وحزن وسكتت. سيليا بدأت

تهدي واتكلمت بهدوء وحزن: متزعليش مني ياسارة. والله أنا مش عايزة أشوفه. أنا عايزة أبدأ حياتي من غير أي مشاكل. مش عايزة أفتح في الموضوع عشان أنا خلاص ماتوا بالنسبة ليا، وعمر اللي مات بيرجع. سارة بصت لها بحزن وحضنتها جامد بحب. ..... بعد وقت كريم دخل بابتسامة: سيليا، ممكن نتكلم شوية؟ سيليا باستغراب: أكيد. اتفضل. سارة وهي بتقوم: احم، أنا هروح بقى أجيب كابتشينو... وأغمزت لكريم ومشيت. كريم ضحك وراح قعد.

كريم بتوتر: احم، سـ... سيليا. من غير أي مقدمات، أنا... سيليا قاطعته: أنا، أنا، أنا مش عارفني، أنا كل مني أنا، مش أنا. وأكملت بضحك: قول يابني، في إيه؟ كريم بص لها بغيظ شديد: تصدقي إنك باردة والله. سيليا: عارفة. قول. كريم بص لها وأخد نفسه: أنا بحبك. سيليا.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...