الفصل 8 | من 16 فصل

رواية دموع سيليا الفصل الثامن 8 - بقلم منة سامح

المشاهدات
22
كلمة
867
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

مراد خرج بصدمة: ده بجد؟ هدي بضحك: الله، ده العيلة كلها هنا. ههههه بس كويس وفرت عليا. مراد بغضب وصوت عالي: ده بجددددددددد! زينب بصت في الأرض بدموع: غلطة يابني، أنا آسفة. مراد بصدمة وهستيريا: ابنك؟ هههههههههههه انتي مش نادمة؟ والله مش نادمة. انت مستحيل تكوني أمي، مستحيل تكوني أم أصلا. زينب بصت في الأرض بحزن وبتعيط. وسيليا بصت على مراد اللي اتحول بحزن وشفقة، ونفسها تحتضنه في حضنها بس مش قادرة تقربله.

هدي بخبث: إيه يا سيليا، مش شايفاكي اتأثرتي يعني؟ سيليا ببرود واستفزاز: هاتي حاجة جديدة يا حلوة، أنا عارفة كل حاجة. هه. هدي بعصبية وغل: إزاي يعني؟ وعادي كده؟ سيليا ببرود: والله مبقاش حاجة تقصر عليا، واللي عندك اعمليه بقى. هدي بهستيريا وغضب: لااااا، هتكوني يا سيليا، هتموتوا كلكم. هههههههههه... محسننننن! محسن: أيوا ياهانم. هدي بصتله بخبث: جاهز؟ محسن بشر: أكيد. هدي بصتلهم بكره: بصوا كده في الجنب اللي هناك ده. مراد وزينب

بصوا بعدم فهم وانصدموا: قـ... قنبلة! هدي وهي بتخرج وبتقفل الباب: وعدت نفسي إني أخلص منكم ووفيت بوعدي. بااااااي. هههههههه... وبدأ العد بتاع القنبلة. زينب بخوف وصريخ: مرااااد! قووم قووم بسرعة، فك اختك واطلعوا بسرعة. قوموا، انتوا لسه العمر قدامكم. مراد بص لأمه بتوتر وخوف وجري على سيليا يفكها. سيليا بهدوء: سيبني وابعد عني. مراد بغضب وهو بيفكها: مش وقته، لازم نمشي. بطلي شوية.

سيليا بغضب وصوت عالي: قولتلك سيبنييييييييي وامشوا انتوا. مراد خاف جدا منها بس تجاهلها وبيكمل فك في الحبل تحت غضب سيليا. زينب وهي بتهديها: يابنتي لازم تمشي، فاضل تلت دقايق بالظبط. اسمعي الكلام بقى. سيليا بكره وغضب: أولا، أنا مش بنتك. وبعدين أنا أعمل اللي أنا عايزه في الوقت اللي أنا عايزه. وادي قاعدة بقى ومش ماشية. مراد بزعيق وهو بيقومها بغضب: يلاااااا بقى، بطلي عنادك، هتموتي.

سيليا زقت إيده بغضب شديد: إنت نسيت نفسك ولا إيه؟ قولتلك مش هروح حتة. خد الست الوالدة وامشوا انتوا، مالكوش دعوة بيا. مراد خاف من منظرها وفعلا خد أمه وخرج، وحطها بعيد وطلع عشان ياخد سيليا، بس قبل ما يدخل القنبلة انفجرت. مرااااد بصريخ: سيلياااااااااااااااا! بعد شهر. سارة بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي. سيليا بتعب وحب: الله يسلمك. أنا فين وإيه اللي حصل؟ سارة بدموع: القنبلة انفجرت واحنا بننقذك، فاكرة؟ بس ملقناش...

أنا آسفة يا حبيبتي إني ملحقتش أنقذك. سيليا بدأت تفتكر كل حاجة واتكلمت بابتسامة: يابنتي انتي هبلة؟ إيه اللي أسفة ده؟ بطلي هبل يا سارة. سارة قربت عليها وحضنتها: وحشتيني أوي. بقالك شهر في غيبوبة يا ظالمة. سيليا بصدمة: بتهزري؟ شهر؟ سارة بضحك: اه والله. الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي. سيليا ابتسمت ورجعت رأسها لورا تفتكر اللي حصل. "فلاش باك" سيليا بتفكير: لازم أخرج من هنا بسرعة. صوت: سيليا، انتي كويسة؟ سيليا

بصت للصوت لقيته كريم: انت بتعمل إيه هنا؟ كريم بخضة: انتي كويسة صح؟ سيليا بصتله بخوف وبصت على القنبلة: كريم، لازم نمشي من هنا بسرعة. القنبلة فاضل تلاتين ثانية، بسرعة. كريم بص على القنبلة بخوف ومسك سيليا: لازم نمشي من هنا. وبدأوا يجروا من الباب اللي دخل منه كريم. سيليا بخوف وزعيق: كريم، نط انت بسرعة. فاضل عشر ثواني. كريم مسك إيديها: عني أنا وانتي، يلا. وفعلا نطوا، بس وهما بينطوا القنبلة انفجرت. "باك"

سيليا بخوف وخضة: كريـ... كريم؟ كريم فين يا سارة؟ سارة بابتسامة: متقلقيش، هو كويس. سيليا بصتلها واتنهدت براحة. الدكتور دخل. الدكتور بابتسامة: ده إحنا بقينا عال العال، الحمد لله أهو. سيليا بابتسامة: الحمد لله يا دكتور. الدكتور لسارة: ممكن دقيقة بس؟ سارة: آه، اتفضل. خرج الدكتور وسارة وراه، وسيليا بصت لهم بعدم راحة. الدكتور بهدوء: لازم نعمل تحاليل لسيليا في أسرع وقت. سارة بخوف ودموع: هي كويسة صح؟

الدكتور: إن شاء الله تبقى كويسة، بس لازم نعمل التحاليل في أسرع وقت عشان نتأكد. بس أهم حاجة، لازم منبيّنش إننا شاكين في حاجة قدامها. سارة بدأت تهدأ: تمام يا دكتور. الدكتور مشي وسارة واقفة مش مطمنة. ولسه هتدخل لقت مراد وأمه جايين ناحية الأوضة. سارة قربت عليهم بغضب: نعم؟ عايزين حاجة؟ سيليا مش عايزة تشوف حد. ولو سمحتوا ابعدوا عنها بقى. زينب بحزن: يابنتي أنا مامتها وعايزة بس أشوفها، أطمن عليها.

مراد: سارة، لو سمحتي. عايزين نشوف سيليا. سارة بصتلهم بغضب: براحتكوا، بس والله لو تعبت أو أي حاجة، أنا مش هسكت. فاهمين؟ وسابتهم ودخلت الأوضة. ومراد بص لزينب بجمود: هتدخلي؟ زينب أخدت نفس بحزن: آه. سارة دخلت بتوتر. سيليا: الدكتور قالك إيه يا سارة؟ سارة بتوتر: سيبك من الدكتور دلوقتي، مراد وأمه دخلوا... قاطعها دخولهم. سيليا بغضب وكره: نعمممم! هو انتوا ورايا ورايا؟ زينب بتقرب عليها بحزن: يابنتي نفسي تسمعينا.

سيليا بكره: ابعدي عني، أوعي تقربي. وزينب بطلت تقرب واتكلمت بهدوء: اديني مش هقرب. بصي يا بنتي، أنا لما سبتك كـ... سيليا بجمود: أنا مش عايزة أسمع حاجة. وللمرة المليون، أنا مش بنتك. أمي ماتت من عشر سنين. زينب بحدة: انتي بقيتي عاملة كده ليه؟ مش عايزة تسمعينا وتدينا فرصة؟ سيليا بدموع ووجع: هه. على أساس إنتوا سمعتوني واديتوني فرصة؟ أما كنت بترجاكي متسبنيش. زينب بحزن: يابنتي، انسي. انسي زمان. سيليا بكره: هو إيه اللي انسي؟

انسي؟ إنتي ليه محسساني إنه زرار هدوس عليه؟ انسي عمري كله. أنا عمري، عمري ما هسامحكوا يا زينب هانم، عمري. مراد بص لها بحزن ودموع، وزينب كذلك. زينب كانت هتتكلم، قاطعها مراد بحزن: يلا نمشي. زينب بحزن ودموع: بس يابنـ... مراد بجمود: يلااااااا. زينب بصتله بقيلة حيلة وبصت لسيليا بحزن وندم وخرجت مع مراد. سارة بصت لسيليا وراحت حضنتها من غير ولا كلمة، وهي بدلتها الحضن. بعد وقت.

سارة: سيليا، فيه شوية تحاليل لازم نعملها عشان نطمن عليكي. سيليا بهدوء: سارة، أنا عندي كانسر في المخ. سارة.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...