كريم: أنا بحبك. سيليا بصدمة: بـ بتحبني؟ أنا ده بـ... أكمل كريم بحب: من غير توتر، أنا عارف إنتي مريتي بإيه، بس أنا بحبك زي ما إنتي. مش عارف إزاي وإحنا كل مرة بخناقة، بس زي ما بيقولوا: "المحبة اللي بعد عداوة". وبجد أنا بحبك جدًا ومش عايز ردك عليا دلوقتي، المهم إنك تعرفي إني بحبك وعمري ما هتخلى عنك أبدًا. وقام وغمزلها ومشي وهو فرحان إنه قالها كل حاجة.
تحت صدمة سيليا وفرحتها، هي مش عارفة هي فرحانة ليه. بس فجأة انقلبت ملامحها للحزن تاني. سيليا بجمود: لا لا يا سيليا، لا. إنتي مش حمل كسر أكتر من كده، كفاية. وقامت خرجت من الشركة. *** زينب بغضب: عايزة إيه يا هدى؟ هدى بضحك: هههههههه براحة. لو عايزة تشوفي بنتك لآخر مرة في حياتها، تعالي على العنوان ده. زينب بصدمة: بـ بنتي؟ إيه عملتي إيييه فيها؟ الو الوووووووو... أكملت بجنون وصراخ: سعدية! سعدية!
تعالي بسرعة وديني للعربية وخلي رفعت يوصلني بسرعة! سعدية بخوف: حاضر، حاضر يا ست هانم. بس هتخرجي لوحدك؟ زينب مكانتش معاها أصلًا، وكل اللي في دماغها إنها تنقذ سيليا من إيد هدى. *** بعد ساعتين. سارة بقلق: كريم، استنى. سيليا آخر مرة كانت معاك، مشوفتهاش؟ كريم: لا، هي كانت في مكتبها. سارة بقلق وخوف: مش عارفة، مش موجودة بقالها كتير. أنا مش مطمنة وبحاول أتصل بيها، مش بترد. أنا قلقانة أوي. كريم بقلق وخوف: هتكون راحت فين يعني؟
إن شاء الله خير. طب هي تليفونها بيرن؟ سارة: بيرن آه. كريم بأمل: طب تعالي، أنا عارف واحد ممكن يعرف يحدد موقعها. سارة وهي ماشية: طب يلا بسرعة. وخرجوا هما الاتنين بقلق وخوف. *** عند سيليا. بتفتح عينيها بتعب، بتلاقي نفسها مربوطة في أوضة شبه ضلمة. سيليا بتعب: آآآه، أنا فين؟ بتحاول تتحرك، مفيش فايدة. سيليا فاقت وبتفكر اللي حصلها بتعب. "فلاش باك"
خرجت سيليا من الشركة ولسة بتفتح العربية، لقت حد ضربها على رأسها فجأة وبعدين محستش بحاجة. "باك" سيليا: افتكرت، أنا كنت راحة الميتم وحد ضربني من راسي، آآآه، وجعاني أوي. وبتبص حواليها بخوف: طب أنا فين؟ بعد وقت. دخل حد على سيليا، بس الدنيا ضلمة ومش باين ملامح. سيليا بتعب وغضب: إنت مين؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ رد! هدى بضحك: يااااه، لدرجاتي نسيتيني؟ هههههههه. سيليا بغضب: يا حيو... انة! أنا كنت متأكدة إنك إنتي. فكيني أحسن ليكي.
هدى بضحك أكتر: هههههههه يا ماما، أنا خايفة. وأكملت بخبث: على فكرة يا سوسو، مش أنا لوحدي. سيليا بعدم فهم: نعم؟ هدى: هتفهمي، بس مش دلوقتي. لما ييجي. وكمان ليكي مفاجأة لازم أفرجك عليها قبل ما تطلعي. بس مش تطلعي برة، لأ، تطلعي فوق. سيليا بغضب: يا بنت الـ... والله ماشي، لأوريكي. هدى خافت شوية بس مبينتش، واتكلمت بشجاعة: يلا باي باي. وسبتها وخرجت. سيليا بتفكير: أنا لازم أمشي من هنا. التليفون لازم يبقى مفتوح.
وبتبص على الشنطة، لقتها بعيد بس خارج منها نور التليفون. دول متخلفين أوي، مقفلوش التليفون. لا، بس الأول أعرف مين مع الحق... ديه. *** سارة بقلق: عملت إيه؟ كريم بخوف: هو ده العنوان، بس ده في مكان مقطوع خالص. لازم نروح بسرعة. اركبي. *** مراد بخوف: لازم أدخلها بسرعة. وافتكر اللي حصل. "فلاش باك" مراد وهو بيركن العربية، لقي سيليا خارجة من الشركة. قعد مراقبها لحد ما خدها في العربية، وهو مشي وراها بقلق. "باك"
مراد نزل من العربية ولقى إنه يقدر يطلع الأوضة لسيليا من ورا الحراس. وفعلا قدر يطلع. سيليا بصويت: عاااااا! إنت مين؟ مراد وهو بيكتم بوقها: يخربيتك، هتفضحينا! أهدي، أنا مراد. سيليا بتحاول تشيل إيده بغضب بس مش عارفة. مراد بصّلها وضحك بحزن: حتى وإنتي كده مش طيقاني. وشال إيده بحزن. سيليا بجمود: أنا عارفة إنت جاي ليه، بس أنا مش عايزة أمشي دلوقتي. مراد بصّلها بعدم فهم: نعم؟ ده إزاي؟ إنتي مخطوفة.
سيليا بضيق: ملكش دعوة، واتفضل ارجع تاني علشان محدش يشوفك. مراد بعند وضيق: طب والله ما أنا ماشي، وادي قاعدة. سيليا بصتله ببرود: براحتك بقى، أنا حذرتك. مراد بصّلها بحزن على قسوتها، ورجع بص قدامه تاني. *** زينب نزلت وقبلتها هدى بشماتة. هدى: أهلاً أهلاً بالمشلولة هانم. زينب بكره: فين بنتي يا هدى؟ هدى وهي بتحرك الكرسي: إنت تقيلة أوي، تبقي تخسي شوية. وغمزت لحارس وهو فهم، وهي ضحكت بشر. ***
اتفتح الباب على سيليا ودخل هدى وزينب. سيليا مش شايفة حاجة من الضلمة، الشخص التاني لكن عارفة هدى. ومراد مش باين علشان كان مستخبي ورا حاجة. سيليا بجمود: ها، هنخلص ولا إيه؟ زينب بفرحة ودموع: بـ بنتي! سيليا بصت على الصوت بصدمة وحزن. مراد بصدمة: ماما! إيه اللي جابها هنا؟ زينب قربت منها وكانت لسة هتحضنها، بس سيليا بتقاومها. سيليا بجمود وكره: اوعي تقربي، اوعي. زينب بصتلها بحزن وبعدت تاني.
سيليا بجمود: هو ده الشخص التاني اللي قولتي عليه؟ هدى بضحك: هههه، صح. بس إيه رأيك؟ وفيه مفاجأة تاني بقى. سيليا بصت لها ببرود، وهدى اتعصبت جدًا من برودها. وفجأة اشتغلت شاشة كبيرة تحت صدمة سيليا وزينب ومراد، وشماتة هدى فيهم وضحكها بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!