الفصل 25 | من 26 فصل

رواية دموع زهرة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حورية مصطفى

المشاهدات
25
كلمة
2,445
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

علي فتح اللابتوب وبدأ يشوف فيديوهات امبارح. لقى بنت خارجة من مكتب علي وهي متوترة بس مش ظاهر لها ملامح. مروة بخبث: قمر كانت لابسة نفس الهدوم دي. قمر بعصبية: إيه اللي بتقوليه ده؟ انتي اتجننتي؟ مروة بخبث: لا طبعاً، بس اللي أعرفه إنك المسؤولة عن مكتب علي بيه بعد ما اتنقلتي هنا تاني. قمر بعصبية: ومش معنى ده إن أنا السبب؟ ثم التفتت

إلى علي تقول بصوت باكي: صدقني أنا مليش دعوة ومش عندي أي فكرة عن مين اللي ممكن يكون عمل كده، بس اللي في الفيديو ده مش أنا. علي ببرود: أه والله؟ وهي لبسة نفس هدومك اللي كنتي لابساها امبارح. قمر بخوف: تقصد إيه بكلامك ده؟ علي ببرود: قصدي إنتي فهمتي كويس أوي. وأكمل بعصبية: تخرجي حالا من الشركة، وألفك تاني فيه. بررررررا! آدم بهدوء: مش كده يا علي، خلينا نتأكد الأول. علي بهدوء: آدم، أنا عارف بعمل إيه كويس أوي. والتفت

إلى قمر وتكلم بعصبية: أنا مش قولتلك برا؟ خرجت قمر تجري إلى خارج الشركة وهي منهارة من البكاء. مروة بخبث: أنا كنت شاكة في البنت دي من الأول يا علي بيه وكنت متأكدة إن في وراها حاجة. آدم بغيظ: اتفضلي على شغلك يا آنسة... مش آنسة برضه؟ مروة بتوتر: عن إذنك يا مستر علي. وخرجت. آدم بعصبية: إنت واحد غبي وعلى طول متسرع كده، وأنا متأكد إن قمر بريئة يا علي، وفي الآخر هتندم يا صاحبي.

علي ببرود: مستحيل أكون غلطان، والدليل قدامك أهو. اتأكد إنت. آدم بهدوء: بكرة تظهر الحقيقة وتعرف إنك ظلمتها يا علي. وخرج من المكتب. عند قمر، كانت قاعدة على البحر وبتعيط. قمر بدموع: صدقني هتندم على اللي عملته معايا أوي يا علي، على قد ما حبيتك على قد ما كرهتك. قمر فضلت وقت كتير وهي قاعدة وبتعيط، وبعدين حست إن الوقت اتأخر فقامت مشيت. في منزل قمر: بسمة بدموع: كنتي فين يا قمر كل ده؟ قلقت عليكي.

قمر بصتلها بدموع ومردتش عليها. بسمة بخوف: مالك يا قمر؟ فيكي حاجة يا حبيبتي؟ قمر بدموع وشهقات: اتهمني بالسرقة يا ماما. بسمة بصدمة: اهدي يا حبيبتي. قمر بدموع: أنا مش حرامية يا ماما، والله ولا سرقت حاجة. بسمة بإبتسامة: أنا واثقة يا حبيبتي وماتأكدة من تربيتي وعارفة إنك مستحيل تعملي كده. قمر بدموع: بس هو مش واثق فيا يا ماما.

بسمة بحزن: بكرة يندم يا حبيبتي ويعرف إنك صادقة وعلي حق. امسحي دموعك وخليكي قوية، إنتي مش ضعيفة يا حبيبتي. قمر مسحت دموعها وقالت: معاكي حق. وأكملت بحب: شكراً إنك في حياتي وواقفة معايا. بسمة بإبتسامة حب: أنا لو مش واقفة معاكي هقف مع مين يعني؟ إنتي كل دنيتي يا حبيبتي. قمر حضنت بسمة بحب وقالت: هدخل أنام شوية. بسمة بإبتسامة: طيب يا حبيبتي. في قصر الشرقاوي: زهرة بضحك: خلاص بقى يا ليل، أنا آسفة.

ليل بغيظ: مش قابل اعتذارك بقى. زهرة بعيون دامعة: أنا كنت بهزر معاك، معرفش إنك هتزعل مني. ليل بإبتسامة: بهزر معاكي يا حبيبتي. زهرة بصتله بغيظ ومردتش عليها. ليل بأسف: خلاص بقى يا زهرتي. زهرة بإبتسامة: ماشي، خلينا نتفرج على فيلم. ليل بحب: بس أنا هتأخر على شغلي يا زهرة. زهرة بحزن: خلاص يا ليل، ولا يهمك. ليل بإبتسامة: مش زعلانة مني؟ زهرة بإبتسامة: لا. ليل قام عشان ياخد شاور، وزهرة أخدت اللابتوب ونزلت الحديقة.

بعد فترة، ليل طلع واتفاجأ بزهره مش موجودة في الجناح. ليل بغيظ: راحت فين دي؟ ليل دخل عشان يلبس هدومه عشان شغله. بعد فترة، ليل خلص ونزل. سمر بإبتسامة: صباح الخير يا حبيبي. ليل بإبتسامة: صباح النور يا أمي. وأكمل بإبتسامة: أمال فين زهره؟ سمر بتساؤل: هي فوق، كانت معاك؟ سعاد بمقاطعة: هي في الحديقة دلوقتي يا ابني. ليل بإبتسامة: طيب. ليل خرج واتصدم إن زهره قاعدة مع شاب في نفس عمرها وبيضحكوا مع بعض. ليل بغيره وبغضب: زهررررة!

زهرة بإبتسامة: أيوه يا ليل. ليل بعصبية: إنتي قاعدة بتعملي إيه عندك؟ زهرة بإبتسامة: قاعدة مع فادي يا ليل، كنا بنتفرج على فيلم "مدرسة المشاغبين". فادي بإبتسامة: إزيك يا ليل بيه. ليل بغرور: أهلاً، مين حضرتك؟ فادي بإبتسامة: أنا فادي ابن البواب، وجاي إجازة من الكلية واتعرفت على مدام زهرة. ليل ببرود: أهلاً يا فادي. عن إذنك. وشد زهره من إيدها بعصبية. في جناح ليل وزهرة: ليل بعصبية: ممكن أعرف إيه اللي عملتيه تحت ده يا هانم؟

زهرة بهدوء: أنا عملت إيه؟ ليل بغضب: بلاش استفزازك ده يا زهرة، إنتي عارفة كويس إنتي عملتي إيه. زهرة بنفس الهدوء: لا مش عارفة. ليل بعصبية: إنتي إزاي تقعدي معاه لوحدكم؟ قولي. زهرة ببرود: هو طلب يقعد معايا. ليل بغضب: وإنتي رفضتيش ليه؟ هااا؟ زهرة بغيظ: كنت عايزني أقوله إيه: "معلش مينفعش تقعد معايا"؟ وأكملت بهدوء: إحنا كنا قاعدين نتفرج على الفيلم يا ليل، مش بنعمل حاجة غلط.

ليل بعصبية: وصوت ضحكك اللي كان مالي القصر ده يتسمى إيه؟ زهرة بهدوء: عشان المسرحية مش أكتر. ليل بعصبية: معتش فيه خروج بره الجناح ده يا زهرة، إنتي فاهمة؟ زهرة بدموع: لا مش فاهمة، إنت مش هتحبسني هنا. ليل بعصبية: لا هحبسك يا زهرة. وخرج. زهرة فضلت تعيط عشان ليل اتعصب عليها. عند ليل في الشركة، كان قاعد بيشتغل وبعدين افتكر زهره وهي بتعيط. ليل أخد مفاتيح سيارته من على المكتب وقرر يرجع القصر عشان يصالح زهره.

بعد ربع ساعة، ليل وصل القصر وطلع جناحه هو وزهرة. ليل دخل الجناح واتفاجأ بمنظر زهره. زهرة كانت مشغلة راب حزين وكانت بتاكل. ليل بإبتسامة راح قعد جنبها وقال: أنا آسف يا زهرتي إني اتعصبت عليكي. زهرة بصتله باشمئزاز وبصت الناحية التانية. ليل بإبتسامة: طيب أعمل إيه عشان زهرتي تتكلمني؟ زهرة بدموع وهي بتاكل: مش عايزة أكلمك أصلاً، لأني مخاصمك يا ليل بيه.

ليل بهدوء: زهرة، أنا اتعصبت عليكي لأني كنت غيران من فادي إنك قاعدة معاه وبتضحكي. زهرة بدموع: ده مش مبرر يا ليل بيه. ليل بهدوء: طيب أنا آسف، أعمل إيه عشان أصالحك؟ زهرة بهدوء: مش عايزك تعمل حاجة، لأني مش عايزك تصلحني ولا تكلمني. ليل بص لها بحزن: يعني إنتي مش عايزة تكلميني؟ زهرة بدموع: لا، عايزة أكلمك، بس مش عايزة. ليل بصدمة: هااا؟ زهرة بغيظ: أنا عايزة أكلمك وفي نفس الوقت مش عايزة أكلمك.

ليل بإبتسامة خبث: اعملي اللي يريحك يا زهرة. عن إذنك. زهرة بإبتسامة حضنته: بهزر معاك يا ليل. ليل بإبتسامة: قومي نتفرج على فيلم يلا. زهرة بإبتسامة: يلا. ليل شغل فيلم وأخد زهره في حضنه وقعدوا يتفرجوا. زهرة بهمس: بحبك. ليل بنفس الهمس: وأنا بحبك. في صباح يوم جديد في الغردقة. في شركة الشروقاوي. في مكتب مروة. علي دخل المكتب بإبتسامة. علي بإبتسامة: ممكن تعمليلي قهوة من إيدك الحلوة دي يا أستاذة مروة؟

مروة بإبتسامة: إنت تأمر يا علي بيه. هروح أعملها وأيجي بسرعة. علي بإبتسامة: اوكي، هستناكي. مروة خرجت عشان تعمل القهوة، وعلي حط كاميرا صغيرة في الفازة الموجودة على المكتب عشان تسجل لمروة. بعد مرور دقائق، مروة دخلت المكتب ومعاها القهوة. مروة بإبتسامة: اتفضل يا مستر علي القهوة، أتمنى تعجبك. علي بهدوء: أكيد هتعجبني، لأنها من إيدك يا جميل. مروة ابتسمت بخجل مزيف وقالت: ميرسي. علي شرب القهوة وبعدين راح على مكتبه.

في مكتب علي: علي بهدوء: هكشف حقيقتك، وقتها أقدر أعتذر من قمر. آدم بجدية: طالما واثق من قمر، ليه طردتها؟ علي بهدوء: لأن مروة وقتها كانت هتحاول تأذيها، غير إن بعد ما إنت طلبت منها تخرج من المكتب، هي وقفت بره تسمع كلامنا. آدم بإبتسامة: طيب، هقوم أشوف شغلي أنا. علي بإبتسامة: اوكي. يمر اليوم بدون أحداث تذكر. في منزل آدم: آدم بإبتسامة: إيه الجمال ده يا حبيبتي؟ سارة بإبتسامة: أنا طول عمري جميلة يا أستاذ آدم.

علي بضحك: اهدي شوية يا آدم، مش كده؟ إحنا قاعدين. وتين بطفولة: مروان برضه بيقولي أنا جميلة، يا علي؟ هو أنا جميلة بجد؟ علي بإبتسامة: إنتي أجمل بنوتة شفتها عيني يا قلب علي. وتين ببراءة: وإنت أجمل راجل شفتها عيني برضه. علي بضحك: طب، ومروان؟ وتين ببراءة: مروان حبيبي يا علي. آدم بغيظ: شوف قليلة التربية. وتين بغيظ: عيب كده يا بابي. سارة بضحك: ههههههه، عيب كده يا آدم. آدم بغيظ: عجبك بنتك يعني؟ وتين ببراءة: أوووف بقى يا بابي.

آدم بصدمة: أوووف بقى كمان؟ علي بضحك: سيبها تعبر عن مشاعرها يا سي آدم. آدم بغيظ: قومي من قدامي يا علي، لأنك بتعصبني إنت والحيو... ة دي. علي بضحك: قومي معايا يا حبيبتي، إحنا مش لنا مكان هنا. وتين ببراءة: معاك حق يا علي، يلا قوم. بعد مرور أسبوع في شركة الشرقاوي. في مكتب علي. مروة بغيظ: ممكن أعرف أنا اتطردت ليه من الشركة يا علي بيه؟ علي ببرود: لأني عايز كده. مروة بهدوء: ممكن أعرف السبب؟

علي بإبتسامة: ببساطة، لأنك خاينة يا مروة، بتشتغلي على حساب شركة تانية وبتسرقي ملفات الصفقات بتاعتنا. مروة بتوتر: إنت إزاي بتقول كده؟ علي بهدوء: مش دي الحقيقة برضه؟ وأكمل بعصبية: دلوقتي تاخدي حاجتك ومعتش عاوز أشوف خلقتك ال... خة دي هنا في الشركة، إنتي فاهمة؟ وإلا التسجيلات اللي معايا هتروح الشرطة. مروة بخوف: فاهمة يا بيه. علي بعصبية: بره. مروة خرجت من المكتب بخوف، بل من الشركة بأكملها. في منزل بسمة. جرس الباب رن.

بسمة كانت رايحة تفتح الباب. قمر بإبتسامة: خليكي يا مامتي، وأنا هفتح. بسمة بإبتسامة: طيب يا حبيبتي. قمر فتحت الباب واتفاجأت بعلي. قمر ببرود: حضرتك بتعمل هنا إيه يا علي بيه؟ علي بإبتسامة: ممكن أدخل وبعدين نتكلم. قمر بغيظ: اتفضل. علي دخل وألقى السلام على بسمة. بسمة بإبتسامة: منور يا بني. علي بإبتسامة: ده نورك يا أمي. قمر بهدوء: ممكن أعرف حضرتك عايز مني إيه بعد اللي عملته؟ علي بإبتسامة: أنا آسف، أتمنى تسامحيني.

قمر بغيظ: وحضرتك عملت إيه غير اتهمتني بالسرقة؟ علي بهدوء: كان لازم أعمل كده، لأنها كانت هتاذيكي، مروة مش سهلة يا قمر. قمر بدموع: إنت صدقتها هي وكذبتني. علي بحزن: آسف والله، حقك علي قلبي، كان لازم أكشفها على حقيقتها عشان تطلع من حياتنا، عشان أقدر أتجوزك يا عسيلة. قمر بصدمة: هااا؟ علي بإبتسامة: تقبلي تتجوزيني يا قمري؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...