علي بحزن: آسف والله، حقك علي. قلبي كان لازم أكشفها على حقيقتها عشان تطلع من حياتنا عشان أقدر أتجوزك يا عسيلة. قمر بصدمة: هااا؟ علي بابتسامة: تقبلي تتجوزيني يا قمري؟ قمر بخبث: للأسف طلبك مرفوض، أنا بحب حد تاني. علي بعصبية: نعممم يا روح أمك، مين ده اللي بتحبيه؟ انطقي! قمر بخبث: وأنت يهمك تعرفه ليه؟ علي بعصبية: قمررر مش تجننيني، انطقي مين ده؟ قمر بكسوف وضحك: أنت، أنا بحبك أنت يا علي. علي بحب: وأنا بعشقك.
بسمة بدموع: ربنا يسعدكم يا حبايب قلبي. قمر جريت على بسمة وحضنتها. قمر بخوف: مالك يا بسمتي؟ بتعيطي ليه؟ بسمة بحب: لا يا روحي، دي دموع الفرح. علي بمقاطعة: في حاجة عايز أتكلم معاكم فيها. بسمة بقلق: في إيه يا بني؟ قلقتني. قمر بتوتر: في إيه يا علي؟ علي بتوتر: أنا عايز الفرح يتم بسرعة وأكمل، وكمان عايز قمر تصلح علاقتها بـ زهرة. قمر بعصبية: إيه اللي بتقوله ده يا علي؟
بسمة بهدوء: اهدي يا حبيبتي، وبعدين علي معه حق، أنتي لازم تصلحي علاقتك بمامتك وكمان بأختك. قمر بعصبية: بس يا ماما... علي بمقاطعة: ممكن تسبيني أكلم معاها يا طنط؟ بسمة بهدوء: حاضر يا بني. وغادرت الغرفة. علي بهدوء: ممكن أعرف رافضة فكرة إنك تقابلي مامتك وأختك ليه؟ ومتقوليش عشان سابوكي، لأنك عارفة كويس إنهم مكنوش يعرفوا بوجودك، ولو كانوا يعرفوا عمرهم ما كانوا هيسبوكي.
قمر بدموع: عارفة إن ده شيء غير إرادتهم، بس أنا خايفة أسيب ماما بسمة لوحدها، أنا مقدرش أعيش من غيرها. علي بابتسامة: وليه الخوف ده بس؟ أنتِ عارفة مفيش أطيب من زهرة وطـنط سمر، أنا متأكد إنك هتحبيهم يا قمري. قمر بابتسامة: أنا مش بـ*ـكر*ههم يا علي عشان أحبيهم. علي بابتسامة: يبقى خلاص، بكرة الصبح نسافر القاهرة عشان تقابليهم يا قمري. قمر بابتسامة: ماشي. بعد فترة، بسمة دخلت. بسمة بحنان: هااا يا قمر، قررتي إيه؟
قمر بابتسامة: بكرة هنسافر القاهرة يا بسمتي إن شاء الله. بسمة بحزن: طيب يا حبيبتي، هروح أجهز الغداء عشان علي ياكل معانا. علي بابتسامة: مفيش داعي يا أمي، أنا لازم أمشي دلوقتي. بسمة بابتسامة: طيب اقعد عشان تاكل وبعدين امشي. علي بابتسامة: هناكل مع بعض كتير لحد ما تتزهقي. وغمز لـ قمر وخرج. بسمة بابتسامة: شكله ابن حلال وبيحبك يا قمر. قمر بتوهان: وأنا كمان بحبه والله يا بسمتي. بسمة بضحك: فين الخجل والحياء؟
قمر بابتسامة: الله يرحمهم بقى. بسمة بدعاء: ربنا يسعدك يا حبيبتي. قمر بحب: آمين يا رب العالمين. *** في منزل آدم. سارة بحزن: يعني أنت هتسافر بكرة يا علي؟ علي بابتسامة: أيوه يا سارة، لازم أسافر عشان قمر تتعرف على مامتها. وتين بدموع: خديني معاك يا علي عشان أشوف زهرة وعمو ليل. علي بابتسامة: وهتسيبي بابا وماما لوحدهم يا وتين؟ وتين ببراءة: لا، هما هيجوا معانا. علي بابتسامة: طيب وسي مروان بتاعك؟
وتين بغيظ: مش بكلمه عشان بيكلم بنات عليا. آدم بغيظ: هههه، عشان بتحبي عيل. وتين ببراءة: متقولش عليه كده يا بابي. سارة بضحك: خلاص يا آدم، وأنتي يا وتين ادخلي نامي يا حبيبتي عشان الروضة. وتين بعند: مش عايزة أنام، أنا هسافر بكرة مع علي يا مامتي. آدم بهدوء: طيب ادخلي نامي عشان هنسافر مع علي بكرة. وتين بابتسامة: بجد؟ آدم بابتسامة: بجد، يلا اسمعي الكلام بقى. وتين ببراءة: حاضر. علي بهدوء: أنت بجد هتسافر معايا بكرة؟
آدم بابتسامة: آه بجد، كلنا هنسافر بكرة. سارة بدموع، حضنت آدم وهمست في أذنه: بحبك. آدم بحب: طالما كنتي عايزة تسافري مقولتيش لي يا حبيبتي؟ سارة بهدوء وحب: فكرتك مشغول ومش هتعرف تسافر. آدم: أنا معنديش أغلى منك يا حبيبتي. علي بشقاوة: خلاص بقى يا عم آدم، راعي إن أنا هنا. سارة بخجل، دفنت وجهها في حضن آدم. *** في قصر الشرقاوي. في جناح ليل وزهرة. زهرة بسعادة: أنا مبسوطة أوي يا ليل. ليل بحب: يا رب ديما يا زهرتي، بس إيه السبب؟
زهرة بابتسامة: مش عارفة يا ليل. ليل بابتسامة: طيب حبيبة بابي تعباكي؟ زهرة بغيظ: وأنت إيه عرفك إنها بنت؟ وأنا رفضت إن الدكتورة تقول نوع البيبي. ليل بابتسامة: أنا حاسس إنها بنت قمر زي مامتها أكيد. زهرة بابتسامة: بس أنا غيرك خالص، حاسة إنه ولد جميل زي بابها. ليل بابتسامة: مش مهم نوع البيبي خالص يا زهرتي، المهم إنهم منك أنتِ. زهرة بابتسامة: هتحبهم أكتر مني صح؟ ليل بحب: أنتِ بنتي الكبيرة يا زهرتي.
زهرة بحب: أنا بحبك أوي يا ليل. ليل بعشق: وأنا بعشقك يا زهرتي. وأكمل: ربنا يديمك ليا وميحرمنيش منك أبداً. زهرة بحب: ويديمك ليا يارب. *** في صباح اليوم التالي، وصل كل من علي وقمر وبسمة وسارة وآدم إلى قصر الشرقاوي. وفي هذا الأثناء كانوا يتناولون الإفطار. علي بمرح: اخص عليكم، تفطروا من غيري. ليل بسعادة: حضن علي وقال: نورت يا صاحبي. آدم بحمحمة: إذا علي منور، يبقى أنا إيه؟
ليل بابتسامة: مكنتش متخيل إنك هتيجي القاهرة تاني يا آدم. قطع حديثهم صوت سمر. سمر بدموع: أنتِ مين؟ وإزاي شبه زهرة كده؟ زهرة بهدوء: دي قمر يا ماما، وبتكون توأمي. سمر بصدمة: إيه؟ زهرة بدموع: أيوه يا ماما، قمر مكنتش اتولدت ميتة، بابا هو اللي كذب عليكي وقال لك كده، وراح باعها واتحجج إن هو مش قادر يصرف عليها. سمر بانهيار: طيب ليه عمل كده؟ ليه حـ*ـرمني من بنتي؟ ليه خلاها تعيش بعيد عن حضني 19 سنة؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيه.
سمر بحنان: تعالي في حضني يا ضنايا. قمر التفتت إلى بسمة، ولقيت بسمة بتشاور ليها بمعنى إنها تروح. قمر بدموع، جريت على سمر وحضنتها جامد. سمر ببكاء: دايماً كنت حاسة إن في حاجة ناقصاني وإن فرحتي مش بتكمل، ودلوقتي عرفت السبب. عرفت إن في قطعة من قلبي كانت بعيدة عني. وأكملت بحزن: بس صدقيني ده كان أحسن لكِ، لأن لو كنتي فضلتِ معايا، كان عاصم مش هيرحمك أنتِ كمان يا بنتي. قمر كانت تستمع إلى حديث سمر، ودموعها تنهمر على خديها.
قمر بابتسامة: مش مهم اللي فات، المهم إن أنا معاكي دلوقتي ومستحيل أسيبك تاني يا أمي. سمر بابتسامة وسط دموعها، أخذت كلاً من قمر وزهرة في أحضانها. *** بعد مرور شهر، في فرح علي وقمر. كان الجميع يرقص على نغمات الموسيقى. عند زهرة وليـل. ليل بحب وهو يضع يديه على بروز بطن زهرة: امتى حبيبة بابا هتشرف؟ زهرة بسعادة: قريب أوي، تعرف يا ليل، أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إن أنا حامل في توأم.
ليل بحب: لا صدقي يا حبيبتي، وقريب أوي ميرال هانم ومعاذ باشا هينوروا حياتنا. زهرة بابتسامة: بحبك يا ليل باشا. تمت الرواية كاملة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!