الفصل 2 | من 11 فصل

رواية دمرني عشقه الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبدالرحمن

المشاهدات
21
كلمة
664
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

كنت قاعدة على السرير لسه بفستان الفرح لما صحبتي كلمتني وقالت اللي حصل امبارح في القاعة منتشر على السوشيال ميديا وفي كلام كتير متضاف. وقتها دخل بابا وقال اللي قاله. كنت مستنية حد من أهلي يدخل يطمني ويقولي: "إحنا معاكي واهدي، إحنا مصدقينك إنتي عشان إنتي منا". لكن ما لقيتش منهم كده.

نزلت من على السرير ووقفت قدام المرايا وبصيت لنفسي وأنا بلبس الفرح، الفستان اللي اخترته مع مراد. ما حسيتش برجلي وأنا بقع مكاني كإني فقدت قدرتي على الحركة. سحبت مخدة من على السرير. سحبت المخدة وكتمت صوتي بيها وفضلت أصرررخ وأطلع الألم اللي جوايا لحد ما هديت خالص. جت صحبتي عشان تطمن عليا لقيتني قاعدة على الأرض وشي متبهدل من الميك أب. ساعدتني أقف وبدلت لبسي وغسلت وشي. كانت بتبكي عشاني بحرقة.

طلبت منها تفتح فونها عشان أشوف اللي حصل لأن بابا أخد فوني وكسره. لقيت كلام كتير أوي حاجات مش متوقعاها خالص. دي الناس كاتبة: "سابها عشان طلعت بت شمال". فضلت أقلب وأنا حرفيًا منهارة. لقيت مكتوب كمان: "شوفوا أبو العروسة كان رد فعله إيه على عريس بنته بعد عملته". فتحت وأنا جوايا أمل يكون حد عنده رحمة. صور بابا وهو متعصب عشاني وفبركها ما كانتش هتبقى حقيقي، بس كانت هتزود من طاقتي. لكن ما لقيتش كده خالص.

ساعة وأنا بقلب فيه لقيت فيديو وفيه صورة مراد. فتحته لقيته كان لابس لبس البيت عادي وطالع وبيقول: "سيبتها عشان ما كانتش تستاهل حد زيي. ههههه كانت فاكرة هتضحك عليا، لكن أنا أضحك على جمهورية. أنا عارف إن إنتي هتشوفيني عشان كده أنا طلعت لايف وبقولك قدام الجميع لو رجع الزمن بيا تاني هكرر نفس اللي عملته فيكي تاني".

الدنيا فجأة ضلمت في عيوني. صحبتي ساندتني وأنا خلاص مش قادرة وجابت ليا مية شربتها وسندت راسي على السرير وسمحت لدموعي تنزل تاني. باب أوضتي اتفتح مرة واحدة ودخل بابا وهو في قمة غضبه وقال بصوت عالي جداً: "إنتي يا ست هانم ناوية تقيمي في الأوضة؟ مفيش شغل في البيت عايز يخلص". ووجه كلامه لصحبتي وقال: "وإنتي مش قاعدة من الصبح؟ لسه مستنية إيه؟ قومي يلا على بيتك عايزين نشوف شغلنا يلا".

صحبتي مشيت من الإحراج. شوفت دموعها وهي ماشية. "وإنتي قومي من مكانك عايز البيت دا يلمع. شوفتي سلالم البيت كلها عايزها تنضف كما ينبغي. وأنا رايح شغلي وإياك أرجع وما ألاقيش حاجة اتعملت هيكون آخر يوم في عمرك". ومشي. قومت وأنا مش مصدقة نفسي، معقول كل دا يحصلي. وبدأت اشتغل زي ما بابا قال. بعد كم ساعة بابا رجع البيت

وبص ليا وقال بكل حدة: "في عريس متقدم ليكي عنده 69 سنة وأنا وافقت عليه. عايزك الساعة 8 بالظبط تكوني جاهزة عشان هتقابلي عريسك النهاردة".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...