اتكلمت بحزن عميق: "ياه يابابا، للدرجة دي مش فارقة معاك؟ عايز تجوزني لواحد عنده 69 سنة؟ ليه؟ هو أنا بنت حرام؟ فجأة والدها رفع إيده وضربها بالقلم: "اسمعي يابت، أنا قولت للراجل كلمة ومش هرجع فيها. ولحد ما 3 شهور يعدوا هتشتغلي وتعملي بأكلك. أنا مش هفضل أصرف عليكي طول عمري. أنا عارف إنتي جيتي ليه على الدنيا، ياريتك كنتي جيتي ولد أو كنتي متي وريحتنا." وسابها وطلع.
الدموع كانت بتنزل على خدي زي الشلال. قمت بعد وقت بسيط، مسحت دموعي وقررت أهرب من البيت. لو فضلت، أنا عارفة بابا كويس، هيبيعني بأرخص ثمن. قاطع تفكيري لما فتح الباب ودخل. سحبني من شعري بقوة وقال: "أنا مش قولتلك اشتغلي واعملي بأكلك؟ حصل ولا لا؟ ودخل المطبخ وطلع ومعاه خرطوم وبدأ يضربني. ماما صرخت: "اسكتي خالص وما تسمعيش صوتك خالص، والله ما أسمع صوتك لهعمل فيكي أكتر منها." وكمل، كنت بزحف على الأرض من كتر
الضرب وسابني ونزل وقال: "عايز أرجع ألاقي البيت بيلمع." "يا أرض بور." وقفل الباب. قمت وأنا فاقدة القدرة. كملت شغل وكلامه بيتردد في أذني. خلصت شغلي واليوم مر والكل كانوا نايمين. لميت هدومي واتسحبت بهدوء وحذر وخرجت من البيت. كنت ماشية وتايهة أوي. كنت ماشية في نص الطريق جت عربية سريعة جدا في اتجاهي. فضلت واقفة ومستسلمة ليها عشان خلاص تعبت من حياتي. لكن الظاهر إن الموت كمان مقفل أبوابه في وشي. وفي شخص شدني
بكل قوته بعيد عن العربية: "إنتي كويسة يا آنسة؟ بصيت ليه وهزيت راسي وسيبته. كنت ماشية وبقع لأن أكتر الضرب كان على رجلي. مشيت مسافة مش كبيرة ولقيت باب عربية اتفتح وخرج منها 3 ولاد والتفوا حواليا. وواحد فيهم شالني ودخلني العربية وأنا بستنجد بأي حد ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!