يوسف بخضه: ساره.. ساره في إيه؟؟ وهنا كريم قام من على الأرض وجرى عليها، خد منها الموبايل ورماه بقوه فاصطدم بالحيطه واتكسر. وبصلها بغضب وضربها جامد بالقلم فوقعت على الأرض. يوسف فضل ينادي عليها مبتردش، فبص في الموبايل لقى المكالمة اتقطعت. كلمها تاني لقا الموبايل مقفول. وإبراهيم وميرفت عمالين يسألوه في إيه، ولكنه سابهم وجرى. نزل ركب عربيته وفي طريقه للشركة. وهو في الطريق اتصل بيه معتز. يوسف بنرفزة: ألو.
معتز: مالك يايوسف صوتك ماله عامل كده. يوسف بعصبية: عايز إيه دلوقتي يامعتز؟ معتز بارتباك: ككنت بتصل أطمن على ساره.. انت لقيتها؟ يوسف: مش عارف فيها إيه؟ كلمتها لقيتها بتصرخ وأنا مش فاهم أي حاجة، هتجنن مش عارف أساساً إذا كانت في الشركة ولا لأ. معتز: ينهار أسود ومنيل. يوسف: معتز انت تعرف إيه ومخبيه عني؟ معتز بارتباك: مم منا كنت خايف أقولك. يوسف بزعيق: انطق قول في إيه؟ معتز: ككريم. يوسف: ماله كريم؟
معتز: مش وقته يايوسف بس أنا أأكدلك أنه معاها في الشركة دلوقتي، المهم تروح حالا وتلحقها منه وأنا هحصلك على هناك. سلام. يوسف قفل معاه وضرب بإيده جامد على المقود وزود السرعة جامد. ووصل الشركة وطلع. كريم ضربها بالقلم جامد ومن أثر قوة القلم وقعت على الأرض وبؤها ومنخيرها نزفوا. فعيطت وزحفت على إيدها بعيد عنه. ساره بصوت عالي ممزوج بدموع: يووسف.
يوسف وهو طالع يجري على السلالم سمع صوتها وهي بتندهله، فجرى بسرعة على المكتب وحاول يفتحه لكنه مابيفتحش. وهو سامعها بتصرخ من جوه ففضل يضرب بإيده جامد على الباب. يوسف بصوت عالي: كررررريم. ساره سمعت صوته اطمنت واتحفزت وفضلت تقاوم أكتر. ويوسف كل ما يسمعها بتصرخ بيزداد قوة وفضل يحاول يكسر الباب. مرة، اتنين، وتالت مرة اتكسر. ودخل لقى الوضع كالاتي: ساره على الأرض وكريم بيحاول يعتدي عليها.
فجن جنونه من المنظر ده وجرى عليه وقومه من على ساره وانهال عليه بالضرب جامد بدون أي رحمة والشتايم. وهنا دخل عليهم معتز وشاف المنظر ده وحاش يوسف عن كريم بالعافية، بس كريم أساساً فقد الوعي من كتر الضرب. يوسف راح عند خزنته اللي في المكتب وفتحها وطلع مسدسه وصوبه ناحية كريم. معتز جرى عليه ومسكه. معتز: لا يايوسف متعملش كده، هتروح في داهية عشان كلب زي ده، سيبه وأنا هسلمه بإيدي. المهم ساره دلوقتي.
يوسف بص على ساره وساب المسدس وراح لها وبصلها بصدمة. ساره فتحت عيونها ببطء. ساره بتعب: يوسف. ومسكته من قميصه جامد واستخبت في حضنه. يوسف قلع جاكت البدلة بتاعه وغطاها بيها وشالها ونزل من الشركة وركبها في العربية من ورا وراح بيها مستشفى. ودخل وهو شايلها وفضل يزعق في الممرضين والدكاترة اللي هناك لحد ما جاله دكتور. الدكتور: إيه يا أستاذ أنت.. بتزعق كده ليه؟ يوسف بغضب وصوت عالي: بزعق ليه؟
ده أنا هوديكوا في ستين داهية، هقفلكوا المستشفى دي خالص. الدكتور بلطف: ليه بس يا أستاذ إيه اللي حصل؟ يوسف: انت مش شايف البني آدمة اللي هتموت على إيدي دي. الدكتور خلى الممرضين ياخدوا ساره على غرفة الكشف. ويوسف فضل واقف مستني بره رايح جاي رايح جاي. خرج الدكتور. يوسف بلهفة: هاه يادكتور طمني بالله عليك ساره عاملة إيه؟
الدكتور: الحمد لله بخير، بس هي عندها هبوط وضغطها عالي، واضح أنها مأكلتش بقالها فترة وشوية كدمات بسيطة، بس هي هتقعد معانا شوية عشان في كسر في رجلها. يوسف: أنا مش فاهم يعني ماينفعش تخرج معايا. الدكتور: والله يا أستاذ أنا أقترح أنها تفضل خصوصاً عشان حكاية الهبوط ننظم لها الضغط لأنها من أصحاب الضغط العالي ونطمن عليها وبعد كده تخرج عادي. يوسف: بس كده يادكتور مفيش حاجة تاني.
الدكتور: الحقيقة فيه، إحنا لازم نعمل محضر لأن بعد الإجراء الطبي الدقيق عرفنا أنها اتعرضت للتحرش لأن معظم أجزاء هدومها متقطعة. يوسف فتح عينه على آخرها من الكلام. يوسف بخضه: يعني إيه يادكتور هي حصلها حاجة؟ الدكتور: لالالا هي بخير تماماً متقلقش، أنا بقول تحرش مش اغتصاب. يوسف تنهد بارتياح: الحمد لله. الدكتور: بس أنا محتاج أقعد معاك عشان أفهم إيه اللي حصل؟ يوسف: حاضر يادكتور، ممكن أدخل أشوفها. الدكتور: آه ممكن.. عن إذنك.
ودخل يوسف لساره لقاها نايمة على السرير، فاقرب عليها وقعد على الكرسي جمبها ومسك إيدها وباسها. ساره حست بيه وفتحت عيونها. ساره بتعب: يوسف. يوسف: نعم ياروح يوسف. ساره بدموع: أنا كويسة صح؟ يوسف: انتي كويسة خالص ياحبيبتي، كويسة جداً. ساره بارتياح: الحمد لله.. أنا حفظت على نفسي عشانك. يوسف ابتسم
وملس على شعرها وقالها: أنا آسف ياحبيبتي، أنا اللي ودّيتك بإيدي هناك، أنا مش هسامح نفسي أبداً، يعني لو مكنتش رجعت كان حصل فيكي إيه؟ ساره: متتأسفش.. على أي حال انت اللي أنقذتني.. انت اللي جيت تحميني زي ما بتعمل دايماً. وكملت باستغراب: بس انت إزاي بقت كده، انت مش قولتلي في التليفون... يوسف حط إيده على بؤها. يوسف: هشششش.. هفهمك بعدين.. ارتاحي بس دلوقتي. ساره هزت راسها وابتسمت وغمضت عيونها ونااامت.
وبعد مرور يومين تم فيهم القبض على كريم واعترف أن لورا ساعدته، بس هي طلعت من القضية لأن مفيش حاجة تثبت أنها متهمة. وكريم اتحبس. أما يوسف مابيسيبش ساره خالص وهي لسه في المستشفى وحكلها على اللي عمله محمد في الغردقة وقالها أنه غير فكرته عنه. وفي يوم الموظفين اللي في الشركة كلهم ويوسف وميرفت وإبراهيم. كلهم عند ساره في المستشفى.
ساره بضحك: ههههههه يا جماعة والله الموقف ده لازم يتحط في جينيس، أكبر تجمع بشري على مريض واحد في المستشفى. هههه. كلهم انفجروا في الضحك. سمر بابتسامه: عشان كلنا بنحبك يا آنسة ساره، الناس كلها بتحبك ومين يعرف أنك في المستشفى وميجيش يطمن عليكي. ساره بابتسامه: متشكره ياسمر وشكراً ليكوا كلكوا يا جماعة على محبتكوا دي. وهنا ماذن وميرنا دخلوا. ميرنا بلهفة: ساره.. مالك ياساره؟ وجريت عليها وحضنتها.
ساره: اهدى ياميرنا أنا كويسة مافيش حاجة. ميرنا تنهدت بارتياح: الحمد لله.. منك لله ياجو جبتني على ملا وشي وماذن كان هيعمل 500 حادثة من كتر الاستعجال. يوسف: ههههههه طيب أعملك إيه لو انتي زي الأطفال، أكيد كنتي عمالة ترغي في الطريق عشان كده كان هيعمل حادثة. ميرنا: يابارد أنا طفلة، الله يسامحك ياجو.. بقى أنا طفلة يامأذن. ماذن: انتي أكبر طفلة في العالم ياحبيبتي. الكل ضحك.
ميرنا بتتواعد: ماشي يامأذن هتروح مني فين لما نروح بس. ماذن بخوف مصطنع: الحقني ياجو اختك هتموتني، خدها تاني والنبي أنا مش عايزها. يوسف: ههههههه لا ياسيدي أنا اترسمت منها في البيت، البس انت شوية بقى. ميرنا بزعل مصطنع: شوفتي ياماما بيقولوا عليا إيه؟ ده أنا ملاك. ميرفت: آه طبعاً ياحبيبتي، هما إيه فهمهم دول، سيبك منهم. وقعدوا مع ساره شوية والكل مشي إلا يوسف. وبعد شوية خبط الباب وفتح يوسف وكان محمد. محمد: ازيك يايوسف.
يوسف: أهلاً يامحمد. محمد بص لساره وقاله: تسمحلي أسلم عليها؟ يوسف: اتفضل. محمد راح لها وسلم عليها. محمد: ازيك ياساره. ساره بابتسامه: ازيك انت يامحمد عامل إيه. محمد: الحمد لله كويس، حمد الله على سلامتك. ساره: الله يسلمك. محمد بص ليوسف وقاله: أنا كنت متأكد أنك هتعرف تحافظ عليها. وبص لساره وقالها: وانتي كنتي صح 100% لما خليتيه هو اللي مسؤول عنك، عرف يحميكي بجد، يمكن لو كنت أنا.. ماكنت هقدر أعمل ربع اللي عمله.
ساره: شكراً يامحمد.. يا صديقي. محمد بضحك: لا والنبي أنا قطعت علاقتي بكل البنات، أصل بيني وبينك في ناس بتغير. ساره: ناس مين؟ محمد بص للباب ونده على واحدة. محمد: تعالي ياهاله. ودخلت بنت في أوائل العشرينات ملامحها هادية وشكلها كويس وقربت عليهم. محمد قام لف إيده حوالين كتفها. محمد: أقدم لكم هاله الجمال بنت خالتي.. وخطيبتي. ساره بفرحه: لا هتتجوز.. مبروك يامحمد، مبروك يا آنسة هاله.
هاله: الله يبارك فيكي، أنا محمد حكالي عنك كتير بيقول أنك صديقته الوحيدة دلوقتي.. وبيشكر فيكي أوي. ساره بابتسامه: وهو كمان أعز أصدقائي. محمد: طب إيه هنقعد نحكي.. أنا قولت آجي أطمن عليكي وأعزمك على الفرح. ساره: فرح على طول يامحمد. محمد: اومال إيه، احنا جامدين أوي مبنضيعش وقت. ساره: هههههههه مشاكس مش هتتغير أبداً. محمد: عارف ههههههه.. يلا عن إذنكم احنا. ساره ويوسف: اتفضلوا. وخرج محمد وهاله. يوسف بص لساره.
ساره: بتبصلي كده ليه؟ يوسف: معجب. ساره: بجد!! ههههههه.. طب أنا زهقت بقى عايزة أخرج من هنا. يوسف: أنا كمان عايز أخرجك من هنا بس الدكتور عايز يطمن عليكي خالص. ساره: أنا كويسة يايوسف مش بشكي من حاجة. يوسف: هحح خلاص.. هخرجك بكرة. ساره: هييييه. يوسف بابتسامه: وفرحنا هيبقى بعد بكرة. ساره بكسوف: بسرعة كده. يوسف: حرام عليكي بقى حسّي بيا، كل ده وبتقولي بسرعة. ساره بضحك: ههههههه خلاص اللي تشوفه.
يوسف ابتسم وقرب عليها وقعد جمبها على السرير وخدها في حضنه وقالها: بحبك. ساره: وأنا كمان أوي. اليوم التالي. ساره خرجت من المستشفى مع يوسف وراحوا البيت. وطلعوا الشقة. إبراهيم: حمد الله على سلامتك ياساره. ساره بابتسامه: الله يسلمك يا عمو. ميرفت: حمد الله على سلامتك ياساره. ساره: الله يسلمك يا طنط. يوسف: طب إيه هنقضيها سلامات يلا نقعد. وقعدوا كلهم. يوسف: بما أن كلنا قاعدين مع بعض دلوقتي أحب أقول لكم أن بكرة فرحي.
ميرفت وإبراهيم بصوا له بصدمة. ميرفت بذهول: إيه؟ قولت إيه؟ يوسف: قولت بكرة هيبقى فرحي. إبراهيم: وده كده عادي من نفسك؟ ملكش كبير ولا إيه؟ يوسف: العفو يا بابا أنا قولت كده.. وبعدين انتوا زعلانين ليه؟ أنا كنت فاكركم هتفرحوا. إبراهيم بتهكم: لا والله عايزنا نفرح؟ والله عال ياسى يوسف وتبقى مين بقى العروسة بسلامتها؟ يوسف قاله بابتسامه وهو باصص لساره: ساره. ميرفت وإبراهيم اندهشوا وابتسموا في نفس الوقت.
إبراهيم بلطف: طيب يابني ليه مقلتش من الأول؟ يوسف: انت اديتني فرصة أتكلم يابابا! إبراهيم: طيب الفرح إزاي هيبقى بكرة؟ إحنا لسا محضرناش أي حاجة. يوسف: ههههههه أصل أنا نسيت أقولك أن أنا مجهز كل حاجة. إبراهيم: إزاي يعني؟ يوسف بتنهيدة: من يوم ما سافرت وأنا حاجز القاعة بتاعة الفرح والشقة اللي تحت، كنت باعت عمال من عندي في الشركة يجهزوا. إبراهيم باندهاش: الله! انت مش قولتلي أنك هتعمل الشقة دي نظام مرسم ديكورات ليك؟
يوسف: هههههه منا اضطريت أقولك كده عشان أعملهالكم كلكم مفاجأة. ميرفت: يعني كل حاجة جاهزة وإحنا ولا عارفين؟ يوسف: معلش بقى يا ماما حبيت أفاجئكم. وبص لساره وقالها: عارفة الناس الطبيعية بتعمل خطوبة وبعد كده جواز؟ إحنا اختصرنا كل ده واخترعنا نظام جديد وعملنا فرح على طول. وهنا الكل ضحك. في اليوم التالي. زفاف يوسف وساره.
ساره جهزت في الفندق في الجناح اللي حجزه يوسف وكان معاها ميرنا ومها بنت اخت ميرفت وسمر السكرتيرة، أصلهم بقوا صحاب أوي هي وساره. وجهزوها ولبسوها الفستان الأبيض وكانت ملاك بيه. أما يوسف جهز في الغرفة اللي جنبها وخلص وراح ياخدها. خبط على الباب فإذنوا له يدخل ودخل وساره كانت مدياه ضهرها وثواني ولفّت له. يوسف بص لها بإعجاب وأطلق صفارة عالية بيعبر بيها عن مدى إعجابه.
وقرب عليها وقالها: إيه الجمال ده.. معقول أنا النهارده هستمتع بالجمال ده كله لوحدي؟ ساره خدودها احمرت وبصت في الأرض. ميرفت بحده: ولد.. احترم نفسك في بنات واقفة. يوسف: هما فين دول؟ الكل بص له بدهشة. يوسف: آه آه آسف يا جماعة.. احم يلا. ومد إيده لساره عشان ينزلوا. ساره بابتسامه: يلا. وحطت إيدها في دراعه ونزلوا القاعة وتم عقد القران وبدأ يوسف وساره يرقصوا على أنغام موسيقية رومانسية هادئة. وأثناء الرقصة.
يوسف: حاسس بشغف فظيع.. بقولك إيه ماتيجي نطلع ونسيب الناس دي مع نفسها. ساره بذهول: انت اتجننت؟ طب هيقولوا علينا إيه؟ يوسف: ما يقولوا اللي يقولوه ياحبيبتي، ما انتي عارفة أنا مابيهمنيش. ساره: يوسف بالله عليك خليك عاقل النهاردة بس عشان منظرنا قدام الناس. يوسف بضيق: تاني هتقوللي ناس.. متخلينيش أجرك من إيدك وأطلع بيكي فوق بجد. ساره بسرعة: لالالا خلاص سكت خالص أهو. يوسف: ياااه للدرجادي مش عايزة تطلعي معايا فوق.
ساره بكسوف: لا عايزة بس... بس مش على طول كده. يوسف: يسلم.. عموماً إحنا مش هنقضي الليلة هنا. ساره: اومال هنروح فين؟ يوسف غمزلها وقالها: هخطفك.... في مكان بعيييييد لوحدينا. ساره: انت بتتكلم بجد ولا بتهزر؟ يوسف: انت عمرك شفتيني بهزر؟ ساره: لا بس برده هنروح فين؟ يوسف: دي مفاجأة ياحبيبتي، هنطلع نغير هدومنا وننزل ونمشي. ساره بابتسامه: ماشي. وخلص الفرح والناس مشيت وطلع يوسف وساره الجناح.
غيروا ونزلوا من الفندق وركبوا العربية الخاصة بيوسف وفي طريقهم للغردقة. واستغرقوا 90 دقيقة في الطريق ووصلوا ودخلوا. ساره بفرحه: هي دي القرية بتاعتنا صح؟ يوسف: صح. ساره: الله دي جميلة أوي بجد.. وكملت بخوف: بس إيه ده ياماما.. إيه السكوت الفظيع ده؟ يوسف: معقول خايفة وأنا معاكي؟ ساره: لا ياحبيبي بس مستغربة فين الناس؟ يوسف بابتسامه: مفيش أي مخلوق هنا غيري أنا وانتي وبس. ساره بدهشة: بجد!!
يوسف: آه طبعاً.. المكان ده كله ليا أنا وانتي لوحدنا لمدة أسبوع، إحنا أول ناس تحط رجليها فيه. ساره بطفولية: الله حلو ده.. إيه رأيك بقى كل يوم نبات في أوضة مختلفة. يوسف بضحك: ههههههههههههههه كل يوم في أوضة مختلفة ليه ياساره؟ ساره: تغيير ياحبيبي. يوسف: اللي تحبيه ياحبيبتي، اعملي كل اللي نفسك فيه.. بس ممكن يلا بقى نطلع أوضتنا. ساره بكسوف: يلا. وطلعوا الأوضة وقضوا ليلهم في سعادة بالغة. في اليوم التالي.
صحت ساره من أثر أشعة الشمس على وشها، فتحت عيونها لقيت نفسها في حضن يوسف وهو محوطها بدراعه، فابتسمت وباسته في خده. وجت تقوم مسك إيدها. يوسف: رايحة فين؟ ساره: هقوم. يوسف شدها تاني لحضنه وقالها: لا خليكي في حضني شوية. ساره: لا كفاية كده بقى أنا جعانة خالص، يلا قوم. يوسف: حاضر قايم اهو. ساره: استنى هنا. يوسف: في إيه؟ ساره: هناكل إزاي ومافيش روم سيرفس؟ يوسف: مش عارف. ساره: كده يبقى لازم أنا وانت ننزل نعمل أكل.
يوسف: نعم ياختي.. بقى على آخر الزمن أنا يوسف سليم أنزل البس مريلة وأطبخ. ساره قربت عليه ولفت إيدها حوالين رقبته وقالتله بدلع: واهون عليك ياجو أفضل جعانة كده؟ يوسف بابتسامه: يابت الحركات دي قديمة، العبي غيرها مستعطفنيش بالطريقة دي. ساره بزعل مصطنع: كده ماشي، متكلمنيش تاني بقى. يوسف: هههه مجنونة والله، خلصي قومي خدي شاور عشان ننزل نخترع الأكل ده. ساره: انت بتعرف تطبخ؟ يوسف: شوفي أنا أحسن واحد يعمل سلطة ونسكافيه.
ساره: أووه ياحبيبي ده شقاء بالنسبة لك.. سلطة ونسكافيه ماشي يايوسف. يوسف: شكلك بتتريقي صح؟ ساره بضحك: ههههه يعني عايزاني أقولك إيه وانت بتقول كده؟ ده العيال الصغيرة ممكن يعملوا كده. يوسف: تصدقي أنا غلطان أني حبيت أجيبك هنا لوحدك وأعيشك في جو رومانسي؟ أنا غلطان. ساره: طب خلاص متزعلش، أنا هقوم أجهز أهو عشان ننزل نولع في المطبخ سوا.
يوسف ضحك بشدة: ههههههههههههههههههههههههههه حرام عليكي تعب سنين هيروح كده عادي، هتخربي بيتنا. ساره: هههههههههههههههه انت ورزقك بقى، ادعي ميحصلش أي خسائر. وقامت ساره تاخد شاور ودخل بعدها يوسف. وجهزوا ونزلوا عملوا فطار وفطروا وراحوا يتمشوا على البحر. ساره: عارف يايوسف أنا نفسي أجيب 6 عيال. يوسف: نعم ست عيال ليه؟ ساره: عشان لما نكبر أنا وانت شوية نقعد معاهم كل يوم في نهاية الأسبوع ونحكلهم مغامرتنا دي.
يوسف: هههههههههههههه وجهة نظر ياحبيبتي، بقى عايزة تجيبي 6 عيال عشان تحكلهم قصة حياتنا. ساره: آه وهسمي اتنين منهم يوسف. يوسف: اتنين على اسمي عرض مغري تصدقي.. مجنونة ياساره، كان لازم أعيد نظر في جوازنا ده. ساره: بقى كده يايوسف؟ طب إحنا لسا فيها أهو، يلا طلقني. يوسف: انتي مجنونة ولا إيه؟ هو أنا أقدر أسيبك؟
انتي خلاص بقيتي بتاعتي، عارفة ياساره، اهو انتي بقى مش هتخرجي من بيتنا أبداً إلا معايا أنا وبس، مفيش مخلوق هيشوفك غيري. ساره بابتسامه: امممم هتحبسني يعني. يوسف: حاجة زي كده. وبصلها شوية جامد. ساره: بتبصلي كده ليه؟ يوسف: أصل عيونك وشعرك وانتي كلك على بعضك تحت السما وضؤ الشمس والبحر تسحري، استنى هصورك. وفضل يوسف يصور ساره صور كتير قدام البحر.
وقضوا أيامهم في سعادة وشجن وساعات خناق بسبب الغيرة طبعاً، ولكن دائماً يعودوا إلى أحضان بعضهم ويعود بينهم الحب من جديد. ده كلام على لسان يوسف ليكوا انتوا شخصياً. يوسف: في فيلسوف مشهور قال زمان "مأساة الحب تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة، والمرأة تريد أن تكون آخر من يدخل قلب الرجل".
اختصار لكل ده أني بكره عيون الناس لما بنيجي على ساره، والغريب أن بعد جوازنا اتفاجئت بناس جايه تطلب إيدها مني، طب قولولي أنا أعمل إيه؟ الغاية تبرر الوسيلة مبتخرجش من بيتنا عشان الأسباب اللي زي دي، عشان محدش يشوفها غيري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!