الفصل 4 | من 20 فصل

رواية دمرتني ومازلت احبك الفصل الرابع 4 - بقلم مريم غريب

المشاهدات
32
كلمة
3,046
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

دخلت سارة شقتها وهي منهارة ومفحومة من العياط. جريت على أوضتها وجرى وراها أحمد وسميرة، لكنها دخلت وقفلت الباب عليها بالمفتاح. من بره الأوضة: سارة.. افتحي مالك يابنتي بس.. بتعيطي ليه طيب؟ سميرة: سارة ياحبيبتي حد ضايقك.. طيب إيه اللي حصل قوليللي؟ سارة من جوه بصوت مبحوح ومن بين دموعها: سيبوني ياماما دلوقتي لو سمحتوا عايزة أنام وهنبقى نتكلم بكرة. أحمد: طيب يابنتي على الأ... سارة مقاطعة:

لو سمحت يابابا أنا مش قادرة أتكلم سيبوني من فضلكم. أحمد باستسلام: ماشي يابنتي.... أما عند شقة إبراهيم، ميرنا ويوسف لما سمعوا صوت إبراهيم ومرفت عالي خرجوا. يوسف: فيه إيه يابابا؟ إبراهيم بغضب موجها كلامه لميرنا: إنتي زعلتي سارة بنت عمك يابنت؟ ميرنا: أنا!! لا والله أبداً مزعلتها.. هي قالت إنها زعلانة مني؟ مرفت بحده: البنت طلعت من عندك منهارة من العياط ونزلت جري على شقتهم وبتقولي مزعلتهاش!! ميرنا: طلعت من عندي!!

والله العظ... وفي بالها: يانهار أبيض دي أكيد سمعت الكلام اللي يوسف قاله.. ياخبر أسود.. وفاقت من تفكيرها على صوت إبراهيم. إبراهيم: ماتتكلمي يابنت عملتي لها إيه؟ ميرنا بارتباك: آآ يا بابا آه أنا افتكرت.. آه أصل كان في بينا موضوع كده وأنا وأنا وأنا زعلتها بس أنا هصلحها هصلحها بكرة إن شاء الله. إبراهيم: وموضوع إيه ده بقى اللي يخليها تجري وتعياط بالشكل ده؟ ميرنا بهرب:

موضوع وخلاص بقى يابابا.. أنا هتصرف معاها بكرة مانتوا عارفين مبنقدرش نزعل من بعض. إبراهيم: ماشي بس أول ما الصبح يطلع تنزلي تصالحيها. ميرنا: حاضر يابابا. وبصت ليوسف بعتاب.. ويوسف استقبل بصتها ببرود ودخل أوضته برضه ببرود.... أما عن سارة فهي لسه منهارة من العياط ونايمة على السرير وحاضنة مخدتها وافتكرت كلامه. يوسف: يابنتي سارة دي لازم تودوها تكشفوا عليها وتتأكدوا إذا كانت ولد ولا بنت.

فانهارت أكتر، وخلعت نضارتها ورمتها بعيد ورمت المخدة ورمت كل اللي كان يجي في إيدها وفضلت تكسر في الحاجة اللي قدامها ومسكت شنطة إيدها ورمتها على الأرض. فوقفت مكانها في صمت وعينها وقعت على حاجة.. أيوه.. أيوه هو الكارت.. كارت محمد يسري. راحت مسكته وقعدت على السرير ومسكت موبايلها وطلبت الرقم.... عند محمد كان قاعد في أوضته على السرير وفاتح اللابتوب وطبعاً بيكلم بنات على الفيس بوك. ورن موبايله وشاف رقم غريب فرد. محمد: ألو.

سارة بتردد: آآآلو.. أستاذ محمد؟ محمد: ههههه أستاذ؟ يبقى أكيد أنا معرفكيش. أيوه ياستي أستاذ محمد إنتي مين بقى؟ سارة بتعثر: أنا أنا.. أنا سارة.. سارة سليم أنا اللي قابلتك الصبح في شركة يو... محمد مقاطع بفرحة: أيوه أيوه افتكرتك.. أهلاً أهلاً إزيك يا سارة. سارة بحزن: الحمد لله. محمد: مال صوتك؟ صوتك مش عاجبني. أوعى تكوني مضايقة تاني. سارة ابتدت تعيط تاني بصوت. محمد: ال ال ال ليه بس كده بتعيطي ليه؟ سارة لسه بتعيط. محمد:

لو سمحتي يا سارة ماتعيطيش. أنا بتضايق لما أشوف حد بيعيط.. إنتي مش فاكرة كلامي بتاع الصبح ولا إيه؟ ماتسيبيش الحزن يغلبك اضضربيه جامد جاامد. سارة افتكرت منظره وهو بيكلمها الصبح فضحكت. محمد بفرح: الله أكبر أيوه كده اضحكي.. مافيش أي حاجة تستاهل إن البني آدم ينزل دمعة واحدة عليها. كله بيفوت وبيعدي ومحدش بيعرف يرجع اللي راح. سارة بتنهيدة: عندك حق. محمد: ممكن أعرف بقى.. لو ممكن يعني إنتي كنتي بتعيطي ليه؟ سارة:

أنا زهقانة زهقانة أوي. محمد: من إيه بس. سارة: أنا اترددت كتير قبل ما أكلمك لأن ده مش أخلاقي إني أكلم شاب غريب عني بس مش عارفة ليه لما شوفت رقمك كلمتك على طول من غير تفكير. جايز عشان كنت محتاجة أتكلم وخلاص. محمد: طب بس إنسي الكلام ده دلوقتي وقوليلي إيه اللي مضايقك؟ وصدقيني قسماً بالله أنا مش هلعب بيكي زي ما إنتي فاكرة وهاكون قد ثقتك اللي حطتيها فيا لما كلمتيني. وبعدين إحنا بقينا أصدقاء ولا إيه؟ سارة:

آه طبعاً.. بس أنا زهقانة من نفسي عايزة أتغير عايزة أغير شكلي عايزة حد يساعدني على كده. محمد بثقة: اعتبريني أنا الحد ده. سارة باستغراب: إنت؟ محمد: آه أنا. ولا إنتي مستأليا بيا؟ سارة: لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآ والله مش كده خالص بس إنت في إيدك إيه تعمله؟ محمد بضحك: لااااااا ده أنا هعمل حاجات كتير.. ثقي إنتي فيا بس وهتدعيلي.. بس لو معندكيش مانع نتقابل بكرة. سارة: نتقابل ليه؟ محمد:

هنعملك شوبينج وأختي الكبيرة عندها بيوتي سنتر هوديكي هناك وبكرة هتبقي واحدة تانية خاااااااااالص. سارة بفرح وفي بالها: آه يسلام يعني بكرة هبقى واحدة تانية بجد يعني هعجب يوسف. ومن بين دموعها: وهيحبني زي ما بحبه.. ياه يا يوسف بحبك أوي لآخر يوم في عمري. وصحيت على صوت محمد. محمد: ألو.. ألو سارة إنتي معايا؟ سارة: ها آه آه معاك.. خلاص اتفقنا بكرة الساعة 2 الضهر كويس. محمد: كويس أوي. ممكن تديني العنوان بقى. سارة: عنوان إيه؟

محمد: عنوان بيتك. سارة: آه العنوان .................... ها خلاص كده. محمد: تمام هكون عندك 2 بالضبط. سارة: متشكرة أوي وأسفة لو كنت أزعجتك. محمد: لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآ مافيش إزعاج ولا حاجة إنتي تؤمري.........................................................................................................................................

أشرقت شمس نهار جديد على بيت آل سليم.. في شقة إبراهيم.. صحيوا العيلة كلها وبيستعدوا ليومهم.. مرفت في المطبخ بتحضر فطار وإبراهيم في الصالون بيقرأ الجرنال ويوسف في أوضته بيحضر نفسه عشان يروح الشركة وميرنا في أوضتها خدت دوش وطلعت لبست هدومها وخرجت من أوضتها عشان تنزل تصالح سارة وتطيب خاطرها. وهي خارجة قابلت يوسف. ميرنا: يوسف. يوسف: نعم ياميرنا عايزة حاجة؟ ميرنا: آه يا يوسف.. ينفع اللي حصل امبارح ده. يوسف بنسيان:

وهو إيه اللي حصل امبارح؟ ميرنا بانفعال: سارة امبارح سمعت حواري أنا وإنت وسمعتك لما اتكلمت عليه كلامك ده. يوسف بضيق: يووووووه من الآخر كدة عايزة إيه؟ ميرنا: عايزاك تعتذرلها. يوسف: إيه؟ أعتذرلها.. ميرنا سلام. ومشي يوسف وجريت ميرنا وراه. ميرنا: يا يوسف مايصحش كده يا يو... وهنا خرج بره الشقة وقفل الباب وراه. ميرنا: غبيييي. إبراهيم: هو مين اللي غبي يابنتي؟ ميرنا بارتباك:

ها.. لا أنا بقول على البواب.. نسي ياخد شنط الزبالة اللي قدام الباب. إبراهيم: آآآآه بس برضه مايصحش تقولي على حد غبي. ميرنا بخجل: أسفة يابابا.. عن إذنك بقى. إبراهيم: على فين؟ ميرنا: نازلة لسارة عشان أصالحها. إبراهيم: آه ماشي.. ماتتأخريش عشان تفطري. ميرنا: حاضر. ونزلت ميرنا دور عمها وشافت سارة طالعة من الشقة. ميرنا: سارة.. صباح الخير. سارة بجفاء: أهلاً صباح النور. ميرنا: مالك يا سارة فيه حاجة مضايقاكي مني؟ سارة:

لا أبداً مفيش عن إذنك. ولسا هتمشي وقفت ميرنا قصادها. ميرنا: بصي ياسارة أنا عارفة إن إنتي امبارح سمعتي ال... سارة مقاطعة: ميرنا مش وقته بعد إذنك مستعجلة.. سلام. ونزلت سارة وسابت ميرنا على السلم.................................................................................................................... نزلت سارة قدام العمارة ولقيت محمد مستنيها في العربية فراحت وركبت معاه. محمد بابتسامة: صباح الخير. سارة:

صباح النور. سارة بحماس: ها.. هنروح فين؟ محمد: بصي ياستي هنبتدي باللبس هنروح سيتي ستارز.. وبعد كده هوديكي البيوتي سنتر بتاع أختي دينا. سارة: تمام. محمد حط إيده على الدريكسيون وقالها: جاهزة؟ سارة خدت نفس عميق وقالتله: أيوه جاهزة.

وطلع محمد بالعربية ووصل سيتي ستارز وبدأوا رحلة انتقاء الملابس وكل شوية سارة تشبط في حاجات شبه لبس الولاد وحاجات واسعة زي البحر لكن محمد كان بينقلها على ذوقه واشتروا هدوم جميلة أوي وكلهم أحلى من بعض عليها. وراحوا يشتروا الشنط والجزم والاكسسوارات اللي تليق على الهدوم.. ووصلوا عند العدسات. محمد: أنا بقول نشتريلك عدسات بدل النضارة دي. سارة:

لالالا مافيش داعي للعدسات على فكرة أنا نظري كويس جدا جدا وبشوف كويس من غير النضارة أنا بلبسها بس عشان الكتب مابتفرقش إيدي فاتعودت عليها. محمد: طب اقلعيها. سارة: لازم؟ محمد: آه طبعاً واعملي حسابك مش هتلبسيها تاني. سارة: حاضر. وقلعت النضارة وحطتها في شنطتها.. وخلصوا كل حاجة ومشوا من المول وراحوا البيوتي سنتر. محمد بابتسامة: أختي دينا الجميلة إزيك؟ دينا:

محمد.. إزيك يا ولد كده مش بتسأل على أختك.. طب بلاش أسأل على ولاد أختك والله ما أذن أحسن منك بيسأل عليا وعليهم. محمد: مشغووووول مشغول وحياتك مشغول ولا آخر الأسبوع مشغول. دينا: هههههههههه إيه هتغنيلى ولا إيه؟ وهنا بصت دينا على سارة. دينا: مين الآنسة يامحمد؟ محمد بانتباه: آه صحيح نسيت أعرفك.. سارة سليم صديقتي. دينا: أهلاً تشرفنا. سارة بابتسامة: الشرف ليا يافندم. محمد:

بصي بقى ياستي أنا جايبلك سارة عشان تظبطيها ميكب شعر مش أنا اللي هقولك يا دوني. دينا: آآآآه.. طب اتفضلي معايا.. وإنت اقعد هنا في الريسبشن على بال مانخلص. محمد: ماشي أمري إنتي بس. دينا: طب اقعد ياغلباوي. ومشت دينا وخدت معاها سارة وقالتلها:

بصي ياقمر.. إنتي ماشاء الله مش محتاجة حاجات كتير يعني مش هنستعمل أساليب مجهدة بسم الله ماشاء الله عليكي بشرتك نضرة وجميلة وعيونك كمان حلوة بس إن شاء الله هيعجبك اللي هعملهولك ودلوقتي يلا بقى قدامي هنبتدي. سارة بحماس: يلا. خدتها دينا وسلمتها للبنات اللي شغالين في السنتر ودخلوها السونا وعملولها تقشير في جسمها عشان ينتقي وينضف أكتر وبعد كده أخدت شاور.

وعملت لشعرها حمام كريم وعملولها ماسكات على وشها ومجموعة تانية بتبردلها ضوافرها ومجموعة تانية بتعملها باديكير ومانيكير وبعد كده استشوارولها شعرها وخلوه سايب على ضهرها والمرحلة الأخيرة كانت الميكب. دينا هي اللي تولت عمل الميكب وعملتلها ميكب خفيف وبعد كده لبستها طقم من الأطقم اللي اشترتها مع محمد وبكده خلصت رحلة التجميل وانتهوا بالكامل خلاص وكل ده سارة لسه ماشفتش نفسها. دينا: تعالى بقى شوفي نفسك.

وقفتها قدام مراية كبيرة مبينة جسمها كله. دينا بابتسامة: ها.. إيه رأيك؟ سارة بتبص لنفسها وغمضت عيونها أكتر من مرة عشان تتأكد إنها هي اللي في المراية. سارة بدموع وفي بالها: يااااااه هي دي أنا بجد؟؟ يعني أنا اتغيرت خلاص وهعجب يوسف؟؟ آه يا حبيبي أنا عملت كل ده عشانك ومستعدة أعمل أكتر بحبك يا يوسف. وفاقت سارة على صوت دينا. دينا: إيه مش عاجبك؟ سارة بامتنان:

إنتي بتقولي إيه بس أنا مش عارفة أشكرك إزاي.. إنتي ساعدتيني أوي بجد شكراً. دينا بضحك: ههههه ليه كل ده.. هو إنتي عمرك مادخلتي بيوتي سنتر وعملتي كده؟ سارة بحزن: لا. دينا: معلش إنتي لسه صغيرة والعمر قدامك وهتعملي حاجات تانية كتير.. عموما إنتي هاتجيلي هنا كل شهر عشان أظبطك أوكي؟ سارة بابتسامة:

أوكي........................................................................................................................................................... محمد كان قاعد على كرسي من الكراسي في الريسبشن وباصص في موبايله ومندمج أوي.. لحد ما دينا ندهت عليه. دينا: محمد. محمد بص لدينا وبعد كده بص على سارة وفتح عينه على آخرها وفي باله: يانهار أسووود أنا قلت جمال صااااارخ محدش صدقني.

سارة شايفة محمد بيبصلها ومتنح فاتكسفت وبصت في الأرض. محمد قرب عليها ووقف قصادها. محمد: هو إنتي سارة؟ سارة اتكسفت ووشها احمر خالص. دينا: إيه رأيك يا ولد حلوة صح. محمد بسهتنه: حلوة.. دي الحلويات اللي في الدنيا كلها. سارة خلاص خدودها احمرت على الآخر. سارة: أنا اتأخرت أوي على ماما مش يلا بقى هتروحني ولا إيه؟ محمد وهو بيبصلها: يلا. وجم يمشوا وسارة كانت هتدفع الحساب لكن محمد رفض ودينا قالتلها:

المرة دي كادو عشان إنتي أول مرة تزوريني. سارة: شكراً. ومشت سارة ومحمد ووصلها بيتها وكان الوقت ده ميعاد وصول يوسف.. محمد وقف قدام العمارة وقالها: بقيتي جميلة أكتر على جمالك يا سارة.. كنتي أصلاً رائعة بس دلوقتي زدتي روعة. سارة بكسوف: ربنا يخليك. محمد: أنا بقول الحقيقة على فكرة.. إنتي جوهرة يا سارة ومحتاجة لحارس يحميها. سارة: ياااه مش للدرجة دي يامحمد عموما شكراً. وهنا رن موبايلها وكانت ميرنا.. ردت سارة. سارة:

ألو.. أنا تحت البيت أهو طالعة.. حاضر حاضر هطلعلك.. مع السلامة. سارة: شكراً يامحمد أوي بجد شكراً على كل حاجة مش عارفة أشكرك إزاي إنت بجد جميل أوي وطيب أوي كمان.. ومعلش بقى سلام اتأخرت. ونزلت سارة من العربية. محمد مبرق وقعد يردد كلمتها: إنت جميل أوي وطيب أوي.. إنت جميل أوي وطيب أوي.. إنت جميل أوي وطيب أوي. ههههههههههههههه نسيب محمد اللي اتجنن ده ونروح حتة تانية.

دخلت سارة العمارة وفي نفس الوقت ده كان يوسف صف عربيته وطالع بس شاف واحدة نازلة من عربية وكان معاها واحد ودخلت بيته فاستغرب مين دي لأن بيتهم بيت عيلة هما بس اللي ساكنين فيه مافيش جيران. طلعت سارة عند بيت عمها وخبطت على الباب.. فتحت ميرنا الباب وشافت واحدة قدامها في منتهى الجمال والشياكة. ميرنا: أيوه حضرتك مين؟ سارة بضحك: ههههههههههه للدرجة دي ما عرفتنيش.. هههههه ليه هو أنا كنت بشعة أوي كده.

ميرنا ركزت في ملامحها وصوتها فتنحت. ميرنا بذهول: سسسسسس سارة إنتي سارة؟ سارة: هههههه أيوه أنا سارة. وهنا وصل يوسف قدام باب الشقة واسغرب إنها نفس البنت اللي شافها واقفة عند شقته فوقف وراها. يوسف موجها كلامه لميرنا: مين دي؟ ميرنا بتوهان: يوسف.. دي دي .. دي سارة. يوسف: سارة مين؟ سارة لفتله وقالتله بمنتهى الثقة والغرور: سارة أحمد سليم.. عرفتني يابشمهندس؟ يوسف:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...