محمد: انسة سارة. سارة لفت لمصدر الصوت وبصتله ودموعها فى عينها وعلى خدها. بصلها محمد وتنح قدام الوجه الملائكى ده وسحر عيونها الزرقاء الجميلة والخدود الموردة والبشرة البيضاء. وفاق محمد على صوت سارة. سارة بدموع: نعم.. حضرتك عاوز حاجة؟ محمد بارتباك: ااااانا.. كنت كنت. سارة بعصبية: كنت إيييييه. محمد: كنت ككنت عايز أطمن عليكي.. قصدي يعني عشان اللي حصل فوق وكده.. ما تزعليش. سارة: متشكرة لاهتمام حضرتك.. أنا مش زعلانة.
محمد: وعارفة والله مش لايق عليكي الزعل.. اسمعي مني.. عارفة هقولك وصفة سحرية.. اتعاملي مع الزعل على إنه عدو. سارة بتبصله باستغراب من كلامه. محمد: هبسطهالك.. تخيلي إنك واقفة على حلبة مصارعة والحزن هو خصمك. اااه بس خلي بالك.. الحزن خصم مش سهل أبداً. وكمل بحركات مسرحية.
محمد: ولما تبدأ الجولة الأولى هتتهزمي.. وفي الجولة التانية هيسرق منك الفرحة.. وفي الجولة التالتة والرابعة هيديكي أحزانه كلها دفعة واحدة.. وفي الجولة الخامسة هياخد منك كل حاجتك الحلوة.. وفي الجولة السادسة هيقضي عليكي تماماً وهيفوز الحزن.. بس انتي هتضربيه طااااخ طييخ طاااخ طااااااااااااااااخ. سارة اندمجت معاه وهجمت عليه وكانت هتضربه. سارة: اااااااااااااااااااااااااه. محمد بخضة: اااااااااا مالك؟
سارة فاقت وقالتله: اا.. أنا آسفة. وبعدين انفجرت في الضحك وكذلك محمد. محمد: ههههههههه.. شوفتي بقى لما بتضحكي بتبقي أحلى إزاي. سارة اتكسفت وبصت في الأرض. سارة بابتسامة: ميرسي أوي لحضرتك.. خففت من حزني وخلتني أضحك. محمد بمرح: دي شغلتي أساساً. سارة ضحكت ضحكة صغيرة ساحرته. وقالها بتلقائية: تعرفي إنك جميلة أوي. بصتله سارة بغضب ودارت وشها الناحية التانية. لف محمد وبصلها وقالها وهو
بيحاول يخفف من حدة الموقف: والله أنا ما قصدتش أضايقك.. أقسم لك والله بجد.. ما تزعليش.. أنا والله ارتحتلك أول ما شفتك وقلبي اتفتحلك.. معلش ما تزعليش مني بجد.. أنا أصلي اللي في قلبي على لساني.. وأعتقد إن دي مش حاجة وحشة.. ولا إيه؟ سارة بصتله وابتسمت. سارة: خلاص.. حصل خير. محمد: هبقى سعيد جداً لو بقينا أصدقاء. سارة: آه طبعاً.. ليه لأ. محمد طلع من جيبه كارت وأداهالها.
محمد: ده كارت فيه كل أرقامي.. لو حبيتي تتكلمي.. أو لو جالك النوبة دي تاني.. أنا موجود.. هنهالك في ثواني. سارة: هههههههه.. ماشي.. إن شاء الله.. شكراً. وخدت منه الكارت. وهنا جت ميرنا واستغربت لما شافت سارة واقفة مع واحد غريب. ميرنا: سارة.. في حاجة؟ سارة: لا أبداً يا ميرنا.. ما فيش.. اعرفك أستاذ ااااا. محمد بسرعة: محمد.. محمد يسري. سارة: أستاذ محمد يسري.. اللي كان فوق عند يوسف. ميرنا: آه.. تشرفنا. محمد: الشرف ليا.
ميرنا: طب يلا يا سارة. سارة: آه يلا.. عن إذنك. محمد: اتفضلوا.. اتفضلوا. ومشيت سارة وميرنا بالعربية وبص عليهم محمد لحد ما اختفوا من قدامه. وبعدين طلع الشركة تاني.. ودخل مكتب يوسف. ماذن: إيه يا محمد.. اتأخرت كده ليه؟ محمد: ما أنا قولتلك إني كنت بعمل مكالمة. ماذن: لازم ناس مهمة. محمد بصوت منخفض: مهمة جداااا. ماذن: إيه. محمد: ها.. لالالا.. ما فيش. سارة وميرنا في العربية في طريقهم للعودة للبيت.
ميرنا: الا قوليلي يا سارة.. انتي كنتي واقفة مع الاسم ده محمد ليه؟ سارة: عادي.. بس على فكرة هو اللي جه ووقف معايا.. مش أنا اللي وقفت معاه.. بس ده طيب أوي.. ماسبنيش إلا لما ضحكت. ميرنا: لا والله.. طب تمام يا ست سارة.. هتحولي نشاطك من يوسف لمحمد ده؟ سارة بغضب: اسكتي يا ميرنا.. اسكتي خالص.. انتي عارفة كويس أنا أد إيه بحب يوسف.. بس هو رافضني. وكملت بدموع: ليه بس يا ميرنا بيعمل كده؟
أنا والله بحبه.. لو طلب عنيا هديهاله.. شوفتيه النهارده عمل معايا إيه؟ ميرنا بتأثر من كلامها: خلاص يا سارة.. اهدى بقى.. والله أخويا ده حمار.. حمار كبير كمان.. معلش يا حبيبتي.. بكرة هيعرف قيمتك.. وساعتها اتقل براحتك يا جميلة. وغمزتلها. سارة بابتسامة: ده وقت هزار بذمتك؟ ميرنا: ههههههه.. إيه يا سارة.. بضحك معاكي ياستي. سارة: ضحكي ياختي. ووصلوا البيت وطلعت ميرنا شقتها ودخلت سارة شقتها. أحمد كان بيقرأ في الجورنال.
أحمد: ها يا سارة.. عملتي إيه؟ سارة ملقتش كلام تقوله. سارة: .............................. أحمد: إيه يا بنتي.. في إيه؟ سارة بارتباك: مممافيش... مافيش يا بابا. أحمد: طب إيه.. عملتي إيه.. شوفتي مكتبك.. طيب عجبك؟ سارة بحزن: لا يا بابا.. ما شفتش. أحمد: اومال روحتي تعملي إيه؟ سارة بكذب: يا بابا.. يوسف كان في اجتماع.. والاجتماع طول.. فـ ما عرفتش أشوف حاجة. أحمد: اااه.. طب مش مشكلة.. شوفي هتروحي إمتى تاني. سارة: حاضر.
ومرت ساعات على بيت آل سليم.. ودقت السادسة.. ووصل يوسف البيت.. ودخل شقته.. وكانت عيلته قاعدة بتشوف التليفزيون. يوسف: السلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ميرفت بابتسامة: إزيك يا حبيبي. يوسف: ههههه.. كويس يا ماما. ميرفت: أحضرلك الغدا. يوسف: لا يا ماما.. اتغديت بره. ميرفت: طب تشرب عصير فريش؟ يوسف بنص عين: مصممة يعني.. مممم.. ماشي. ميرفت بجفاء لميرنا: بت ياميرنا.. قومي هاتي لأخوكي عصير.
ميرنا قامت بحزن ومردتش عليها. ميرفت: شوفوا البت مابتردش عليا إزاي. يوسف: يا ماما.. هي عملت حاجة. إبراهيم: لا.. إزاي متبقاش أمك لو مانكدتش على أختك. ميرفت: آه.. بقيت أنا المحقوقة.. ماشي.. أديني سكت أهو. يوسف قرب عليها وباس راسها. يوسف: انتي تتكلمي براحتك يا ست الكل.. بس إحنا كان قصدنا إنها ما عملتش حاجة غلط. ميرفت بابتسامة: والله انت اللي ناصفني في البيت ده يا ابني.
يوسف: ههههههه.. كلنا هنا رهن إشارتك يا ماما.. يلا بقى.. عن إذنكم.. أنا داخل أوضتي. ودخل يوسف أوضته ورما نفسه على السرير واسترخى. وخبط باب أوضته.. فأذن بالدخول. دخلت ميرنا وهي حزينة خالص. بصلها يوسف بحنان وقالها: تعالي يا ميرنا.. تعالي اقعدي جمبي. قعدت ميرنا. يوسف: إيه مالك مقشرة كده ليه؟ ميرنا: يعني انت شايف كل اللي بيحصل وبتقولي مقشرة ليه! يوسف: وهو إيه اللي بيحصل؟ ميرنا: لا والله.. ما تعرفش.. حاضر.. أنا هقولك.
وقعدت تشكيله عن خلافاتها وخنقتها مع والدتها. وفي الوقت ده خبط باب شقة إبراهيم.. قامت ميرفت تفتح.. وكانت سارة. ميرفت بابتسامة: أهلاً يا سارة.. ادخلي يا حبيبتي. سارة: شكراً يا طنط. ودخلت سارة وسلمت على عمها. إبراهيم: سارة عندنا.. أهلا أهلا يا حبيبتي.. تعالي اقعدي.. تعالي. سارة: شكراً يا عمو.. أنا كنت جاية لميرنا. إبراهيم: هي أكيد في أوضتها.. ادخلي لها يا حبيبتي. سارة: ماشي.. عن إذنكم. إبراهيم وميرفت: اتفضلي.
مشيت سارة في الطرقة اللي بتوصل للأوض.. وكانت هتخبط على أوضة ميرنا.. بس سمعت صوتها في أوضة يوسف. قربت من الباب عشان تخبط وتكلم ميرنا.. لكنها وقفت لما سمعتهم بيتكلموا عليها.. واتصدمت من اللي سمعته. يوسف: يا بنتي.. سارة دي.. لازم تودوها تكشفوا عليها وتتأكدوا إذا كانت ولد ولا بنت. ميرنا: لا يايوسف.. انت زودتها أوي.. متتكلمش عنها كده.. ولعلمك بقى.. سارة أحلى بنت ممكن أكون شفتها في حياتي.. بس هي اللي مخبية جمالها ده.
يوسف: والله بقى.. جميلة.. مش جميلة لنفسها.. مش ليا. سارة كانت واقفة بتسمع كل ده من ورا الباب.. وهي مصدومة.. ودموعها نزلت بغزارة على وشها. مستحملتش أكتر من كده وطلعت تجري. وإبراهيم شافها وهي طالعة بالشكل ده بتجري وبتعيط.. فنادى عليها هو وميرفت.. لكن لا حياة لمن تنادي. خرجت سارة من الشقة ونزلت على شقتها. flash Back. نرجع كام دقيقة لورا. يوسف: مالك مقشرة كده ليه؟
ميرنا: يعني انت شايف كل اللي بيحصل ده.. وبتقولي مقشرة ليه. يوسف: وهو إيه اللي بيحصل؟ ميرنا بتهكم: لا والله.. ما تعرفش إيه اللي بيحصل.. طيب أنا هقولك إيه اللي بيحصل.. ماما مش طايقاني.. حاسة إنها هاين عليها تطردني من البيت.. وكل شوية تتخانق معايا.. بسبب وبدون سبب.. وبعملها اللي بتطلبه.. ومع ذلك برضه ما بيعجبهاش.. وبتقولي كلام بيضايقني.. والله أنا تعبت خلاص.. وقربت أتعالج بسببها.
وكملت بسخرية: وانت تقولي.. هو إيه اللي بيحصل؟ لا ياسيدي.. ما حصلش حاجة. يوسف وهو مندمج في كلامها: ياااااااااااه.. كل ده معبية من أمك؟ ده انتي قلبك أسود أوي. ميرنا: مين أنا!! .. الله يسامحك.. دا أنا لو كنت لقيته.. كانت هتعاملني أحسن من كده. يوسف: ههههههه.. يا رب يا مونى.. الحكاية متقلبش بجد.. والاقي أمك في الآخر.. قلبت عماد حمدي وتقولك..
وكمل بحركة مسرحية: انتي مش بنتي.. وأنا مش أمك.. انتي لقيته.. لقييته.. لقييييييييييته.. هههههه. ميرنا مسكت المخدة وضربته. يوسف: خلاص يامجنونة. ميرنا: وكمان بتهزر؟ الله يسامحك يا أخي. يوسف: خلاص بقى يا مونى.. ما يبقاش قلبك أسود.. خلاص بقى.. وانتي موزة كده.. بكرة هحط مكتب قدام العمارة وأقعد.. والاقي العرسان طوابيييييير.. وأنا أكتب بياناتهم.. وأعد أصنف أختي لأنهي واحد فيهم. ميرنا: أيوه يا خوي.. اضحك عليا بكلمتين.
يوسف: وهل ده ظنك فيا؟ ميرنا: لا.. لاسمح الله.. أبداً.. آه صحيح.. تعالي هنا. يوسف: جيت اهو.. نعم؟ ميرنا: إيه اللي انت هببته الصبح ده مع سارة في الشركة؟ يوسف وقد انتابه الضيق: ليه بس السيرة دي دلوقتي. ميرنا: يا يوسف.. انت ماشفتش نفسك كنت بتكلمها إزاي.. كفاية إنك كسفتها قدام الناس. يوسف بنرفزة: ما أنا واحد مش فاضي.. أسيب شغلي.. وقال إيه.. تعالي وريني مكتبي.. ده كلام يا ناس.
ميرنا: كان ممكن ترفض بشكل مهذب.. مش تهينها بالشكل ده.. بذمتك.. ما صعبتش عليك لما عيطت؟ جرحت مشاعرها على فكرة. يوسف بسخرية: نعم.. مشاعر.. انتي فاكرة إنها بنت زي باقي البنات؟ يابنتي.. سارة دي.. لازم تودوها تكشفوا عليها وتتأكدوا إذا كانت ولد ولا بنت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!