ساره راحت تفتح الباب وكانت ميرنا. ساره: ميرنا أخيراً نزلتي.. ادخلي ادخلي. ميرنا: أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل بالظبط وعملتي كل ده امتى وإزاي ومن غير ما تقوللي؟ ساره بضحك: هههههههههههه طيب ادخلي بس الأول. ساره خدت ميرنا ودخلتها الأوضة. ميرنا: ها قوللي بقى. ساره بنسيان مصطنع: أقولك إيه؟ ميرنا: ساره.. متجننينيش اخلصي.
ساره: ههههههه حاضر حاضرةههههه.. شوفي يا ستي أنا روحت ستي ستارز تسوقت هناك شوية وبعدها روحت بيوتي سنتر وعملت كل الحاجات دي ورجعت وبقيت كده. ميرنا: ااه.. وروّحتي لوحدك؟ ساره بارتباك: ها.. أه أه روحت لوحدي. ميرنا: سااااره.. قولي الحقيقة. ساره: يااه ديماً بتقفشيني كده. ميرنا: طول عمري يا قلبي.. قولي بقى. ساره: ماشي يا ستي شوفي بقى......... وحكتلها ساره على كل اللي حصل واللي عمله معاها محمد وكل حاجة.
ميرنا بغضب مكتوم: ااه.. طب ساره انتي إيه علاقتك بمحمد ده؟ ساره: مش فاهمة تقصدي إيه؟ ميرنا: أقصد يعني انتي ممكن تكوني بتحبيه أو معجبة بيه. ساره بسرعة و تأكيد: لا طبعاً أنا بحب واحد بس.. وأظن انتي عارفة كويس هو مين.. وبعدين محمد مجرد صديق وطيب وساعدني عشان أوصل للي أنا فيه ده وده مش هنساه له أبداً. ميرنا بتنهيدة: طمنيني.. أصل باين كده الصنارة غمزت ويوسف هياكل طعمك. ساره بلهفة: ليه ليه.. قوللي إيه اللي حصل.
ميرنا: إيه يا ساره هو انتي ماشوفتيهوش كان بيبص لك إزاي على غير عادته. ساره بهيام: شفته.. ااه يا ميرنا بموت فيه. ميرنا: بعد الشر عليكي يا أختي بقولك إيه أنا هطلع أحسن أنا لسه مغسلتش الأطباق والحاجة اللي في المطبخ وماما لو شافتهم لسه متغسلوش هتهدلني. ساره: ماشي تصبحي على خير. ميرنا: وانتي من أهله. ***
أشرقت شمس نهار جديد على بيت آل سليم.. في شقة أحمد سليم لسه الكل نايم وساره صحيت على صوت رن موبايلها وقامت بضيق جداً لأنها كانت بتحلم بيوسف.. فردت على الموبايل. ساره بنوم: الووو. المتصل بنعومة: صباح الفل. ساره قامت عدلت نفسها وعدلت صوتها. ساره: احم صباح الخير.. مين حضرتك؟ المتصل: معقول نسيتيني وكمان مش حافظة رقمي. ساره بصت في الموبايل وشافت الرقم. ساره: سوري يا محمد والله كنت نايمة ومابصتش في الموبايل.
محمد: ولا يهمك يا ستي.. ها طمنيني عليكي عاملة إيه؟ ساره: الحمد لله كويسة. محمد: مش هشوفك يا ساره ولا إيه.. ولا هو خلصت حاجتي من جارتي. ساره بضحك: ههههههههههه.. لا إزاي تقول كده.. بس انت عايز تشوفني ليه؟ محمد: عايز أتعرف عليكي أكتر يا ستي. ساره: عموماً يا سيدي انت أكيد هتشوفني تاني لما أجي أروح لأختك السنتر المرة الجاية. محمد: يااااااااه ده انتي زيارتك بعيدة لسه فاضل عليها كتير.
ساره: معلش أصل بابا مش بيرضى يخرجني ده أنا حتى امبارح خرجت وسامح لي بالخروج عشان قلت له هشترى حاجات تخصني وكده. محمد بحزن: طيب ينفع أكلمك في الموبايل؟ ساره: أه طبعاً يا محمد بس بعد الساعة 9 لأ. محمد: حاضر. *** في شقة إبراهيم سليم. ميرنا كالعادة دخلت تصحي يوسف عشان الشغل وصحيته وخرجت.. صحي يوسف وأثناء ما كان بيلبس فضل يفكر في اللي قاله إبراهيم امبارح.
وفي باله: معقول أنا هتجوز دلوقتي.. يعني إيه يعني.. عشان طلعت موزة قصدي حلوة يبقى أنحني وأتجوزها. دا أنا بيجروا ورايا بنات مصر كلها وغير مصر كمان.. بس أبقى حمار لو طيرت من إيدي الجمال ده.. أنا مش فاهم بس غيرت روحها كده ليه.. بس لأ مش هتجوزها برده.. ربنا يسهل. وخلص لبسه وطلع يفطر مع عيلته. يوسف: صباح الخير جميعاً. كلهم: صباح النور.... وقعد معاهم على السفرة.. وميرفت كعادتها بتدلعه. ميرفت: نمت كويس يا عيون ماما.
يوسف انفجر ضاحكاً من الأسلوب الطفولي ده: ههههههههههه أه يا ماما الحمد لله ههههههه. ميرنا كانت بتبكي من جواها على قسوة أمها عليها وحنيتها على أخوها. إبراهيم: الشركة عاملة إيه يا يوسف؟ يوسف: كله تمام يا بابا ماشية كويس أوي الحمد لله. إبراهيم: والراجل ده اللي كان عامل مشاكل في سوق البورصة عملوا معاه إيه.
يوسف: يووه انت لسه فاكر ده البنك حجز على جميع ممتلكات شلته كلها وعليهم مبلغ كبير كمان بس هو هربان مش عارفين يجبوه.. بس هيروح فين مبقاش حيلته حاجة. إبراهيم: ربنا ينضف البلد من أمثاله. وهنا خبط باب شقتهم وراحت ميرنا تفتح وكانت ساره. ساره: صباح الخير يا ميرنا. ميرنا: صباح النور يا ساره. ساره: أومال فين عمو؟ ميرنا: جوه يا حبيبتي بيفطر.. تعالي ادخلي ادخلي. دخلت ساره ورا ميرنا لحد أوضة السفرة. ساره بابتسامة: صباح الخير.
الكل بص لها.. لكن ميرفت بصتلها وفتحت بقها وبصتلها باستغراب على التغيير المفاجئ بتاعها ده.. وإبراهيم بص لها بابتسامة. أما يوسف برق على منظرها.. كانت لابسة فستان ستان قصير بأكمام قصيرة ولونه أصفر منقط بأبيض وسايبة شعرها الدهبي الطويل على ضهرها وكانت حاطة ميك أب خفيف وبيرفيوم يجذب مصر كلها.. وكانت في منتهى الرقة. يوسف في باله: يانهار اسووووود إيه ده بس ياناس إيه الجمال ده؟ والكل صحي على صوت إبراهيم.
إبراهيم: صباح النور يا حبيبتي تعالي. قربت ساره عليه وباسته في خده وقالت له. ساره: بص بقى يا حلو انت.. بابا بيقولك خد اهو لا قالك نضارة جدو الله يرحمه اللي كنت بتسأل عليها وبيقولك ابقى انزل اشرب معاه الشاي اللهم بلغت اللهم فاشهد. إبراهيم: ههههه إيه يابت انتي رايحة تفجري نفسك في أفغانستان ولا إيه؟ ساره: هههههه لأ حاسب انت مش قدي في الهزار وأنا لو اتفتحت مش هتسد. إبراهيم: ماشي يا غلباوية أنا هخلص فطار وهنزل لأبوكي.
ساره: ماشي يلا عن إذنكم. إبراهيم\ميرنا: اتفضلي. أما ميرفت ويوسف في عالم تاني ميرفت مستغربة خالص من شكلها.. ويوسف سرحان وهيمان فيها وفي وشها الملائكي. إبراهيم لتاني مرة بيقطع الصمت. إبراهيم: مالك يا ميرفت متنحة كده ليه؟ ميرفت بنفس حالتها: هي دي بنت أخوكي دي اللي كانت هنا من شوية دي؟ إبراهيم: أه شوفتي اتغيرت إزاي. ميرفت: بس تصدقي بقيت زي القمر بسم الله ما شاء الله بقيت جميلة.
إبراهيم: اسكتي يا ستي ما يحسد المال إلا أصحابه. وغمزلها.... ففهمته وبصت على يوسف وابتسمت. إبراهيم: شوفت بنت عمك يا يوسف؟ يوسف بسرحان: ها.. بتقول إيه يا بابا؟ إبراهيم: ها... ههههه لا مفيش قوم يلا هتتأخر على شغلك. يوسف: حاضر عن إذنكم. ***
ساره نزلت وهي فرحانة وبتجري زي الأطفال لحد أوضتها ودخلت وسندت صورت يوسف ولفّت بيها الأوضة كلها وهي بتضحك لحد ما وقعت على السرير. وافتكرت منظره وهو بيبصلها بإعجاب مش باشمئزاز زي الأول وهنا غنت ساره.. ملحوظة ساره صوتها جميل. ساره: احترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي من شوقي ليك يا حبيبي بدعي تكون في يوم من قسمتي احترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي من شوقي ليك يا حبيبي بدعي تكون في يوم من قسمتي
يا أحلى دنيا عشتها في الكون بحاله في عنيك ليالي عشقتها أول ما مالو يا أحلى دنيا عشتها في الكون بحاله في عنيك ليالي عشقتها أول ما مالو كلمة يا عمري قلتها لحظة لقاكم معرفش قلبي لما شافك إيه جرى..!! طول عمري خايفة أحب وأعشق زي كل الناس لأني مملكتش في حياتي غير حبة الإحساس طول عمري خايفة أحب وأعشق زي كل الناس لأني مملكتش في حياتي غير حبة الإحساس شوفتك ملكت كل شيء فيا في ثواني علّمت قلبي إزاي يحب ويعرف الإخلاص
احترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي من شوقي ليك يا حبيبي بدعي تكون في يوم من قسمتي احترت أشكي ولا أحكي ولا أبكي من فرحتي من شوقي ليك يا حبيبي بدعي تكون في يوم من قسمتي وهنا ندهت عليها سميرة.. خرجت ساره من الأوضة وقعدت مع أحمد وسميرة. أحمد: بقولك إيه يا ساره. ساره: نعم يا بابا. أحمد: انتي عارفة طبعاً إني أنا وماما رايحين نعمل عمرة. ساره: أيوه يا بابا.
أحمد: إحنا يا بنتي هنقعد هناك عشر أيام ف أنا بقول يعني لو تطلعي تقعدي فوق عند عمك عشان متقعديش هنا لوحدك في الشقة. ساره بتذمر: أطلع أقعد إزاي فوق يا بابا وعندهم شاب وبعدين لو قعدت هنا لوحدي هاكُل يعني!! أحمد: مش القصد يا بنتي أنا بقول يعني كده عشان أكون مطمئن عليكي أكتر. ساره بابتسامة: لا اطمن يا بابا بنتك راجل. أحمد بضحك: أهي دي بقى أنا متأكد منها جدا.. رغم التغيير اللي حصل برده. ساره: ههههه ماشي يا بابا. ***
يوسف قاعد في مكتبه وسرحاااان سرحان في ساره وفي باله: وبعدين بقى.. حتة بت هتشغل تفكيري ليه يعني فيها إيه زيادة عن اللي صاحبتهم واللي بيترموا تحت رجلي كل ليلة. أنا مش فاهم إيه اللي حصل وبعدين معاكي يا ساره أنا ما كنتش بطيقك هتيجي دلوقتي تشغلي تفكيري بالشكل ده. وهنا دخل عليه أعز أصدقائه معتز. معتز دخل لقى يوسف قاعد على مكتبه وحاطط إيده على وشه وشكله مهموم. معتز: يوسف.. يوسف.. يوسف.
معتز قرب عليه وبصوت عالي جداً: يووووووووووووووسف. يوسف اتنفض من مكانه وقاله بنرفزة: يا ضنا يا ابن ال..... عايز اييييييه؟ معتز: إيه يا عم مالك إيه المود اللي انت فيه ده!! يوسف بضيق: سيبني في حالي بالله عليك أنا فيا اللي مكفيني. معتز: إيه يا عم ده كله.. انت عمرك ما كنت كده مالك.. احكيلي يا صاحبي هترتاح. يوسف بتنهيدة: أحكيلك إيه بس أنا عمري ما كنت موشوش بالشكل ده. معتز: يا عم قلقتني متقول بقى فيه إيه. يوسف: هحكيلك....
في شقة إبراهيم سليم. ميرنا واقفة في المطبخ بتغسل مواعين وبتطبخ وخلصت وطلعت تروق الشقة وكالعادة خناقات بينها وبين ميرفت لكن الخناقة دي كانت لرب السما. ميرفت طالعة من الأوضة تزعق لميرنا. ميرفت: انتي يا عملي الأسود. ميرنا بصدمة: أنا ياماما؟ ميرفت: انتي يا بت منضفتيش الأوض ليه؟ ميرنا: كنت هخلص اللي في إيدي وهدخل أنضفهم. ميرفت: انتي كمان بتردي عليا ربنا يخدك ويريحني منك يا تعبانة يا قليلة راحتي.
ميرنا الدموع اتجمعت في عيونها ونزلت منها سيول لما سمعت دعوة أمها عليها. ميرنا صرخت فيها وقالت: يارب يا ماما.. ربنا يخدني فعلاً عشان أريحك وأستريح.. أنا حاسة إنك مش أمي أساساً ده أنا لو كنت كلبة كنتي هترعيني أكتر من كده.. والله لولا إن الانتحار حرام كنت عملتها من زمان بس أنا خلاص تعبت تعبت. وهنا الرؤية اختفت عن ميرنا نهائي وقعت مغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!