الفصل 10 | من 53 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل العاشر 10 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,095
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

رمى بجسده على السرير بتعب واضعاً ذراعه على عينيه. حتى شعر بيدين ناعمتين تنزع حذاءه بهدوء. ثم مالبثت أن تنتزع جوربيه. فتح نصف عينيه بتعب. "بتعملي إيه؟ " قالها باستغراب. "هغسلك رجليك بالميه والملح عشان يخف التعب." قالتها بابتسامة. رفع حاجبه باستنكار من فعلها هذا ليعتدل. وتبعها عن الأرض ليجلسها بجانبه. مكرر سؤاله: "هتعملي إيه؟ "هغس... " لم تكمل كلمتها لتسمعه يقول بتحذير: "آخر مرة تعملي كده، فاهمة؟ شوق: "أنا بس...

مهران بانفعال: "إنتي مينفعش تبقي كده. إنتي شوق مرات مهران الجبالي، مكانك جمبه مش تحت جزمته. إنتي قيمتك غالية، غالية أوووي. أوعي تعملي كده تاني. الحاجات دي كانت زمن الجواري وخلاص دلوقتي راحت. فهماني يا شوق؟ شوق بحرج: "أنا أنا بس كنت يعني حابة أخفف يعني عنك التعب." لتمتلئ عينيها بالدموع: "أنا آسفة، متزعلش مني. والله مش هعمل كده تاني. أنا كن... "شششششش." قالها مقاطعاً وهو يحتضنها ويربت على شعرها بهدوء.

"أنا مش زعلان منك، لكن متتعوديش على كده." شوق: "حاضر. أنا بس لما كنت بعمل لمرات عمي كده كانت بترتاح من التعب فقولت... "إنتي كنتي بتعملي لمين كده؟ " قالها وهو يخرجها من أحضانه بهدوء. ينظر إليها متفاجئاً. شوق: "مرات عمي. كانت بترجع تعبانة من الشغل ولما أغسل لها رجليها كده ترتاح." شدد بقبضته بغيظ ليبتعد عنها لثواني. شوق: "مه... مهران، إنت لسه زعلان مني؟ أنا والله مش قصدي أنا بس... التفت إليها، ترتسم ابتسامة على شفتيه.

"أنا قلتلك مش زعلان. لكن لو حابة تريحيني والتعب يخف، روحي حضريلي الحمام." "حاضر، ثواني بس ويكون جاهز." قالتها بابتسامة لتسرع إلى الحمام. دخلت الحمام بسرعة لتملأ البانيو له. أما مهران فخلع الجاكيت ورماه بإهمال وتبعها. خلع ربطة العنق وقميصه ورماهم على أرضية الغرفة قبل أن يتبعها إلى الحمام. لم تلاحظ وجوده. كانت شارده بكلماته لها. حتى شعرت به قد أحاط خصرها بهدوء ودفن وجهه بعنقها ومتمتماً بود: "آه كده هيروح التعب بثواني."

بعد مدة. مهران: "بغض النظر عن إن اللي عملتيه مع عامر غلط، لكن أنا ميتهونش عليا زعلك." جي جي بدموع: "إنت ضربتني يامهران. ضربتني." جذبها إليه واحتضنها. "حقك عليا. أنا عارف مكنش لازم أمد إيدي عليكي. لكن كلامك مع عامر عصبني. إنتي عارفة إنه رافض يرجع البيت عشان الكلمتين اللي قلتيهملو. بعدين إنتي نسيتي إن عمتي ليها زي ما بابا وعمي ليهم. هي شريكة زيهم. وكلامك اللي قلتيه غلط بغلط." جي جي رفعت وجهها إليه لتقول بدلال

وهي تلعب بأزرار قميصه: "أنا آسفة، مكنش قصدي. احم طيب أنا هق... لم يكمل كلمته لتتشبث به أكثر. "خليك كده يامهران، إنت وحشني أوووي. من ساعة ما اتجوزت وأنا مش عارفة أقعد معاك." مهران: "أنا لازم أطلع أغير عشان عندي شغل مستعجل. بس قلت أعدي عليكي الأول." قبل رأسها. "أشوفك بعدين." وغادر بسرعة. والأخرى ابتسمت بهدوء مريب. غطت جسدها شبه العاري بالملأة بسرعة. مصدومة. غير مدركة لما يحدث حولها. أين هي؟ كيف وصلت إلى هنا؟

أين ثيابها؟ ومن فعل هذا بها؟ دموع لا تتوقف. شهقات تتعالى. دوار. صداع. صداع. رأسها يكاد ينفجر. لا تعلم مالذي ستفعله. الباب يطرق بجنون. حاولت النهوض مراراً لكنها تشعر بالدوار. حتى تجمدت أوصالها وهي تسمع صوته الرجولي. غيث: "صا... صحيتي ياروحي." مريم: فتحت عينيها على مصرعيهما. جسده عاري يغطى أسفله بمشفة كبيرة ويجفف شعره. "ببروده المعتاد." "إنت إزاي... أنا أي... " خرجت كلماتها غير مفهومة.

لينتفض جسدها فور سماعها باب الشقة يكاد يكسر. غيث اقترب منها. ومازال البرود يغلفه. ابتسم ابتسامة شيطانية أمام شفتيها: "إنتي عارفة مين عالباب دلوقتي يا روحي." ابتلعت ما بجوفها أثر صدمتها. لا تستطيع الحراك. دوار، تشعر بالدوار. فقط. "إنت... إنت إزاي جبتني هنا؟ " خرجت كلماتها الأخيرة بصراخ، وكأنها استيقظت للتو. تضرب صدره العاري بشكل هستيري. دموعها الساخنة انتثرت على وجنتيها بقهر.

أمسك يدها بابتسامة: "تؤ تؤ تؤ. كده هتزعليني منك أوووي ياروحي. وأنا زعلي وحش. منتِ معذورة مجربتيهوش." ليضغط على كفها حتى كادت أن تسحق بين يديه. "اهدي ياقطة بلاش تصدعيني. عشان لسه مشفتيش حاجة. داحنا لسه بنقول ياهادي." ختم كلماته بغمزة جعلت قلبها يخفق بشدة من الخوف إلى ما يرمي هذا الـ... رمى معطفه بإهمال لتلتقطه بسرعة. "كنت عند جي جي." "بؤضتها." قالتها بضيق. "أيوا كنت عندها." أجابها وهو يرمي القميص لتلتقطه. "ك...

كنتوا بتتكلموا بأيه؟ " قالتها بتردد. وهي تتبعه إلى غرفة الملابس. ليقف فجأة أمامها ويستدير إليها. ارتبكت من نظراته. مهران: "ده تحقيق وإلا إيه؟ ابتعلت ما بجوفها بخوفه. "أنا أنا كنت بقول يعني بس." وهي تلعب بقميصه لتلاحظ أحمر الشفاه عليه. امتلأت عينيها بالدموع. لكنها هذه المرة لن تسكت. رفعت عينيها لتلتقي بعينيه لتقول بعتاب: "ممكن كنت واخدها بحضنك مثلاً؟ لترفع القميص ليراه. لكنها صدمت بـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...