غيث بضحكة: مالك وشك اتخطف كده ليه؟ مريم بخجل: مفيش. طب احنا هنعمل ايه دلوقتي؟ غيث: امممم انتي ارتاحي وانا هنزل عشان عندي شوية شغل. مريم باستغراب: شغل إيه؟ غيث بغمزة: هتعرفي بعدين. سلام يا جميل. غادر غيث وهو يدندن. أما مريم، ألقته بنظرات استغراب لكنها اتجهت على السرير وحاولت النوم. *** أوصل عامر جيجي إلى منزل العائلة. استقبلها الجميع بحفاوة، لكن مهران وشوق لم يكونا بالمنزل.
عامر: معلش يا خالو أنا مضطر أستأذن عشان عندي شغل جامد. ونظر لوالدته التي تحتضن جيجي بحنان وتمسح دموعها بحب: خدي بالك منها يا ماما. عواطف: في عيني يا حبيبي متقلقش. ليغادر وهو يكاد يموت من فرط القلق. على دنيا... *** شوق: انت جايبنا هنااا ليه؟ مش قولت هتطلقني وهتوديني عند حمزة؟ مهران: ادخلي الأول وبعدين نتكلم. شوق: مش داخلة يا م... وقبل أن تكمل كلمتها، كان يجذبها من يديها وأدخلها عنوة.
شوق بانفعال: هو جنان وخلاص، عايز مني إيه؟ مهران محاولاً أن يهدأ: شوق، الجنان ده تبطليه فاهمة؟ عايزة تتطلقي؟ ليه، ناقصك إيه؟ شوق: ناقصنا كتيييييييير. كتيييييييير أوي يا مهران. انت مش حاسس بأي حاجة؟ مهران: مش حاسس؟ أنا مش حاسس؟ أنا كنت هموت لما شفت العربية خبطتك. أنا فضلت عشر تيام مرمي بالمستشفى جنبك، كنت بموت ألف موته لما الدكتور يقولي نسبة شفاها متعديش 50%. ناقصك إيه قوليلي؟ حب؟ اهتمام؟ ناقصك حاجة طلبتيها وقلتلك لأ؟
قولي أي اللي ناقصك، اتكلمي. شوق: ياااااه، للدرجادي عايز تطلعني وحشة؟ انت ناسي عملت فيا إيه؟ مهران: مش ناسي، مش ناسي. وبحاول أنسيكي، بس انتي إيه؟ انتي إيه؟ كل يوم بحال. تصدقي أنا كنت بتمنى تفضلي مش فاكرة حاجة، عشان لو حرقت نفسي مش هعرف أنسيكي اللي عملته فيكي. شوق: مش عايزة أنسى، أنا عاوزاك تطلقني. مهران: نجوم السما شيفاها؟
نجوم السما دي أقربلك يا شوق. وأقسم بالله لو جبتي سيرة الطلاق تاني هتجنن يا شوق. وكل اللي عشتيه معايا كوم، وجناني اللي لسه مظهرش ليكي كوم تاني. عشان كده، أخزي شيطاني. أخزي شيطاني يا شوق وبلاش تطلعي الغول اللي مداريه عنك. شوق: انت بتهددني؟ مهران: أنا بديكي علم بس. طب أوعى كده، أنا همشي. لتصدم به يمسك ذراعها بعنف ويجذبها إليه مردداً بحدة: مش هتخرجي من الشقة دي وانتي بالجنان ده، انتي فاهمة؟ هتعيشي وهتموتي هنا.
شوق: أي يعني هتحبسني؟ مهران: احسبيها زي ما انتي عايزة. شوق: لا مهو مش بمزاجك. سبني بقى. ليجذبها إليه أكثر: مش هتتهدي ياشوق؟ بس على مين، أنا أعرف أهديكي. وقبل أن تعترض، قبلها بعنف. *** وصل عامر إلى شقتها وقلبه يسابق أقدامه. وجد رجاله ينتظرون أمام الباب. عامر: معرفتوش حاجة؟ الرجل: والله يا بيه، كنت مراقبها عالثانية زي ما حضرتك طلبت. مش عارف إزاي اختفت، ولا فين. عامر: عشان... و... وأنا مشغل بهايم عندي. اكسر الزفت.
الرجل: لكن يا بيه. عامر بحدة ومقاطعة: بقولك اكسره. وبالفعل امتثل إلى أوامر رئيسه وكسر الباب ودخل بعد أن أخبرهم: محدش يدخل ورايا. بحث في المنزل كله ولم يجد لها أي أثر. وجد منشفها مرمية على الكرسي الذي أمام المرأة، أخذه واستنشق رائحتها بعمق. لقد اشتاق إليها، إنه حقاً يفتقدها. لكنه لاحظ ورقة بيضاء ملصقة على المرأة. أسرع في التقاطها ونبضات قلبه تتسارع ليصدم من محتواها. ***
حسن وهو يربت على كتفها مهدئاً إياها. ترفض الخروج من أحضانه متشبثة به بقوة، قلقة على والدتها. أما هو، فيلقي على مسمعها بعض الكلمات لتهدئتها. ليسرعا فور خروج الطبيب. حسن: طمنا يا دكتور. جنى بدموع: ماما بخير، مش كده؟ الطبيب: الحمد لله، العملية نجحت. لكن مش هعرف أديلكم نتيجة. هنشوف مدى تقبل والدتك للكلية الجديدة، ولحد ما جسمها يظهر تقبل للكلية، مش هعرف أديلكم النتيجة النهائية. جنى بدموع: يعني إيه ماما مش هتكون بخير؟
حسن: انتي عايزة تفهمي إيه؟ قالك لازمها شوية وقت عشان تتقبل الكلية بس. جنى: نظرت إليه بعيون بريئة: يعني هي كويسة؟ حسن مؤكداً لها: هي كويسة أووووي، اطمني. جنى: طب أنا عايزة أشوفها. حسن نظر إلى الطبيب يسأله عن رؤيتها، لكنه رفض. الطبيب: حضرتك لازم تفضل بمعزل عن الكل لحد ما تبقى أحسن، عشان بالوقت ده المريض تبقى مناعته ضعيفة جداً. حسن وهو يرى الدموع بعينيها: طيب يا دكتور، لو حتى نشوفها من بعيد.
الطبيب بقلة حيلة: ننقلها العناية، ووقتها تعرفوا تشوفوها من ورا الزجاج العازل. نظر إليها حسن بابتسامة وهو يمسح دموعها بحنان: تمام كده. هزت رأسها بإيجاب. حسن: يبقى نبطل عياط ونبقى زي الشاطرين. *** استيقظت مريم من نومها على طرقات على باب غرفتها. ذهبت لتفتح بنعاس لتصدم بمجموعة من الفتيات تقتحم الغرفة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!