الفصل 47 | من 53 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
1,176
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

دفعته بكلتا يديها وهي تبكي غير آبهة بالناس من حولها. عامر بقلق وارتباك: جيجي في إيه مالك. أخذت تضربه على صدره ببكاء: أنا بكرهك.. بكرهك ياعامر أنت عملت فيا كده ليه. لم يدعها تبتعد عنه، أمسك يديها وثبتهما على صدره ومنعها من الحركة. رفعت عينيها المليئة بالدموع لتقول بشهقات: عملت كده ليه. "اشششش" قالها بهدوء محاولاً امتصاص غضبها، ليجذبها إلى أحضانه، والأخرى شهقاتها لا تتوقف. عامر: اهدي ياحبيبتي اهدي وهنتكلم بكل حاجة.

جيجي: أنا بكرهك سيبني بقى حرام عليك. مسح عامر شعرها بحنان: طب اهدي كفاية عياط. دفنت وجهها بحضنه ليشدد باحتضانها هامساً لها: الجنان مش لايق عليكي ياحبيبتي، إزاي عايزة تمشي وتسيبيني كده. جيجي بدموع: مين دينا ياعامر؟ أنت بجد متجوزها. عامر نفخ باختناق ليردد: هنتكلم بعدين، خلينا نمشي دلوقتي. جذبها معه وأخذها من المطار ووو. *** حسن اقترب منه مردداً بهدوء أثار ريبة الآخر: منصور بيه مجهزلك مفاجأة هتعجبك أوووي.

منصور بسخرية: مافيش حاجة تيجي منك هتعجبني. حسن بخبث: بس دي مفاجأة مش هتتوقعها أبداً. منصور بسخرية: مفاجأة إيه دي. حسن: بكرة هتعرف. استأذن أنا بقى، يلااا ياحبيبتي. قال كلماته مشيراً لجني التي أسرعت بإمساك يده وغادرت معه. أما منصور لم يرفع عينيه عن جني، يشعر بشيء يجذبه لهذه الفتاة ولا يعلم ماهو. *** فتحت عينيها على أشعة الشمس الحارقة، لتجده يقف أمام النافذة يحتسي كوباً كبيراً من القهوة.

مريم بصداع: أنا فين وأنت جبتني هنااا إزاي. التفت إليها بابتسامة مردداً بحب: صحيتي ياصباح الفل على عنيكي. قال كلماته وهو يقترب منها واضعاً كوب القهوة جانباً. ودنى يريد تقبيلها، لكنه ابتعدت عنه مرددة: أنت أكيد اتجننت ياغيث، أنت خاطفني. "خاطفك" قالها وقد ضيق حاجبيه ليكمل حديثه: هو في راجل يخطف مراته. مريم بانفعال: مرات مين؟ قالتها مريم بانفعال. غيث ببرود: وليه مستحيل؟ متنسيش إنك مراتي.

ابتعدت عنه بغيظ: ابعد. متقربش مني، أنا أساساً هروح. غيث: تروحي فين؟ قالها وهو يجذبها لتسقط على السرير ويعتليها مردداً بخفوت: أنا خلاص صبرت كتيييير أوووي يامريم، وأنت مراتي. مريم بخوف من مظهره: أنت بتقول إيه؟ أكيد شارب حاجة، أوعى كده. غيث: تؤ تؤ تؤ، مش هبعد خلاص، إحنا هنتمم جوازنا يامريم، ودلوقتي عشان ده كان لازم يحصل من زمان أوووي. مريم بخوف من مظهره الجاد: غيث لرجوك ابعد. لكنه قاطعها بقبلة ووو. ***

دخل عمران قصر والده لأول مرة منذ سنوات. منصور: عاش من شافك، كويس افتكرت ليك أهل. عمران بتجاهل: مهران فين. منصور بسخرية: مش هتتغير، متجيش إلا جايب معاك مصيبة، عملت إيه تاني. تجاهل كلام والده لينادي إلى أخيه الأكبر الذي سرعان ما نزل من الأعلى مردداً بضيق: في إيه، إيه اللي بيحصل هنااا. تفاجأ بأخيه في المنزل ليقول بسعادة: عمران، أنت رجعت إمتى؟ حمدالله عالسلامة. عمران: عايز أعرف فين ألاقي ال*** اللي اسمه غيث.

عقد مهران حاجبيه باستغراب: في إيه، إيه اللي حصل. عمران: ال*** خطف مريم. مهران باستغراب: خطفها إزاي وهي مراته ورفضت تسيبه؟ عمران: مش وقت أسئلة دلوقتي، عايز أعرف ألاقيه فين يامهران، وإلا مش مهم اختك، وال*** خدها فين. مهران: أنت بتقول إيه؟ مريم أختي، أنا هتصرف. أخرج هاتفه وبدأ بإجراء اتصالاته. أما عمران خرج من القصر مردداً: أنا هدور عليها، وأنت لو عرفت حاجة كلمني. مهران وهو يغادر القصر أيضاً: وأنت لو عرفت حاجة كلمني.

جلس منصور مكانه وسرح بمريم ومالذي حدث معها، ولما عاد عمران، وهل قسى على ابنته ذلك اليوم. كان مهران يبحث عن أخته بكل مكان يعرفه، وفي ذلك الوقت كانت يم تتصل به كثيراً وهو يفصل الهاتف، حتى طفح الكيل وأجابها بغضب: في إيه، عمالين تتصلوا، بفصل يعني مشغول، إيه مفيش ذوووق. شعرت يم بالضيق والحرج من انفعاله عليها لتقول بغضب: شكل حضرتك ناسي موعدنا. رفع الهاتف عن أذنه ونظر إلى الرقم وكان غريباً، ليتنفس

بهدوء ويعاود التكلم: أنا آسف، بس مش هعرف أجي عالموعد عشان حصل عندنا مشاكل. يم بسخرية: وأنت حياتك كلها مشاكل. مهران بتجاهل: هكلمك بعدين ونتفق. وقبل أن يسمع ردها أغلق الهاتف بغيظ وهو يشتمها مردداً: أهو ده اللي ناقص، يم بتقل دمها. *** عامر بحب: صباح الورد. جيجي: أنت جايبني هنااا ليه هاااا؟ هي دي الشقة اللي كنتو بيها. عامر باحتواء: ممكن تهدي يا حبيبتي. جيجي بغيظ: لسه بيقولي اهدي!

أنت امبارح جبتني هناا بالغصب ومرضتش نتكلم بحاجة، أنا مش فهماك ياعامر، أنت عايز إيه مني. عامر: بحبك. جيجي: كداب. عامر: والله بحبك. جيجي: ومراتك دينا. تنهد عامر باختناق: مش هكدب عليكي، دينا حاجة تانية غير عنك خالص. جيجي بدموع: يعني بتحبها. عامر: جيجي افهميني. جيجي بانفعال: بتحبها ياعامر؟ اتكلم، انطق. قول إيه حاجة.

عامر: جيجي أنا هكون صريح معاكي زي ماعودتك، دينا تبقى جزء مني، مش هعرف أنساها أبداً ولا هعرف أعدي اللي عشناه مع بعض. جيجي بشهقات: بتحبها؟ طب وأنا. عامر... يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...