الفصل 46 | من 53 فصل

رواية دميتي الجميلة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
15
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

مهران بحرج: اششش خلاص فضحتنا يا شوق. اعمل لك إيه عشان تسكتي؟ شوق بتذمر: طبعًا عاوزني اسكت، وحضرتك مقضيها مع البت اللي هناك. مهران بصدمة: مقضيها؟ شوق بانفعال: أيوه، هو أنت شايفني عمية؟ مش شايفاك. مهران بتفهم: طيب يا حبيبتي اهدي، إحنا كنا بنتكلم بشغل. شوق بغيرة: شغل؟ شغل إيه في الخطوبة؟ لأ، وحضرتك الضحكة من هنا لهنا، وسايبني تعبانة من الحمل لوحدي. مهران بضحكة: مش فاهم، يعني عاوزاني أحمل بدالك؟ شوق بغيظ:

أيوا يا خويا، أيوا. اتريق، هو ده اللي شاطر بيه. مهران بغمزة: لا، من ناحية شاطر، فأنا شاطر بحاجات تانية. تحب أثبت لك؟ شوق بحرج: بطل سخافة بقى. مهران: سخافة؟ هو أنتِ لسه شفتي سخافة. قال كلماته وهو ينظر حوله. أدارت وجهها إليه مرددة بغيظ: بص لي هنا. عينيك رايحة ناحية البنت دي ليه؟ مهران بحب: عنيا مش شايفة غيرك. يا روح قلبي. أنزلت رأسها بحرج. ليجذبها إليه مقبلًا جبينها بحب.

أما يم، فكانت تراقبهما بغيظ، كيف له أن لا يهتم بها وهي دائمًا كانت محط أنظار الجميع. لما هو تجاهلها هكذا. *** حسن: بتدور على مين؟ عامر بقلق: جيجي. بقالي فترة مش شايفها. حسن: تلاقيها مع حد من صحباتها هنا ولا هناك. عامر: لكن يا... قاطعه رنين هاتفه، وكانت جيجي. عامر براحة: أيوا يا حبيبتي، انتي فين؟ عامر بقلق: مال صوتك عامل كده ليه؟ انتي بتعيطي؟ عامر: ط. ط. طب اهدي. انتي فين وأنا هاجيلك. عامر بصدمة: في المطار؟

إيه الجنان ده؟ عامر بارتباك: طب أنا جايلك. أوعي تتحركي لحد ما أجلك. حسن بقلق: في إيه؟ عامر بضيق: جيجي بتعيط وعايزة تسافر. حسن: طب أنت رايح فين؟ عامر بضياع وقلق: هاجولها يا حسن. هتكلم معاها، مش هسيبها تمشي من غير ما أفهم. حسن: طب أنا جاي معاك. عامر: لا يا حسن، أنت خليك هنا. لو حد سأل عننا، قوله أي حاجة. حسن: بس. عامر: معلش يا حسن، عشان خاطري خليك هنا. قال كلماته وغادر بسرعة.

أما حسن، فكان يراقبه بضيق. متى ستتعدل حياة أخيه الأصغر؟ لكنه لاحظ ابتسامة خبيثة ترتسم على شفتي منصور، ليتوعد له بنفسه بغيظ. لتقترب منه جنى بتعب وتذمر: هو إحنا هنفضل هنا كتير؟ حسن جذبها إليه من خصرها بتملك وقبل جبينها، لتشعر بالحرج. ليقول: أيووا يا حبيبتي، مش هنروح دلوقتي عشان دي خطوبة أخويا. جنى بتذمر: بس أنا بدأت أزهق. ومش عارفة حد هنا. حسن: اتحملي النهارده، وبكرة هتتعرفي عليهم كلهم وهتبقي واحدة منهم. جنى مش فاهمة.

حسن: هو انتي مش عارفة إن بكرة هنستقبل مامتك إن شاء الله. جنى بحماس: بجد؟ حسن ابتسم بخبث: بجد يا جنتي. *** كان يهتم بشوق بحب، حتى قاطعة خلوتهما يم. يم: مساء الخير. رمقتها شوق بغيظ، لتلوّي فمها عندما سمعت مهران يرد عليها السلام. يم: المدام، مش كده؟ مهران بابتسامة: أيوا، شوق النجاتي مراتي. يم: النجاتي؟ هي المدام من الصعيد؟ شوق: وليه يا حبيبتي، مش عاجبينك؟ مهران بحرج: شوق، يم هانم. مش قصدها. يم بتجاهل:

إحنا على معادنا يا مهران بيه، بكرة الساعة وحدة بعد الظهر. أتمنى متنشغلش زي المرة اللي فاتت. شوق بغيرة: معاد إيه ده؟ مهران: إن شاء الله هستناكي على الميعاد. ليودعها، وترمقه شوق بغيرة. شوق: هو أنا مش بكلمك؟ مهران: شوق، فضحتيني. بلاش حركات العيال دي. كفاية إحراج بقى. أنتِ مش عيلة. شوق: حركات عيال إيه؟ ده أنت ناقص تاخدها بحضنك، يم هانم. تنهد بغيظ: خلاص، خلصتي؟ ده شغل يا حبيبتي، شغل. شوق بتذمر:

ماليش دعوة، مافيش شغل مع البنت دي. مهران بابتسامة: هو انتي بتغيري يا حبيبتي؟ شوق بسخرية: أنا؟ بغير؟ من دي؟ لا طبعًا. مهران: والله؟ أومال عينيكي عليها من ساعة ما جت كده ليه؟ شوق بغيظ: هو أنت إيه؟ غاوي تغيظني يا مهران؟ قلت لك شغل مع الزفت دي مافيش. مهران بضيق: لا، شكلك اتجننتي يا حبيبتي، ده شغل يا شوق. شوق: وأنا ق... مهران بمقاطعة: خلاص، خلاص. هنتكلم بعدين بالحكاية دي. رمقته بغيظ وهي تضم ذراعيها إلى صدرها.

ليجذبها إليه بابتسامة: فكّي بقى، كفاية نكد عشان العيل ميطلعش بيحب النكد. *** في المطار. مريم: ليه، أنت مش شفت بابا ولا مهران ولا ودعتهم؟ عمران وهو يعبث بهاتفه: مش مهم أشوفهم. مريم: عمران، هو أنت مش بتحب بابا ليه؟ وكمان مهران، أنا شايفاك بتبعد عنهم ليه؟ عمران: يا حبيبتي بلااش تشغلي نفسك بالحاجات دي، ماشي يا قمر. مريم: ماشي. عمران: بس أنت مقولتش إيه اللي حصل بينك انتي وغيث؟ مريم سرحت بحيرة لتقول:

مش عارفة، هو رافض الطلاق. عمران بشك: وانتي متأكدة إنك عاوزة تتطلقي؟ مريم... عمران: مريم حبيبتي، لو مترددة، خدي وقتك وفكري، وبعد كده بلغيني برأيك. إحنا هنسافر عشان هغير جوي، وكمان عاوز أعرفك على بنوتة جميلة. اتعرفت عليها من فترة قريبة. مريم بحماس: هو أنت هتخطب؟ حك عمران أنفه بحرج: مش عارف لسه. البنت بتدرس طب وبتشتغل ممرضة. وأنا بصراحة معجب بيها، بس هي بتبعد، مش عارف ليه. وحاسس إنها مش عايزة ترتبط. مريم:

هي تطول عمران الجبالي يبصلها. أنت عرفني عليها وسيبهالي. عمران بابتسامة: وافرضي رفضت؟ مريم بثقة: مش هترفض، هي تطول يا بني. عمران بضحكة آسرة: ماشي يا قمر. مريم: هي اسمها إيه؟ عمران: هتتعرفي عليها النهارده. مريم: أنا متحمسة جدًا عشان أعرفها. وأخيرًا عمران وقع. مين دي اللي عرفت توقعه؟ عمران بضحكة: توقع مين؟ أنا أخوكي. أوقع عشرة، بس البنت دي فيها حاجة بتشدني ليها أوي. مريم بحب: يارب تكون من نصيبك يا حبيبي، وأفرح بيك بقى.

عمران... مريم: أنا هروح الحمام. عمران: ماشي يا حبيبتي. فور اختفائها عن أنظار أخيها، شعرت بمن يكتم نفسها، لتسقط مغشيًا عليها. *** عامر أسرع إلى المطار يجري بسرعة يبحث عن جيجي، حتى رآها تنتظر في طابور طويل. بالتفاتة بسيطة منها، رأته ومسحت دموعها بسرعة. لم يدع لها مجالًا، ليسرع إليها يحتضنها بخوف ورعب من مظهرها، لكنه صدم بـ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...