مهران بضحكة جذبها مردداً بابتسامة: تعالي هنا. شوق بدلال: يا مهران أنا تعبانة، سيبني بقى عشان خاطري. مهران: تعبانة؟ لا يا شيخة.. كل الجري ده وتعبانة.. لو ما كنتيش تعبانة كنتي هتعملي إيه. شوق بضحك: طب سيبني. مهران: تؤ. وهو يقترب منها مردداً بعشق: مش بعد ما لقيتك.. وكمان لازم تعرفي عمري ما هسيبك ولا هسمحلك تبعدي عني أبداً. لمعت عيناها بحب لتنظر إليه بسعادة: أنت بتحبني بجد يا مهران. مهران
وهو يداعب أنفها بأنفه: أهو ده السؤال اللي مالوش أي تلاتين لازمة، ده أنا بعشق أمك. أحاطت عنقه بدلال: طب بتحبني قد إيه. ليحملها ويردد بغمزة: طب متجي أقولك بحبك قد إيه…. شوق بتذمر: مهران نزل. ليقاطعها بقبلة عميقة. *** حسن: متأكده مش عايزة تودعي مامتك قبل ما نسافر. جنى.. جلس حسن بجانبها ومسح وجهها بحنان: جنى يا جنتي، قلت لك مامتك كان عندها ظروفها وجبرتها تعمل كده.
جنى: ما فيش أي ظروف تخليها تبعدني عن أهلي وتسيبني عايشة زي اليتامى كده. تنهد حسن بقلة حيلة ليجذبها إلى أحضانه بحنان مردداً: وأنا رحت فين؟ أنا أبوكي وأخوكي وأمك، مش عايز أسمع الكلمة دي تاني، أنتِ مش يتيمة. رفعت نظرها لتنظر إليه بابتسامة مرددة بود: أنت طيب أوي، ربنا يخليك ليا. شعر حسن بالتوتر والارتباك.. ليبتعد عنها بحرج: احم، يلا عشان تجهزي ومنتأخرش. جنى بتذمر: بس أنت مقلتش سبب السفرية دي وليه نرجع مصر دلوقتي.
حسن: ضروري أرجع مصر عشان في شوية مشاكل. وأما أنتِ يا جنتي مش هعرف أسيبك هنا لوحدك، وانتي كده كده هتوحشيني عشان كده هتسافري معايا. أنزلت نظرها بحرج لتقول: طيب بس.. قاطعها بخطف قبلة من وجنتها مردداً بحب: مش هنتأخر، بس أشوف عامر وأخلص كم شغلة وهنرجع، متشغليش بالك بمامتك، هنا في طاقم طبي بيهتم بيها. *** منصور بانفعال: أنتِ إزاي تدخلي مريم القصر.
عواطف بغضب: أنت إيه.. أنت مش هتتعلم أبداً، مريم بنتك يا أخي، حتى بنتك مش عاتقها. منصور: بنتي اللي تكسر كلمتي.. مش بتبقى بنتي. عواطف بانفعال: مريم ضحية ظلمك وافتراك. منصور بغضب: خلاص كفاية، إيه غلطت وندمت، محدش معصوم. عواطف: ما ندمتش، بامارة ابنك اللي لسه على عماه وسايبه كاره أمه حتى وهي في قبرها. منصور بتحذير: آخر مرة أسمعك تجيبي سيرة الحكاية دي. لينظر من النافذة ويشاهد عامر وجيجي يضحكان بسعادة.
منصور بانفعال: وابنك تبعديه عن جيجي. عواطف: وأنت مالك بابني وجيجي يا منصور. منصور: عشان جيجي هتبقى مرات مهران قريب. عواطف بصدمة: إيه.. أنت اتجننت.. مهران متجوز وبيحب مراته. منصور بتحذير: أنا قلت اللي عندي، وبنت النجاتي هيرميه لعمها. عواطف: لاااا.. شكلك بجد اتجننت وعايز من يقفلك يا منصور.. زمان كنت عيلة وسكت، إنما دلوقتي لاااا، مش هسيبك تدمر حياة الولاد زي ما عملت بحياتنا كلنا.. أنت فاهم؟ أنا اللي هقف قصادك.
لتغادر وتتركه بصدمته. عامر بقلق: إيه صوتكم طالع ليه يا ماما. قالها عامر بقلق. عواطف: ما فيش يا حبيبي، كنا بنتكلم أنا وخالك. عامر: جيجي فين. عامر بابتسامة وسعادة ظاهرة عليه: طلعت أوضتها تستريح. عواطف: وأنت هتروح فين بالوقت ده. عامر بتوتر: حسن اتصل وعايزني. عواطف: بتفهم، ماشي يا ابني ربنا معاك. هطلع أرتاح أنا كمان. قبل رأسها بقلق: مالك يا ست الكل وشك عامل كده ليه.
عواطف بطيبة: ما فيش يا حبيبي، بس تعبانة وعايزة أنام. روح مشوارك أنت، ربنا معاك. *** وصل عامر متأخراً ليجد حسن ينتظره داخل شقة عامر الخاصة به. يجلس على الأريكة ويرتشف القهوة بهدوء. عامر بسخرية: أهلاً بالكبير.. خدتها عادة يعني كل يومين والتالت تنط لي. هز رأسه يميناً ويساراً من أخيه الأصغر وقال بجدية: أنا جاي لك، عايز أفهم أخويا الصغير عايز إيه من الدنيا دي.. وعاوز يوصل لحد فين. عامر ببرود: وأنا عملت إيه.
حسن: لا حكاية عملت، أنت عملت وعملت كتيررر أوي، وأنا ساكت. إن كان خالك مش سائل عنك، فأنا أخوك الكبير ويهمني أمرك. أنت فاهم. عامر بسخرية: ماشي يا كبير، بس برضه مش فاهم أنت عايز مني إيه.
حسن بجدية: زمان دنيا وقلت ماشي، يمكن بيحبها. سبتها وقلت لنفسي، برضه مش هتدخل، يمكن شافها مش مناسبة ليه، كانت حجتك إنك سبتها عشانها، معترضتش. لكن تسيب بنات الدنيا كلها وتجري ورا جيجي.. اللي لا هي من توبنا ولا إحنا من توبها.. أنت غااوي تجمع البنات المقطوعة حواليك. عامر بانفعال: إيه الغريب بجيجي، ما تنساش إنها بنت خالي. حسن بسخرية: خالك وأمها مين؟ بنت جايبها من لندن، ما نعرفش لها عيلة. عامر بانفعال: حسن مسمحلكش.
حسن بانفعال: لا، منتا هتسمعني غصب عنك.. عايز أعرف أنت بتحب مين؟ دنيا اللي أبوها ساب أمها واصلاً ما يعرفش بوجودها.. ولا جيجي اللي ما نعرفش أمها من أنهي مله؟ عايز أفهمك يا أخويا، عايز أفهم دماغك رايحة فين عشان أعرف أتصرف وأفضى لحياتي.. اللي اتلخبطت بعد موت أبوك. عامر بانفعال: وأنا مالي بحياتك.
حسن: ليك لما تكون ابن أحمد الشافعي وأخوك حسن الشافعي، يبقى أي حاجة تعملها تمسنا. وخالك اللي فرحان بيه ما يهمهوش أنت ولا وجودك، زي ما تهمني أنا وتأثر عليا بأفعالك الصبيانية اللي ما يعملهاش عيل عنده تمن سنين. عامر مسح وجهه بضيق مردداً: عايز إيه يا حسن. حسن: عايز أعرف أنت بتحب جيجي ولا دنيا. عامر ببرود: الاتنين. حسن: بتهزر مش كده؟ اومال سبت دنيا ليه؟ عايز تفهمني إنك لما تتجوز جيجي مش هتعك تاني.. ولا هتدور على دنيا تاني.
عامر ببرود:… *** غيث: مش فاهم منك حاجة يا مريم، اهدي، اتكلمي بصراحة.. عايزة إيه. مريم بتوتر: أنا هسافر عند عمران أخويا عشان بعت لي، وعايزةك تطلقني. مش قلت إنك هتسيبني أمشي.. في الوقت اللي أنا عايزاه. في الوقت اللي أنا عايزاه. نهض غيث بغضب مردداً بصدمة: أطلقك وتسافري. مريم بغصة: عمران عايزني أسافر ليه؟ وأنا عايزة ده. غيث: طططب وأنا. مريم: غيث ارجوك سيبني أمشي.. وكل واحد يروح لحاله. غيث بانفعال.. مريم بدموع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!