مريم وضعت كلتا يديها على صدره تبعده بخجل مرددة بارتباك: غيث..ارجوك…ابتعد. وهو ما زال يحيط خصرها بتملك. نظر إلى خجلها، لأول مرة ينجذب لفتاة هكذا. مظهرها أصابه بالجنون، لكنه لن يفعل هذا. أغمض عينيه محاولاً السيطرة على نفسه. والأخرى تدير وجهها بحرج، محاولة أن تبعده. قلبها ينبض بعنف، لأول مرة تشعر بهذه المشاعر. دنى منها وقبّل جانب شفتيها لتشعر بقشعريرة تسري بجسدها. ليبتعد عنها ويغادر بسرعة في محاولة السيطرة على نفسه.
أما مريم، فور خروجه، وضعت يدها على شفتيها بصدمة وهي تتذكر فعلته. ارتسمت ابتسامة على وجهها، هي نفسها لا تعلم سببها. *** أراد تقبيلها لتدير وجهها عنه بخجل. تنهد بقلة حيلة، وطبع قبلة على وجنتها مردداً بحب: مش هتنامي؟ شوق بارتباك: مش جايلي نوم. أبعد خصلات شعرها عن وجهها وقبّل جبينها وهو مغمض عينيه باستمتاع: تحبي نشوف فيلم أو مسلسل؟ شوق أمسكت يده التي تتحرك على جسدها بجرأة وتصيبها بالتوتر،
لتنظر إليه بحرج: غيرت رأيي، عايزة أنام. مهران بضيق: شوق، انتي بتهربي مني كده ليه؟ شوق… مهران احتضن وجهها بكلتا يديه: شوق حبيبتي، انتي خايفة مني؟ شوق هزت رأسها بالنفي: أنا بس حاسة إني تايهة، مش عارفة أنا مين. في حاجة جوايا مش فاهماها. مهران: بس انتي كده بتبعديني عني يا شوق. وأنا بحاول وبجي على نفسي عشان أتقبل وضعي الجديد. شوق بحرج: أنا… مهران وهو يحرك
إبهامه على وجنتيها برقة: انتي كمان لازم تحاولي يا شوق. أنا بتعذب وأنا شايفك قدامي ومش عارف أطولك. احمرت وجنتاها بخجل وهي تنظر إلى الأرض: أنا آسفة. وضع أصابعه على شفتيها مردداً بحب: متعتذريش يا شوق. انتي حبيبتي وأنا كل همي إنك تبقي في حضني. بحمد ربنا ليل نهار عشان رجعك ليا. انتي مكنتيش حاسة وإنتي في الغيبوبة أنا كنت بعاني قد إيه. شوق وضعت رأسها على صدره: حقك عليا.
مسح شعرها بود وهو يشدد باحتضانها مردداً: حقك عليا انتي عشان معرفتش أحميكي. *** عامر بتذمر: أنت هتفضل نايم هنااا؟ مش عندك فندق وعندك شقة؟ جايلي هنااا ليه؟ تبات عندي ليه؟ يا أخي مفيش إحساس. حسن وهو يمسح وجهه بنعاس وقال بتجاهل: عندك إيه يتاكل؟ عامر: أنا مش بكلمك. حسن: على فكرة متنساش إني أخوك الكبير. عامر: يا أخي اعتقلني بقى، أنا مش معترف بالأخوة دي.
حسن ببؤود: برحتك، بس انت بالنسبالي هتفضل أخويا الصغير اللي لازم أفضل جنبه. رن هاتف عامر ليجيب بسرعة: أيوا يا خالي. عامر بصدمة: إيه… أنا لله وإنا إليه راجعون. عامر: طيب مهران فين… عامر باختناق: حاضر يا خالي حاضر، أنا هسافر النهارده وأهتم بالموضوع. عامر بغصة: متخفش، مش هسيبها لوحدها. عامر: حاضر، هعدي عليك قبل ما أسافر. مع السلامة. حسن بانتباه: خالك عايز إيه؟
عامر بارتباك: أنا لازم أمشي دلوقتي، ومش عارف هرجع امتى. ضروري أسافر. حسن بضيق من طاعة أخيه العمياء لخاله: لحد امتى هتفضل تجري ورا خالك اللي هيضيعك؟ عشان ولاده. عامر تجاهل كلامه وغادر بسرعة دون أن يجيبه. *** لم تمضِ لحظات حتى سمع حسن رنين هاتفه ليجيب ويُصدم بما سمعه عندما علم بما حدث مع جنى وأنه تم إلقاء القبض عليها. قام بالحجز للسفر فوراً. ***
فتح عينيه على أشعة الشمس التي سطعت على وجهه وهو يراها تتحرك بنشاط. وقد قامت بفتح الستائر والنوافذ. ابتسم وهو يراها هكذا. مهران: صباح الخير. شوق: صباح النور، كل ده نوم؟ يلااااا بلاش كسل. نظر إلى هاتفه ليجد الوقت ما زال باكرًا. قال بصدمة: كسل؟ انتي عارفة الساعة كام؟ شوق وضعت يديها على خصرها بتذمر: هعمل إيه يعني؟ بقالي كتير صاحية وانت نايم ولا داري بحاجة. جذبها بسرعة لتسقط بين أحضانه مردداً بحب: تعملي إيه؟
تصحيني، طبعًا. أنا هنا عشان راحتك. شوق وضعت يدها على صدره بدلال إغاظة: منا صحيتك، أهو. مهران بانجذاب: تؤ، مش كده. صحيني زي أي اتنين متجوزين. نظرت إليه ببلاهة ليدنو منها ويقبل شفتيها بشوق وشغف و…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!