يطلق هارون النار على ماهر فيصيبه في قدمه وكتفه. فيسقط ماهر أرضاً وهو يتألم ويصرخ من الألم... وينظر له هارون بغضب ناري. ماهر: يا اللي حصل ده ثمنه كبير أوي. يبتسم هارون ساخراً وبكل برود ينفخ في البندقية ويتلفت دون أي كلمة... ويسلم نفسه للشرطة. وهو خارج يقول... هارون بتحذير: لو جبت سيرة مراتي على لسانك أو أختي هتكون الرصاصة اللي جاية في دماغك.
الرجال منزعج من ماهر وجنونه ومتضايق على هارون، يبقى مع ماهر للمستشفى ويدخله للعمليات وهو يتوعد لهارون بأيام سوداء. في قسم الشرطة في مكتب الضابط يجلس هارون ويحقق معه. ويدخل عليهم منير صديقه وهو متضايق لأجل صديقه. منير بغضبه: سلام عليكم يا حضرة الضابط ممكن أحضر التحقيق. يبتسم الضابط ويقف ويحيي منير. فيرد عليه منير التحية. الضابط بابتسامه: اتفضل يا باشا، طبعاً ممكن... منير: شكراً لك... ويجلس بجانب هارون ويهمس له. منير:
إيه اللي حصل يا هارون وليه التهور ده عجبك كده.... هارون: مقدرتش أتحكم في نفسي. الدم غلي في عروقي أول ما جاب سيرة نادية.... منير: طيب اسكت لحد ما نشوف آخرة عشقك ده إيه اللي صحيح، هي شمس مختفية فين.... يتوتر هارون: مش وقته يا منير. يشك منير في هارون لكنه يصمت من أجل الورطة التي فيها صديقه. بعد التحقيقات يحول هارون للنيابة بتهمة الشروع في القتل.
لكنه يبقى في مكتب الضابط ولا يدخل الحبس بسبب منير وخاطره عند الضابط لأنه صديقه وزميله. منير: خد الأكل ده والتلفون. يأخذه هارون بلهفة حتى يكلم حبيبته المدللة ويطمئن عليها. ترد نادية بلهفة وبكاء: الو يا هارون، كده وديت نفسك في داهية ليه كده بس يا حبيبي.... يبتسم هارون وينسي ما هو فيه لمجرد أنه سمع صوتها. هارون: تعرفي إنك وحشاني أوي ونفسي أخدك في حضني وابوسك بوسة جامدة بعد حبيبي دي لهفة دي... تخجل نادية:
مش وقته يا هارون، أنا بحبك أوي وهعمل المستحيل عشان أخرجك... لكن هارون يصرخ فيها بغضب. فتفزع نادية. هارون: حسبك عينك تقربي من الزفت ماهر ده، أنتِ سمعتِه ولا تخرجي من البيت لحد ما أخرج. نادية بخوف: حاضر يا حبيبي. يبتسم هارون: آه منك، بتعرفي إزاي تثبتيني يا عشقي الجاري وهوسي الدائم، أحبك يا سندسي. تسمع حورية ما حدث لأخيها وتبكي بحزن لكنها تقرر أن تخرجه من الحبس وإلا يدخل السجن مهما كان الثمن.
فتذهب لغرفة ماهر وتفتح باب غرفته بعاصفة من الغضب والاحتقار. يبتسم ماهر بسخرية. ماهر: إيه يا حورية جاية تطمني على جوزك المستقبلي.... تقترب منه وتنظر إليه بغضب. وتتحدث بحدة. حورية: هارون لازم يخرج من الحبس. ماهر بمكر: اعتبر ده أمر. حورية بتوتر: لا طبعاً بس رجاء. ماهر بخبث: والله الأمر في إيدك أنتِ. حورية بغباء: في إيدي إزاي. ماهر: توافقي على الجواز مني. ينزل كلامه على قلب حورية مثل الجمر الذي يحرق فيها ويسرق روحها...
حورية بعجز: مفيش خيار تاني، أنا موافقة بس أخوي يطلع من الحبس وتسحب البلاغ. ماهر: أكيد مش هيبقى أبو نسب. وتتركه حرية وتخرج تبكي. حورية: أنا آسفة يا حاتم بس والله مش بإيدي، ده أخوي سندي ومستحيل يبقى في إيدي إنقاذه حتى لو الثمن كان موتي. ما هو جوازي من ماهر ده بكرة يبقى موت لقلبي بس والله ما هيلمس مني شعرة وهوريه الجحيم هيشوفه معايا بس سمحيني يا حاتم..... وقبل أن تدق الساعة الحادية عشر كان هارون خارج من قسم الشرطة.
والسحب تملئ السماء وكانت على وشك أن تمطر. يخرج هارون بلهفة لنادية ليجدها هي الأخيرة في انتظاره وعيونها تدمع وتجري عليه فيجري عليها هارون ويحملها ويدور بيها في الهواء والأمطار تتساقط فيضحكوا ويلعبوا تحت المطر وهارون ينظر لنادية بشوق ولهفة ونادية تبادله نفس النظرات. دقايق بلا كلام لكن لمسة اليد ونظرات العين تتحدث عنهم وعن مدى شوقهم وحبهم لبعض. عند مهرة. تبكي مهرة بخوف ورعب من أخيها. مهرة:
يا رب ساعدني ده أنا مليش غيرك... فيدخل أكرم ومعه الطعام وهو مبتسم. حبيبي هيأكل من إيدي..... لكن تختفي بسمته حين يرى دموع مهرة فيجري عليها ويلقي ما في يده ويضمها بحب وكأنه يحميها من الدنيا. أكرم: مالك يا مهرتي بتعيطي ليه. مهرة بخوف: أنا خايفة أوي من أخويا.... يضمها أكرم إليه وكأنه يخبئها داخل ضلوعه فتشعر مهرة بالأمان والراحة في حضنه. أكرم: طالما أنتِ في حضني وأنا عايش مفيش نَسْمة هتلمسك.
تخرج مهرة من حضنه وتبتسم بالأمان. مهرة: وأنا وثقة فيك، مش أنت بقيت جوزي بعد ما كتبنا الكتاب يعني حماتي. أكرم بابتسامه بلاهية: إيه ده هي الشمس طلعت عندنا ولا إيه. مهرة بخجل: بس بقى وبعدين أنا جعانة. أكرم بشقاوة: ماشي هاكلك وهتطنش موضوع جوزي دي هخليها بجد مش ورق بس إمتى تخفي وأعملك أحلى فرح. تبكي حورية بحزن وحرقة وهي على سجادة الصلاة ليدخل عليها حاتم فجأة والغضب ينفجر فيه.
ارتعبت حورية فقد كانت انتهت من الصلاة وتدعو ربها. حاتم بغضب: إيه اللي أنا سمعته ده، هو أنتِ فعلاً هتتجوزي ماهر. حورية بتمثيل القوة والبرود: آه صح، وأنت مالك، امشي اطلع بره. حاتم بجنون: وده على جثتي إنك تبقي للغير. ويقرب منها ويهجم عليها فتصرخ حورية: لا بلاش يا حاتم....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!