رواية دنجوان الصعيد بقلم سارة احمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا مستحيل أتجوزه واحد فقير يا جدتي. أنا متعودة طول عمري أعيش في العز والنعيم. إيه اللي يخليني أتجوز واحد أقل مني في المستوى الاجتماعي بقى؟ أنا نادية المنصوري بنت أغنى عائلات الصعيد، وجدي يبقى كبير الصعيد كله، وبكلمة منه تنهز البلد كلها. أنا مستحيييل أتجوزه، حتى لو حكمت إني أرجع عند ماما في أمريكا. أنا بس حبيت أجي أزور أهلي في الصعيد، وطول عمري بسمع عنهم من عمي سامي... الجدة نادية بحزم: عيب كده يا بنتي، ميصحش تقولي كده. أنتي في الأقصر، وجدك كلمته مستحيل يرجع فيها، وهو أعلن إدام مجلس الكبار إنه موافق على طلب المهندس الزراعي هارون أمير... ده يا بنتي ، وكل بنات الصعيد وعائلاتها تتمنى نسبة ده. أبوه الله يرحمه كان عالم أزهر كبير. وجده كان لواء في الجيش، ورجله له شأن، والكل بيحبه. غير كده هارون مش فقير، هو عنده ٢٠ فدان وبيت كبير ومزرعة صغيرة... وأمه ست طيبة... تقف نادية بنرفزة وضيق وتتجه...