الفصل 3 | من 7 فصل

رواية دنيا الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم حنين محمد

المشاهدات
18
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فهد باستغراب. مالك يا مريم؟ مريم بدموع. أنا ولا حاجة خالص، بس جوزي اتجوز عليا، ومين؟ بنت خالتي، واللي كانت حبيبته القديمة. ولا وبعد كده كل شوية تيجي بكل بساطة تقولي: "مالك يا مريم؟ " لا، مفيش حاجة تستاهل إنك تتعب نفسك، سيب العروسة وتعالي ليا، اطلع فوق عند دينا مراتك التانية. فهد بدموع. والله يا مريم أنا محبيتتش قد محبيتك، آه هي كانت حبيبتي، بس ده كان زمان، أما دلوقتي إنتي اللي حبيبتي وروحي.

مريم ببكاء. طيب أما أنا روحتك اتجوزت دينا ليه؟ لييييه يا فهد تتجوز دينا؟ فهد ببكاء. عشانك إنت وابنك. مريم باستغراب. عشاني أنا وأنس؟ ليه؟ فهد. بابا. مريم. مستحيل بابا يعمل كده، آه هي بنت أخته وخاېف عليها، بس أنا كمان بنت أخته، وكان مفروض يفكر في مشاعري أنا. فهد. متخفيش يا مريم، أنا هطلق دينا بعد ست شهور. مريم بتعب. أنا مش قادرة أقف على رجلي، مش قادرة، ف. ه. د. وهوب، أغمى عليها. فهد. مريييييييييمممممممممممم! فهد. مريم!

رن فهد على دينا. دينا باستغراب. هو بيرن ليه؟ ده الو يا فهد. فهد بخوف. دينا، مريم أغمى عليها وأنا مش عارف أعمل إيه. دينا بقلق. طيب أنا نازلة أهو. نزلت دينا لفهد لتجد مريم مغمي عليها في أحضان فهد. دينا بخوف. هاتلي برفان بسرعة. دينا تحاول أن تفوق مريم ولكن لم تنجح. دينا بخوف. فهد، مريم لازم تروح المستشفى حالا. فهد بقلق. ماشي، ماشي. بعد وقت من الزمن في المستشفى، وتحديدًا في غرفة الدكتورة.

فهد بقلق. طمني يا دكتورة، مريم فيها إيه؟ الدكتورة بحزن. أنا آسفة بس... فهد بخوف. بس إيه؟ الدكتورة. بس المدام مريم عندها كانسر في الډم. فهد. لا يستطيع أن يصدق. إنتي عارفة إنتي بتقولي إيييييه؟ الدكتورة بحزن. أنا آسفة، بس هي في المرحلة الأخيرة. فهد. يعني إيه؟ يعني إيييييييييه؟ الدكتورة بخوف. يعني مَعدش ليها أيام كتير في الدنيا، أنا آسفة. خرج فهد لدينا. دينا بقلق. ها يا فهد؟ مريم مالها؟ فهد بدموع. عندها كانسر في الډم.

دينا مصدومة. إييييه؟ مستحيل! فهد بحزن. لا مش مستحيل، فعلاً مريم عندها كانسر. خرجت مريم بعد أن عرفت بهذا المرض اللعين. مريم بابتسامة. يلا يا فهد نروح. فهد ودينا باستغرابهما. فهد باستغراب. مالك يا مريم؟ مريم. مالي إزاي؟ فهد. إنتي عرفتي إن عندك كانسر؟ مريم بهدوء. من شهر. فهد بصدمة. إييييه؟ ومقولتليش ليه؟ مريم بدموع. عشانك، عشان نفسيتك متتعبش، وعشان ابني. فهد بغضب. أنا مش مهم، إنتي المهم تكوني بخير.

مريم بهدوء غريب. أنا عايزة أروح. فهد بغضب. مرييييم! مريم بتبص لدينا. ممكن أتكلم معاكي لوحدنا شوية؟ دينا بابتسامة. أكيد طبعاً يا مريم، اتفضلي. فهد واقف متعصب. في كافتيريا المستشفى. مريم بهدوء. ممكن أعرف ليه اتجوزتي فهد وإنتي عارفة إنه متجوز ومخلف؟ دينا بدموع. أنا مش هقولك إني مليش ذنب في كل ده، لأ، أنا فعلاً مذنب إني وفقت على فهد وهو عنده عيلة، بس أنا فعلاً مش بإيدي، وأنا إن شاء الله هطلق بعد ست شهور من فهد.

مريم بهدوء. وأنا بقولك مفيش طلاق. دينا باستغراب. إزاي يعني مش فاهمة؟ مريم بهدوء. إنتي هتاخدي مكاني في كل حاجة في حياتي. دينا باستغراب أكتر. إزاي يعني؟ مريم ببرود. يعني إنتي هتعيشي مكاني في كل حاجة، يعني إنتي هتبقي أم ابني بعد ما أمۏت. دينا مصدومة. إييييه؟ فاطمة، مامت دينا، ببكاء. أنا خاېفة فهد يعرف إحنا عملنا كده ليه. الحديدي بحزن. أنا ما كنتش عايزة أعمل كده، بس دي رغبة مريم.

فاطمة بحزن. أنا عمري في حياتي ما كنت هفكر أجوز بنتي لابنك وجوز بنت أختي، بس ده طلب مريم الأخير ليا. الحديدي بحزن. أنا مش عارفة أعمل إيه في مرض مريم. فاطمة بحزن. دي مَعدش لها غير أيام في الدنيا، بس وتموت. أنس مصدوم. إييييه؟ مامااااااااا! فاطمة والحديدي. أنس! مريم ببرود. يعني إنتي هتعيشي مكاني في كل حاجة، يعني إنتي هتبقي أم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...