اللي بيشربه أنا هعمل اللي انت قلت عليه وهاقبل اتجوزك بس ارحمني وما تضربنيش، أنا تعبت من كتر العذاب اللي أنا فيه. سيف حس بحزن عشانها بس ما كانش عارف ليه. قدامك ساعة ونصف تكوني جاهزة نفسك عشان هكتب عليكي وعند المأذون. نهلة بخوف: حاضر. وصل فهد البيت على سلم البيت… فهد: انتي هتروحي فين؟ دينا باستغراب: هطلع شقتي ليه؟ فهد بتوتر: احم اصل اصل… دينا باستغراب: اصل ايه؟ فهد بتوتر: أنا أنا… دينا وأنس بصوا لبعض: انت إيييه؟
فهد: أنا جعان. دينا وأنس: دينا بغضب: كل ده عشان جوعان، طب ما تقول يالهوي على غرورك يا أخي. أنس بغضب: اصل اصل في ايه، مش عارف تقول أنا جوعان. دينا بغضب: يلا يا أنس، ده إنسان رخيم. أنس: يلا يا دينا. فهد مصدوم. في شقة دينا… دينا مرح: قولي بقى يا سيدي، أنت بتحب تاكل إيه؟ أنس بتفكير: امممم مكرونة بشاميل وااا محشي قووووووى. دينا بضحك رقيقة: ههههههه. أنس باستغراب: أنتِ بتضحكي ليه؟ دينا: عشان دول أكلي المفضل. أنس بفرح: بجد؟
دينا بابتسامة: بجد والله. بعد ساعة ونصف من تحضير الأكل، وكانت دينا ترص الأكل على السفرة. دينا بابتسامة: يلا يا أنس عشان ناكل أنا وأنت. أنس بفرح: واووو ده كتير قوي، والريحة خطيرة جدا. دينا بابتسامة: بالهنا والشفا يا حبيبي. أما عن فهد، فكان يجلس في شقته، ولكن شم رائحة طعام ذكية جدا. فهد يبلع ريقه: الله، الريحة دي جاية منين؟ فهد فتح الباب وفضل ماشي ورا الريحة، لحد باب شقة دينا، وفتح الباب ودخل، وكانت هنا الصدمة.
فهد يبلع ريقه بصعوبة من هذا المنظر. كان على السفرة أشهى المأكولات، بط وحمام ومحشي من كل أنواعه، مكرونة بشاميل وجلاش. فهد توتر: هو أنا ممكن أقعد آكل معاكم ولا مش مرغوب فيا؟ دينا بابتسامة: لا إزاي، تفضل تفضل. فهد بفرح: بجد والله، طب شكراً. وجلس فهد يتناول الطعام مع دينا وأنس. 🩷🩷🩷🩷 عند سيف ونهلة 🩷🩷🩷🩷 بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. سيف ببرود: يلا عشان نروح عند بابا. نهلة بحزن: حاضر.
🩷🩷🩷🩷 عند فهد ودينا 🩷🩷🩷🩷 فهد بابتسامة: بس الأكل طعمه حلو، تسلم إيدك. دينا حست بفرح بس مش عارفة ليه: بالهنا. أنس: دينا ممكن أعرف أنتِ ليه لابسة الحجاب على طول؟ دينا بتوتر: احم، أصل فهد قاعد هنا، فما ينفعش أخلعه. فهد وهو بيبص لها من فوق لتحت وبرفعة حاجب: هو الكلام ده ليا أنا؟ دينا وهي بتفرك في صوابعها ببعض بخوف: احم، أه. فهد بضحك بسخرية: هههههههه، لا بجد، أنتِ ناسيه إني جوزك وأنتي مراتي؟
دينا بتوتر: لا مش ناسيه، بس أنت غريب وقريب قوي هنطلق. فهد عندما تذكر موضوع الطلاق تعصب ولا يعرف لما: ما فيش ژفت طلاق، أنتِ فااااهمة؟ دينا بغضب لأول مرة من يوم ما دخلت هذا البيت: لاا مش فاهمة، أنا إنسانة وليا رأي، حياتي مش لعبة في إيديكم تحركوها وقت ما أنتم عايزين، أنا تعبت.
دينا ببكاء مثل الأطفال: عاااا، والله العظيم تعبت من كل حاجة، مش عارفة أعمل إيه في وعد مريم وتربية أنس، وأنت أنت أناني مش بتفكر غير في نفسك، وأنا لا، وماما استغنت عني بكل بساطة، هئ هئ هئ، والله تعبت. فهد قلبه كان يألمه لأجلها: أنا آسف يا دينا، بس أنا محتاجك دلوقتي جنبي، أنا وأنس. أما عن أنس، فكان غاضب جداً من أجل دينا: بابا، أنت إزاي تزعق لدينا كده؟ فهد مصدوم من رد فعل أنس: أنس!
أنس بعصبية: بلا أنس بلا ژفت، دي أول وآخر مرة، يلا يا دينا عشان ننام أنا وأنت. دينا تمسح دموعها وهي تبتسم من أجل هذا الصغير الذي يدافع عنها، ومن أبيه هو: يلا يا حبيبي. فهد كان مصدوم، ولكن كان سعيد جداً من أجل ابنه الصغير، وحزين من أجل دينا المسكينة. بالليل في غرفة دينا، تلفون دينا رن، وكان رقم غريب. دينا: السلام عليكم. صوت: وعليكم السلام، وحشتيني قوي يا دينا. دينا باستغراب: مين معايا؟ صوت: محمود جوزك السابق.
دينا مصدومة: إيه؟ محمود بضحك: مالك يا دودو، أنا موحشتكيش ولا إيه؟ دينا بغضب: أنت جبت رقمي منين؟ محمود ببرود: مش مهم، المهم إنك دلوقتي بتكلميني. دينا بغضب: يعني إيه مش مهم؟ محمود بتوهان: بحبك يا دينا، بحبك لسه وقوي وأكتر من الأول، ارجعيلي. دينا بعصبية: أنت مجنون، أنا واحدة متجوزة. محمود بصدمة: إيه، إزاي، وأنا يا دينا؟ دينا بضحك بسخرية: ههه، بجد، أنت بح بح خلاص.
محمود بجنون: ما فيش حاجة اسمها بح، أنتِ ليا وعمرك ما هتكوني لحد غيري أناااا. دينا بغضب: أنت بتحلم، السما والنجوم أقرب لك منك مني. قفلت دينا في وشه السكة. دينا ببكاء: طب أنا ألاقيها منين ولا منين بس يا ربي، استغفر الله العظيم، أنا هقوم أصلي ركعتين يمكن ربنا يحوش كل المشاكل دي. 🩷🩷🩷🩷 عند سيف ونهلة 🩷🩷🩷🩷 في شقة الحديدي، سامعة صوت تكات باب. الحديدي: ثانية واحدة يا اللي بتخبط. فتح الحديدي الباب، وكان مصدوم.
سيف بابتسامة ساخرة: مش هتقول لي خش يا بابا، ولا هفضل واقف بره كتير؟ الحديدي: مين دي؟ سيف ببرود: مراتي. الحديدي: يعني إيه مراتك؟ الكلام ده بجد؟ سيف بسخرية: امال فاكرني بهزر. الحديدي: أكيد بتهزر. سيف بضحك: لا، ما بهزرش، نهلة تبقى امرأتي. الحديدي بغضب: يعني إيه تتجوز من غير ما تقولي؟ نهلة ابتسامة رقيقة: ممكن أتكلم معاك يا بابا؟ الحديدي كان سيرفض، ولكن كلمة بابا كانت أقوى منه: ماشي، تفضلي على المكتب. سيف يشت ذراع
نهلة ويتكلم جنب ودانها: أنتِ عايزة أبويا في إيه؟ نهلة ببرود: لو عايز أبويا يوافق على الجوازة دي، سيبني أتكلم معاه. سيف سب ذراع نهلة: أما نشوف آخرتها معاكي. في مكتب من الحديدي… نهلة بتوتر: بصراحة يا عمي، أنا حبيت حضرتك من أول ما شفتك واعتبرتك زي بابا، مع إن هو باعني برخيص قوي. الحديدي باستغراب: يعني إيه باعك بالرخيص؟
نهلة ببكاء: أنا أبويا بيشرب وما كانش معاه فلوس عشان يجيب ويشرب، فهو كان بيشتغل مع سيف في الشركة وطلب منه يديله سلفة بس مارضاش، وطلب بابا منه ياخدني ليلة بمقابل الفلوس، وهو ما رضاش، وطلب إنه يتجوزني ونمثل عليك إننا متجوزين وبنحب بعض، وأنا والله اعتبرتك زي بابا ويمكن أحسن منه، عشان كده عمري في حياتي ما كنت هاخبي عليك. الحديدي
بحزن على هذه المسكينة: معلش يا حبيبتي، دايماً للناس الكويسين هم اللي بيتأذوا، ومن ناحية سيف سيبهولي، بس مش عايزة يعرف إنك قلتيلي حاجة. نهلة: ماشي يا عمو. الحديدي بابتسامة: ما بلاش عمو دي وخليها بابا. نهلة بابتسامة ودموعها في عينيها: حاضر يا بابا. بعد ما خرجوا من المكتب، لقوه سيف عمال يروح ويجي، يروح ويجي.
الحديدي ببرود: أنا هاوافق بس عشان البنت مسكينة، لأنها مش لاقية مكان تقعد فيه، وإن أنت اتجوزتها عشان تحميها، بس، وأه، أنتم هتباتوا معايا النهارده عشان شقتك فهد متجوز فيها. سيف مصدوم: ثانية واحدة عشان مش فاهم، فهد متجوز غير مريم الله يرحمها، وتقويك إزاي ميتة ما بقالهاش أسبوعين اتنين؟ الحديدي ببرود: هو متجوز من زمان قوي، ومريم عايشة، ومتجوز حد غريب، اتجوز دينا بنت عمتها وفاطمة. سيف بصدمة: إيه؟
سيف بغضب: ودينا سمحت لنفسها إزاي تتجوز واحد متجوز ومخلف قبل كده؟ وغير ده كله، إزاي تقبل تتجوز واحد… الحديدي: دينا ما كانتش موافقة، وأنا وعمتك اللي خليناها توافق بالعافية، هي وفهد، ودي كانت رغبة مريم قبل ما تموت، عشان عارفة إن دينا بتحب فهد، وفهد كان بيحب دينا زمان، وعارفة إن دينا بتحب أنس وهتهتم بيه بعد ما تموت، وبتحاول تصلح غلطات عملتها زمان.
سيف بغضب: أنت إيه يا أخي، مش بتحس، زمان لما طلقت أمي وخلتني أنا وأخويا وحدين، ودلوقتي بتدمر حياة تلات أشخاص معاك. الحديدي بعصبية: سسسسسسسسسييييييف. سيف: 😳😳😳😶
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!