منزل رغده قاسم بحرج: أنا مش مصدق إنك خليتيني أعمل كدا. ساره: بتعمل إيه بس؟ قاسم: أنا موقفي محرج جداً. ساره: لا مش محرج ولا حاجة، أنا شايفاه عادي. قاسم: هو إيه ده اللي عادي؟ عادي إزاي بس؟ انتِ عمرك شفتي واحد بيطلب إيد واحدة من خطيبها الأولاني؟ إيه الهبل ده؟ أنا غلطان إني وافقت. ساره بهمس: طب وطّي صوتك، رغده جاية. قاسم: ده أنا بكرة هبقى مسخرة الشركة كلها. ساره: بس بقى، وطّي صوتك. رغده وهي تجلس: أنا مش مصدقة إنك وافقت.
قاسم: ولا أنا. ساره مسرعة: متقوليش كدا، إنتو أهل. رغده: متشكرة... متشكرة جداً. أنا مكنتش متوقعة إنك انتِ يا ساره بعد كل اللي عملتيه معايا هتوافقي تكوني موجودة معايا في اليوم ده. قاسم: مبلاش تهري كتير في المواضيع دي يا رغده بدل ما نغير رأينا ونقوم نمشي. وبعدين هو المحروس فين مجاش ليه لحد دلوقتي؟ بقولك أنا متشائم، سيبك من الموضوع يلا نمشي. رغده: لا لا تمشوا إيه، هو زمانه جاي دلوقتي.
ساره: قومي يا رغده معايا نعمل عصير أو حاجة. رغده: طيب يلا. قاسم: اتصلي بيه شوفيه اتأخر ليه. "أنهى قاسم كلمته ليجد أحدهم يطرق الباب" قاسم: أهو جاي المحروس. "خرجت رغده لتفتح الباب ليقول قاسم" قاسم: اخشي المطبخ ومتخرجيش غير لما أندهلك. رغده: نعم؟ قاسم: اعملي زي ما بقولك كدا. مش أنا المفروض ولي أمرك دلوقتي؟ أنا هوريكو. ساره: اممم كدا الجوازة باظت أنا عارفة... أنا عارفة. رغده: طب يلا افتح زمانه مات ع الباب.
قاسم: طب يلا اخشوا جوا. "دخلت ساره وبرفقتها رغده إلى المطبخ... وذهب قاسم ليفتح الباب" "فتح قاسم الباب ليجد مازن يقف وهو يرتدي بدلة راقية ويحمل باقة ورود حمراء وعلبة شوكولاتة وبرفقته والده" مازن: مساء الخير، إزيك يا قاسم. قاسم: عمك قاسم، إنت نسيت ولا إيه؟ مازن: آه.. آه.. عمي طبعاً، أمال إيه. ده والدي الأستاذ عبدالحميد. قاسم: تشرفنا يا أستاذ عبدالحميد. عبدالحميد: الشرف لينا يا قاسم بيه. قاسم: اتفضلوا.
"دخل مازن وبرفقته والده، وبعد دقائق من التحدث والتعارف تحدث عبدالحميد قائلاً" عبدالحميد: أنا يشرفني يا قاسم بيه أطلب إيد بنتكم الآنسة رغده لابني مازن. وأنا أوعدك إننا هنحطها في عينينا وإحنا مستعدين لكل طلباتكم. قاسم: والله يا أستاذ عبدالحميد إحنا بنشتري راجل. وأهم حاجة عندنا سعادة بنتنا. وبما إن سعادة بنتنا مرتبطة بالفلوس، فـ خلينا نتكلم شوية في الفلوس. في منزل يوسف يوسف: يا حبيبتي خلصي بقالك ساعة في الحمام.
رندا وهي تخرج ويبدو على وجهها علامات التعب: معرفش مالي، معدتي وجعاني قوي. يوسف بقلق: طب نروح لدكتور، أو أقولك أتصل لك بدكتور ييجي هنا البيت. رندا: لا لا متكلمش حد، أنا هبقى كويسة. هما بس شوية الألم دول وهيروحوا. يوسف: انت متأكدة؟ رندا: متقلقش، أنا كويسة. يوسف وهو يمسكها للتحامل عليه: طيب تعالي... تعالي... ارتاحي على السرير وأنا هعملك حاجة سخنة. رندا: لا أنا هروح أحضر العشاء وبعدين هعمل حاجة أشربها.
يوسف: عشا إيه وبتاع إيه بس. انتِ متعمليش أي حاجة وتعالي ارتاحي في الأوضة. رندا: يا حبيبي انت جاي من الشغل متأخر ومبتأكلش برا البيت وأكيد جعان. يوسف: يا ستي هو أنا اشتقتلك؟ وبعدين مش أنا جعان خلاص، أنا هروح أحضر العشا. رندا بضحك: هو انت بتعرف تسلق بيضة عشان تحضر عشا؟ يوسف: واضح يا مدام رندا إنك متعرفيش مواهب زوجك المدفونة. رندا: لو ليها علاقة بالأكل يبقى خليها مدفونة أحسن. يوسف: ليه بس؟
رندا: عشان أنا مش تضحية بعمري عشان أسيبك تجرب مواهبك فيا. يوسف: لا لا متخافيش وخليكي واثقة في زوجك شوية. رندا: يعني انت متأكد إن بتعرف تطبخ ولا هتسوحنا؟ يوسف: بصي هبهرك. رندا بضحك: يبقى ربنا يستر. يوسف: صحيح كنت هنسى، اعملي حسابك هنحضر خطوبة رغده ومازن الأسبوع الجاي. رندا: خطوبة؟ هما مش قالوا هيتزوجوا؟
يوسف: أيوه هيتزوجوا بس هيتخطبوا فترة كدا وبعدين هيتزوجوا. عشان معاهم مشروع كدا هيشتغلوا عليه سوا واتفقوا مش هيتزوجوا غير لما يخلصوا المشروع ده وحياتهم تستقر. رندا: اممم كويس برضو. بس انت عرفت كل ده منين؟ يوسف: من قاسم. أصله كلمته من شوية وكان عندهم وقالي هكلمك لما أخرج. ولما خرج كلمني وقالي كدا. رندا: وهو قاسم كان عندهم بيعمل إيه؟ يوسف: ماهو أنا مقلتلكيش. أصل مازن طلب إيد رغده من قاسم. رندا بتفاجئ: مين؟ إزاي؟
انت أكيد بتهزر. قول إنك بتهزر. يوسف: والله مبهزر. هو قاسم كلمني وقالي كدا. رندا: يا نهار أبيض! إزاي وقاسم؟ قاسم وافق إزاي؟ يوسف: معرفش. ومسألتش كتير عشان ساره كانت معاه. قولت أكلمه بكرة أحسن. رندا: اممم أحسن برضو. صحيح مفيش أي حاجة بخصوصه هو وساره؟ يوسف: لا لسه. رندا: اممم ولا بخصوص... يوسف مقاطعاً: لسه برضو. بس مش عارف ليه حاسس إنه بيفكر يعملها وخصوصاً بعد ما ساره رجعتله تاني.
رندا: هي مسابتهوش أصلاً عشان ترجعله. هي كانت بترتب أمورها مش أكتر. يوسف: على كل حال... سيبيني دلوقتي عشان أبتدي شغل بقا ومتوترينيش. رندا: هو انت هتخترع دول؟ شوية أكل هتعملهم. يوسف: انتِ إيش فهمك انتِ؟ ده فن فن يا جاهلة. رندا: طيب يا أخويا أما نشوف الفن بتاعك ده طعمه إيه. في سيارة قاسم "أوصل قاسم ساره إلى أمام منزل والدتها وقبل أن تهبط من السيارة قال" قاسم: ساره ممكن أسألك سؤال. ساره: طبعاً اسأل.
قاسم: هو أنا لو زعلتك في يوم زعلتك جامد وبعدين جيت وقولتلك أنا غلطان وسامحيني هتسامحيني؟ ساره: ممكن أسامحك. قاسم: ممكن؟ ساره: آه ممكن. قاسم: غريبة مع إنك سامحتي رغده بسرعة. ساره: رغده وماما وبابا الله يرحمه حاجة وانت حاجة تانية خالص. كل ما الإنسان كان قريب لقلبك كل ما كانت مسامحته على الغلط أصعب. ثم مين قال لك إن سمحتهم؟ أنا بس عرفت أتخطى اللي حصل وأتجهاله وأكمل.
قاسم: يعني أنا أقرب لقلبك من مامتك وباباكي الله يرحمه وكل الناس؟ ساره: ومن كل الدنيا دي. بس انت مصر تتعب قلبي. قاسم: هيرتاح صدقيني هيرتاح. ساره: يارب. يلا تصبحي على خير. قاسم: وانتِ بخير يا حبيبتي. هعدي عليكي بكرة نتغدى سوا. ساره: لا لا مفيش الكلام ده. أنا وانت هنتغدى سوا مع ماما. هي كانت هتتصل تعزمك قولت أقولك أنا. واضح إن ماما حبتك قوي. قاسم: ماهو أنا أتحب بصراحة. ساره بضحك: طب سلام بقا قبل ما الغرور ياكلك.
قاسم: سلام يا حبيبتي. باي. "دخلت ساره منزلها وغادر قاسم عائداً إلى منزله الذي بات يكره التواجد به طالما هي ليست بداخله"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!