الفصل 10 | من 10 فصل

رواية دواء قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم أسماء إبراهيم

المشاهدات
21
كلمة
1,357
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصلوا عند العربية وأخدها ومشي. بعد شوية وقت، وصلوا البيت. وكانت المفاجأة، البيت كله مزين وبلالين كتير وورد كتير. ملك: واو، هو في حفلة هنا؟ خالد: كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي. ملك: كل ده عشاني؟ بس أنت عرفت إزاي؟ خالد: كنت بدور على أوراق مهمة تبع الشغل وبالصدفة شفت البطاقة وعرفت إن عيد ميلادك النهاردة. ملك من فرحتها حضنته جامد. ملك: أنا بحبك أوووي. خالد: أنتِ قولتي إيه؟ ملك انتبهت. ملك: احم، قصدي يعني، شكراً.

خالد: لا، أنا سمعت حاجة تاني باين. ملك بكسوف: خلاص بقى، هي بتطلع مرة واحدة. خالد: عشان خاطري قولي قولتي إيه. ملك: قرب طيب. خالد قرب منها. ملك: بحبك. خالد خدها في حضنه جامد وكان فرحان جداً. محمود: حمد لله على السلامة يا بنتي. ملك: الله يسلمك يا عمي. حورية: مامي، كل سنة وأنتِ طيبة. ملك: وأنتِ طيبة يا قلب مامي. خالد: احم احم، وأنا مليش من الحب جانب؟ ملك: أنت الحب كله. محمود ابتسم. محمود: ربنا يسعدكم يا ولاد.

خالد قرب منه وقال. خالد: كل ده بفضلك يا بابا. محمود بسعادة: يلا خد ملك عشان ترتاح نكون أنا وحورية خلصنا اللي علينا. خالد: ماشي يا بابا. يلا يا ملك. قرب منها وراح شالها. ملك: عمي واقف. خالد: وأي يعني. ملك بصتله بحب. ملك: عيونك حلوة أووي. خالد: اعتبر دي معاكسة. ملك: أول مرة آخد بالي منها. خالد، أنت مش هتسبني خالص صح؟ خالد: هقولك على حاجة بس أما ندخل الأوضة. ملك: إيه؟ هتفضل شيلني كده كتير؟

خالد نزلها على السرير وقرب منها. باس إيدها وقال: ملك، أنا بوعدك إن حبك هيفضل في قلبي مهما حصل. عارفة أنتِ الدواء لقلبي، قلبي بيخف يوم عن يوم بحبك ليه. حياتي قبلك كانت دمار، وأنتِ دخلتي حياتي فجأة من غير استئذان. كنت رافض في الأول إني أتزوج، بس بابا أجبرني عليكِ. ملك: قصدك إيه يعني؟ خالد ابتسم وقرب منها. خالد: يعني أنتِ الدواء لقلبي. بحبك. ملك: وأنا كمان بحبك. *** أحمد: عرفت مين وراها؟ سيف: مش راضية تعترف.

أحمد: خلاص سيبها واعمل اللي هقولك عليه. فهمت هتعمل إيه. سيف: أه فهمت. سلام بقى عشان أبدأ بالمهمة. *** في مكان تاني. سلمي: لازم أرجع بسرعة، المهمة مش هتكمل إلا بيها. واحد من الرجال: وهنعمل إيه يا معلمة؟ سلمي: اتصرف يا حسين واعمل كل المطلوب، حتى لو تخليها تهرب. حسين: تمام يا معلمة، اللي تأمري بيه. يلا غور من وشي. *** سيف: تعالي يا سلمي اقعدي. سلمي بخوف: هااا، هتعملوا فيا إيه تاني؟

سيف: خالد تنازل عن القضية، تقدري تمشي عشان مفيش أي دليل يثبت عليكِ حاجة. سلمي: يعني خلاص أقدر أمشي؟ سيف: أه، اتفضلي. خرجت سلمي وهي فرحانة. ركبت تاكسي وراحت مكان زي مخزن قديم. كانت واقفة جريت عليها حضنتها. سلمي: ماما، أنا طلعت. الأم بفرحة حضنتها وقالت: حمد لله على السلامة. دخل عليهم فجأة وقال. أحمد: والله ووقعتي في إيدي. سلمي بصدمة: أنت إزاي عايش؟ أحمد بصدمة: مرات أبويا؟ طب إزاي؟ سحر ضحكت بشر.

سحر: أنت جاي للموت برجلك. تصدقوا إنكم عيلة غبية بتحبوا ترموا نفسكم في المخاطر. أحمد: طب ليه بتعملي فينا كده؟ أنتِ إيه يا شيخة؟ سحر: الفقر يعمل أكتر من كده. كنتي عايزة أشوف أمي بتموت ومقدرش أصرف، ملقتش قدامي غير المخدرات والسلاح أتاجر فيهم. وده عيشني ملكة، أفخم لبس وأفخم بيت، وعيشة نضيفة. أحمد: أنتِ دمرت ناس ملهاش ذنب. قتلتي مراتي وابني بدون رحمة. دمرتيني، وحاولتي تقتليني.

سحر: كان لازم مراتك تموت عشان عرفت عني كل حاجة وكانت هتقولك. وأنت مسكتش وفضلت ورايا. كان لازم أقتلك برضه. أحمد: بس خلاص نهايتك جت. سحر: إيه يا حضرة الظابط؟ هتخوفني؟ خليك فاكر إنك هنا تحت إيدي، يعني ممكن أقتلك. دخل سيف. سيف: بس مش هتقدري تعملي حاجة. رجالتك اتقبض عليهم والمكان كله محاصر. سحر كانت عاملة حسابها. حصل ضرب نار بين الطرفين. وسحر وهي ماسكة المسدس. كانت هتضرب أحمد، بس سلمي طلعت في وشها. ضربت بنتها بالرصاص.

سحر: لااااا! سلمي! جريت عليها، أخدتها في حضنها. سحر: لا يا بنتي قومي، مش لازم تموتي، هو اللي لازم يموت. سلمي بتعب: خلاص يا ماما، دي النهاية. ماتت سلمي. تم القبض على سحر واللي معاها. أحمد: شكراً يا سيف، مش عارف أقولك إيه. سيف: ده واجبي وكان لازم يتقبض عليها. ولولا الخطة اللي قلتها مكنش كل ده حصل. ومبروك رجوع حق مراتك. أحمد: الله يبارك فيك. همشي أنا بقى عشان عندي عيد ميلاد أختي. سيف: تمام يا صاحبي. ***

ملك صحيت من النوم ملقيتش خالد. بس كان في هدية جنبها. ملك فتحت الهدية. لقت فستان أسود بيلمع. كان تحفة. ولقيت ورقة. ملك فتحتها: أكتب لك من كل قلبي أنني أحبك رغماً عني. كان عقلي يرفض الوقوع في الحب ولكن قلبي تمرد ووقع في حبك. أتمنى أن تكوني لي حباً إلى الأبد وما بعد الأبد. يتمنى قلبي رؤيتك في كل وقت. أنتِ دوائي وأنتِ الحب الذي يسكن بداخلي. بحبك.

ملك من فرحتها دمعت. قامت لبست وجهزت نفسها. كانت شبه الأميرات وهي نازلة من على السلم. خالد أول ما شافها كان مذهول بجمالها. خالد: عايز أخفيكي عن عيون الناس. أنتِ حلوة جامد. ملك بكسوف: أنا بحبك أوووي. في وسط الحفلة جه أحمد. أحمد: كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي. ملك حضنته. ملك: وأنت طيب، أحسن أخ في الدنيا. خالد قرب منهم. خالد: على فكرة أنا واقف، مش كيس جوافة أنا. أحمد ضحك. أحمد: على فكرة أنا أخوها لو تفتكر.

ملك ضحكت عليهم. وجاءت عليهم حورية. حورية: بقولك إيه يا عمو؟ أحمد: قولي يا حبيبتي. حورية: متيجي آخدك بعيد ونسبهم. على الأقل تلاقي حد يكلمك بدل ما أنت لوحدك كده. خالد وملك بصوا لبعض. خالد: على فكرة البنت دي بتفهم. أحمد بضحك: طب بقولك إيه، متيجي أتزوجك؟ حورية بطفولة: سيبني أفكر. كلهم ضحكوا على الطفلة المشاكسة دي. خالد ركع على ركبته قدام ملك. خالد: تقبلي تكوني شريكت حياتي مدة الحياة؟ ملك بفرحة: أقبل.

قام خالد حضنها ولف بيها وقال بعلو صوته. خالد: بحبببببك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...