ملك ردت: أي يا حبيبي، لا متزعلش، حق عليا أنا. خلاص هاجيلك بكرة ونتقابل، يلا باي. ولفت عشان تمشي. خالد! خالد اتعصب جداً: بتكلمي مين؟ انطقي! ملك بتوتر: ده أدهم... قطع كلامها خالد: بس مش عايز أسمع منك حاجة، انتِ زايها كلكم صنف واحد، الخيانة فيكم. لسه هيلف ويمشي، ملك مسكته من إيده: أنا لسه مخلصتش كلامي، استنى اسمعني... ده يبقى... زقه على الأرض: ابعدي عني بقولك، أنا مش طايق أسمع منك حاجة.
سبها ومشي. هي فضلت تعيط جامد، لما زقه إيديها انجرحت، بس محستش بيه، زاي ما قلبها اتجرح بكلمة، وإنه شك فيها. هتندم يا خالد، صدقني هتندم. *** كان قاعد في الجنينة ومش طايق يسمع حد ولا يتكلم مع حد، لحد ما جه صوت من ورا: حبيتها ولا إيه؟ ... يبقى حبيتها، قولها يمكن تكون دي سندك بجد. بصله وسكت. أنا أبوك وعارف انت بتفكر في مليون حاجة دلوقتي. خالد: طلعت زايهم يا بابا، طلعت خاينة زايهم. محمود:
بص يا ابني، ملك غيرهم، قلبي بيقولي إنها غيرهم، وانت ظلمتها. خالد: ها، سمعتها يا بابا وهي بتتكلم في التليفون، سمعته وقلبي وجعني. افتكرت وجعي وجرحي القديم. افتكرت ماما لما سبتني عشان واحد غني وسبتي ومشيت. افتكرت سلمى لما أنا كنت عاجز عن كده وسمعتها وشوفتها بتخوني. أنا تعبت أووي يا بابا، تعبت. محمود وهو يحتضن ابنه:
كل حاجة هتتحل، بس أوع تظلم ملك. ملك قدرت تغير حاجات كتير في القصر خلال أسبوع، رجعت الابتسامة على وش حورية، انت نفسك اتغيرت ورجعت الشغل. أنا عارف وواثق إنك حبيتها، عشان كده فكر قبل ما تاخد أي قرار. هسيبك دلوقتي وفكر براحتك. خالد فضل يفكر في كلام باباه وإنه ممكن يكون ظلمها. اتنهد وقال: أنا عارف هعمل إيه. *** تاني يوم. طنط ملك... طنط ملك... ملك: يا حورية يا حبيبتي، عايزة إيه؟ حورية بعبس طفولي: أنتِ رايحة فين؟ ملك:
رايحة مشوار صغير وهاجي على طول، مش هتأخر. حورية: طب... طب ينفع أجي معاكِ؟ ملك: هتتعبي مني، المشوار طويل. حورية: بليز خديني معاكِ. ملك: هاخدك، بس مش هتعملي شقاوة وتسمعي كلامي. حورية: حاضر، هسمع كلامك ومش هتكلم خالص مـالـص. ضحكت ملك على طفولتها. كان في عيون تراقبهم في صمت. *** ملك: اتأخرت عليك يا حبيبي. طفل صغير قعد ساكت ومش بيتكلم. ملك: اممم، شكلك زعلان مني جامد. الطفل سيف: آه، زعلان منك كتيير. ملك:
عارفة إني قصرت معاك الفترة اللي فاتت، بس كنت مشغولة شوية وبس. أنا جبتلك مفاجأة. سيف: بس أنا لسه زعلان ومش بكلمك ها. ملك طلعت شوكولاتة كتير وكان معاها عربية لعبة: حبيبي كان نفسه في إيه؟ سيف بفرحة: الله! العربية اللي كنت عايزها. ملك فرحت على فرحته: خد العب بيها لحد ما أشوف المشرفة، وخلي حورية معاك والعِب سوا. متروحيش بعيد يا حورية. حورية: حاضر. ملك مشيت وسابتهم يلعبوا، بس عينيها عليهم. السلام عليكم. مديرة الملجأ:
وعليكم السلام... أخيراً جيتي، ده سيف كان هيتجنن وكل يوم يسألني عليكي. ملك: آه، شوفته بره وصلحته. المهم، هو أخباره إيه؟ ماشي على العلاج بانتظام؟ المديرة: آه، كل حاجة تمام، بس المشكلة التوحد اللي عنده زي ما انتِ شايفة بيفضل يقعد لوحده ومش بيلعب مع الأطفال إلا في قده. ملك: أنا لو بيدي آخده أربيه، بس انتِ عارفة ظروفي. عن إذنك هروح ألعب معاه شوية قبل ما أمشي. المديرة:
كفاية عليكي إنك بتيجي تشوفيه، هو بيحبك أوي. اتفضلي روحي. طلعت ملك. فضلت تلعب معاه هي وحورية. كان يوم لطيف جداً، بس ما زالت في عيون تراقبهم. تعبوا من اللعب لحد ما سيف نام في حضن ملك. أخدته نيمته. يلا يا حورية عشان نمشي. حورية: طنط ملك... بابا... ملك بتلف لقيته اكتفى إنه يبصلها بعتاب. نظراته كانت بتقول كلام كتير أوي. يلا يا حبيبتي خلينا نمشي. خالد: ملك عايز أتكلم معاكِ. ملك:
إحنا ما فيش بينا كلام يا أستاذ خالد، عن إذنك. كانت هتمشي، مسك إيده: آسف... بس اديني فرصة أصلح غلطتي. ملك بعتاب: وانت سمحتلي أتكلم ولا أدفع عن نفسي؟ الآسف مش هيفيد بحاجة... أنا عايزة أطلق. خالد: إيه!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!