الفصل 8 | من 10 فصل

رواية دواء قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم أسماء إبراهيم

المشاهدات
20
كلمة
1,041
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ابتسم خالد بحب. "منا هكون جنبك هنا، مش هسيبك." وفجأة الباب اتفتح، وجري عليها شخص حضنها جامد. "وحشتيني أووي." خالد: "إيه يا أستاذ، إنت هي زريبة؟ ملك بدموع: "إنت إزاي عايش؟ خالد بص لها بعصبية: "مين ده يا ملك؟ "أحمد المهدي أخو ملك." خالد: "إزاي أخوها؟ هي ملهاش حد." أحمد: "ده الناس عرفه. إنما أنا أخوها." ضمه أكتر لحضنه. "آسف إني كنت بعيد عنك الفترة دي، بس أول ما عرفت اللي حصل جيت. إنتِ كويسة؟ طمنيني عنك."

ملك بدموع: "إزاي عايش يا أحمد؟ إنت اتقتلت قدام عيني." أحمد: "هفهمك كل حاجة بعدين. المهم أنا مش عايز حد يعرف إني عايش، لازم أجيب حقي وحقك، حق ماما الله يرحمه." ملك: "ليه يا أحمد؟ ليه بعدت عني؟ سبتني مع مرات أبوك لوحدي، كانت عايزة تجوزني واحد خليجي، كانت بتعذبني كتير أوي، كانت بتقفل بابا الأوضة عليا. ليييه يا أحمد ليييه؟ أحمد قرب

منها وقال والدموع في عينه: "آسف والله، حقك على قلبي. اعقبني، اضربيني، اعملي كل حاجة، بس بلاش النظرة دي. مش هسيبك تاني أبداً مهما حصل، ووعد مني أول ما هخلص مهمتي هصلحك وأرضيكي، بس سامحيني دلوقتي." ملك حضنته جامد بكل قوتها. "وحشتني أووي، كنت فاكرة إنه خلاص مليش حد في الدنيا." أحمد: "وأنا رجعت وكل حاجة هتتصلح." بص لخالد. "مش عارف أشكرك إزاي على اللي عملته مع ملك."

خالد: "معملتش حاجة عشان أتشكر عليها، دي مراتي، وحبيبتي وكل حاجة ليا في الدنيا." أحمد فرح إن في حد بيحب أخته وهيقدر يسعدها. "ملك، أنا همشي دلوقتي وهرجعلك تاني. خلي بالك من نفسك." أحمد مشي، وخالد قرب منها بغضب. ملك بخوف: "بص هفهمك والله بس اهدي كده. إيه ده، إنت هطلع شرار ولا إيه؟ طب لما أخف طيب ونتعارك جامد أوي." قرب منها وحضنها. "آسف يا ملك عشان مقدرتش أفهمك من الأول. ملك أنا بحبك أوي، صدقيني بحبك وأتمنى نفضل سوا."

ملك بكسوف: "هو كلام يحترم وكل حاجة، بس أنا لسه زعلانة منك." قرب منها وقال: "تحبي أصلحك بطريقتي؟ ملك زقته. "يا قليل الأدب." خالد بضحك: "قليل الأدب إيه، إنتِ مراتي." ولسه بيقرب منها. حوريه: "بابي جدو بره، وعايزك." خالد: "وهو ده كان وقتك إنتِ كمان." ملك بضحك عليه: "قلبي من جوه دي، تعالي في حضني عشان أنقذتني." حوريه بستغراب: "أنقذتك من إيه؟ خالد بضحك: "قوليلها بقى." ملك: "قصدي يعني، بصي، إنسي الموضوع."

حوريه: "طب ما أنا فاهمة كل حاجة. وبعدين خليكِ حنينة على بابي شوية." خالد ضحك. "طب أستأذن أنا بقى، وإنتِ يا روح بابي فهمي طنط ملك تخف بسرعة عشان نجبلك نونو صغيرة." ملك: "هي مالها برضات كده ليه؟ ضحك خالد وهمس لملك وقال: "رجعتلك تاني يا جميل." ملك بكسوف: "امشي يا خالد، امشي." خرج خالد، وحوريه فضلت مع ملك.

حوريه: "عارفة يا طنط ملك، بابي كان خايف عليكِ أوي وكان بيعيط عشانك. بابا عمره ما عيط عشان حد، بس هو بيحبك يا طنط ملك." ملك بصدمة: "حوريه حبيبتي، إنتِ متأكدة إن عندك سبع سنين؟ ضحكت حوريه وقالت: "هو أنا ينفع أقولك يا ماما؟ ملك ابتسمت بحب وحضنتها. "ينفع يا روح قلب مامي." *** أحمد: "ها، عرفت عنها حاجة؟ "آه يا باشا، هي في المخزن اللي على الطريق الصحراوي، والعملية هتم في خلال ساعة من دلوقتي."

أحمد: "حلو أوي، جهز إنت والرجالة وأنا جيلك." وقفل الخط. "هنتقم منكم أشد انتقام." *** خالد: "خير يا حاج، كنت عايزني في إيه؟ محمود: "فرحان عشانك يا حبيبي، وبقولك خلي ملك في عينك." خالد: "عارف يا بابا، أنا فعلاً فرحان. حاسس إن هي عوض ربنا ليا. أنا خسرت كتير في حياتي، وملك جات عوضتني. شكراً يا بابا عشان لولاك أنا مكنتش اتجوزتها." محمود: "ربنا يهنيكم يا ابني. هقوم أمشي أنا وهاخد حوريه معايا، وهستناكم بكرة إن شاء الله."

خالد: "إن شاء الله يا بابا." *** "أهلاً أهلاً أحمد باشا." أحمد: "سيف بيه، أهلاً بيك." سيف: "تشرب إيه يا باشا؟ أحمد: "تسلم يا حبيبي، بس كنت محتاج خدمة منك." سيف: "أكيد، اتفضل." أحمد: "عندكم واحدة مسجونة هنا اسمها سلمي الهواري." سيف: "امممم، الموضوع يخص حضرتك أوي." أحمد: "بصراحة آه، هي ضربت أختي بالرصاص، وعايز أعرف هي عملت ليه كده." سيف: "تمام يا باشا، نجبها." دخل العسكري. "تمام يا فندم."

سيف: "هات المتهم سلمي الهواري من الحجز." بعد شوية العسكري جابها. سيف: "أي أوامر تانية يا باشا؟ أحمد: "تسلم يا سيف بيه. ممكن بس تسبنا لوحدنا." سيف: "أكيد طبعاً." خرج سيف، وسلمي وقفها ركبها بتخبط في بعض. أحمد لف مرة واحدة وقال: "إزييك يا حلوة." سلمي بصدمة: "أحمد؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...