جاسر: داليدا جهزتي يلا علشان ما نتأخرش. داليدا: أيوه خلصت. الفستان حلو ولا أغيره؟ جاسر: (يجذبها إليه) انتي كل مرة بتبقي قمر عن المرة اللي قبلها، ليه كده؟ عايزة تعملي فيا إيه تاني؟ داليدا: انت اللي عيونك حلوة، وأحمد ربنا إني وافقت بيك أصلاً. جاسر: انتي على طول دبش كده؟ طب إحنا دلوقتي وضع رومانسي، ليه القافلة بتاعتك دي؟ داليدا: لأن مش وقتها، وكمان لسه هنروح القاعة وأجيب الشنطة والموبايل والمفاتيح.
جاسر: خلاص خلاص، روحي انتي. واحدة رغايه أوي، أنا غلطان. داليدا: إيه ده؟ زعلت يا كوتو؟ خلاص أنا آسفة، يلا بقى. جاسر: (باستغراب) كوتو؟ أنا جاسر، يتقال لي كده؟ لا ده أنا بيتي راحت خلاص. داليدا: خلاص بقى يا جسور وفكها بقى علشان نلحق الخطوبة من أولها. جاسر: يلا يا آخرة صبري. في الأسفل زينب: ما شاء الله عليكم، عيني عليكم باردة. مهران: إيه يا عم انت وهي؟ هتاكلوا مننا الجو كده؟ هو الجواز بيحلى الواحد كده؟
داليدا: جداً. تعرف نور دلوقتي راجل، قصدي قمر. بعد الفرح هتبقي قمرين. مهران: كلك ذوق. يلا بقى، هتركبي معايا علشان نجيبهم من الكوافير؟ جاسر: لا يا حبيبي، هتركب معايا. كل واحد بعربيته وياخد عروسته معاه، خلصانين؟ معتز: ليه بس؟ انت عارف أخوك في السواقة زفت، والليلة فرحي. جاسر: تكرماً مني، هتركب معايا. بس يلا يا حلو انت وهو. وصلوا الكوافير، وكل عريس خرج مع عروسته، وكانوا غاية في الجمال. داليدا: عايزة أعيط.
جاسر: ليه يا حبيبتي؟ هما كده كده هيبقوا معانا في البيت، عاد. داليدا: أنا مش بعيط عشانهم، عشان عايزة كنت ألبس فستان فرح زيه. جاسر: هو حد زيك؟ ده انتي الجميلة. طب انتي كنتي في ليلة لوحدك، هما بقى كل واحد هيبقي مشغول بفستان عروسته. القاعة هتبقى مليانة فساتين دلوقتي للركب. جاسر: مبروك يا شباب، وأتمنى ليكم حياة سعيدة يارب، وشهر عسل أحلى من بتاعي ده الأكيد. (وهو يغمز لداليدا) داليدا: ما تفكرنيش بقى، ههههه. في القاعة
كل عريس أخذ عروسته ورقصوا سلو. داليدا: تعال نرقص. جاسر: لا، ماليش نفس. داليدا: بليز، علشان خاطري، مرة واحدة بس. جاسر: يلا يا سلطنتي. مجهول: أيوه يا باشا، العملية هتتنفذ النهارده. مسعود: مش عايز أي غلطة، انت سامع؟ بعد الرقص، صفق الجميع للعروسين. جاسر: أنا هروح أسلم على واحد قريباً من البلد وهرجع على طول. داليدا: أوكي. مش هتخطف على فكرة. جاسر: لا، جامدة أوي يا بت، هرجع بسرعة. زهره: ازيك يا داليدا؟
داليدا: زهره، الحمد لله كويسة. يعني من وقت فرحي وما حدش شافك. إيه الغيبة الطويلة دي؟ زهره: بصي يا داليدا، أنا عارفة إني ظلمتك كتير وكمان أذيتك وافتريت عليكي، بس يمكن ده لأني بحب جاسر. بس من وقت ما اتجوزتيه وأنا خلاص عرفت إنه مش ليا، وأتمنى تسامحيني. (ثم بكت) داليدا: خلاص، ممكن ما تعيطيش. سامحتك، لأن عارفة إنك طيبة. ممكن بس أتمنى يكون الكلام من قلبك؟ زهره: من قلبي، صدقيني.
داليدا: خلاص امسحي دموعك ويلا افرحي، وعقبالك يارب. زهره: داليدا، ممكن ترني على تليفوني؟ مش لاقيه. داليدا: طب انتي هتشوفيه فين في الدوشة دي؟ مش هتسمعي حاجة. زهره: هطلع بره، تعالي معايا علشان ما أطلعش لوحدي في الوقت ده. داليدا: يلا. داليدا: ما فيش أي صوت؟ أكيد نسيتيه في البيت. أنا هدخل علشان جاسر ما يقلقش عليا. ثم لفتت. داليدا: آه، حازم! إيه اللي جابك هنا؟
حازم: وحشتيني، قلت أجي أشوفك. وميرسي يا زهره على الهدية الحلوة دي. زهره: أي خدمة، على اتفاقنا. يلا سلام قبل ما حد يشوفك. داليدا: زهره! لا، انتي عملتي إيه؟ جاسر مش هيسيبك، هيندمكوا على كده. حازم: انسيه خالص، جاسر ده. (ثم أخرج مسدسه وضربها على رأسها حتى أغمي عليها) حازم: يلا ادخلي انتي، ورقمي يتمسح من عندك. (ثم حملها ووضعها في السيارة) جاسر: أمي، ما شفتيش داليدا؟ زينب: لا يا ولدي، يمكن تكون في الحمام.
جاسر: نادين، تعالي شوفيها هناك بسرعة، وأنا هرن عليها. نادين: حاضر، هروح أشوفها. (أخرج هاتفه ورن عليها) عامل: الو، أنا لقيت الموبايل ده مرمي في الجنينة بره. جاسر: تمام، أنا جايلك. أمي، داليدا مش موجودة، هتكون راحت فين؟ اسألي أي حد عليها بسرعة. (لاحظ الجميع توتر الوضع) مهران: في إيه يا بوي؟ جاسر ماله؟ جلال: مش لاقيين داليدا. مهران: إيه؟ إزاي؟ جلال: روح لعروستك وخلصوا الليلة علشان ما حدش ياخد باله. جاسر: يعني راحت فين؟
الأرض انشقت وبلعتها؟ عمر (خطيب نادين) : اهدي بس، وانت بلغت البوليس؟ زمانهم جايين. جاسر (بغضب) : وأنا مش هستنى البوليس، أنا هجيب مراتي بنفسي. وحد يتجرأ ويلمسها. جلال: اهدي يا ولدي، وكل شيء هيتحل. (دخل جاسر بعصبية لغرفة المدير) جاسر: أنا عايز أشوف كل الكاميرات بسرعة. المدير: أستاذ جاسر، اهدي بس، ووقت بسيط ونجيب اللي عايزه. جاسر: أهدي إزاي ومراتي اتخطفت؟ خلص، طلع الكاميرات ووريني. المدير: اتفضل.
(ظل ينظر إليها حتى تركها وذهبت) زهره: إليها. جاسر (بغضب) : زهره، يبقي لعبتي في عداد عمرك. (نزل إلى الأسفل مثل الوحش) جاسر: زهره، زهره... زينب: اهدي يا ولدي، مش هنا، مشيت من بدري. (ركب جاسر سيارته وذهب إلى منزل خاله) جاسر: زهره، افتحي الباب. سيد: إيه يا ولدي، اهدي شوية، حد بيخبط كده؟ جاسر: فين بتك؟ سيد: جوه في أوضتها نايمة. (دخل جاسر وكسر الباب بقدمه) زهره (بخوف) : جاسر! إيه مالك؟ انت اتجننت؟
جاسر: الجنان هيطلع عليكي لو ما قولتيش مراتي فين. زهره: وأنا أعرف؟ يعني هتكون في جيبي؟ جاسر: (يجذبها من شعرها بشدة) انطقي يا بت، وإلا هقتلك وما حدش هيكلمني كلمة واحدة. قولي. زهره: لا، مش هقول. لأنها أخدتك مني، وانت اتجوزتها ونسيتني. جاسر: عمري ما افتكرتك عشان أنساكي أصلاً. (ثم أخرج مسدسه وصوب على رأسها) اتشهدي على روحك. سيد: انت بتعمل إيه؟ هتقتل البت؟ ابعد عنها. جاسر: (أطلق الرصاص في الهواء)
قولولي مراتي فين وأنا أسيبها. زهره: هقول، هقول. أنا اتفقت مع حازم وأبوه إنه هياخدوها ويمضوا على ورثها وورقة طلاقك عشان تجوزه. ودلوقتي هو خطفها، وكمان كذا يوم هيسافر بيها. بس ما أعرفش حاجة تانية. جاسر: يا بت...... لو حصلها حاجة هقتلك والله. (ثم ضربها بالقلم على وجهها بشدة) رني عليه واعرفي هو فين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!