جاسر. اهدي كده بلاش انفعال. داليدا. لا أسيبك تسبل للبت وأنا واقفة، رجالة ما بتخافش. جاسر. هو ممكن سؤال، انتي خريجة جامعة إيه؟ داليدا. (بفخر) الجامعة الأمريكية. جاسر. أمريكية إزاي؟ من أي جهة تدخلي الجامعة دي؟ داليدا. بالواسطة طبعاً، دي مناظر تدخل الجامعة. جاسر. وياتري بتعرفي تتكلمي لغات أو إنجليزي كويس؟ داليدا. ولا أعرف الألف من كوز الدرة، كنت بروح آكل وأروح. جاسر. إنتي مصيبة، كان الله في عوني. داليدا.
إذا أحب الله عبداً ابتلاه، صح ولا إيه؟ جاسر. واحلى ابتلاء في حياتي، يلا بقي نامي شوية عقبال ما نوصل علشان أبقى شوية في الطريق. داليدا. لا عايزة أفضل صاحية معاك، العمر ما بيتكررش مرتين. (بعد قليل) جاسر. داليدا، دودي، فعلاً العمر ما بيتكررش، نامي يا أختي. (ثم نام بجانبها وأسند رأسها عليه) (بعد ساعة) المضيفة. لو سمحتوا، يلا نربط الأحزمة علشان هننزل. جاسر. تمام، شكراً. داليدا. يلا قومي وصلنا. داليدا. عايزة أنام، تعبانة.
جاسر. هنوصل بس الفندق ونامي براحتك. داليدا. أنا فرحانة أوي، هنزل آخد الساحل كله، مشاوير مافيش نوم. جاسر. لما نشوف، ويا ريت ما يغمى علينا أول ما نطلع الأوضة. داليدا. ما تخافش، في ضهرك راجل. (بعد قليل وصلوا الفندق) جاسر. فيه حجز باسم جاسر المنشاوي. الاستقبال. أيوة يا فندم، الدور العاشر، منعم خد الأستاذ على أوضة رقم ٢٢٠. جاسر. متشكر أوي، اتفضل. منعم. شكراً. داليدا. وااااو، الأوضة روعة بجد. جاسر.
مبروك يا حبيبتي، يلا تحبي تبدأي بإيه؟ داليدا. (بتفكير) هنزل البيسين، استني كده أشوف المايوه معايا. جاسر. نعم، مايوه إيه؟ إنتي دماغك فين بالظبط؟ داليدا. (بغباوة) دماغي فوق جسمي أهي، صح؟ جاسر. بصي، عايزاه يبقى شهر عسل، تسمعي الكلام. مش هتسمعي الكلام هيبقي عسل أسود. داليدا. (بخدة) يا ساتر، ليه بس؟ أهدي كده. جاسر. هتسمعي الكلام ولا لأ؟ يلا البسي علشان نطلع نتعشى ونسهر بره، غير كده مافيش كلام. داليدا.
(بهز رأسها دليل على الموافقة) (جاسر دخل الحمام) داليدا. (بتريقة) يلا البسي علشان نسهر، واحد بارد. جاسر. (سامعك على فكرة) داليدا. بلبس أهو. (بعد قليل) داليدا. إيه رأيك؟ (وكانت ترتدي فستان أسود ومكياج بسيط) جاسر. من غير منازع، الصمت في حُرم الجمال جمال. داليدا. (بفرحة) ربنا يخليك ليا يا جاسر، من غيرك كنت مش هكون عايشة. جاسر. ربنا يقدرني وتكوني أسعد واحدة في العالم. (ثم قبل رأسها ونزل للأسفل) جاسر. تطلبي أكل إيه؟
داليدا. ممكن أكل إيطالي. جاسر. طب أطلبلك أنا. داليدا. أوكيه، أشوف ذوقك. جاسر. لو سمحت، ممكن ريزوتو وباستا وعصير ليمون. النادل. تمام. داليدا. تعرفي إني بحب الباستا جداً. شاب. مش أكتر من حبي ليكي يا قمر. داليدا. (بصدمة) إنت قليل الأدب! جاسر. بس يا داليدا. (ثم قام للشاب) عيد الكلام اللي قولته ده تاني. الشاب. إيه يا عم، يعني حرام الجمال ده كله ليك لوحدك. (وكما كاد أن يتحدث إلا أن هجم عليه جاسر وأخذ يضربه) جاسر.
دي مراتي يا حيوان، ومش من حقك لسانك الحقير إنه ينطق كلمة عليها. داليدا. جاسر، خلاص يلا نمشي، خلاص سيبيه. (قام جاسر ولكمه بالرجل في بطنه) الأمن. خلاص يا جاسر بيه، اتفضل حضرتك. داليدا. يلا. جاسر. بصي، شعرك ده بعد كده يتلم ولبسك يطول، لأن إنتي عارفة ممكن أعمل إيه. داليدا. خلاص، هتحجب؟ إيه رأيك؟ بس يلا علشان جعانة. جاسر. ده كل اللي يهمك، إنتي واحدة طفسة. داليدا. وما ذنب معدتي البريئة في ما يدور في الخارج. جاسر.
تخريب خالص، يلا ناكل ونمشي. (أثناء الطعام رن هاتف جاسر) جاسر. ده أبويا. داليدا. بابي، يلا هاته أكلمه. جاسر. هو رن عليا أنا، لو عايزك كان رن عليكي، ما تبقيش مدلوقة كده. داليدا. لأن يا أستاذ موبايلي فوق، وأكيد رن عليا، ويلا شوف عايز إيه قبل ما يقفل. جاسر. (لأبيه) أبويا اتوحشتك جوي. جلال. اديني داليدا الأول، وحشاني، موبايلها مقفول ليه؟ جاسر. ده حب متبادل بقي، وأنا كيس جوافة. داليدا. (بغيظ)
أهو شفت، هات بقي جيمي حبيبي، وحشتني أوي أوي، وابنك ده مزهقني أوي. جلال. ولا يهمك، أقطعلك رقبته لو زعلك. جاسر. أنا مش ابني صح؟ كنت حاسس بكده. داليدا. بابا، كل اللي عندك عاملين إيه والبنات؟ جلال. كله بخير، واه، احنا حددنا الخطوبة كلها مرة واحدة بعد ما تيجوا بالسلامة. داليدا. بجد أحلى خبر ده، ولا إيه؟ قول لهم مبروك لحد ما نكلمهم. جلال. أهم حاجة، عايزة حاجة، خلي بالك من نفسك، ماشي؟ جاسر. هاتيه، عايز. داليدا.
قفل، مش مشكلة، ابقي كلميه مرة تانية. جاسر. قفل يا باردة، يعني إنتي ما عملتيش كده علشان ما يكلمنيش؟ يلا قومي علشان نتمشى بره. داليدا. مش عايزة، علشان تشتم أوي. جاسر. (بنفاذ صبر) ياربي، آسف، يلا بقي بلاش طفولة. (في الدوار) جلال. أنا كلمت جاسر وداليدا وقولتلهم على الخطوبة. زينب. هما كويسين، أهم حاجة. جلال. بخير الحمد لله. زينب.
جلال، كنت عايزة أعتذرلك على اللي عملته، ما كنتش أقصد أزعلك ولا يوم، وإيه رأيك نبدأ صفحة جديدة يا واد عمي؟ جلال. عارفك طيبة، وأنا موافق، بس الأهم، مالكيش صالح بأخوكي ولا بنته، خلاص، جوزنا جاسر، مش عايز أشوفها هنا تاني، بتعكر مزاجي. زينب. (بضحك) ماشي، آخر مرة نشوفها هنا. (بعد مرور أسبوعين) داليدا. إيه رأيك نركب الملاهي؟ جاسر. اركبيها لوحدك يا صغيرة، أنا هشرب حاجة عقبال ما تيجي. داليدا.
لا جدع أوي، يعني الرجولة هتاكل منك حتة. جاسر. أعرفك الرجولة الصح يا بت. داليدا. خلاص، أسفة، أنا هطلع وإنتي تشجعني، يلا. جاسر. (بضحك) يلا. (في الملاهي) (ركبت داليدا العجلة الدوارة) (بعد قليل، الكهرباء قطعت عن المكان) (الجميع كانوا في حالة رعب) داليدا. جاسر، الحقني، هدوخ. جاسر. ما تخافيش، وما تبصيش لتحت، ماشي؟ الكهرباء هتيجي حالا. الأمن. يا جماعة، بلاش خوف، استمتعوا بالموقف، والكهرباء خلال ثواني هتيجي. داليدا.
نستمتع إيه؟ إحنا بنموت، منك لله، إنت لو مكاننا كنت فرفرت. جاسر. إنتي في أي ولا إيه؟ (بعد دقائق عادت الكهرباء مرة أخرى) جاسر. حبيبتي، إنتي كويسة؟ تعالي اقعدي ارتاحي. داليدا. مش مسمحاك، إنت اللي قطعت الكهرباء صح؟ علشان ما رضيتش تركب معانا. جاسر. تفكيرك ده إيه؟ تصدقي، ياريتك كنتي فضلت مكانك، كنتي اتعلمتي الأدب شوية. يلا علشان نطلع ونجهز الشنط، ناسيه إننا راجعين بكرة. داليدا. بقي ده شهر؟ ده أسبوع؟ إنت تبع أنهي تقويم؟
جاسر. علشان الخطوبة بس، وأوعدك ليكي رحلة معايا مافيش زيها. يلا بقي بلاش رغي. (في الصباح) (وصلوا الدوار) زينب. زغرطوا يا بنات ووزعوا شربات على البلد كلها، إزيك يا حبايب قلبي؟ داليدا. الحمد لله يا ماما، وحشتيني أوي. نادين. إيه الجمال ده؟ ده الجواز بيحلى بقي. جاسر. وإنتي الصادقة، هي حلوة طول عمرها. مهران. أوبا، ده البرنس وقع بقي. جلال.
بس إنت وهي، يلا اطلعوا ارتاحوا علشان ورانا شغل بكرة كتير، وإنتي يا بنات حضروا الغدا بسرعة. (مجهول) الو يا مسعود بيه، أنا مراقب الهانم، هي وصلت دلوقتي، وأول ما تطلع هنفذ المطلوب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!