داليدا بعد ما دخلت أوضته. "إيه ده؟ فوقي لنفسك. إنتي ناسيه إن ده جواز مؤقت وكل واحد هيروح لحاله؟ وكمان هو بيحب زهرة وعمره ما شافني زوجة ليه. يا رب ما تخلينا أفكر فيه أو إني أتعلق بحد مش ليا." نور. "بسم الله. إنتي بتكلمي نفسك يا بنتي؟ وكنتي فين؟ داليدا. "ها؟ ما فيش. كنت بشرب وجيت. يلا نامي إنتي بس علشان عندنا مشاغل بكرة." نور. "أه. طب تصبحي على خير يا ديدي." داليدا. "وإنتي من أهله يا قلب ديدي." جاسر. "إيه ده؟
شكلك هتقع. يا ابن المنشاوي. لا فوق لنفسك وأوعى تنسى بنت خالتك." في الصباح. جلال. "صباح الخير يا ولاد." الجميع. "صباح النور." أحمد. "إزيكم يا خوي؟ يلا نفطر علشان نلحق نسافر القاهرة." داليدا. "إيه ده؟ حضرتك مسافر يا أونكل؟ جاسر. "وإنتي عايزة إيه منه؟ يسافر ولا لا؟ إيه دخلك في الأمور دي؟ جلال. "وإنت إيه دخلك؟ تسأل زي ما هي عايزة. اسمع يا ولد إنت. داليدا دي لو زعلت أو دمعت بس، قسماً بالله هكون موريك النجوم في عز الظهر."
جاسر. "وأنا مالي يا أبوي؟ أشبع بيها أنا رايح على المزرعة." أسر. "استنى يا جاسر. جاي معاك." جلال. "كنتي عايزة حاجة يا بنتي؟ داليدا (بحرج) "احم... كنت عايزة أجي مع حضرتك لأن في حاجات نسيتها في البيت فكنت محتاجاها." جلال. "خلاص. البسي وتعالى معانا." داليدا (بفرحة) "حاضر." أسر. "إيه يا عم؟ مالك مضايق منها كده؟ ليها؟ جاسر. "ما خبرش. بس هي في حاجة بتخليني إني أناقشها في الكلام. بحب إني أضايقها." أسر.
"ألعب. يبقى ده الحب يا ابن عمي. اصبر إنت بس." جاسر. "حب إيه وكلام فاضي إيه؟ إنت عارف إني بحب زهرة وعمري ما أحب غيرها." أسر. "زهرة مين؟ إنت بتشبه دي بدي؟ طب والله لو عمي قال اتجوزها لمن الصبح هتلاقيني متجوزها." جاسر. "أهي هناك. أشبع بيها. يلا." أسر. "ما تزعلش بس يا بيضة. ههه. إيه ده؟ أعوذ بالله. إيه اللي جاب دي هنا؟ زهرة. "السلام عليكم." جاسر. "عليكم السلام. إزيك يا زهرة؟ أسر. "طب أمشي أنا بقى." زهرة (بضيق)
"زعلانة منك خلاص. من وقت ما عرفت إنك هتتجوز وأنا ما بشوفكش." جاسر. "وأنا أعمل إيه يعني؟ أبويا هو اللي غصبني. بس وحياتك عندي لخليها هي اللي تطلب الطلاق من أول أسبوع." زهرة (بفرحة) "بجد؟ وهكون ليك. تعرف إن نفسي أجيب البت دي من شعرها بس مستحملاها علشانك." جاسر. "اصبري. نتجوز واعملي اللي عايزاه فيها. إن شاء الله تشغليها خدامتك." زهرة (بمكر) "تعرف يا جاسر إن داليدا سافرت مصر؟ جاسر (بضيق) "مين اللي قالك؟
وإزاي يحصل ده من غير إذني؟ زهرة. "ما خبرش. كنت عند عمتي ولقيت العمدة واخدها معاه القاهرة وهتعود معاه بكرة." ولم تكمل حديثها حتى تركها جاسر وذهب. زهرة. "أحلى حاجة فيك يا جاسر إنك ما بتحبش حد يتجاهلك. وأنا هلعب على الجزء ده لأني مش هسمح إني اللي حصل بالليل يحصل تاني معاها." أسر (من بعيد) "أعوذ بالله. حريقة واحدة باردة." في الدوار. جاسر. "أما أما." زينب. "في إيه يا ولدي؟ مالك؟ جاسر. "داليدا فين؟ زينب.
"سافرت مع أبوك يا ولدي. في إيه بس؟ جاسر. "ما فيش. حسابها معايا لما ترجع." زينب (بفرحة) "اهدي يا ولدي بس. ولما ترجع اعمل اللي عايزه." نادين. "في إيه؟ مالكم؟ صوتكم عالي كده؟ زينب. "مرت أخوكي طلعت من غير إذنه." نادين. "أولاً مابقتش مراته. وعادي تطلع زي ماهي عايزة. وطالعة مع بابا." جاسر. "نادين. إنتي مالكيش دعوة بالموضوع ده خالص. سامعة؟ نادين (بخوف) "حاضر." داليدا.
"عمي. أنا مش عارفة أنا اللي عملته صح ولا لا. خايفة يكون في حد مراقبني من رجالة عمي. ممكن تطلع معايا فوق؟ جلال. "ولو يا بنتي. تعالي. أنا في ضهرك. ماتخافيش. أحمد. خليك في العربية عقبال ما نرجع." مجهول. "الو يا باشا. البنت اللي مديني صورتها لسه طالعة قدامي معاها راجل." حازم. "راقبها لحد ما تنزل وصورلي اللي معاها. وامشي وراها إنت. سامع؟ من غير ما ياخدوا بالهم." بعد دقائق. داليدا.
"الحمد لله. الورق كان في مكانه. ماحدش شافه." جلال. "وده ورق إيه؟ يخص إيه يعنى؟ داليدا. "ده ورق نصيبي في ورث أمي. بس عمي ما يعرفش حاجة عنه." جلال. "عمك ده حسابه تقل معايا. وقريب هنخلصه." داليدا. "ربنا يخليك ليا يا رب. مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه. هو ممكن أطلب منك إني بلاش أتجوز جاسر؟ وممكن أفضل في البيت معاكوا لحد أما أقدر إني أهرب من عمي؟ جلال.
"لا ماينفعش. إنتي ناسيه إنهم هما الوصاة عليكي. بعد كده جوزك. فأنا تأمين لحياتك إنك تتجوزي جاسر. وبعدين لو حابة تسيبيه، سيبيه." داليدا (بحزن) "اللي تشوفه." بعد ساعتين. جلال. "نورتي البيت يا بنتي." داليدا. "بنورك يا عم." نور. "الحمد لله إنك جيتي قبل ما يجي." داليدا. "في إيه؟ نادين. "جاسر قلب الدنيا عليكي وقال إزاي تطلع من غير إذني كده." (وشوحت بيدها) داليدا (بفرحة) "الحفي إنه شو." نور. "إنتي في إيه ولا إيه؟
تعالي بسرعة نطلع قبل ما يجي." زهرة. "الله الله. شكلها هتحلو يا بنت البندر." داليدا. "أنا هفضل محبوسة لحد ما سبع البرمبة يطلع ينام. أنا مش خايفة منه وهطلع أوريه نفسي." خديجة. "متأكدة يعني؟ مش خايفة من صوته ده؟ جاسر مسمينه عندنا في البلد الغوريلا يا بنتي." داليدا (بتوتر) "ههه. إذا كان هو غوريلا فأنا كينج كونج." رقية. "يا جماعة سيبوها. يلا. اطلعي. وأراهنك إنك هتطلعي جري علينا تاني." داليدا (بتكبر) "هتشوفوا. يلا. سلام."
على السلم. زهرة. "أومال كنتي فين يا دالدو؟ داليدا. "إيه؟ قولتي اسمي إزاي؟ حبيبتي. أنا ما يهمني إذا كنتي جاهلة أو ما بتعرفيش تنطقي الكلام. كل اللي يهمني إنك مالكيش دعوة بيه." زهرة. "مين اللي ليه دعوة بالتاني؟ يا خرابة البيوت. إنتي ناسيه نفسك يا بت. إنتي مين؟ أو الله أعلم مين اللي رماكي علينا. بس تعرفي جاسر عمره ما هيحبك. وكمان لو تعرفي إيه الكلام اللي بيقوله عليكي ليا ده زمانك كنتي دفنتي نفسك." داليدا.
"ما يهمنيش كلامك. وامشي من قدامي علشان إنتي عارفة ممكن أعملك إيه كويس." زهرة (بتمثيل) "اعا اعا. الحقوني. سيبيني يا داليدا. هقع. ابعدي عني." داليدا (بعدم تصديق وهي تنظر إليها) ثم دفعت نفسها لتقع أمام قدم جاسر. جاسر وهو ينظر لداليدا أعلى السلم وزهرة الملقاة أمامه. زهرة. "جاسر. الحقني. رمتني من على السلم. آه. مش قادرة." جاسر (بغضب وهو ينظر لها)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!