الفصل 13 | من 31 فصل

رواية دوار العمده الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميار بدر

المشاهدات
19
كلمة
986
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

القاهرة وائل في التليفون: لأ لسه موصلتش المصنع. بثينة: طب أول ما توصل لو قابلت بابا خليه يفتح تليفونه، عايزة أكلمه. وائل: طيب، متنسيش بقي تكلميه في موضوعنا. بثينة: حاضر، بس بقول بلاش دلوقتي يا حبيبي، نستنى شوية. وائل: وليه التأخير يا حبيبتي؟ الفكرة اللي قولتهالك دي هتكبر المصنع وتزود الإنتاج. بثينة: طيب، متكلم بابا، وأهو كمان تعرف تقوله على تفاصيل المشروع، أنا مبفهمش حاجة في شغلكم.

وائل: يا حبيبتي، انتي ليكي دلال على والدك وهتقدري تقنعيه. بثينة: بالعكس بقي، انت اللي هتقدر تقنعه أكتر بالمشروع لأنك فاهم هتعمل إيه. وائل: خلاص يا بثينة، براحتك. بثينة: إيه يا حبيبي، انت زعلت؟ وائل: لأ، خلاص مفيش زعل ولا حاجة، أنا كان غرضي المصلحة وبس. بثينة: خلاص، هكلم بابا، متزعلش بقي. وائل بفرحة: مش زعلان يا حبيبتي، متحرمش منك. يلمح كامليا واقفة على الطريق. بثينة: تحب تاكل إيه على الغدا؟

وائل: أي حاجة من إيدك بحبها. بس هقفل معاكي دلوقتي علشان أركز في الطريق. بثينة: مع السلامة يا حبيبي. يقف طارق أمام كامليا وينزل من العربية. وائل بابتسامة: صباح الخير يا بنت خالتي. كامليا في محاولة لتجاهل وائل: كويسة. وتتركه وتمشي. وائل: استني، رايحة فين؟ واضح إنك متأخرة ومش لاقية تاكسي يوصلك، هوصلك أنا. كامليا: لا متشكرة. وائل: يبقى لسه زعلانة. كامليا: هازعل من إيه؟ وائل: طب اثبتيلي إنك مش زعلانة واركبي علشان أوصلك.

كامليا: لا متشكرة. وائل: عاجبك كده يعني؟ الناس بتتفرج علينا والجو كمان بيمطر، هتتبهدلي وانتي رايحة الجامعة. كامليا باستسلام: ماشي، علشان بس الجو مش أكتر. وائل بابتسامة: أوك، حتى مش عايزة تقولي علشان خاطرك، بس مش مهم، يكفي إنك مكسفتنيش. ركبت كامليا في الكرسي الخلفي. وائل: أخبارك إيه يا كامليا؟ كامليا: الحمد لله. وائل: عرفت إنك دخلتي الجامعة وهتبقي مهندسة، تعرفي إنك كبرتي في نظري أوي لأنك مستسلمتيش لحزنك وفكرتي صح.

كامليا: مفيش حاجة تستاهل إني أحزن عليها، ومستقبلي أهم من أي حاجة. وائل بارتباك: طبعًا، مستقبلك أهم من كل حاجة، بس أهم مني؟ معقول؟ كامليا: وانت بقى تبقى إيه علشان تكون مهم بالنسبة لي؟ وائل: معقول نسيتي حبنا بالسهولة دي؟ كامليا: بصراحة أنا مندهشة من كلامك ومش عارفة جبت العشم ده منين، على العموم نزلني هنا. وائل يوقف بالعربية. كامليا: حسابك كام يا سطا؟ وائل ينظر لها بدهشة.

كامليا: معلش متزعلش، بس أنا اتعلمت منك إن مفيش حاجة من غير مقابل. تضع يدها في الحقيبة وتخرج بعض النقود وتضعهم أمام وائل وتتركه وتذهب. وائل: اتغيرتي أوي يا بنت خالتي، بس بقيتي أحلى من الأول، وقوية، هي دي البنت اللي نفسي فيها بجد. في كفر النجعاوي محسن في الأرض يتصل بـ طارق. محسن: أخيرًا فتحت التليفون. طارق: خير يا محسن، في حاجة؟ محسن: قلقت عليك يا أخويا، إيه كنت قافل تليفونك ليه؟

طارق: كان عندي حصة ومعرفتش أرد على التليفون، في حاجة؟ محسن: كنت عايز أتكلم معاك شوية، انت لسه في المدرسة؟ طارق: لأ، أنا خلصت شغل، بس هعدي على نرمين آخدها معايا في الطريق. محسن: يعني انت لوحدك؟ طارق: آه، أنا في العربية، ليه؟ في إيه يا محسن؟ قلقتني. محسن: متقلقش قوي كده، بس هو بردو موضوع ميتسكتش عليه. هنادي تتصل بـ طارق. طارق: طيب بسرعة معلش، أصل هنادي بتتصل ودي مش أول مرة.

محسن: إنّي عارف هي عايزة إيه، ماهو زي ما بيقولوا يقتل القتيل ويمشي في جنازته، عايزة تسبق وتكلمك علشان تألف أي قصة وخلاص. طارق: محسن، أنا لسه مخلص شغل ودماغي مصدعة، عايزة أروح آخد حباية للصداع وأنام شوية، قولي في إيه. محسن: شوف يا أخويا، إنّي بس علشان خايف عليك وعلى مصلحتك ومش عايز حد يجيب سيرتنا في البلد، هقوله إن اللي عملته مراتك ده عيب في حقنا. طارق بقلق: في إيه يا محسن؟ هنادي عملت إيه؟

محسن: يرضيك مراتك ترد عليه وتعلي صوتها علشان بتكلم في الأصول؟ طارق: لا طبعًا ميرضنيش، بس أنا عايز أفهم الموضوع. محسن: مراتك امبارح طلعت من البيت على إنها رايحة المدرسة، تقوم تروح لأمها من غير ما تقول لحد من البيت وراجعة بعد العصر. طارق: هنادي عملت كده؟ محسن: هي قالت لأمي كده بعظمة لسانها، وأبقى أسأل أمي، لأ ومش كفاها كده ابن عمها كمان موصلها لحد البيت وواقفة تتكلم معاه ولا كأن في رجالة في البيت ولا عاملة حساب لحد.

طارق: مش معقولة يا محسن، هنادي تعمل كده، أنا عارفها كويس ولو كانت راحت بيت أبوها كانت كلمتني. محسن: طيب إنّي كداب؟ هقولك بقي على الكبيرة، مراتك امبارح بالليل كانت واقفة في البلكونة، ولا مؤاخذة يعني، كانت لابسة كده ملوش لزوم الوصف يعني، و إنّي بعتلها شوق علشان تقفل باب البلكونة وتدخل جوه، وسمعت كلام من شوية عيال كانوا معديين من تحت البيت، بلاش أقولك قالوا إيه علشان دمك ميتحرقش. طارق

مستمع لكلام محسن في ذهول: انت بتقول إيه يا محسن؟ مستحيل يكون ده اللي حصل. محسن: اتصل بأمي واسألها طالما مش مصدقني. طارق: اقفل دلوقتي يا محسن. يقفل طارق ويتصل بـ هنادي. هنادي تمسح دموعها. هنادي: أيوه يا طارق، انت مبتردش عليه ليه؟ طارق: بتتصلي كتير ليه؟ في حاجة؟ هنادي ببكاء: كنت عايزة أتكلم معاك. طارق: قولي اللي عندك. هنادي: في إيه يا طارق؟ بتكلمني كده ليه؟

طارق: يا بنت الناس، أنا لسه خارج من المدرسة ودماغي هتنفجر من الصداع، قولي في إيه خليني أروح أستريح. هنادي ببكاء: أخوك غلط في حقي وقالي كلام وحش، انت لازم تجيبلي حقي. طارق: محسن؟ هنادي: أيوه، أخوك محسن. طارق: طيب قوليلي اللي حصل. هنادي: كنت واقفة مع الحاجة تحت وقعد يزعقلي، و إنّي مرضتش أرد، قولت أكلمك الأول. طارق: هو ده كل اللي حصل؟ هنادي: أيوه، هو ده اللي حصل، إنّي معملتلوش حاجة، هو اللي بيكرهني.

طارق: يعني مروحتيش بيت أبوكي امبارح من غير ما تقولي لحد في البيت؟ تسكت هنادي. طارق: مبترديش ليه؟ حصل ولا محصلش؟ هنادي: حصل، بس انت متعرفش باقي الحكاية. طارق: يعني حصل وروحتي من غير ما أعرف ولا قولتي كمان لأبويا؟ وقفتي مع ابن عمك قدام البيت ولا لأ؟ هنادي: مين اللي قالك الكلام ده؟ طارق بانفعال: حصل ولا لأ؟ هنادي: حصل، بس إنّي مكانش قصدي، هو اللي نادى عليه.

طارق: كنتي واقفة في البلكونة امبارح في وقت متأخر بالليل ولابسة كده مكشوف ولا لأ؟ هنادي: إنّي كنت واقفة في البلكونة أيوه حصل، بس إنّي كنت لابسة عباية من بتوع البيت، مين قالك إن لبسي كان مكشوف؟ طارق: يعني حصل كل ده وكمان زعلانة من كلام محسن ليكي، كويس بقي إني مكتتش موجود وقتها لإنّي معرفش كنت هعمل إيه. هنادي: يعني سبت شتيمة أخوك ليه ومسك في الحاجات دي؟ طارق بغضب: هنادي، اقفلي ومش عايزك تتصلي بيه نهائي، انتي سامعة؟

هنادي: ما انت لازم تسمعني، انت كده بتظلمني، طارق رد عليه، انت سكت ليه؟ الو... الو... طارق، انت قفلت. قفلت هنادي التليفون وظلت تبكي. شقة طارق طارق لنرمين بغضب: اتغدي انتي، أنا داخل أنام. نرمين: مالك يا طارق؟ في حاجة مزعلاك؟ طارق: لأ، بس تعبان شوية وعايز أنام. نرمين: أنا مليش نفس للأكل، شوية كده لما تصحي نبقي ناكل مع بعض. طارق: طيب، بس لو شغلتِ التليفزيون بلاش تعالي الصوت علشان مصدع. نرمين: لأ، أنا هدخل أوضتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...