الفصل 14 | من 31 فصل

رواية دوار العمده الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميار بدر

المشاهدات
19
كلمة
1,700
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في شقة وائل بثينة واقفة في المطبخ يدخل وائل من باب الشقة وائل بابتسامة: إيه الروايح اللي تفتح النفس دي بثينة: غير هدومك الغدا جاهز يدخل وائل المطبخ: تسلم إيدك يا حبيبتي إيه ده انتي عاملة بطاطس محمرة، هو ده الغدا هههههه بثينة تخبطه علي إيده: متمدش إيدك في الأكل قبل ما يتحط على السفرة، وبعدين أنا عاملة فراخ ومكرونة، البطاطس دي علشان نفسي راحت لها قولت أعملها وائل بغمز: إيه هو حصل ولا إيه

بثينة: مش عارفة بس حاسة كده إن نفسي مفتوحة أوي النهاردة وتخرج بثينة بطبق البطاطس بثينة: هات الكاتشب معاك يا حبيبي وائل: حاضر ترجع بثينة المطبخ وتفتح الفرن وائل يقبل يدها بثينة بابتسامة: انت كمان واضح إنك رايق أوي وائل: بصراحة بقى بعد ما كلمتك لباباكي، واضح كده إن المشروع هيتنفذ قريب، باباكي طلب مني كل التفاصيل عن المشروع بثينة: بجد، يبقى أطمن، بابا لما بيحط حاجة في دماغه بينفذها تعرف إن فيك كتير من بابا

وائل: ههههه، طب يلا بقى علشان أنا واقع من الجوع، هدخل أغير هدومي في منزل العمدة هدي تضع الغدا على السفرة هدي للحاجة أمينة: هي هنادي مرحتش المدرسة النهاردة يا أمي الحاجة الحاجة أمينة: لا يا بنتي مرحتش، اطلعي قولي لها تنزل تتغدى، مفطرتش ولا نزلت من الصبح هدي: حاضر تدخل شوق: انتي خلصتي الغدا يا هدي، أنا كنت نازلة أساعدك الحاجة أمينة: اطلعي يا هدي لسلفتك، وانتي يا شوق تعالي، عايزك في كلمتين تقرب شوق: خير يا مرات عمي

الحاجة أمينة: خير، هو أنا عمري جيت لك بشر شوق: شوفي يا مرات عمي، لو كنتي عايزة تكلميني في اللي حصل الصبح، فأنا تقاطعها الحاجة أمينة: طلعي هنادي من دماغك يا شوق، إحنا مش عايزين مشاكل كل شوية شوق: أنا اللي أجيب مشاكل بردو الحاجة أمينة: يعني انتي الصبح شايفة الموضوع مولع على الآخر، تقوم تقولي كلمتين مالهمش لازمة علشان تولع زيادة

شوق: وأنا مجبتش حاجة من عندي، هو ده اللي حصل، لما طلعت لها كانت لابسة بتاع كده شفاف وجسمها كله يعني تقاطعها الحاجة أمينة: هنفرض إن ده اللي حصل، مع إن مش مصدقة، بس ميصحش إنك لما تشوفي حاجة تيجي تقوليها، لو عايزة مصلحتها كنتي كلمتيها بينك وبينها ونصحتها بدل ما تيجي تفضحيها كده قدامنا، عارفة لو الكلام ده وصل جوزها ممكن يحصل إيه شوق: عندك حق يا مرات عمي، بس هي حرقت دمي الصبح لما صوتها على على محسن وردت عليه

الحاجة أمينة: هو اللي غلط فيها وفي أهلها، وعمك مش هيسكت على اللي حصل الصبح في شقة هنادي جرس الباب يرن، تقوم هنادي من على السرير وهي بتمسح دموعها تفتح الباب هنادي: أم حامد اتفضلي هدي: إيه يا هنادي، انتي حابسة نفسك في الشقة ولا إيه هنادي: لا أبداً، بس تعبانة شوية هدي: طب انزلي معايا اتغدى ونقعد مع بعض نفك شوية، قعدتك دي هي اللي تعباكي هنادي: معلش يا أم حامد، إني مش قادرة آكل ولا أنزل تحت هدي: ليه بقى، عاملة إضراب؟

وبعدين إيه حكاية أم حامد دي اللي عمالة تقوليها كل شوية، إحنا مش أخوات واتفقنا إني أقولك هنادي وانتي تقولي لي هدي هنادي ببكاء: طبعاً أخوات تقرب منها هدي وتحتضنها: مالك يا هنادي، حد مزعلك هنادي: أنا هقولك على كل حاجة، وشوفيني أنا غلطت في إيه في شقة طارق... في المساء نرمين: إيه يا طارق، قومت ليه، الأكل مش عاجبك طارق: لا أنا شبعت، تسلم إيدك نرمين: استنى، اقعد عايزة أتكلم معاك طارق: خير نرمين: انت زعلان مني

طارق: وهزعل منك ليه، كل الحكاية إني مصدعة شوية، هقوم أعمل كوباية شاي وآخد باندول وأنام نرمين: إيه حكاية النوم معاك النهاردة، أنت مش لسه صاحي طارق: هقعد أعمل إيه نرمين: هدخل أعمل نسكافيه ونقعد قدام التليفزيون طارق: ماشي نرمين: طيب، أنا هشيل الأكل ودور لنا على حاجة حلوة كده نتفرج عليها طارق: بس ياريت متحرقيش حاجة في المطبخ نرمين: يوووه بقى، أنت مش عايز تنسى اللي حصل امبارح طارق: هو ده موضوع يتنسي بردو

نرمين: معلش استحمل، أنا لسه بتعلم بردو طارق: وذنب معدتي أنا إيه نرمين: يعني معجبكش الأكل النهاردة طارق: بصراحة، فيه تقدم ملحوظ، يجي منك بردو نرمين: ههههه، ماشي، بس ابقى قول لأمي علشان مبهدلاني بسبب موضوع الطبخ ده أقولك، كلمهم، وحشوني طارق: ابقى اتصلي بيهم نرمين: إيه، مش هتتصل بمراتك ولا إيه طارق بارتباك: زمانها نايمة دلوقتي نرمين: حد ينام الساعة تمانية بردو طارق: أصلها بتصحى بدري

نرمين: لأ، وانت الصادق، دي تلاقيها كانت بتنام في بيتهم مع الكتاكيت هههههههه طارق: نرمين، محبش تتكلمي كده على هنادي نرمين: إيه ده، انت زعلت، أنا كنت بهزر في منزل كامل كامل بغضب: إيه يا سعدية، متنامي بقى، أنا مش عارف أنام منك، عمالة تتقلبي وقلقتي نومي سعدية: مش عارفة، مش مستريحة، وقلبي واكلني على هنادي كامل: جرى إيه يا سعدية، انتي كل شوية تقولي هنادي... هنادي، إيه، ماعندكيش أي موضوع تاني تتكلمي فيه

سعدية: إيه ياراجل، انت بتغير من بنتك ولا إيه كامل: لا، بس هي مش كانت عندك امبارح واطمنتي عليها سعدية: هي قعدت ولا لحقت أتكلم معاها كامل: انتي عايزة بقى كل شوية تجيلك هنا ولا إيه، بنتك اتجوزت وخلاص، بقى ليها بيتها، سبيها تعيش ونامي بقى، أنا تعبان طول النهار في الغيط في شقة هنادي هنادي نايمة على السرير ماسكة التليفون في إيدها هنادي: إيه يا طارق، مش هتتصل بردو، للدرجة دي هونت عليك

وانا اللي كنت فاكرة لما اكلمك هتنصفني وتجيب لي حقي تبكي هنادي طارق ماسك التليفون ورقم هنادي قدامه على التليفون بيفكر يتصل ولا يسيبها شوية طارق: لأ، خليها كام يوم علشان تحس بغلطتها يضع التليفون بجواره ويغمض عينيه لينام هنادي تستسلم للنوم بعد أن فقدت الأمل في اتصال طارق بها في الصباح الجميع على السفرة هنادي نازلة من فوق هنادي: صباح الخير العمدة: صباح الخير يابنتي، تعالي افطري هنادي: معلش يا أبويا الحاج، إني

متأخرة على المدرسة العمدة: هتكسفيني ولا إيه تدخل هنادي بحرج يقوم محسن بضيق: أنا رايح الغيط يا أبويا، عايز مني حاجة العمدة: ابقى عدّي على الجمعية شوف الكيماوي جه ولا لسه، أنا سألت امبارح قالوا هيجي النهاردة وهيصرفوه للناس، متنساش تاخد حيازة الأرض معاك محسن: شوية كده يا أبويا، هروح الغيط الأول تكون الجمعية فتحت، انت عارف بيفتحوا متأخر العمدة: اقعدي هنا، جاري يا هنادي يقوم سعيد ويقعدها

العمدة لهنادي: انتي مش عجباني اليومين دول، مش بتاكلي ليه يا بنتي هنادي تمد يدها وتقسم رغيف عيش وتاكل لقمة صغيرة الحاجة أمينة: هو ده أكل يا بنتي، دا ولا النمل يعمل كده شوق: سبيها على راحتها يا مرات عمي، نفسها هتتفتح لما طارق يجي الحاجة أمينة: بالحق، يا بنتي، انتي بتطلعي بدري من المدرسة النهاردة هنادي: كل خميس بطلع بدري ساعة الحاجة أمينة: طيب كويس، علشان تيجي تطبخي لجوزك، أنا هطلع لك كل حاجة من التلاجة وانتي بقى

لما تيجي ابقي اطبخي هنادي: حاضر يا أمي الحاجة تقوم هنادي العمدة: كملي فطورك يا بنتي هنادي: الحمد لله... شبعت، وبعدين هتأخر على المدرسة عايزين مني حاجة الحاجة أمينة: سلامتك يا بنتي، خلي بالك من نفسك تخرج هنادي العمدة: هي بتروح المدرسة لوحدها يا حاجة الحاجة أمينة: لأ، بتقول بتروح مع بنت صاحبتها من البلد العمدة: طيب كويس، أهو ونس معاها في الطريق

أنا هروح للحاج ممدوح شيخ البلد، كنت معدي عليه امبارح وقالي عايزني في موضوع، وأنا قتله بكرة علشان الوقت كان متأخر الحاجة أمينة: طيب، ابقي ابعت لنا شوية فاكهة مع حد من الأنْفار اللي في الغيط العمدة: حاضر، بس زودي في الأكل علشان تبقي تطلعي عشا لطارق وعروسته، مش لازم يعني يتعشوا معانا، انتي فاهمة بقى يا حاجة الحاجة أمينة بابتسامة: فاهمة يا حاج تنظر شوق لهدي وهي بتلوي بوقها شوق بهمس: شوفتي يا أختي، حماكي

وحماتك بيقولوا إيه هدي: وانتي مكنتيش عروسة يا أم محمود هههههههه شوق: أنا! حسرة عليا الحاجة أمينة: بطلي غمز يا شوق، ياما ادلعتي، متبقيش زي القطط تاكلي وتنكري هدي: هههههههههه شوق: عجبتك قوي يا أختي هدي: أنا قايمة أشوف العيال، هيتأخروا على المدرسة هههههههه بعد خروج هنادي من المدرسة سماح: تعالي معايا نشتري حاجة يا هنادي هنادي: لا، مش هينفع سماح: يابت، إحنا طالعين بدري النهاردة

هنادي: أصل طارق جاي النهاردة، وبعدين يا أختي، أنا بقيت أخاف من مشاويرك سماح بغمز: هو العريس جاي النهاردة، يابختك يا عم هنادي: أيوه، انبروا فيها، أصلها ناقصاكي كمان، أنا ماشية، سلام الحاجة أمينة في المطبخ. "يعني إيه الكلام ده؟ هدي. "معرفش يا أمي، الحاج سعيد اللي قالي كده." الحاجة أمينة. "دا عريس، إزاي يعني ميجيش في أيام إجازته؟ هدي. "سعيد كلمه الصبح يطمن عليه، وسأله هتيجي النهاردة؟ قاله لأ، مش جاي الأسبوع ده."

الحاجة أمينة. "هاتيلي التليفون أكلمه." هدي تتصل. "تليفونه مقفول، نستنى شوية يمكن يفتحه." الحاجة أمينة. "أنا عاملة حساب اللي هترجع من المدرسة دي، هقولها إيه؟ هدي. "يمكن عندها خبر." تدخل هنادي. هنادي بابتسامة. "مساء الخير." الحاجة أمينة. "حمدًا لله على السلامة. اطلعي غيري يا بنتي." هنادي. "حاضر، أنا هطلع أغير وأنزل على طول علشان أطبخ." الحاجة أمينة. "لأ يا بنتي، هدي اللي هتطبخ. أنتي جايه من المدرسة تعبانة." هنادي.

"لأ، أنا مش تعبانة، هطلع وأنزل على طول." تطلع هنادي جري على السلم وهي فرحانة. تخرج شوق من شقتها. شوق. "على مهلك يا حبيبتي وإنتي طالعة، لتوقعي." هنادي. "إزييك يا أم محمود." شوق. "مش أنتي بخير، يبقى أنا كمان بخير. هو طارق ما كلمكيش النهاردة؟ هنادي بارتباك. "لأ، ما كلمنيش. ليه في حاجة؟ الحاجة أمينة من تحت. "شوق، تعالي، عايزكِ." هنادي. "هو في إيه يا أم محمود؟ الحاجة أمينة.

"اطلعي يا هنادي شقتك، وإنتي يا شوق انزلي، عايزكِ." تطلع هنادي شقتها، تمسك تليفونها باضطراب. وتتصل بطارق. يتردد طارق إنه يرد على هنادي بعد محاولات كتيرة من هنادي. طارق. "ألو." تتنفس هنادي بهدوء. "الحمد لله إنك كويس." طارق. "عايزة حاجة؟ هنادي. "طارق، إنت فين دلوقتي؟ وحشتيني، بقالك يومين ما اتكلمتش." طارق. "أنا في الشقة." هنادي. "اتأخرت ليه كده؟ هتوصل بالليل يعني؟ طارق. "أوصل فين؟ هنادي. "هتوصل هنا البلد." طارق.

"لأ، مش جاي." هنادي بحزن. "يعني مش جاي النهاردة؟ طارق. "لأ، مش جاي الأسبوع ده." هنادي بدموع. "ليه؟ في حاجة عندك؟ طارق. "لأ، بس مليش نفس أنزل البلد الأسبوع ده." هنادي ببكاء. "براحتك." وتقفل التليفون وهي بتبكي. تطلع شوق وهدي والحاجة أمينة على صوت بكاء هنادي. هدي ترن الجرس. تفتح هنادي وهي بتمسح دموعها. الحاجة أمينة. "إيه يا بنتي، في إيه؟ هنادي بدموع. "مفيش حاجة، رأسي تعباني شوية." الحاجة أمينة.

"انزلي يا شوق إنتي وهدى، وسيبيني مع هنادي شوية." تنزل شوق وهدى. الحاجة أمينة لهنادي. "هاتي التليفون." هنادي. "ليه يا أمي الحاجة؟ الحاجة أمينة. "هاتيه بس." هنادي. "اتفضلي." الحاجة أمينة. "اتصلي على طارق." هنادي. "بس يا أمي." تقاطعها الحاجة أمينة. "اتصلي بيه يلا، ولا مش عايزة تسمعي كلامي؟ هنادي تتصل. "اتفضلي يا حاجة." طارق بانفعال. "إنتي عايزة إيه دلوقتي؟ الحاجة أمينة. "إزيك يا ابني." طارق. "أمه!!! إزيك عامل إيه؟

الحاجة أمينة. "أنا بخير، إنت بقي مالك؟ طارق. "أنا كويس يا أمي." الحاجة أمينة. "طب مش عايز ليه تيجي تقضي إجازتك هنا؟ طارق. "عندي شغل كتير لازم أخلصه قبل يوم الأحد." الحاجة أمينة. "الشغل يتأجل، عيب اللي بتعمله، إنت عريس، مفروض تبقى ملهوف وعايز تيجي قوام، دا أنا قولت هلاقيك هنا من الصبح." طارق. "معلش يا أمي، مش هينفع أجي الأسبوع ده." هنادي ببكاء. "خلاص يا حاجة، متتحايليش عليه، خليه براحته."

تبعد الحاجة أمينة عن هنادي وتهمس في التليفون لطارق. "يا ابني، بلاش تكسر بخاطرها، دي لسه عروسة وعايزة تفرح، عشان خاطري تعالي وبلاش عند، لما تيجي أنا هقولك على كل حاجة." طارق. "موضوع إيه يا أمي؟ هي بنفسها اللي قالتلي على كل حاجة." الحاجة أمينة. "طيب يا ابني، هي قالتلك، يعني ما كانش قصدها تعمل كده، وهي قالتلي إنها مش هتتكرر تاني." طارق. "أمي، معلش، مش هينفع أجي، الوقت اتأخر وأنا مبحبش أسوق بالليل." الحاجة أمينة.

"طيب، ابقى تعالي الصبح." طارق. "هشوف." الحاجة أمينة. "لأ، تعالي يا ابني، البت مموتة نفسها من العياط." طارق بتنهيدة. "هشوف يا أمي." الحاجة أمينة. "طيب يا ابني، مع السلامة، تاخد مراتك تكلمها؟ طارق. "لأ، أصلي جاي تعبان من الشغل وهدخل أنام." الحاجة أمينة. "طيب يا ابني، مع السلامة." "تليفونك يا هنادي." تأخذ هنادي التليفون. الحاجة أمينة. "متزعليش، هو هيجي الصبح، اغسلي وشك بقي وتعالي نتغدى، هدي اللي طبخت النهاردة." هنادي.

"أنا ما كنتش عايزة يا حاجة حد يكلمه، خليه براحته." الحاجة أمينة. "ما يبقاش زعلك وحش كده، هو هيراضيكي وهيجي الصبح، خلاص بقي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...