الفصل 30 | من 31 فصل

رواية دوار العمده الفصل الثلاثون 30 - بقلم ميار بدر

المشاهدات
21
كلمة
1,986
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

أتت سعدية سريعا نحو غرفة هنادي بعد سماع صراخ الصغير. سعدية لشوق: الواد ماله بيصرخ ليه كده؟ شوق بلرتباك: معرفش اني كنت قاعدة لقيته مره واحده صرخ كده قولت اشيله يمكن يسكت. سعدية: طيب هاتيه وانزلي تحت اني سامعه حد بينادي عليكي. شوق: طيب. حمدا لله. ..علي سلامة هنادي. وتنزل شوق. سعدية تضع الصغير علي السرير. تأتي هنادي وهي متعبه. سعدية: مستنيتش ليه علشان اسندك. تقعد هنادي علي السرير بتعب: ايه ياامه ابني كان بيصرخ ليه.

سعدية: معرفش لاقيت سلفتك شايله الواد وبيصرخ في ايدها. هنادي: مين شوق؟ سعدية: ايوه ابقي خلي بالك من ابنك. هنادي: ليه ياامه بتخوفيني. سعدية: اني بقولك بس الاحتياط واجب. تقرب سعدية تجيب الأكل من علي التربيزة. سعدية: تاكلي بقي علشان اروح ساعة لابوكي اعشيه وهرجعلك تاني. ................... بالأسفل في شقة محسن. محسن لشوق: جهزي العشا خليني أنزل لأمي. شوق: ليه مالها. محسن: عندها دور برد هشوفها كده يمكن تحتاج تروح للدكتور.

شوق: أمك اللي محتاجة للدكتور ولا بنتك اللى مبتبطلش عياط طول الليل. محسن: اني مش لسه اخدها للدكتور من يومين. شوق: واهي مش مبطله عياط بردو مرتحتش علي علاج الدكتور ده نشوف غيره. محسن بغضب: ابقي اغليها شوية كمون ولا ينسون. زي ماامي كانت بتعمل عمرها مودتنا عند دكتور ولا هي مصاريف وخلاص. هي البت مي فين ملهاش حس. شوق: تلاقيها جوه بتذاكر. محسن: بتذاكر بردو ولا ماسكه التليفون اللي خلتيني اجيبهولها.

شوق: ماهي بنت وعايز تفرح زي أصحابها. محسن: ماهو مش كل حاجة يطلبوها العيال هنجيبهالهم يا شوق ادخلي خليها تطلع تساعدك جهزي العشا واني هنزل اشوف امي لو محتاجة تروح للدكتور هطلع اتعشي على السريع وأنزل. شوق: طيب متتأخرش علشان الأكل مش يبرد. ينزل محسن تحت. شوق تدخل لمي غرفتها وتخرج باضطراب بعد متشوفها في الغرفة متلقهاش. شوق تنادي: محمود. ... واد يا محمود. يخرج محمود من الغرفة: نعم ياامه. شوق: هي اختك لسه مجاتش من بره.

محمود: لأ ياامه لسه. شوق: طب أنزل بسرعة خليها تيجي بسرعة من عند فريال بنت عمك مسعد. محمود: هي قالتلك انها رايحالها. شوق: قالت هتروح تشوف اخدوا ليه النهاردة علشان مرحتش المدرسة. بس وانتوا راجعين اوعى أبوك يشوفك علشان ميعملش مشكلة اني مش ناقصة. محمود: حاضر ياامه. نزل محمود جري. شوق: بقي كده يا مي تقوليلي نص ساعة وبقالك ساعتين بره. ......................... في شقة وائل.

وائل لبثينه: بثينه انا لسه بحبك ومستعد انسي كل اللي حصل. بثينه: لو نسيت انا مستحيل انسي ضربك واهانتك ليه وانك عيشتني اكتر من سنتين مخدوعه وكل مااطلب منك نروح للدكتور تحجج بأي حاجة. وائل: مكنش ينفع اقولك. بثينه: ليه مينفعش ماهو لازم كنت أعرف وكان الأفضل إنك تقولي مش تعذبني وفي الآخر تروح تتجوز وتتهمني اني انا اللي مش حابه اخلف وأبقى أم. وائل: ننسي يا بثينه ونبدأ صفحة جديدة.

بثينه: مبقاش ينفع بعد كل اللي حصل بينا مينفعش. انا عارفة إنك عايز ترجعلي علشان المصنع والشقة مش كده. وائل: لا يا بثينه انا مش عايزهم هما في الآخر بتوعك انا عملت المصنع من فلوسك. بثينه: خلاص مش عايزة المصنع بس ترجعلي فلوسي والشقة بتاعتي وانا متنازلة عن العربية خدها مش عايزاها. بس ترجعلي فلوسي وتطلقني أظن دا حقي. أحمر وجه وائل: انا ميتلويش دراعي وفلوسك دي تبقي بتحلمي لو رجعتهالك ومش هطلق إلا لما تتنازلي عن كل حاجة.

بثينه: شوفت اني كنت صح ازاي لما قولتلك انك عايز ترجعني علشان المصنع والشقة. انت عمرك مهتتغير. وائل: اعتبريهم حق السنتين اللي عشتهم معاكي. بثينه: يعني انا اللي هدفع مش كفاية تلات سنين ضاعوا من عمري معاك ذلتني وعذبتني واهاتتني وسرقت فلوسي وفي الآخر بتساومني علشان تطلقني. وائل: دا آخر كلام عندي. بثينه: يبقي المحامي يمشي في الإجراءات وهخلعك يا وائل.

انا مكنتش عايزة نوصل للنقطة دي مع بعض بس انت اللي مش عايز تتفاهم وتطلق بالذوق. دا كله علشان الفلوس. وائل: ماانتي كمان مش عايزة تنازلي علشان اطلقك. بثينه: يا سلام علي بجاحتك يااخي هي دي مش فلوسي. وائل: انا قولتلك اللي عندي. بثينه: وانا كمان قولتلك اللي عندي. تركته وخرجت من الشقة. .......................... في منزل العمدة. يعود محمود بدون مي. شوق بقلق: هتكون راحت فين بس.

بقولك ياابني أسأل عليها عند صاحبتها مريم هي بردو بتبقي تروحلها يمكن عدت عليها. محمود: مريم كانت عند فريال وقالوا انهم مشفوهاش من امبارح. شوق: هتكون راحت فين بس. يفتح محسن الباب ويدخل: خلصتي الأكل يا شوق. شوق قاعدة مبتردش. محسن: مالك قاعدة كده ليه اني مش بكلمك. شوق باضطراب: آه خلصت يلا يا محمود تعالي معايا. محسن: اومال مي فين خليها تساعدك. ايه شايله أمينه ولا ايه. شوق بتردد: اصل... أصل. محسن: متقولي يا وليه في ايه.

محمود: اصلنا بندور علي مي مش لاقينها. محسن بغضب: مش لاقينها يعني ايه. شوق: هي قالتلي رايحه عند واحده صاحبتها ولسه مجاتش. محسن بانفعال: طلعتيها بردو واني قولتلك قبل كده متطلعيش البت بره بعد المغرب. شوق بخوف: دا كان قبل المغرب. محسن: نعم يعني البت من قبل المغرب بره لحد دلوقتي مجاتش الساعة تمانيه أجري يا واد روحلها عند صاحبتها خليها تيجي واني حسابي معاكي ومعاها بعدين لما ترجع.

روح يا محمود علشان لو روحت اني هجيبها من شعرها. شوق ببكاء: راح وملقهاش هناك. محسن: ملقهاش يعني ايه. شوق بصراخ: معرفش. ..معرفش. محسن يقرب منها يحاول يضربها: وكمان بتعلي صوتك عليه. تصرخ شوق. محمود يتدخل بينهم يحاول أبعاد والده عن والدته. الباب يخبط بعنف يجري محمود يفتح. سعيد: في ايه يا محسن صوتكو عالي ليه. محسن: تعالي يااخويا شوف المصيبة اللي اني فيها. سعيد: خير في ايه.

محسن: الهانم خرجت بينتها من قبل المغرب ومرجعتش لحد دلوقتي. سعيد: هي مي لسه مجاتش لغاية دلوقتي. محسن: انت شوفتها. سعيد: شايفها وهي نازله من علي السلم. محسن: معرفش البت راحت فين. بس لما ترجع لهقتلها من الضرب. سعيد: بس ترجع الأول هي قالتلك رايحه فين ياشوق. شوق ببكاء: قالت رايحه لصاحبتها بس محمود راح هناك وملقهاش. سعيد: تعالي يا محسن ننزل ندور عليها. محسن وهو بيقعد علي

الكرسي واضع يده علي رأسه: هندور عليها فين بس هي البلد صغيرة. سعيد: وكمان بنتك مش صغيرة تعالي ندور عليها ليكون حصلها حاجة. نزل سعيد ومعاه محسن ومحمود. الحاجة أمينه: رايحين فين يا ولاد دلوقتي النور قاطع والدنيا بتمطر بره. محسن: اني رايح اشوف بنتي فين. الحاجة أمينه: يالهوي هي البت بره. يخرج محسن وسعيد ومحمود سريعا. ومعاهم الكشافات يدوروا علي مي. يسألوا كل أصحابها اللي في البلد محدش شافها.

يدوروا في كل شوارع البلد ملهاش أثر. ......... في شقة العمدة. سعدية راجعه عند منزل العمدة لمه كبيرة ودوشة تطلع فوق لشقة هنادي. سعدية: هو في ايه يا بنتي تحت. هنادي: مش عارفة ليه ياامه في حاجة. سعدية: ناس كتير واقفين قدام البيت معرفش في ايه. تتصل هنادي بهدي. تطلعلها. هدي: مش لاقين مي سعيد ومحسن طلعوا يدوروا عليها. سعدية: وهتكون راحت فين بس. دي البلد الناس فيها عارفة بعض وبعدين انتوا اكتر ناس معروفين في البلد.

هدي: قلبي مش مطمن. ... خايفة ليكون حصلها حاجة. طارق ينادي. هدي: هدخل اشوف الأستاذ طارق يمكن يكون عايز حاجة. سعدية: أنزلي انتي يا بنتي لعيالك واني هشوفه. هدي: معلش يا خاله أصلي امي الحاجة عندها دور برد جامد شوية ومش قادرة تطلع. سعدية: عارفة يابنتي هي خدت برد من مروحها معانا امبارح. هخل جوه اشوف طارق. تخبط سعدية وتدخل. سعدية: محتاج حاجة ياابني. طارق: هما أخواتي مش تحت مفيش حد منهم جه هو في حاجة. سعدية: معرفش ياابني.

مرات اخوك سعيد بتقول جوزها وأخوك محسن نزلوا يدوروا علي مي بنت اخوك. طارق: يدوروا فين يا خاله ليه هي تايهه. سعدية: علمي علمك ياابني. طارق: طيب يا خاله معلش هنتعبك. خدي بالك من هنادي. سعدية: هتوصيني علي بنتي ياابني. انت مش محتاج حاجة. طارق: كتر خيرك يا خاله انا هقعد شوية اطمن علي بنت اخويا وبعدها هنام. سعدية: طيب ياابني هشغلك التليفزيون يسليك شوية. ............. طول الليل وأهل البلد بيدوروا علي مي.

محسن باستسلام: البت ضاعت يا سعيد. البت ضاعت. سعيد: تعالي نروح دلوقتي يا محسن نصلي الفجر. يكون النهار طلع نعرف ندور كويس. يرجع محسن وسعيد المنزل. وفي الصباح. اتنين من المزارعين رايحين أرضهم. الأول: الترعة مليانه مياه متيجي نسقي الأرض. الثاني: طيب هدور المكنه وانت سلك القيد. يوقف المزارع الأول: بقولك ايه يا عوضين. انت مش شايف حاجة غربيه في الترعة. الثاني: يمكن حد رمي حاجة في الترعة بالليل.

الأول برعب: يا نهار مش فايت ياولاد. الثاني: في ايه ياض مالك. الأول: جنيه دي ولا ايه ياله. الثاني: جنيه الصبح انت اتجننت. الأول: ودول يفرق معاهم ليل ولا نهار. تعالي نشوف ايه اللي في الترعة ده. الثاني: لا يا عم أني مروح. الأول: قرب متبقاش خواف كده. يقربوا الاتنين من الترعة وينظروا لبعض في رعب. الثاني: دي بت صغيرة غراقنه ياض. الأول: يا نهار مش دي بت ابن العمدة. الثاني: ايوه صح ماهما كانوا بيدوروا عليها طول الليل.

الأول: طب تعالى نطلعها. الثاني: لا يااخويا دي مسؤلية احنا نروح لأهلها وهما يتصرفوا. في الطريق. الأول: بس دي ايه اللي رماها في الترعة دي كبيرة يعني مش معقول وقعت لوحدها. الثاني: احنا مالنا احنا نروح نقول لاهلها وهما يتصرفوا. ........ في شقة محسن. محسن قاعدة علي الكرسي عينه مغمضة. شوق بصراخ: انت نايم والبت منعرفش فين. يقوم محسن بفزع: ايه لاقتوها. شوق ببكاء: هنلاقيها فين. قوم يا محسن شوف البت راحت فين.

الباب الرئيسي يخبط بعنف. تقوم نرمين مفزوعة، تقرب من والدتها اللي نايمة على كنبة في الصالة. "قومي يا أمه، في حد بيخبط على الباب." ينزل محسن جري من صوت الخبط. "في إيه؟ "أبو محمود، تعال معانا." "خير يا جماعة؟ "إحنا لقينا بنت غرقانة في الترعة، تعالوا شوفوا كده دي بنتكم." تصرخ شوق اللي كانت واقفة خلف محسن، وتقع الحاجة أمينة على الأرض وسط بكاء هدى ونرمين.

يجري محسن ومعاه سعيد وأولادهم محمود وحامد ناحية الترعة. يخلع محسن وسعيد الجلابية وينزلوا بسرعة يحملوا مي ويخرجوها من الترعة. تجري شوق وتلحقها هدي. "يا حبيبتي يا بنتي! "اتصل بالإسعاف يا محسن، شوفها البت بتتنفس صح." يجلس محسن بجانب بنته بحزن. "انت هتقعد؟ قوم خد البت المستشفى." "إنا لله وإنا إليه راجعون.. لا حول ولا قوة إلا بالله." هنادي تقوم من نومها بفزع. "أمه، شوفي في إيه تحت، أنا سامعة صويت تحت."

سعدية تقوم سريعا تنظر من الشباك، تجد محسن شايل بنته وجاي ناحية المنزل. "الظاهر البت ماتت يا بنتي." "مين مي؟! طارق في الغرفة يفتح عيونه بفزع ويحاول يقوم، يقع على الأرض. تجري سعدية تتبعها هنادي. "في إيه يا خالة؟ مين اللي بيصرخ؟ تقرب سعدية تساعده تقعده على الكرسي. "معرفش يا ابني." ينظر لهنادي. "بتعيطي ليه يا هنادي؟ في حاجة حصلت؟ يسمعوا الصراخ تحت. نرمين وهدي وشوق ممسكين مي وبيصرخوا.

محسن وسعيد واقفين في صمت ودموع نازلة على خدّهم. سعدية تنزل تشوفهم وتطلع تاني وتأكد الخبر لهنادي وطارق. الحاجة أمينة نايمة في غرفتها من التعب والصدمة. تيجي النيابة ويحققوا. الدكتور يطلع تصريح بالدفن. تكتشف الشرطة بآثار خدوش على وجه مي ورقبتها، اللي أكد إن الحادث جنائي. حققوا مع محسن وسعيد وسألوهم. "ليكم أعداء؟ "لأ، ملناش أعداء. أهل البلد كلهم بيحبونا، وكانوا بيحترموا والدي لإنه كان راجل حكيم وبيصلح بين الناس."

خرجت الشرطة. وتم دفن مي. في المساء. "أمه، أنا هنزل آخد بخاطر شوق." "هتروحي فين يا بنتي؟ انتي لسه تعبانة والحريم تحت كتير." "ميصحش يا أمه، دي مهما كان سلفتي ومي بردو صعبانة عليا قوي." "طيب يلا، هسندك. هجيب لك حاجة تقيلة حطيها على كتفك، الجو برد وانتي ملكيش الطلوع من البيت." تنزل هنادي ومعاها سعدية. "انتِ إيه اللي جايبك هنا؟ جاية شماتة فيا يا هنادي؟ يحاولوا الستات اللي موجودة يهدوها.

سعدية تاخد هنادي من إيدها وتطلعها شقتها. بعد انتهاء العزاء وفي آخر الليل. الحاجة أمينة قاعدة ودموعها على خدها، محسن قاعد بجوارها. "سامحيني يا أمه، إني النهاردة بس عرفت قيمة الضنا. إني ياما ظلمت ووجعت قلبك، عرفت دلوقتي انتي كنتي زعلانة ليه على طارق وعلى حقه. النهاردة بس قلبي اتحرق على ضنايا. بنتي يا أمه راحت مني." "متعملش في نفسك كده يا ابني."

"يا ريت حتى سلمت من كلام الناس. دول قاعدين في العزا يتكلموا مع بعض ويجيبوا في سيرتنا. بنتي ماتت والناس كمان مش سايبانة في حالنا يا أمه." "هون على نفسك يا ابني، صحتك مش كده." "حق طارق هرجعهوله يا أمه. مرات طارق إني ظلمتها، وفي لحظة كان ممكن... "متكملش يا ابني، اللي راح راح خلاص." "أهم حاجة رضاكي عني يا أمه. راضية عني دلوقتي؟ "ومين قالك إني كنت غضبانه عليك؟ ده كان من ورا قلبي يا ابني."

"آآآآآه يا أمه، خديني في حضنك، إني عايز اللي يبرد النار اللي في قلبي، مفيش غير حضنك يا أمه." "نارك هي ناري يا بني، متعملش كده. أنا تعبانة يا ابني. بعد موت أبوك مبقاش حاجة في الدنيا ليها طعم." "وإني هريح أبويا يا أمه، وهرجع الحق لأصحابه. مبسوطة مني يا أمه؟ "معرفش إني أفرح دلوقتي ولا أبكي."

"طارق هيعمل العملية وهيخف يا أمه، إني مستعد كمان اتنازل عن نصيبي في الأرض علشان يتعالج ويبقي كويس علشان ابنه. وعشان ناري تبرد، يمكن لو صلحت اللي عملته أقدر أرجع حق بنتي وأعرف مين اللي موتها." "يعني في حد وقعها في الترعة زي ما الدكتور قال؟ "أيوه يا أمه، وإني مش هسيب حق بنتي." في أحد منازل القرية. شاب زميل مي في المدرسة يتصل بالتليفون. "اسمع يا كريم، إني مش هفضل ساكت كده. إني هقول على كل حاجة."

"لو اتكلمت، إني بردو مش هسكت وهقول إنك انت اللي اديتني الرقم بتاعها علشان أكلمها وأقابلها. وهقول إنك كنت معانا، أحسن لك تسكت." أمام فيلا سليم. شاب في التليفون. "خلاص يا باشا، أنا وصلت الفيلا." "تعمل اللي قولتلك عليه، تدخل الفيلا من سكات تخلص وتنزل بسرعة." "تمام يا بيه، متقلقش." "الأوضة التانية على اليمين، أوعى تنسي ومعاك الصورة. مش عايز غلطة، ده مفيهاش هزار." يجلس في مكتبه في شقة بثينة. "عايزة تخلعيني يا بثينة؟

بس أنا اللي هخلعك من الدنيا كلها، وفلوسك هتبقى معايا من غير قضايا ولا حتى أتعب نفسي وأذلها ليكي." ثم يضحك ضحكة شريرة ويمسك بالهاتف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...