رواية دوار كبير البلد بقلم شهد وائل | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
كنتِ تجلسين على الفراش ترتعشين وتبكين. حتى انفتح الباب بقوة وأغلقه وراءك زيدان بشموخ وبرود وكبرياء. "اسمعي الحديث ده يا ناس. أنا ولا هقولك أنتِ هنا خدامة ولا الحديث ده. بس أنتِ مش هتكوني مراتي حقيقي وده حديثي. عايزة تعيشي معايا بيتك ومطرحك مش هقولك لأ. أنا اتجوزتك بس عشان أمي كل شوية تقولي نفسي أشوف عيالك أنتَ وأخوك يحيي. غير كدا لا." "أنا موافقة بس توعدني تبعد عني وملكيش صالح بيا. قولت إيه؟" زيدان: "موافق." ومسك السكين وجرح يده ووضعها على قماشة بيضاء اللون، وخرج للبلكونة ورماها. أهل جويريه: "اللي فضلوا يضربوا نار." جويريه: "أنتَ زين يا ولد عمي؟ يدك بتنزف." زيدان: "أنا كويس. دي حاجة صغيرة. نامي أنتِ وأنا هنام هنا." نامت جويريه. وزيدان نام بعدها بساعة. صباح يوم جديد. زيدان: "جويريه! قومي عاد. ده كله نوم؟ إيه مكنتيش بتنامي في داركم؟ قومي يا بت عاد!" جويريه (بنوم عميق): "شويه يا أما." زيدان: "أنا مش أمك. قومي يلا...